بومبيو يبحث في الإمارات السلام مع إسرائيل وأزمة ليبيا ونفوذ إيران

ضمن زيارة قصيرة لوزير الخارجية الأميركي إلى أبوظبي

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لدى لقائه كبار المسؤولين في الإمارات أمس (واس)
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لدى لقائه كبار المسؤولين في الإمارات أمس (واس)
TT

بومبيو يبحث في الإمارات السلام مع إسرائيل وأزمة ليبيا ونفوذ إيران

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لدى لقائه كبار المسؤولين في الإمارات أمس (واس)
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لدى لقائه كبار المسؤولين في الإمارات أمس (واس)

بحث الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني في الإمارات، أمس، مع مايك بومبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، الذي زار البلاد، في إطار جولة شملت عدداً من دول المنطقة، أوجه التعاون المشترك بين الإمارات والولايات المتحدة وسبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين على مختلف الأصعدة، وذلك بحضور الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي.
وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية «وام»، استعرض الطرفان تطورات جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» وجهود البلدين المشتركة للتصدي لتداعياته، وجرى تبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويين الإقليمي والدولي، فضلاً عن تطورات الأوضاع في المنطقة. كما تناول اللقاء معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل، ودورها الهام في دفع عملية السلام وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وذكرت الخارجية الأميركية أن بومبيو بحث مع نظيره الإماراتي الصراع الليبي، والتصدي لنفوذ إيران في المنطقة، خلال زيارته القصيرة للإمارات، أمس (الأربعاء)، والتي تأتي عقب اتفاق بوساطة أميركية هذا الشهر لإقامة علاقات مباشرة ودبلوماسية كاملة بين الإمارات وإسرائيل.
وزار بومبيو هذا الأسبوع أيضاً القدس والسودان والبحرين، وأشار إلى الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، في تغريدة على «تويتر»، بعد وصوله إلى الإمارات: «أتمنى أن نستفيد من هذا الزخم من أجل السلام في المنطقة».
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، إن بومبيو تحدث مع نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، بشأن دعم «عدم التصعيد والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في ليبيا، ووحدة الخليج، والتصدي لنفوذ إيران الخبيث في المنطقة».
وتعتبر الولايات المتحدة والإمارات وإسرائيل، إيران، التهديد الرئيسي في الشرق الأوسط، رغم أن الإمارات قالت إن إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ليست موجهة إلى طهران. وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان حضر الاجتماع أيضاً في أبوظبي.
وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قد تلقى أمس اتصالاً هاتفياً من مايك بومبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، جرى خلاله بحث العلاقات الاستراتيجية بين الإمارات والولايات المتحدة وسبل دعمها وتطويرها على مختلف المستويات، بما يعزز المصالح المشتركة للبلدين.
كما ناقش الجانبان خلال الاتصال كثيراً من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها «معاهدة السلام» بين دولة الإمارات وإسرائيل وآفاق تعزيزها، بما يخدم أسس السلام والاستقرار في المنطقة. وبحث ولي عهد أبوظبي ووزير الخارجية الأميركي آخر مستجدات الأوضاع في منطقتي الخليج العربي والشرق الأوسط، إضافة إلى جهود البلدين المشتركة في التصدي لانتشار «جائحة كورونا»، وأهم الخطوات والإجراءات المتبعة لاحتواء تداعيات وآثار جائحة فيروس كورونا المستجد.



استهداف إيراني لمنشآت طاقة خليجية

مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
TT

استهداف إيراني لمنشآت طاقة خليجية

مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)

استمرت الاعتداءات الإيرانية في الخليج، وتعرضت مصفاة ميناء الأحمدي ومحطة كهرباء وتقطير مياه في الكويت لاستهداف بمسيَّرات، في حين علّقت أبوظبي العمليات في منشآت حبشان للغاز إثر سقوط شظايا أدت إلى مقتل مقيم مصري وإصابة 4 آخرين من مصر وباكستان، واندلاع حريق بعد عملية اعتراض ناجحة.

فقد اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت، الجمعة، 14مسيّرة، حسب إفادات المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي. وأعلنت البحرين تدمير 16 مسيّرة استهدفت البلاد خلال 24 ساعة، ليبلغ الإجمالي منذ بدء الاعتداءات 188 صاروخاً و445 مسيَّرة.

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية تعرض الدولة لهجوم بعدد من المسيّرات مؤكدة التصدي لها بنجاح. وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 18 صاروخاً باليستياً، و4 صواريخ «جوالة» و47 طائرة مسيّرة.

في السياق، نفى المتحدث باسم الحرس الوطني الكويتي العميد جدعان فاضل، صحة ما تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن احتمالية حدوث تسرب إشعاعي في البلاد، مؤكداً أن القراءات في الأجواء والمياه الإقليمية للدولة ضمن المعدلات الطبيعية.


السعودية تحبط تهريب 3 ملايين حبة كبتاغون

ضُبطت الكمية مُخبأة في إرسالية واردة إلى السعودية عبر ميناء جدة الإسلامي (الجمارك)
ضُبطت الكمية مُخبأة في إرسالية واردة إلى السعودية عبر ميناء جدة الإسلامي (الجمارك)
TT

السعودية تحبط تهريب 3 ملايين حبة كبتاغون

ضُبطت الكمية مُخبأة في إرسالية واردة إلى السعودية عبر ميناء جدة الإسلامي (الجمارك)
ضُبطت الكمية مُخبأة في إرسالية واردة إلى السعودية عبر ميناء جدة الإسلامي (الجمارك)

أحبطت السعودية محاولة تهريب 2.916.180 حبة من مادة الإمفيتامين المخدِّر «الكبتاغون»، ضُبطت مُخبأة في إرسالية واردة إلى البلاد عبر ميناء جدة الإسلامي.

وأوضح حمود الحربي، المتحدث باسم هيئة الزكاة والضريبة والجمارك السعودية، أنه عُثر على تلك الكمية من الحبوب مُخبأة في إرسالية وردت عبر الميناء تحتوي على «زبدة الشيا»، وذلك بعد خضوعها للإجراءات الجمركية، والكشف عليها عبر التقنيات الأمنية، والوسائل الحية.

وأضاف الحربي أنه بعد إتمام عملية الضبط، جرى التنسيق مع «مديرية مكافحة المخدرات»، لضمان القبض على مستقبِلي المضبوطات داخل السعودية، وهما شخصان جرى ضبطهما.

وأكّد المتحدث مُضي الهيئة، عبر جميع منافذها الجمركية، في إحكام الرقابة الجمركية على واردات وصادرات السعودية، ووقوفها بالمرصاد أمام محاولات أرباب تهريب هذه الآفات وغيرها من الممنوعات؛ وذلك تحقيقاً لأبرز ركائز استراتيجيتها المتمثلة في تعزيز أمن وحماية المجتمع بالحد من تلك المحاولات.

ودعا الحربي الجميع للإسهام في مكافحة التهريب لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني، من خلال التواصل مع الهيئة على الوسائل المخصصة للبلاغات الأمنية، مؤكداً أنها تتعامل معها بسرية تامة، مع منح مكافأة مالية للمُبلِّغ في حال صحة المعلومات.


وزيرا خارجية السعودية وباكستان يبحثان المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)
TT

وزيرا خارجية السعودية وباكستان يبحثان المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، مستجدات الأوضاع واستمرار التنسيق والتشاور بهذا الشأن.

واستعرض الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير محمد إسحاق دار، الجمعة، العلاقات الأخوية بين السعودية وباكستان.