89 % نسبة التعافي من «كورونا» في السعودية

زيادة أسرّة العناية المركزة بمستشفيات الرياض 43 % لكافة القطاعات

تماثل 262959 شخصاً للشفاء منذ بداية جائحة «كورونا» في السعودية (واس)
تماثل 262959 شخصاً للشفاء منذ بداية جائحة «كورونا» في السعودية (واس)
TT

89 % نسبة التعافي من «كورونا» في السعودية

تماثل 262959 شخصاً للشفاء منذ بداية جائحة «كورونا» في السعودية (واس)
تماثل 262959 شخصاً للشفاء منذ بداية جائحة «كورونا» في السعودية (واس)

ارتفعت نسبة التعافي من فيروس كورونا المستجد في السعودية اليوم (الجمعة)، إلى 88.86 في المائة، بعد تماثل 262959 شخصاً للشفاء منذ بداية الجائحة، منها 2566 حالة جديدة.
وسجّلت وزارة الصحة 1383 إصابة بالفيروس في عدد من المدن، ليصبح عدد الحالات المؤكدة 295902، من بينها 29605 حالات نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الطبية، منها 1782 حرجة، والبقية مطمئنة.
وأوضحت الوزارة أن الإصابات الجديدة منها 45 في المائة إناث، و55 في المائة ذكور، وبلغت نسبة الأطفال 11 في المائة، والبالغين 85 في المائة، وكبار السن 4 في المائة، مشيرة إلى أن إجمالي الوفيات بلغ 3338 حالة، بإضافة 35 وفاة جديدة، بينما أجري 66347 فحصاً مخبرياً جديداً.
ودعت الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون باعتباره أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، ملزمة كل شخص عند خروجه من المنزل بلبس كمامة، سواءً طبية أو قماشية أو غطاءً محكماً على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.
وجدّدت الوزارة التوصية لكل مَنْ لديه أعراض، أو يرغب في التقييم، استخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق «موعد» أو زيارة «عيادات تطمن» التي هيأتها لخدمة مَنْ يشعر بأعراض «كوفيد - 19»، أو الاتصال برقم مركز 937 للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، منوّهة بأنه يمكن الاستفادة من خدماتها التفاعلية، من خلال تطبيق «واتساب» عبر رقم 920005937، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات الفيروس.
من جانب آخر، أعلنت وزارة الصحة عن زيادة نسبة أسرّة العناية المركزة في مستشفيات منطقة الرياض لكافة القطاعات بنسبة 43 في المائة، وذلك ضمن جهودها للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية في المنطقة، وتجويدها، بما يلبي احتياجات المواطنين والمقيمين الصحية.
تأتي هذه الخطوة استكمالاً لما أعلنته «الصحة» مؤخراً عن إضافة ما يقارب 3500 سرير عناية مركزة، وذلك خلال 90 يوماً في مختلف مستشفيات القطاعات الصحية بجميع مناطق المملكة؛ بهدف توفير أقصى درجات الحماية لسلامة المواطنين والمقيمين، واستمراراً لتطبيق أعلى معايير الوقاية، واتخاذ إجراءات وقائية استباقية للتصدي للفيروس.


مقالات ذات صلة

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

السعودية تدين استهداف قنصلية الإمارات في كردستان العراق

تصاعد الدخان عقب هجوم بطائرة مسيّرة على قنصلية الإمارات في أربيل (رويترز)
تصاعد الدخان عقب هجوم بطائرة مسيّرة على قنصلية الإمارات في أربيل (رويترز)
TT

السعودية تدين استهداف قنصلية الإمارات في كردستان العراق

تصاعد الدخان عقب هجوم بطائرة مسيّرة على قنصلية الإمارات في أربيل (رويترز)
تصاعد الدخان عقب هجوم بطائرة مسيّرة على قنصلية الإمارات في أربيل (رويترز)

أعربت السعودية، الثلاثاء، عن إدانتها بأشد العبارات استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق، مُعرِّبة عن تضامن الرياض مع أبوظبي.

وأكد بيان لوزارة الخارجية السعودية أن تكرار استهدافات المباني الدبلوماسية يتعارض بشكل واضح مع الأعراف والقوانين الدولية ذات الصلة، بما فيها اتفاقية جنيف الرابعة (1949)، وتُشدِّد على أهمية احترام حُرمتها.

كانت وزارة الخارجية الإماراتية أوضحت في بيان، فجر الثلاثاء، أن الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف القنصلية بطائرة مسيّرة، أسفر عن أضرار جانبية دون تسجيل أي إصابات.

وعدَّت «الخارجية» الإماراتية استهداف البعثات والمقار الدبلوماسية، انتهاكاً صارخاً لجميع الأعراف والقوانين الدولية، ولا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تكفل الحصانة الكاملة لتلك المباني وموظفيها، بما يُشكِّل تصعيداً خطيراً، وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين.

وأكدت الوزارة على أن الإمارات تطلب من حكومتَي العراق وكردستان العراق التحقيق في ملابسات هذا الهجوم لتحديد الجهات المسؤولة عنه، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان محاسبة المتسببين.

كما شدَّدت على رفض الإمارات القاطع لمثل هذه الهجمات الغادرة التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، مؤكدة ضرورة حماية المقار والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها وفقاً للقوانين والأعراف الدولية.


السعودية: تدمير «باليستي» و«مسيّرتين» في الشرقية والخرج

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
TT

السعودية: تدمير «باليستي» و«مسيّرتين» في الشرقية والخرج

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، الثلاثاء، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية، وطائرتين مسيّرتين شرق محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

وأكدت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، الاثنين، أن تصريح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بشأن عدم وجود خطط لديهم للاعتداء على دول الجوار يخالف الواقع، مشيرة إلى استمرار الهجمات الإيرانية بحجج واهية ومزاعم سبق إيضاح عدم صحتها.

وأوضح البيان أن «ما تقوم به إيران حالياً تجاه دولنا لا يغلب الحكمة والمصلحة في تجنب توسيع دائرة التصعيد»، مشدداً على أن اعتداءاتها المتواصلة «تعني مزيداً من التصعيد، الذي سيكون له أثر بالغ على العلاقات حالياً ومستقبلاً، وطهران هي الخاسر الأكبر فيه».

كان المتحدث باسم وزارة الدفاع كشف، يوم الاثنين، عن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج، و21 طائرة مسيّرة في الربع الخالي متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، و«مسيّرتين» شرق منطقة الجوف (شمال المملكة).


«كبار العلماء» السعودية: حفظ الأمن من أفضل الأعمال الصالحة

جانب من جلسة هيئة كبار العلماء السعودية في الرياض 25 يناير الماضي (واس)
جانب من جلسة هيئة كبار العلماء السعودية في الرياض 25 يناير الماضي (واس)
TT

«كبار العلماء» السعودية: حفظ الأمن من أفضل الأعمال الصالحة

جانب من جلسة هيئة كبار العلماء السعودية في الرياض 25 يناير الماضي (واس)
جانب من جلسة هيئة كبار العلماء السعودية في الرياض 25 يناير الماضي (واس)

أشادت الأمانة العامة لـ«هيئة كبار العلماء» السعودية بجهود القطاعات الأمنية والعسكرية في الحفاظ على أمن البلاد والعباد، وردّ عُدوان المعتدين، مؤكدة أنها «من أفضل الأعمال الصالحة، وأجلّ القربات».

وقالت الأمانة في بيان لها، الاثنين، إن «هذه الجهود المباركة ما كانت لتتم لولا فضل الله وعونه وتسديده، ثم حرص ومتابعة ولاة الأمر - أيدهم الله - والجهود المخلصة التي يبذلها منسوبو القطاعات العسكرية والأمنية كافة».

وأضافت أن «ما يقوم به أبناؤنا العسكريون في المحافظة على أمن البلاد والعباد يُعدُّ من أفضل الأعمال الصالحة، ومن أجلّ القربات، ومما يظهر أثره المبارك، ونفعه العام في الدنيا، ومما يُدّخر أجره وثوابه في الآخرة، فما أعظم أجر من أسهم في أمن البلاد والعباد».

واختتم البيان: «نسأل الله تعالى أن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين ودول الخليج العربي وسائر بلاد المسلمين، وأن يجزي خيراً ولاة أمرنا ورجالهم المخلصين في جميع القطاعات الأمنية والعسكرية، وأن يتولى الجميع بولايته إنه قوي عزيز».