انخفاض متزايد للحالات الحرجة في السعودية

البحرين تفتح التطوع للممارسين الصحيين لمحاصرة «كورونا»

الالتزام بالإجراءات الاحترازية ساهم في تقليل عدد الإصابات في السعودية (تصوير: بشير صالح)
الالتزام بالإجراءات الاحترازية ساهم في تقليل عدد الإصابات في السعودية (تصوير: بشير صالح)
TT

انخفاض متزايد للحالات الحرجة في السعودية

الالتزام بالإجراءات الاحترازية ساهم في تقليل عدد الإصابات في السعودية (تصوير: بشير صالح)
الالتزام بالإجراءات الاحترازية ساهم في تقليل عدد الإصابات في السعودية (تصوير: بشير صالح)

سجّلت المملكة العربية السعودية عودة أكبر لممارسة الحياة الطبيعة في ظل انخفاض متواصل للحالات الحرجة المصابة بفيروس «كورونا» المستجد، مع قرب انطلاق الموسم الدراسي الجديد. وأظهر آخر البيانات الصادرة من وزارة الصحة السعودية تحسناً ملحوظاً في الحالات الحرجة.
وشوهدت أعداد كبيرة من العائلات والأفراد في مناطق مختلفة في البلاد خلال زيارات للأسواق والمكتبات ومواقع الترفيه، وسط تطبيق للإجراءات الاحترازية. وتقوم الأسواق والمتاجر بفحص الداخلين إليها من خلال قياس درجات الحرارة والتأكد من ارتداء الزوار للكمامات، مع تهيئة المواقع بصورة أوسع لضمان التباعد بين الزوار. وتحرص أسر على اصطحاب الأطفال إلى عدد من الأنشطة والفعاليات المنظمة في مواقع مختلفة.
وفيما يتعلق بآخر إحصائيات «كورونا» المستجد، أعلنت وزارة الصحة في السعودية أمس تسجيل 1432 حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى 268 ألفاً و385 حالة. وفيما يتعلق بالحالات الجديدة المصابة، تم تسجيل 1372 حالة مؤكدة جديدة مصابة بالفيروس، ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة 299 ألفاً و914 حالة، من بينها 280 ألفاً و93 حالة نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الطبية. فيما بلغ عدد الوفيات 3 آلاف و436 حالة، بإضافة «28» حالة وفاة جديدة. وأبانت وزارة الصحة أنه قد أجري 55 ألفاً و613 فحصاً مخبرياً جديداً.

الكويت
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الكويتية، أمس (الاثنين)، تسجيل 622 إصابة جديدة بمرض «كوفيد - 19» في الساعات الـ24 الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 76 ألفاً و827 حالة، في حين تم تسجيل حالة وفاة واحدة إثر إصابتها بالمرض، ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى أمس 502 حالة. وفيما يتعلق بحالات التعافي، أعلنت الكويت عن شفاء 498 إصابة في الساعات الـ24 الماضية، ليبلغ مجموع عدد حالات الشفاء من مرض «كوفيد - 19» 68 ألفاً و633 حالة.

عُمان
في المقابل، أعلنت وزارة الصحة العمانية، أمس، تسجيل 140 حالة جديدة مصابة بفيروس «كورونا» المستجد، ليرتفع الإجمالي إلى 83 ألفاً و226 حالة. ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن الوزارة أن 77 ألفاً و812 حالة من بين 83 ألفاً و226 حالة قد تماثلت للشفاء، فيما بلغ عدد الوفيات 588 حالة.

البحرين
وفيما يتعلق بالبحرين، أعلنت وزارة الصحة عبر حسابها في «تويتر» عن تعافي 322 حالة إضافية من فيروس «كورونا» وإخراجهم من مركز العزل والعلاج. وأظهرت بيانات حديثة على موقع الوزارة تسجيل 405 إصابات جديدة بالفيروس، ليصل عدد المصابين إلى 3 آلاف و537 حالة، منها 93 حالة تتلقى العلاج من الحالات القائمة، و41 حالة تحت العناية، و3496 مستقرة.
ومن أجل المساهمة في حصار الفيروس، فتحت البحرين باب التطوع للأطباء والممرضين الباحثين عن عمل أو المتقاعدين والمسعفين لمواجهة «كورونا».

قطر
من جهتها، أعلنت قطر أمس تسجيل 288 حالة إصابة جديدة مؤكدة بالفيروس، وشفاء 294 حالة في الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 112 ألفاً و88 حالة.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.