نجوم تشيلسي يتطلعون لإنهاء العام في الصدارة.. وسيتي يتربص

مورينهو يرى أن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح.. وبليغريني يحذر من أن المشوار ما زال طويلا

فان غال مدرب يونايتد ما زال يبحث عن التشكيلة المثالية  -  مورينهو مدرب تشيلسي يحتضن فابريغاس وإيفانوفيتش بعد الانتصار على ستوك (إ.ب.أ)  -  تألق سيلفا عوض غياب مهاجمي سيتي المصابين
فان غال مدرب يونايتد ما زال يبحث عن التشكيلة المثالية - مورينهو مدرب تشيلسي يحتضن فابريغاس وإيفانوفيتش بعد الانتصار على ستوك (إ.ب.أ) - تألق سيلفا عوض غياب مهاجمي سيتي المصابين
TT

نجوم تشيلسي يتطلعون لإنهاء العام في الصدارة.. وسيتي يتربص

فان غال مدرب يونايتد ما زال يبحث عن التشكيلة المثالية  -  مورينهو مدرب تشيلسي يحتضن فابريغاس وإيفانوفيتش بعد الانتصار على ستوك (إ.ب.أ)  -  تألق سيلفا عوض غياب مهاجمي سيتي المصابين
فان غال مدرب يونايتد ما زال يبحث عن التشكيلة المثالية - مورينهو مدرب تشيلسي يحتضن فابريغاس وإيفانوفيتش بعد الانتصار على ستوك (إ.ب.أ) - تألق سيلفا عوض غياب مهاجمي سيتي المصابين

يأمل تشيلسي إنهاء عام 2014 وهو محتفظ بصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز حيث تنتظر الفريق 3 مواجهات متتالية خلال الأيام الـ5 المقبلة، الفوز فيها سيضمن له القمة منفردا بعيدا عن مطارده مانشستر سيتي حامل اللقب.
الشواهد والمؤشرات تصب في صالح تشيلسي للاستمرار في الصدارة قبل العام الجديد، إلا أن مدربه البرتغالي المخضرم جوزيه مورينهو يطالب بالحذر خلال المواجهات المتتالية التي تبدأ غدا بديربي لندني أمام وستهام المنطلق بقوة هذا الموسم الذي يحتل المركز الرابع، حتى لا يمنح ملاحقه المباشر مانشستر سيتي من أي فرصة للاحتفال خلال الفترة المقبلة المزدحمة بالارتباطات.
وبعد فوزه خارج أرضه 2 - صفر على ستوك سيتي يوم الاثنين الماضي ضمن تشيلسي الانفراد بصدارة القائمة بعد أن رفع رصيده إلى 42 من 17 مباراة متفوقا بـ3 نقاط على سيتي.
وفي آخر 3 مرات تصدر فيها تشيلسي الترتيب في فترة الأعياد قبل نهاية ديسمبر (كانون الأول) فإنه نجح في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي لكن في ظل ملاحقة لصيقة من المتألق سيتي فإن مورينهو يهتم بكل صغيرة وكبيرة في ظل وجود لقاءات مهمة لفريقه خلال الفترة المقبلة.
ويؤمن على هذه النظرية نجم تشيلسي المتألق إدين هازار الذي يرى أن إنهاء الفريق عام 2014 وهو في الصدارة سيعزز من فرصه في انتزاع لقب هذا الموسم.
وقدم هازار جناح بلجيكا الدولي البالغ من العمر 23 عاما موسما رائعا مع تشيلسي حتى الآن مما جعل مدربه مورينهو يضعه في مصاب أفضل لاعبي العالم.
من جهته أبدى الصربي نيمانيا ماتيتش لاعب وسط تشيلسي ثقته أيضا في قدرة فريقه على انتزاع كل ألقاب الموسم الجاري، لأن الفريق يضم مجموعة متكاملة من اللاعبين البارعين في كل المراكز.
وقال ماتيتش: «ندرك أن الموسم ما زال طويلا وننتظر أن نواجه منافسة شديدة في كل المباريات، لكن تشيلسي قادر على الفوز بكل الألقاب لأنه يملك تشكيلة من الأساسيين والبدلاء على نفس المستوى وجميعهم قادرون على اللعب في أي وقت».
ووافق نجم صربيا الدولي على رأي زميله هازار بأن «إنهاء العام في صدارة الدوري الإنجليزي بعد مرور 17 جولة سيكون نقطة دفع قوية للاعبين لمواصلة الانتصارات والتقدم لإحراز اللقب».
وسيحل وستهام يونايتد فريق المدرب سام ألارديس صاحب المركز الرابع ضيفا على تشيلسي في العاصمة البريطانية غدا الجمعة، قبل أن يحل تشيلسي ضيفا على ساوثهامبتون يوم الأحد. وبعد ذلك سيلتقي تشيلسي مع جاره اللندني توتنهام هوتسبير في أول أيام العام الجديد.
وقال مورينهو للصحافيين بعد الفوز في ستوك: «علينا الآن التركيز على المباريات الـ3 التي سنخوضها حتى نهاية هذه الفترة.. نحن في الصدارة منذ اليوم الأول وذلك بسبب أدائنا الجيد».
وأضاف مورينهو: «اللعب في مواجهة سام الكبير (مدرب وستهام) مهمة صعبة بالنسبة لنا وعلينا التعامل مع هذا الأمر. الـ3 نقاط التي نتفوق بها في الصدارة هي ميزة صغيرة نحتمي بها».
وتأهل تشيلسي لدور الـ16 لدوري أبطال أوروبا حيث سيواجه باريس سان جيرمان الفرنسي، وسيلعب أمام ليفربول في قبل نهائي كأس رابطة المحترفين «كابيتال وان»، وسيبدأ مشواره في كأس الاتحاد الإنجليزي في الأسبوع الأول من العام الجديد.
في المقابل سيحل مانشستر سيتي الثاني في الترتيب ضيفا على وست بروميتش ألبيون بحثا عن الفوز السابع على التوالي في الدوري إلا أن الفريق لا يزال محروما من جهود مهاجميه المصابين ستيفان يوفتيتش وإيدن دزيكو وسيرغيو أغويرو.
ويغيب عن تشكيلة المدرب التشيلي مانويل بليغريني أيضا القائد فينسن كومباني إلا أن لاعب الوسط ديفيد سيلفا جاهز للعب بعد أن أحرز هدفين ساهما في فوز فريقه 3 - صفر على كريستال بالاس في الجولة الماضية.
وقال سيلفا: «أحب اللعب في الوسط رغم أنني أستطيع اللعب على الجناحين. عندما ألعب في المنتصف أحصل على فرص للتهديف أكبر وهذا هو سبب إحرازي هدفين في مرمى بالاس. لكن سيسعدني مساعدة الفريق عند عودة المهاجمين».
وبعث بليغريني برسالة تحذير إلى منافسه مورينهو بقوله: «سيتي لن يتنازل عن الحفاظ على اللقب، ليس معنى أن تشيلسي متصدر حاليا أنه ضمن الفوز بالدوري، إننا لم نتجاوز نصف الموسم بعد».
ورغم إعراب بيلغريني عن حزنه لافتقاد جهود ثلاثي المقدمة في فريقه فإنه يثق في المجموعة الموجودة التي نجحت في انتزاع فوز ثمين على كريستال بالاس. وتوقع بيليغريني غياب الثنائي سيرجيو أغويرو وإيدين دزيكو حتى النصف الثاني من شهر يناير (كانون الثاني) المقبل وقال أمس: «سيرغيو، وإيدين ويوفيتيتش خارج التشكيلة الأساسية، لكن غايل كليشي أصبح جاهزا للعب».
وأضاف: «يوفيتيتش وكومباني يتدربان وسيعودان قريبا، لكن دزيكو وأغويرو سيعودان منتصف يناير».
ويحارب بليغريني من أجل الإبقاء على لاعبه فرانك لامبارد مع الفريق حتى نهاية الموسم الحالي، حيث إن إعارته من نيويورك سيتي تنتهي بعد شهرين. وقال بيلغريني: «لامبارد لاعب مهم لنا، ونتطلع للإبقاء عليه معنا. حتى نهاية الموسم».
وأضاف: «لدينا علاقات جيدة مع نادي نيويورك ولا نعتقد أننا سندخل في أزمة لمد فترة لامبارد معنا، عملنا على التفاوض مبكرا مع جميع الأطراف حتى لا نثير أي إشكالات، وأنتظر حسم موقف لامبارد مع بداية العام».
وسيكون وجود لامبارد الذي سجل 6 أهداف في 15 مباراة، مهما وضروريا مع سيتي خلال الشهرين المقبلين لأن الفريق سيخسر جهود نجم وسطه العاجي يايا توريه الذي سيتوجه لمشاركة منتخب بلاده في نهائيات كأس الأمم الأفريقية منتصف يناير المقبل.
ورغم أن مانشستر يونايتد صاحب المركز الثالث في الترتيب ينتظر مواجهة ساخنة مع ضيفه نيوكاسل يونايتد غدا أيضا، فإن المدير الفني للشياطين الحمر الهولندي فان غال مشغول بدراسة ملفات الكثير من اللاعبين الذين يسعى لضمهم في فترة الانتقالات الشتوية وخاصة في خط الدفاع الذي وضح أنه الأضعف والمتسبب في ضياع الكثير من النقاط منذ بداية الموسم.
ورفض فان غال الإفصاح عن اسم أي لاعب من قائمة المطلوبين لفريقه، كما لم يعلق خلال مؤتمر صحافي أمس عن التكهنات المثارة بشأن سعي فريقه للتعاقد مع الجناح الويلزي غاريث بيل من صفوف ريال مدريد الإسباني.
وترددت أنباء قوية في الفترة الأخيرة حول تطلع مانشستر لضم بيل مقابل نحو 120 مليون جنيه إسترليني، لكن فان غال رد على أسئلة الصحافيين بالقول: «هذه الأمور لا يمكنني مناقشتها معكم، أناقش ذلك مع الرئيس التنفيذي للنادي (إيد وود وارد) وليس مع وسائل الإعلام».
وقد عاد يونايتد إلى أجواء المنافسة بعد بداية صعبة مع فان غال، إذ يحتل حاليا المركز الثالث بفارق 5 نقاط عن جاره سيتي الثاني و8 عن تشيلسي المتصدر وهو يأمل أن يقترب أكثر من الأخير في زحمة مباريات الأعياد حيث يتواجه مع نيوكاسل ثم توتنهام قبل نهاية العام على أن يلتقي ستوك سيتي في اليوم الأول من 2015.
وتلقى فان غال الإشادة من الاسكوتلندي السير أليكس فيرغسون المدرب الأسطوري السابق ليونايتد حيث قال الأخير إنه يثق تماما في قدرات فان غال وإنه الرجل الذي سيعيد الفريق للانتصارات بمجرد عودة اللاعبين المصابين.
وشكر فان غال، سلفه الذي صنع مع يونايتد إنجازات تاريخيه وقال: «بالطبع أشكر فيرغسون على إشادته بي، إنها كلمات تمنح الثقة، لكنها تضع أيضا الكثير من الضغط على كاهلي لأنني سأكون مطالبا دائما بتحقيق الانتصارات».
وأوضح فان غال أنه يجد كل الدعم من رموز مانشستر يونايتد فيرغسون وبوبي تشارلتون وديفيد غيل في كل مناسبة ويأمل أن يكون على قدر الآمال التي منحوها إليه.
وبعيدا عن ثلاثي القمة الذين يستعدون لمغامرات الجمعة في الدوري، تتسابق بقية الفرق من أجل تدعيم صفوفها مع بداية العام حيث أعلن ساوثهامبتون الذي بدأ المسابقة بقوة وظل في المركز الثاني قبل أن يتراجع في الجولات الأخيرة ليجد نفسه خامسا، أنه توصل لاتفاق مع فيردر بريمن لضم الجناح الهولندي الدولي ايليرو إيليا على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم.
وقال ساوثهامبتون أمس في بيان له: «سينضم ايليرو إيليا إلى ساوثهامبتون رسميا يوم السبت الثالث من يناير على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم مع وجود نية لضمه نهائيا الصيف المقبل».
وسيوفر إيليا، 27 عاما، بديلا لمهاجم إنجلترا جاي رودريغيز الغائب بسبب جراحة في أربطة الركبة والجناح السنغالي ساديو ماني الذي سيشارك مع بلاده في كأس الأمم الأفريقية في يناير المقبل.
وبدأ إيليا - الذي كان ضمن تشكيلة هولندا في كأس العالم بالبرازيل هذا العام - مسيرته مع ادو دن هاغ قبل أن ينتقل إلى تفينتي انشيده. وانضم إيليا بعدها إلى هامبورغ ثم أمضى فترة قصيرة مع يوفنتوس قبل انتقاله إلى بريمن في 2012.
على جانب آخر ربح فريق أستون فيلا دعوى استئناف ضد عقوبة طرد مهاجمه غابريل اغبونلاهور خلال المباراة أمام مانشستر يونايتد يوم السبت الماضي.
وتعرض اغبونلاهور للطرد خلال المباراة التي تعادل فيها أستون فيلا مع ضيفه مانشستر 1-1 بسبب تدخله مع اشلي يانغ.
واستأنف أستون فيلا ضد عقوبة الطرد، ثم أصدر اتحاد الكرة الإنجليزي قراره أمس بإلغاء الآثار المترتبة على واقعة الطرد.
وسيكون بمقدور اغبونلاهور المشاركة مع فريقه في المباراة أمام سوانزي غدا. واستند اتحاد الكرة الإنجليزي في قراره إلى تسجيل فيديو للمباراة، قبل أن يتوصل إلى أن اللاعب لا يستحق الطرد، ليتم إلغاء قرار الحكم لي ماسون.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.