محرم يلمظ: لا يستطيع أحد أن يشكك في وطنيتي

رئيس اتحاد رجال الأعمال والصناعة الأتراك يرفض اتهامات إردوغان له بالخيانة

محرم يلمظ: لا يستطيع أحد أن يشكك في وطنيتي
TT

محرم يلمظ: لا يستطيع أحد أن يشكك في وطنيتي

محرم يلمظ: لا يستطيع أحد أن يشكك في وطنيتي

انتقد رئيس اتحاد رجال الأعمال والصناعة الأتراك (توسياد) بشدة اتهامات له بالخيانة من جانب رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان عقب تحذير شديد للحكومة بأن الاستثمار الأجنبي لن يتدفق إلى بلد لا يوجد فيه احترام لسيادة القانون.
جاء تصريح رئيس توسياد محرم يلمظ في مقابلة مع شبكة «سي إن إن تورك» التركية في ساعة متأخرة ليلة الجمعة ردا على تصريح أدلى به إردوغان في مؤتمر لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا الجمعة مفاده «القول بأن الاستثمار المباشر الأجنبي لن يتدفق إلى تركيا خيانة».
وفي تحذير هو الأقوى للحكومة من مجموعة تجارية، قال يلمظ يوم الخميس إن «الاستثمار الأجنبي لن يتدفق إلى بلد لا يحترم فيه سيادة القانون حيث تتعارض القوانين مع قواعد الاتحاد الأوروبي ويتم تعديل قوانين المشتريات العامة عشرات المرات ويتم الضغط على الشركات من خلال فرض غرامات الضرائب».
وقال رئيس توسياد في الجمعية العمومية الـ44 للاتحاد أمام الأعضاء إن «رجال الأعمال الأتراك يشعرون بالقلق إزاء مشروع القانون الخاص بمجلس القضاء الأعلى المثير للجدل والذي سوف يخضع الهيئة القضائية لسيطرة الحكومة».
وكان إردوغان اقترح «تجميد» بعض البنود الأساسية في مشروعه لإصلاح القضاء، وقال إثر صلاة الجمعة «سنجمد القسم (من النص) الخاص بالمجلس الأعلى للقضاة والمدعين بشكل يتيح لنا إحراز تقدم لأن الانتخابات اقترب موعدها».
بيد أنه أضاف «عند الضرورة يمكننا إعادة إدماجها (أمام البرلمان)» مشددا على أنه «من غير الوارد البتة سحب هذا القانون».
وتندد المعارضة بهذا المشروع الذي يمنح الكلمة الأخيرة لوزير العدل في مجال تعيين القضاة مؤكدة أنه مناقض للدستور وأن هدفه الوحيد تمكين الحكومة من السيطرة على التحقيقات التي تهددها.
كما أبدى كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة القلق من هذا النص معتبرين أنه يمس من استقلالية القضاء.
وانتقد محرم يلمظ بشدة في مقابلته مع «سي إن إن تورك» رئيس الوزراء بسبب اللغة التي استخدمها وقال «لا يستطيع أحد أن يشكك في وطنيتي.. أشعر بصدمة وحزن جراء تصريحات رئيس الوزراء. أعمل من أجل البلاد طيلة حياتي وأمثل رابطة أعمال تسهم بشكل كبير في الاقتصاد التركي».
وحذر يلمظ من أن التصريحات النارية لإردوغان من شأنها أن تؤدي إلى استياء قطاعات كبيرة من المجتمع وتعمق الاستقطاب.
يشار إلى أن الحكومة التركية طرحت على البرلمان مشروع قانون بإعادة هيكلة مجلس القضاء الأعلى التركي عقب التحقيق في فضيحة فساد.
وتسعى الحكومة التركية التي تشهد فضيحة سياسة ومالية للقيام بحملة لتطهير القضاء والشرطة من العناصر الموالية لجمعية «خدمة» التابعة للداعية الإسلامي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والتي اتهمها إردوغان بأنها وراء الفضيحة بهدف زعزعة سلطته.
وقامت الحكومة بفصل المئات من عناصر الشرطة وطرحت مشروع قانون لإعادة هيكلة مجلس القضاء الأعلى مما أثار غضب الهيئة القضائية والاتحاد الأوروبي.
يذكر أن مداهمات قامت بها الشرطة في 17 كانون (أول ديسمبر) الماضي في إطار تحقيق مع مسؤولين كبار بتهم فساد أسفرت عن اعتقال الكثير من الأشخاص من بينهم أبناء وزراء الداخلية والاقتصاد والبيئة والتخطيط العمراني إضافة إلى سليمان أصلان رئيس «خلق بنك» أو (بنك الشعب). وقدم الوزراء الثلاثة استقالتهم وأجرى إردوغان تعديلا وزاريا عين بمقتضاه تسعة وزراء جدد.
يذكر أيضا أن تركيا سعت في اليومين الأخيرين إلى أن تطمئن المشاركين في منتدى دافوس بشأن حالة اقتصادها على الرغم من تراجع الليرة التركية حيث أكد نائب رئيس الحكومة علي باباكان أنه لا هروب للرساميل من تركيا.
وقال باباكان أول من أمس «لم يحدث هروب للرساميل (...) وان الذين يستثمرون في تركيا يحافظون فيها على أموالهم» وذلك خلال نقاش في المنتدى الاقتصادي العالمي.
وأضاف باباكان أن «التطورات السياسية الأخيرة أدت إلى نوع من التذبذب في الأسواق» معتبرا أن الأمر يتعلق بعملية إعادة تقويم مؤقتة.
وأوضح أن السبب الرئيس لهبوط سعر صرف الليرة التركية هو أن شركات تركية تبيع مخزونها من العملة المحلية مقابل الدولار واليورو.
وقال أيضا: «بسبب التطورات السياسية المحلية، يعتقدون أنه من الأفضل شراء الدولار أو اليورو بدل الانتظار».



زعيم كوريا الشمالية يحتفي باستكمال بناء مشروع إسكان في بيونغ يانغ

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته أثناء حضورهما حفل افتتاح المرحلة التي تضم 10 آلاف شقة في بيونغ يانغ (أ.ف.ب نقلاً عن وكالة الأنباء المركزية الكورية)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته أثناء حضورهما حفل افتتاح المرحلة التي تضم 10 آلاف شقة في بيونغ يانغ (أ.ف.ب نقلاً عن وكالة الأنباء المركزية الكورية)
TT

زعيم كوريا الشمالية يحتفي باستكمال بناء مشروع إسكان في بيونغ يانغ

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته أثناء حضورهما حفل افتتاح المرحلة التي تضم 10 آلاف شقة في بيونغ يانغ (أ.ف.ب نقلاً عن وكالة الأنباء المركزية الكورية)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته أثناء حضورهما حفل افتتاح المرحلة التي تضم 10 آلاف شقة في بيونغ يانغ (أ.ف.ب نقلاً عن وكالة الأنباء المركزية الكورية)

ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، الثلاثاء (الاثنين بتوقيت غرينتش)، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون احتفى باستكمال بناء 10 آلاف وحدة سكنية جديدة في بيونغ يانغ، في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لعقد مؤتمر حزبي مهم.

وكثف كيم جولاته في مواقع البناء وروج للتقدم المحرز خلال الأشهر القليلة الماضية، بينما تستعد كوريا الشمالية لعقد المؤتمر التاسع لحزب العمال الحاكم في فبراير (شباط)، وهو أكبر تجمع سياسي في البلاد يراجع الأداء ويضع أهدافاً جديدة للسياسات وقد يفضي إلى تغييرات على مستوى القادة، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته أثناء حضورهما حفل افتتاح المرحلة التي تضم 10 آلاف شقة في بيونغ يانغ (أ.ف.ب نقلاً عن وكالة الأنباء المركزية الكورية)

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم أشرف على مراسم استكمال 10 آلاف وحدة سكنية في أحد أحياء بيونغ يانغ، وذلك في إطار مشروع لبناء 50 ألف وحدة جديدة في المنطقة الحضرية، وهو الهدف الذي كان قد وُضع خلال المؤتمر الثامن قبل خمسة أعوام.

ونقلت الوكالة عن كيم قوله: «استناداً إلى الإنجازات التحولية... التي حدثت خلال فترة المؤتمر الثامن، سيضع المؤتمر التاسع للحزب هدفاً أكبر لعملية إعادة البناء والإبداع». وقالت الوكالة إن المندوبين والحضور المقرر مشاركتهم في مؤتمر الحزب وصلوا إلى بيونغ يانغ، الاثنين.


ماكرون يبدأ زيارة للهند تركز على الذكاء الاصطناعي وبيع مقاتلات

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أرشيفية - أ.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أرشيفية - أ.ب)
TT

ماكرون يبدأ زيارة للهند تركز على الذكاء الاصطناعي وبيع مقاتلات

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أرشيفية - أ.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أرشيفية - أ.ب)

بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة رسمية للهند تستمر 3 أيام، تركز على التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، والسعي لاتمام صفقة لبيع نيودلهي مقاتلات إضافية من طراز «رافال» بقيمة مليارات الدولارات.

ووصل ماكرون وزوجته بريجيت إلى بومباي، العاصمة المالية للهند، ، في رابع زيارة له إلى الهند منذ انتخابه عام 2017.

وكتب على منصة «إكس» لدى وصوله: «3 أيام من بومباي إلى نيودلهي لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية أكثر فأكثر».

وتحرص فرنسا على تنويع شراكتها العسكرية مع نيودلهي، ومن المتوقع مناقشة عقد محتمل لبيع الهند 114 طائرة مقاتلة فرنسية.

ومن المقرر أن يلتقي ماكرون رئيس الوزراء ناريندرا مودي، الثلاثاء، قبل أن يتوجه إلى نيودلهي لحضور قمة حول الذكاء الاصطناعي، الأربعاء والخميس.

وتأتي هذه الزيارة عقب إعلان نيودلهي نيتها شراء مقاتلات جديدة من طراز «رافال»، وتوقيع اتفاقية تاريخية للتبادل الحر بين الهند والاتحاد الأوروبي في يناير.

وسعت نيودلهي خلال العقد الماضي إلى تقليل اعتمادها على روسيا، موردها الرئيسي التقليدي للمعدات العسكرية، وتوجهت إلى دول أخرى مع السعي في الوقت نفسه إلى زيادة الإنتاج المحلي.

طائرة «رافال» فرنسية تحلّق في أجواء بولندا يوم 13 سبتمبر 2025 (أ.ف.ب)

وأفادت وزارة الدفاع الهندية، الأسبوع الماضي، بعزمها إبرام صفقة جديدة لشراء مقاتلات «رافال»، على أن يتم تصنيع «معظمها» في الهند. ولم يحدد البيان عدد هذه الطائرات، لكن مصدراً في الوزارة رجّح بأن يكون 114.

وفي حال إتمام الصفقة، تُضاف هذه الطائرات إلى 36 «رافال» اشترتها الهند لقواتها الجوية عام 2016، و26 طائرة طلبتها لبحريتها.

وسيفتتح مودي وماكرون، الثلاثاء، عبر الفيديو، أول خط تجميع نهائي للمروحيات في الهند، وهو مشروع مشترك بين مجموعة «تاتا» الهندية وشركة إيرباص. والمنشأة الواقعة في فيماغال بولاية كارناتاكا (جنوب)، ستقوم بتصنيع إيرباص «H125»، المروحية ذات المحرك الواحد الأكثر مبيعاً للشركة.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن هذه الزيارة ستتيح «اتخاذ خطوة جديدة في شراكتنا... وإظهار عمقها»، في ظل «فهم مشترك لاستقلال استراتيجي».

وأشارت إلى أن فرنسا والهند ستدعمان التعددية، هذا العام، أيضاً عبر رئاسة مجموعة السبع ومجموعة «بريكس» توالياً.

كذلك، سيركّز البلدان على تحديات الذكاء الاصطناعي التي ستكون محور قمة، الخميس، في نيودلهي، بدءاً من الاستثمار و«البحث العلمي في المصلحة العامة»، وصولاً إلى «إتاحة الأدوات التكنولوجية للجميع»، بحسب الإليزيه، كما سيجري الرئيس الفرنسي نقاشات مع ممثلين لقطاع السينما الهندية.


أسرة رئيس وزراء باكستان السابق خان قلقة على صحته وتطلب زيارته

موظفو أمن يرافقون عمران خان إلى قاعة المحكمة في 12 مايو 2023 (رويترز)
موظفو أمن يرافقون عمران خان إلى قاعة المحكمة في 12 مايو 2023 (رويترز)
TT

أسرة رئيس وزراء باكستان السابق خان قلقة على صحته وتطلب زيارته

موظفو أمن يرافقون عمران خان إلى قاعة المحكمة في 12 مايو 2023 (رويترز)
موظفو أمن يرافقون عمران خان إلى قاعة المحكمة في 12 مايو 2023 (رويترز)

قال قاسم وسليمان ابنا رئيس وزراء باكستان السابق عمران خان إنهما قلقان بشأن تدهور صحة والدهما المحبوس في سجن باكستاني، ويطلبان الإذن لزيارته، ويحضان السلطات على قبول طلبهما بعد أكثر من عامين من سجنه.

وقال محامي خان للمحكمة العليا الباكستانية، الأسبوع الماضي، إن موكله فقد جزءاً كبيراً من بصره في عينه اليمنى داخل محبسه. وقالت لجنة طبية، الاثنين، إن التورم انخفض بعد العلاج، وتَحَسَّنَ بصره.

وفي حديثهما لـ«رويترز» في لندن حيث يقيمان، قال قاسم (26 عاماً) وسليمان (29 عاماً)، إنهما غير متأكدين من صحة التقرير الطبي. وتحدث الشابان إلى والدهما، يوم الخميس، للمرة الأولى منذ سبتمبر (أيلول) الماضي.

رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان وزوجته بشرى بيبي يصلان للمثول أمام المحكمة العليا في لاهور 15 مايو 2023 (أ.ف.ب)

وقالا إن والدهما يتجنب عادة مناقشة حالته الصحية، لكنه عبَّر خلال المكالمة عن خيبة أمله، قائلاً إنه حُرم من علاج عينه لعدة أشهر.

وقال قاسم: «من الصعب ألا نشعر بالحزن أحيانا؛ لأننا بعيدون عنه منذ مدة طويلة"، مضيفاً أنه يجب نقله إلى منشأة طبية مناسبة وأن يتمكن من لقاء أطبائه.

وتقول السلطات إن الإجراءات الطبية جارية وترفض مزاعم المعارضة بالإهمال، وطلبت المحكمة العليا الحصول على تفاصيل عن علاجه.

وأُودع خان (73 عاماً) السجن منذ أغسطس (آب) 2023 بعد إدانته هو وحزبه بتهم يعدها ذات دوافع سياسية.

ومنذ إقالته في عام 2022 في تصويت بحجب الثقة، واجه عمران خان عدة قضايا، يتعلق بعضها بهدايا للدولة وزواج غير قانوني، وجرى تعليق بعضها وإلغاء البعض الآخر، بينما يُنتظر البت في عدد من الطعون. وينفي رئيس الوزراء السابق ارتكاب أي مخالفات.