للإفلات من العقوبات... إيران تبدأ بيع النفط لمواطنيها في البورصة

للإفلات من العقوبات... إيران تبدأ بيع النفط لمواطنيها في البورصة
TT

للإفلات من العقوبات... إيران تبدأ بيع النفط لمواطنيها في البورصة

للإفلات من العقوبات... إيران تبدأ بيع النفط لمواطنيها في البورصة

أعلنت السلطات الإيرانية اليوم (الأحد)، البدء في عملية بيع النفط، مصدر دخلها الرئيسي، إلى مواطنيها من خلال طرح سندات نفطية في البورصة فيما اعتبرته «اختراقاً اقتصادياً»، كوسيلة للإفلات من العقوبات الأميركية على عملية تصدير النفط الإيراني.
وقال محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني، إن أي شخص «يمكنه شراء ما بين 50 و100 ألف برميل من النفط في سوق أسهم الطاقة يمكنه الحصول على سفينة صغيرة وتصديرها»، بحسب ما نقلته شبكة «إيه بي سي» الأميركية.
وبحسب مسؤولين إيرانيين، فطرح سندات نفطية في البورصة هو محاولة للتغلب على عجز الميزانية الذي تواجهه الحكومة وسط العقوبات الخانقة التي فرضتها الولايات المتحدة على البلاد، بالإضافة إلى الأثر الاقتصادي الذي واجهته تلك الدولة بسبب جائحة فيروس كورونا.
من جانبه، قال موسي غني نجاد، الخبير الاقتصادي الإيراني إنه لم يسمع من قبل عن خطوة كهذه فعلها كبار مصدري النفط الآخرين، واصفاً هذه الخطة بأنها «غامضة وكاشفة عن سعي مسؤولين لإعادة اختراع من الصفر؛ لأنه ليست هذه الطريقة التي يعمل بها الاقتصاد العالمي».
ويُضيف نجاد أن بيع السندات هو أداة قياسية يمكن للحكومة استخدامها للمساعدة في عجز الميزانية، لكنها ليست خياراً قابلاً للتطبيق بالنسبة لإيران في ظل الظروف الحالية.
وروج الرئيس الإيراني حسن روحاني للخطة في جلسة مع مجلس وزرائه، الأربعاء، قائلاً إنها «استثمار آمن للشعب» بدلاً من الاستثمار في سوق الذهب والعملات الأجنبية.
وأضاف روحاني أن «خطة بيع النفط محلياً وإدخاله في بورصة الطاقة إحدى الخطط القائمة على اقتصاد محوره الشعب وتنظيم سوق رأس المال والبورصة، وهي خطوة مهمة لمواجهة الحظر النفطي الذي يفرضه الأعداء»، بحسب تعبيره.
وانتقد أعضاء في البرلمان الإيراني، خطة الحكومة للبيع المسبق للنفط في سوق الأوراق المالية، محذرين من العواقب المحتملة طويلة الأجل على التضخم جراء تنفيذ هذا القرار.
وكانت لجنة الطاقة في البرلمان قد قدمت رسالة إلى رئيس البرلمان تطلب منه تحذير الحكومة من قراراتها المتسرعة.
ودفعت العقوبات الاقتصادية الأميركية والفساد المستشري وسوء الإدارة المحلية الإيرانيين على مر السنين إلى الاستثمار في الذهب والعملات الصعبة من أجل حماية أموالهم من انخفاض قيمة عملتهم الوطنية وارتفاع التضخم.
وأدى انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني في مايو (أيار) 2018 إلى خفض الريال، العملة الوطنية الإيرانية، حيث هدف الاتفاق إلى تخفيف العقوبات الاقتصادية على طهران مقابل التزام الأخير بكبح برامجها النووية، لكن عندما انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق واستأنفت العقوبات الاقتصادية، تأثر الاقتصاد الإيراني المتعثر بالفعل بشدة.



حراك لإزالة الفجوة بين أميركا وإيران

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
TT

حراك لإزالة الفجوة بين أميركا وإيران

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم

تسارعت التحركات لتمديد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف المفاوضات بينهما قبل انتهاء وقف إطلاق النار، مع مساعٍ لتضييق الفجوة. وجاء ذلك تزامناً مع وصول قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران حاملاً رسالة من واشنطن، بعد ساعات من قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الحرب مع إيران توشك على نهايتها.

وأجرى منير، الذي رافقه وزير الداخلية محسن نقوي، مشاورات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فيما نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أن هدف زيارة منير هو «تضييق الفجوة». وبدوره، قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن قائد الجيش الباكستاني يحمل رسالة من واشنطن.

وأفادت مصادر متطابقة، أمس، بأن واشنطن وطهران تبحثان عن «اتفاق مبدئي» لتمديد الهدنة لمدة أسبوعين، إلا أن موقع «أكسيوس» وصف ذلك بالاتفاق الإطاري لإنهاء الحرب، بعد تمديد الهدنة. ودعا ترمب العالم إلى ترقب «يومين مذهلين»، مشيراً إلى احتمال عودة المفاوضين إلى باكستان.

وجاءت التطورات بينما واصلت القوات الأميركية تشديد الحصار على الشواطئ الجنوبية لإيران. وقالت «سنتكوم» إن قواتها منعت عبور تسع سفن انطلقت من موانئ إيران خلال 36 ساعة. وفي الأثناء، أفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن البنتاغون سيرسل قوات إضافية إلى المنطقة، مع إبقاء خيار العمليات البرية مطروحاً.

في المقابل، حذر قائد العمليات في هيئة الأركان الإيرانية، علي عبداللهي، من أن إيران ستوقف الصادرات والواردات عبر الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر إذا لم يُرفع الحصار البحري، مضيفاً أن استمرار الحصار «يمثل مقدمة لانتهاك وقف إطلاق النار».


ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
TT

ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)

كان يفترض أن تكون رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني جسر أوروبا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن هذا الجسر ربما يكون بصدد الاحتراق الآن، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

فبعد توبيخه للبابا ليو الرابع عشر، حول ترمب غضبه أيضاً إلى ميلوني، التي تعد منذ فترة طويلة من أقرب حلفائه الأوروبيين، بسبب وصفها هجومه على البابا بأنه «غير مقبول»، وعدم دعمها الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «كوريري ديلا سيرا» الإيطالية: «كنت أعتقد أنها تتمتع بالشجاعة، لكنني كنت مخطئاً».

ولم ترد ميلوني بشكل مباشر على هجمات ترمب. لكن هذه الهجمات قد تصب في مصلحتها، إذ إنها تتعافى من هزيمة حاسمة في استفتاء الشهر الماضي، وتسعى في الوقت نفسه إلى التخفيف من تداعيات الحرب على إيران التي تواجه معارضة شعبية عميقة، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة.

وشدد ترمب اليوم على موقفه مجدداً، مؤكداً أن العلاقة بينهما قد تدهورت. وأضاف في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «إنها كانت سلبية، وأي شخص رفض مساعدتنا في هذا الموقف المتعلق بإيران لن تربطنا به علاقة جيدة».


نتنياهو: قواتنا ستواصل استهداف «حزب الله»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)
TT

نتنياهو: قواتنا ستواصل استهداف «حزب الله»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ​نتنياهو، الأربعاء، إن الجيش يواصل ضرب جماعة «حزب الله» اللبنانية، وإنه على ‌وشك «اجتياح» منطقة ‌بنت ​جبيل، في ‌ظل ⁠تزايد ​الضغوط من ⁠أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.

وذكر نتنياهو، في ⁠بيان مصوّر، أنه ‌أصدر ‌تعليمات ​للجيش ‌بمواصلة تعزيز المنطقة الأمنية ‌في جنوب لبنان.

وفيما يتعلق بإيران، قال نتنياهو إن ‌الولايات المتحدة تبقي إسرائيل على اطلاع بالمستجدات، ⁠وإن ⁠الجانبين على اتفاق. وأضاف: «نحن مستعدون لأي سيناريو» في حال فشل وقف إطلاق النار مع إيران.