جولة ثانية من محادثات السلام الأحد لوقف الحرب الأوكرانية

ممثلة الاتحاد الأوروبي تتحدث عن «رصد استعداد» لدى موسكو لحل الأزمة

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني  تتحدث أثناء مؤتمر صحافي في كييف أمس (إ.ب.أ)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني تتحدث أثناء مؤتمر صحافي في كييف أمس (إ.ب.أ)
TT

جولة ثانية من محادثات السلام الأحد لوقف الحرب الأوكرانية

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني  تتحدث أثناء مؤتمر صحافي في كييف أمس (إ.ب.أ)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني تتحدث أثناء مؤتمر صحافي في كييف أمس (إ.ب.أ)

أعلن الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو أمس عن انطلاق جولة جديدة من محادثات السلام بين أوكرانيا والانفصاليين المدعومين من روسيا وموسكو يوم الأحد المقبل في عاصمة بيلاروسيا مينسك، وذلك بعد فشل الجولة السابقة من المحادثات التي وقعت في نفس المدينة قبل ثلاثة أشهر.
وصرح بوروشينكو لصحافيين بعد محادثات مع نظيره البولندي برونيسلو كومورفيكس في وارسو: «اتفقنا على أن تعقد مجموعة الاتصال اجتماعا عبر الفيديو الخميس والجمعة»، في إشارة إلى المجموعة التي تضم ممثلين من كييف وموسكو وانفصاليين يسيطرون على أجزاء من شرق أوكرانيا ومجموعة الأمن والتعاون في أوروبا.
وبدوره، أعلن الكرملين أمس أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبوروشينكو ونظيريهما الفرنسي والألماني اتفقوا في مكالمة هاتفية جماعية على استئناف المحادثات «بالسرعة الممكنة». ويعتزم المفاوضون مناقشة «تنفيذ اتفاق مينسك»، بحسب الكرملين، في إشارة إلى خطة السلام العريضة التي تم الاتفاق عليها في سبتمبر (أيلول) الماضي في عاصمة بيلاروسيا ولم يتم تطبيقها مطلقا. وقال بوروشينكو إن السلام يمكن تحقيقه «خلال ثلاثة أسابيع»، إذا سحبت روسيا قواتها من أوكرانيا وأغلقت حدودها.
ومن جانبها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني من كييف أمس إنها والرئيس بوروشينكو رصدا مؤشرات عن وجود استعداد أكبر لدى روسيا لحل الأزمة في شرق أوكرانيا. وقالت موغريني في اليوم الثاني من زيارتها للعاصمة الأوكرانية: «لدينا انطباع أنه قد تكون هناك بعض العناصر التي تجعلنا نظن أنه قد يكون هناك استعداد أكبر لحل الصراع لدى الجانب الروسي من جانب الرئيس بوتين، لكننا نتفق على حقيقة أننا انتابتنا المشاعر نفسها أو الانطباعات نفسها في مرات أخرى في الأشهر الماضية». وأضافت: «الآن التحدي الحقيقي هو التنفيذ. والدعم الكامل من الاتحاد الأوروبي موجود لتحقيق ذلك. الرسالة اليوم هي: يجب أن نعود إلى الأشياء الملموسة لتنفيذ الإصلاحات وإنجاح عملية مينسك في الأرض». وجاءت تصريحات موغريني تكرارا لما قاله وزير الخارجية الأميركي جون كيري أول من أمس عن أن روسيا اتخذت خطوات بناءة في الأيام القليلة الماضية باتجاه تخفيف حدة التوتر في أوكرانيا.
لكن رغم أجواء التهدئة هذه، أعلن السكرتير الجديد لمجلس الأمن القومي في أوكرانيا أن بلاده تعتزم تأسيس «أقوى جيش في أوروبا» استعدادا لأي حرب محتملة مع روسيا. ورأى ألكسندر تورتشينوف المعروف بمواقفه المتشددة أن أوكرانيا تحتاج إلى جيش قوي رغم مشكلاتها الاقتصادية، وذلك لاستعادة شبه جزيرة القرم من روسيا. ونقلت وسائل إعلام أوكرانية عن تورتشينوف الذي عينه الرئيس بوروشينكو قوله أمس إن الجيش الأوكراني «سيحرر» مناطق شرق أوكرانيا من أيدي الانفصاليين الموالين لروسيا. وقال تورتشينوف الذي كان يتولى رئاسة البرلمان إن الجيش الأوكراني بحاجة إلى وحدة عسكرية احتياطية قوامها 100 ألف جندي للمشاركة في معارك تحرير شبه جزيرة القرم ومناطق شرق أوكرانيا، مضيفا: «ليس لدينا مخرج آخر»، وسيتم البدء في حشد هذه الوحدة على مراحل اعتبارا من العام المقبل. وتابع تورتشينوف: «لن تنتهي حربنا إلا بعد تحرير جميع مناطق أوكرانيا بما في ذلك جمهورية القرم المستقلة». وتسعى القيادة الأوكرانية إلى ضم البلاد إلى حلف شمال الأطلسي، وهي تأمل في الحصول من الغرب على مساعدات عسكرية بالمليارات، وكذلك على دعم عسكري وأسلحة. وكانت أوكرانيا، العضو السابق في الاتحاد السوفياتي، قد أعلنت في وقت سابق زيادة موازنتها العسكرية.
وتتهم أوكرانيا روسيا بتأجيج الحرب من خلال تسليح الانفصاليين الموالين لروسيا والقتال إلى جانبهم، إلا أن الكرملين أكد أنه رغم المشاهدات المتكررة لمن يعتقد أنهم جنود روس في أوكرانيا فإن موسكو غير مشاركة في الحرب.
وجاءت هذه التطورات عقب تأكيد البيت الأبيض ليل الثلاثاء - الأربعاء أن الرئيس باراك أوباما سيوقع على قانون لفرض عقوبات جديدة على روسيا. وأدت العقوبات التي فرضتها واشنطن وبروكسل على موسكو بسبب دورها في أوكرانيا إلى أضرار جسيمة على الاقتصاد الروسي. وأدى النزاع المستمر منذ 8 أشهر بين القوات الحكومية الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا إلى مقتل 4634 شخصا على الأقل وإصابة 10243 آخرين وتشريد أكثر من 1.1 مليون شخص، طبقا لإحصاءات الأمم المتحدة.



ماكرون يشدد على أن الحرب الإيرانية لن تخفف الضغط على روسيا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (رويترز)
TT

ماكرون يشدد على أن الحرب الإيرانية لن تخفف الضغط على روسيا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (رويترز)

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، خلال استقباله نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا «تُخطئ» إذا اعتقدت أن الحرب في الشرق الأوسط ستخفف الضغط عليها، مقللاً من أهمية رفع واشنطن بعض العقوبات المفروضة على موسكو لخفض أسعار النفط.

واستقبل ماكرون زيلينسكي في الإليزيه وأجريا محادثات تهدف للضغط على روسيا لوضع حد لغزوها الذي بدأ قبل أربع سنوات.

وقال ماكرون خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأوكراني: «قد تعتقد روسيا اليوم أن الحرب في إيران ستمنحها متنفساً. إنها مخطئة».

وأضاف أنه خلال اجتماع مجموعة الدول السبع في وقت سابق هذا الأسبوع: «أكدنا مجدداً أن ارتفاع أسعار النفط يجب ألا يدفعنا بأي حال من الأحوال إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات المفروضة على روسيا»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

10 مليارات دولار

من ناحيته، رأى زيلينسكي أن قرار الولايات المتحدة قد يمنح موسكو عائدات بقيمة عشرة مليارات دولار لتمويل غزوها لأوكرانيا.

وقال: «هذا التنازل وحده من جانب الولايات المتحدة قد يمنح روسيا نحو عشرة مليارات دولار للحرب. وهذا بالتأكيد لا يُسهم في تحقيق السلام».

وتأتي الزيارة في وقت يشعر حلفاء كييف بالقلق من أن رفع الولايات المتحدة بعض العقوبات المفروضة على روسيا مؤقتاً سيساعد موسكو التي تستفيد بالفعل من ارتفاع أسعار الطاقة بسبب حرب الشرق الأوسط.

كانت الرئاسة الفرنسية قد ذكرت بأن المحادثات ستتركز على تكثيف الضغط على روسيا عبر استهداف «أسطول الظل» التابع لها الذي يضم ناقلات نفط تستخدم في نقل الخام في انتهاك للعقوبات المفروضة على خلفية غزو أوكرانيا.

لكن الولايات المتحدة أكدت، الخميس، أنها ستسمح ببيع النفط الروسي الموجود في البحر حالياً، في محاولة للحد من ارتفاع أسعار النفط العالمية بعد الضربات الأميركية - الإسرائيلية على إيران التي أشعلت حرباً إقليمية منذ 28 فبراير (شباط).

تصرف «لا يمكن تبريره»

وأشار وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إلى أن هذا الإجراء قصير الأمد يهدف إلى «إتاحة استمرار النفط في التدفق إلى السوق العالمية».

واعتبر المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الجمعة، أن «تخفيف العقوبات الآن، لأي سبب كان، هو خطأ. نعتقد أنه المسار الخاطئ». وأضاف: «في نهاية المطاف، نريد ضمان عدم استغلال روسيا الحرب في إيران لإضعاف أوكرانيا».

وأكد أنه أثناء اتصال مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وقت سابق هذا الأسبوع «كان رأي ستة من أعضاء مجموعة السبع واضحاً جداً لجهة أن ذلك لن يرسل الإشارة الصحيحة».

واعتبر ماكرون بعد اتصال عبر الفيديو لمجموعة السبع أن تخفيف العقوبات على موسكو «لا يمكن» تبريره.

ضرورة مواصلة الضغط

في السياق نفسه، أعلنت الحكومة البريطانية، الجمعة، أن على حلفاء أوكرانيا مواصلة الضغط على موسكو.

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء كير ستارمر: «ينبغي على جميع الشركاء مواصلة الضغط على روسيا وميزانيتها الحربية. إن دعمنا لأوكرانيا يُضعف قدرة روسيا على شنّ الحروب في مختلف أنحاء العالم، عسكرياً ومالياً».

وأرخت حرب الشرق الأوسط بظلالها على المحادثات بين كييف وموسكو برعاية الولايات المتحدة لوضع حد لحرب أوكرانيا.

وأفاد الكرملين، في وقت سابق هذا الأسبوع، بأن الاجتماع المقرر في باريس سيعرقل عملية السلام، واعتبر أن «مجرّد فكرة محاولة الضغط على روسيا سخيفة».

وتوجّه زيلينسكي الخميس إلى رومانيا، حيث وافق على بدء العمل مع بوخارست على إنتاج مسيّرات بشكل مشترك وعرض تطوير أنظمة دفاعية مضادة للمسيرات مع حلفاء كييف الأوروبيين.

تعطيل قرض للاتحاد الأوروبي

وأشعل الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022 الحرب الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، ما دفع الملايين إلى النزوح وأدى إلى مقتل مئات آلاف الجنود والمدنيين من الجانبين.

وأسفرت ضربة روسية في شرق أوكرانيا، الجمعة، عن مقتل ثلاثة أشخاص كانوا يستقلون حافلة قرب بلدة كوبيانسك التي يحاول الجيش الروسي استعادتها. ولم يصدر أي تعليق بعد عن الكرملين الذي يفيد بأن قواته لا تستهدف المدنيين.

وتأتي زيارة زيلينسكي أيضاً لباريس في وقت تعرقل المجر مساعي الاتحاد الأوروبي لتقديم قرض حيوي بقيمة 90 مليار يورو (106 مليارات دولار) لأوكرانيا وفرض حزمة عقوبات جديدة على روسيا.

واتّهمت المجر وسلوفاكيا كييف بتأخير إعادة فتح خط أنابيب دروغبا الذي يضخ النفط الروسي إلى البلدين وتقول أوكرانيا إنه تضرر جراء ضربات روسية في يناير (كانون الثاني).

وأفادت بروكسل، الخميس، بأنها اقترحت تشكيل بعثة لمعاينة أنبوب النفط وتنتظر رد كييف. وأفاد زيلينسكي الأسبوع الماضي أن إعادة تشغيل خط الأنابيب قد تستغرق ما بين أربعة وستة أسابيع.


إيطاليا تنفي التفاوض مع إيران لضمان مرور آمن للسفن الإيطالية في هرمز

ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
TT

إيطاليا تنفي التفاوض مع إيران لضمان مرور آمن للسفن الإيطالية في هرمز

ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

نفى مصدر ​في وزارة الخارجية الإيطالية، اليوم الجمعة، صحة تقرير نشرته صحيفة «‌فاينانشال تايمز»، مؤكداً ‌عدم ​وجود ‌أي ⁠مفاوضات ​جارية مع ⁠إيران لضمان مرور آمن للسفن أو ناقلات النفط ⁠الإيطالية عبر ‌مضيق ‌هرمز، وفق «رويترز».

وقال ​المصدر: «يسعى ‌القادة الإيطاليون ‌في اتصالاتهم الدبلوماسية إلى تهيئة الظروف لخفض التصعيد ‌العسكري بوجه عام، لكن لا ⁠توجد مفاوضات ⁠سرية تهدف إلى الحفاظ على بعض السفن التجارية على حساب أخرى».

ويُعدّ مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية؛ لذلك فإن أي اضطراب أمني فيه يثير مخاوف واسعة بقطاع الشحن والطاقة.

وتعرضت سفن عدة تجارية لهجماتٍ بمقذوفات في مضيق هرمز ومحيطه، وسط التصعيد للصراع البحري المرتبط بالحرب الدائرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، بينما أطلقت طهران تهديدات مباشرة للسفن العابرة.


كالاس: الولايات المتحدة تريد «تقسيم أوروبا»

كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي تصل إلى مبنى المجلس الأوروبي في بروكسل بلجيكا 5 مارس 2026 (أ.ب)
كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي تصل إلى مبنى المجلس الأوروبي في بروكسل بلجيكا 5 مارس 2026 (أ.ب)
TT

كالاس: الولايات المتحدة تريد «تقسيم أوروبا»

كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي تصل إلى مبنى المجلس الأوروبي في بروكسل بلجيكا 5 مارس 2026 (أ.ب)
كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي تصل إلى مبنى المجلس الأوروبي في بروكسل بلجيكا 5 مارس 2026 (أ.ب)

قالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن الولايات المتحدة تسعى إلى «تقسيم أوروبا» ولا «تحب الاتحاد الأوروبي»، وذلك في مقابلة نشرتها صحيفة «فاينانشال تايمز»، الجمعة، بعد أكثر من عام من الاضطرابات في العلاقات بين الجانبين.

وقالت كالاس للصحيفة: «من المهم أن يدرك الجميع أن الولايات المتحدة واضحة جداً في رغبتها في تقسيم أوروبا. فهي لا تحب الاتحاد الأوروبي»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

استهدف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاتحاد الأوروبي، مراراً خلال ولايته الثانية، وفرض رسوماً جمركية على الدول الأعضاء ودول أخرى. وتحدث عن ضم غرينلاند، وهي خطوة يمكن أن تنهي فعلياً حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وأطلقت إدارة ترمب هذا الأسبوع سلسلة من التحقيقات التجارية بشأن الاتحاد الأوروبي ودول أخرى، مثل الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية والمكسيك، بدعوى ممارسات تجارية غير عادلة. وبموجب هذه التحقيقات، تواجه هذه الدول رسوماً جمركية جديدة بحلول الصيف المقبل بعدما ألغت المحكمة العليا الأميركية الشهر الماضي معظم برنامج الرسوم الذي أقره ترمب سابقاً.

ونقلت «فاينانشال تايمز» عن كالاس القول، إن نهج الولايات المتحدة تجاه الاتحاد الأوروبي يكرر التكتيكات التي يستخدمها خصوم الاتحاد.

وأضافت أن دول الاتحاد الأوروبي ينبغي ألا تتعامل مع ترمب على أساس ثنائي، بل يجب أن تتعامل معه بشكل جماعي «لأننا قوى متساوية عندما نكون معاً».

ومع ذلك، قالت كالاس في مجال الدفاع، إن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى «الشراء من أميركا لأننا لا نملك الأصول أو الإمكانات أو القدرات التي نحتاجها»، مضيفة أن أوروبا بحاجة إلى الاستثمار في صناعتها الدفاعية الخاصة.