فحوصات «كورونا» تتجاوز خمسة ملايين في السعودية

ارتفاع الإصابات في عدد من دول الخليج

متسوقون في أحد مولات الرياض (تصوير: بشير صالح)
متسوقون في أحد مولات الرياض (تصوير: بشير صالح)
TT

فحوصات «كورونا» تتجاوز خمسة ملايين في السعودية

متسوقون في أحد مولات الرياض (تصوير: بشير صالح)
متسوقون في أحد مولات الرياض (تصوير: بشير صالح)

قالت وزارة الصحة السعودية إنها أجرت أكثر من خمسة ملايين فحص مخبري للكشف عن نسبة انتشار فيروس «كورونا» الجديد بالمملكة، مشيرة إلى أنها أجرت أمس 44 ألفا و171 فحصا مخبريا جديدا ليصبح إجمالي الفحوصات في المملكة (5 ملايين و450 ألفا و307 فحوصات). وكانت «الصحة» أعلنت تسجيل 886 حالة تعاف جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى 297 ألفا و623 حالة.
وفيما يتعلق بالإصابات تم تسجيل 768 حالة مؤكدة جديدة لفيروس «كورونا» ليصبح إجمالي عدد الحالات المؤكدة 321 ألفا و456 حالة، من بينها 19 ألفا و726 حالة نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظم حالتهم الصحية مطمئنة، و1430 حالة حرجة، فيما بلغ عدد الوفيات 4107 حالات، بإضافة 26 حالة وفاة جديدة أمس.

الكويت
وفي الكويت أعلنت وزارة الصحة أمس تسجيل 805 إصابات جديدة بفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) خلال الـ24 ساعة الماضية ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 90 ألفا و387 حالة، في حين تم تسجيل حالتي وفاة إثر إصابتها بالفيروس ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى أمس 546 حالة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة الدكتور عبد الله السند لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» إن عدد من يتلقى الرعاية الطبية في أقسام العناية المركزة بلغ 90 حالة ليصبح بذلك المجموع الكلي لجميع الحالات التي ثبتت إصابتها بفيروس «كوفيد - 19» وما زالت تتلقى الرعاية الطبية اللازمة 8 آلاف و804 حالات. وكانت وزارة الصحة الكويتية أعلنت في وقت سابق أمس شفاء 516 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية ليبلغ مجموع عدد حالات الشفاء من فيروس «كورونا» 81 ألفا و37 حالة.

الإمارات
من جهتها أعلنت الإمارات أمس (الاثنين) تسجيل حالتي وفاة جديدتين و470 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية. وذكرت وزارة الصحة الإماراتية في بيان صحافي أوردته وكالة أنباء الإمارات «وام» أن الحصيلة الإجمالية للجائحة ارتفعت بذلك إلى 390 حالة وفاة، فيما وصل إجمالي الإصابات إلى 74 ألفا و454 إصابة. وأضاف البيان أنه تم تسجيل 438 حالة شفاء جديدة ليبلغ عدد حالات الشفاء الإجمالية 66 ألفا و533 حالة.

عُمان
وفي عمان أعلنت وزارة الصحة أمس أن إجمالي عدد الإصابات المُسجلة بفيروس «كورونا» بالسلطنة 87 ألفا و328 إصابة والوفيات 734 وعددد المتعافين 82 ألفا و805 لتصل نسبة الشفاء إلى 94.8 في المائة. وذكرت الوزارة أن عدد المنومين خلال الـ24 ساعة الماضية 57 ليصل إجمالي المنومين في المستشفيات إلى 463 حالة وعدد المنومين في العناية المركزة 160 حالة.

البحرين
وفي البحرين أعلنت وزارة الصحة البحرينية أمس تسجيل حالة وفاة جراء الإصابة بفيروس (كوفيد - 19) ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 200 حالة إضافة إلى تسجيل 644 إصابة جديدة. وقالت الوزارة في بيان صحافي عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إن العدد الإجمالي للحالات المتعافية بلغ 50 ألفا و946 حتى الآن بعد تسجيل 301 حالة، وإن عدد الحالات القائمة بلغ 4 آلاف و269 حالة.

قطر
في المقابل أعلنت وزارة الصحة العامة القطرية أمس تسجيل حالتي وفاة بفيروس «كورونا» ليصل عدد حالات الوفاة إلى 205 حالات. وقالت الوزارة في بيان لها إن 253 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا» سجلت أمس أيضا ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 120 ألفا و348 حالة. وكشفت عن تسجيل 243 حالة للشفاء ليصل إجمالي حالات الشفاء إلى 117 ألفا و241 حالة.



السعودية وتركيا تتضامنان لحفظ أمنهما واستقرارهما

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)
TT

السعودية وتركيا تتضامنان لحفظ أمنهما واستقرارهما

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)

أكد الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، ونظيره التركي ياشار غولر، على التضامن في ما يُتخذ من إجراءات لحفظ أمن البلدين واستقرارهما، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الخميس.
وأدان الأمير خالد بن سلمان والوزير غولر، خلال اتصال هاتفي، العدوان الإيراني على السعودية وهجماته العدائية التي استهدفت تركيا، كما بحثا انعكاس التصعيد الجاري في المنطقة على الأمن الإقليمي والدولي.
من جانب آخر، أجرى الأمير خالد بن سلمان، اتصالاً هاتفياً، بنائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الروماني رادو ميروتا، أدانا خلاله الهجمات الإيرانية الآثمة التي طالت السعودية.
وناقش وزير الدفاع السعودي مع نائب رئيس الوزراء الروماني مستجدات الأحداث الإقليمية الجارية، وما تشهده من تصعيد يُهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.


السعودية: تدمير «مسيّرتين» في الشرقية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
TT

السعودية: تدمير «مسيّرتين» في الشرقية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، فجر الخميس، اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين في المنطقة الشرقية.

ورحّبت وزارة الخارجية السعودية، الأربعاء، بقرار مجلس الأمن الدولي الذي أدان فيه بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأشارت «الخارجية»، في بيان، إلى الدعم الدولي الذي حظي به القرار والإدانات الدولية لتلك الهجمات الإيرانية الغاشمة، والمطالبة بوقفها فوراً دون قيد أو شرط، ووقف أيّ استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت السعودية على ما ورد في مضامين القرار، واحتفاظها بحقّها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وردع العدوان، على النحو المعترف به في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

كانت وزارة الدفاع أعلنت، الأربعاء، اعتراض وتدمير 9 صواريخ باليستية أُطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، وواحد باتجاه الشرقية.

كما كشف المالكي، الأربعاء، عن اعتراض وتدمير 12 طائرة مسيّرة بالشرقية، و8 في الربع الخالي متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، و5 شرق الخرج، و«مسيّرتين» في حفر الباطن (شمال شرقي المملكة).

وأطلق الدفاع المدني السعودي، مساء الأربعاء، إنذاراً في الخرج للتحذير من خطر، وذلك عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 5 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


فيصل بن فرحان يبحث في اتصالات جهود احتواء الأزمة بالمنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان يبحث في اتصالات جهود احتواء الأزمة بالمنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظرائه؛ البحريني عبد اللطيف الزياني، والعماني بدر البوسعيدي، والمصري بدر عبد العاطي، وكايا كالاس الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، مستجدات التصعيد العسكري في المنطقة، وتداعياتها الإقليمية والدولية.

وناقش وزير الخارجية السعودي خلال اتصالات هاتفية تلقاها من نظرائه البحريني والعماني والمصري والمسؤولة الأوروبية، الأربعاء، الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة في الشرق الأوسط، وحفظ الأمن والاستقرار.

وأعرب الأمير فيصل بن فرحان في الاتصال الهاتفي مع البوسعيدي، عن إدانة السعودية واستنكارها للاعتداء الإيراني السافر الذي استهدف خزانات الوقود في ميناء صلالة العماني بطائرات مسيّرة، يوم الأربعاء.

وأكّد وزير الخارجية السعودي تضامن بلاده مع عمان، وتسخيرها جميع إمكاناتها لمساندتها فيما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.