مطالبة باريس بتسليم شخص يشتبه في علاقته بحادث المتحف اليهودي في بروكسل

معطيات جديدة ترجح الافتراض بوجود خلية إرهابية

بوابة المتحف اليهودي في بروكسل عقب الاعتداء عليه من قبل مهدي نيموشي المعتقل حاليا  في أحد السجون البلجيكية منذ مايو الماضي وتسبب في وفاة 4 أشخاص ({الشرق الأوسط})
بوابة المتحف اليهودي في بروكسل عقب الاعتداء عليه من قبل مهدي نيموشي المعتقل حاليا في أحد السجون البلجيكية منذ مايو الماضي وتسبب في وفاة 4 أشخاص ({الشرق الأوسط})
TT

مطالبة باريس بتسليم شخص يشتبه في علاقته بحادث المتحف اليهودي في بروكسل

بوابة المتحف اليهودي في بروكسل عقب الاعتداء عليه من قبل مهدي نيموشي المعتقل حاليا  في أحد السجون البلجيكية منذ مايو الماضي وتسبب في وفاة 4 أشخاص ({الشرق الأوسط})
بوابة المتحف اليهودي في بروكسل عقب الاعتداء عليه من قبل مهدي نيموشي المعتقل حاليا في أحد السجون البلجيكية منذ مايو الماضي وتسبب في وفاة 4 أشخاص ({الشرق الأوسط})

أكد مكتب الادعاء الفيدرالي في بلجيكا، إلقاء السلطات الفرنسية القبض على شخص، الأسبوع الماضي، تشتبه سلطات التحقيق البلجيكية في علاقته بحادث الاعتداء على المتحف اليهودي ببروكسل في مايو (أيار) الماضي، وتسبب في وفاة 4 أشخاص. وأصدر مكتب الادعاء البلجيكي طلبا أوروبيا، باعتقال هذا الشاب وهو «فرنسي بالغ من العمر 27 عاما»، للاشتباه في قيامه بدور مساعد للفرنسي الآخر مهدي نيموشي الموجود حاليا في أحد السجون البلجيكية، وتسلمته بروكسل في وقت سابق من السلطات الفرنسية.
وقالت وكالة الأنباء البلجيكية، إن الشخص المطلوب في بلجيكا اعتقلته السلطات الفرنسية الثلاثاء الماضي، وصدر قرار الجمعة بإيداعه السجن في انتظار البت في طلب أوروبي لاعتقاله تقدمت به بروكسل.
وكانت السلطات الفرنسية أعلنت الأسبوع الماضي عن إلقاء القبض على 5 أشخاص، بينهم سيدتان، في إطار تحقيقات بشأن علاقتهم بمهدي نيموشي أثناء فترة وجوده في الحبس، وعقب إجراء التحقيق، تقرر إطلاق سراح 4 والتحفظ على الشخص الخامس. وبحسب الإعلام البلجيكي، يبدو أن الأخير مشتبه في تورطه بلعب دور مساعد في تنفيذ عمل إجرامي ذي صبغة إرهابية، وهذا يعني أن نيموشي ليس بمفرده مشتبها به في تنفيذ الحادث، وربما يكون نيموشي جزءا من خلية إرهابية، ورفض مكتب الادعاء البلجيكي التعليق على سؤال حول ما إذا كان هناك أشخاص آخرون يتم ملاحقتهم حاليا في هذا الصدد.
وكانت السلطات الفرنسية اعتقلت نيموشي في مرسيليا في 30 مايو الماضي، وفي 29 يوليو (تموز) الماضي تسلمته السلطات البلجيكية للتحقيق معه ومحاكمته، وفي سبتمبر (أيلول) صدر قرار بتجديد حبسه لمدة 3 أشهر، وقبل أسبوع قررت السلطات البلجيكية تمديد الحبس 3 شهور جديدة.
وفي مطلع الشهر الحالي، أفادت تصريحات لمسؤولين حكوميين بأن هناك تحقيقات تجري حاليا بشأن الأماكن التي تنقل فيها نيموشي قبل تنفيذ الحادث في بروكسل. وفي أواخر يوليو الماضي، جرى الكشف في بروكسل عن قيام رجال التحقيق في قضايا الإرهاب باستجواب 5 أشخاص، هم صاحب عقار في حي مولنبيك ببروكسل وزوجته و3 من الجيران، وكان المهدي قد استأجر غرفة في العقار لمدة شهر ونصف الشهر قبل وقوع الحادث.
وقالت وسائل إعلام بلجيكية في بروكسل إن الأشخاص الـ5 ذكروا في أقوالهم أنهم لم يتحدثوا مع المهدي، واقتصر الأمر فقط على تحية الصباح والمساء، كما أشار الإعلام البلجيكي إلى أن المهدي الذي كان في سوريا جاء إلى بلجيكا، وظل يبحث عن عمل لفترة من الوقت وسبق له العمل كهربائيا في «روباي»، البلدة التي كان يعيش فيها في فرنسا، وعانى من عدم وجود فرص للعمل. كما أظهرت التحقيقات أن المهدي اختفى قبل أيام قليلة من الحادث، وأنه في الغالب قام بالتخطيط بمفرده لتنفيذ الحادث بعد أن اشترى من بروكسل السلاح والكاميرا التي عثر عليها بحوزته أثناء القبض عليه في إحدى الحافلات المقبلة من هولندا عبر بروكسل إلى فرنسا.
ومسألة تسفير الشبان صغار السن إلى مناطق الصراعات، خاصة في سوريا والعراق للمشاركة في العمليات القتالية، تثير منذ فترة قلقا في الأوساط السياسية والأمنية والاجتماعية، بعدما أعلنت السلطات أن هناك 350 شخصا سافروا بالفعل، وأحبطت محاولات أعداد أخرى بسبب التأثر بالفكر الراديكالي وخاصة عبر الإنترنت.
وفي سبتمبر (أيلول) الماضي جرى الإعلان في بروكسل عن أن السلطات البلجيكية نجحت في إحباط خطط لتنفيذ عدة هجمات خلال الأشهر القليلة الأخيرة، كان من المفترض أن يقوم بها عدد من المقاتلين الذين شاركوا في الصراع الحالي في سوريا أو من المتعاطفين مع «داعش».
وذكرت وسائل الإعلام في بروكسل أن السلطات القضائية والأمنية، تعمدت إخفاء هذه المعلومات عن المواطنين لتفادي وجود حالة من القلق. وأشارت صحيفة «تايد» اليومية على موقعها الإلكتروني إلى أن الهجمات التي خُطط لها، كانت ستكون على غرار حادث الاعتداء على المتحف اليهودي ببروكسل، وحسبما ذكرت صحيفة «ستاندرد» اليومية البلجيكية على موقعها الإلكتروني، رفضت مصادر عدة، ولأسباب أمنية، إعطاء تفاصيل حول الأماكن التي كانت تستهدفها تلك الخطط، وأيضا من أجل تفادي إفساد التحقيقات الجارية حاليا في هذا الصدد، ولكن المصادر نفسها أشارت إلى أن هناك حالة واحدة علمت سلطات التحقيق بتفاصيل الخطة وتحركت على الفور لإفشالها.
وقال الإعلام البلجيكي إنها المرة الأولى التي يصبح فيها معروفا أن البلجيكيين الذين شاركوا من قبل في عمليات قتالية في سوريا أو من المؤيدين لتنظيم داعش لديهم خطط محددة لهجمات في بلجيكا.



توقيف 7 قرب قاعدة يستخدمها الجيش الأميركي في بريطانيا

طائرة إف 18 أميركية تقلع من قاعدة ليكنهيث البريطانية (أ.ف.ب)
طائرة إف 18 أميركية تقلع من قاعدة ليكنهيث البريطانية (أ.ف.ب)
TT

توقيف 7 قرب قاعدة يستخدمها الجيش الأميركي في بريطانيا

طائرة إف 18 أميركية تقلع من قاعدة ليكنهيث البريطانية (أ.ف.ب)
طائرة إف 18 أميركية تقلع من قاعدة ليكنهيث البريطانية (أ.ف.ب)

أعلنت الشرطة البريطانية توقيف سبعة أشخاص، الأحد، خلال مظاهرة قرب قاعدة عسكرية يستخدمها الجيش الأميركي في شرق إنجلترا، للاشتباه في دعمهم لجماعة «باليستاين أكشن» (التحرك من أجل فلسطين) المحظورة.

نظمت المظاهرة جماعة «تحالف ليكنهيث من أجل السلام» (Lakenheath Alliance For Peace) المناهضة للعسكرة، التي تتهم القاعدة المستخدمة بشكل أساسي من سلاح الجو الأميركي، بأنها نقطة انطلاق الطائرات الأميركية في الصراع الدائر في الشرق الأوسط.

وقالت الشرطة، في بيان: «يوم الأحد 5 أبريل (نيسان)، ألقت الشرطة القبض على سبعة أشخاص هم خمسة رجال وامرأتان، في ليكنهيث للاشتباه في دعمهم لمنظمة محظورة»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضحت جماعة «تحالف ليكنهيث من أجل السلام» عبر منصة «إكس» أن «المتظاهرين كانوا يرتدون سترات كُتب عليها: (نحن نعارض الإبادة الجماعية، وندعم باليستاين أكشن)».

وكانت حكومة حزب العمال برئاسة كير ستارمر قد صنفت جماعة «باليستاين أكشن» منظمة «إرهابية» وحظرتها في يوليو (تموز) 2025. وفي فبراير (شباط) الفائت، اعتبر القضاء البريطاني أن الحظر «غير متناسب»، إلا أن الحكومة استأنفت القرار، وبالتالي لا يزال سارياً بانتظار نتيجة الاستئناف.

أُلقي القبض على أكثر من 2700 شخص منذ يوليو (تموز) 2025، ووُجهت اتهامات لمئات آخرين، عقب عشرات المظاهرات الداعمة للجماعة المحظورة، وفقاً جمعية «Defend Our Juries» التي تنظمها.

وأكدت شرطة سوفولك في بيانها على «واجبها في تطبيق القانون من دون خوف أو محاباة». وأفادت الشرطة باعتقال متظاهرين اثنين، السبت، في ليكنهيث، ووجهت إليهما تهمة عرقلة حركة المرور، على خلفية تحركات «تحالف ليكنهيث من أجل السلام».

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» وهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن الصور التي بثتها وسائل إعلام إيرانية وتقول إنها تُظهر أجزاءً من الطائرة المقاتلة الأميركية التي أُسقطت الجمعة في إيران، تُطابق نموذجاً عادة ما يكون متمركزاً في قاعدة ليكنهيث الجوية.

وسمحت المملكة المتحدة، التي اتهمها دونالد ترمب بعدم تقديم الدعم الكافي للجيش الأميركي في حرب الشرق الأوسط، للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية لتنفيذ عمليات «دفاعية» ضد إيران وحماية مضيق هرمز.


روسيا: على أميركا أن تتخلى عن «لغة الإنذارات النهائية» مع إيران

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليمين) مصافحاً نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد مؤتمر صحافي في موسكو 17 ديسمبر 2025 (أ.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليمين) مصافحاً نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد مؤتمر صحافي في موسكو 17 ديسمبر 2025 (أ.ب)
TT

روسيا: على أميركا أن تتخلى عن «لغة الإنذارات النهائية» مع إيران

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليمين) مصافحاً نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد مؤتمر صحافي في موسكو 17 ديسمبر 2025 (أ.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليمين) مصافحاً نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد مؤتمر صحافي في موسكو 17 ديسمبر 2025 (أ.ب)

عبرت روسيا، الأحد، عن أملها في ​أن تؤتي الجهود الرامية إلى تهدئة حرب إيران ثمارها، وقالت إن الولايات المتحدة يمكنها أن تسهم في ذلك من خلال «التخلي ‌عن لغة الإنذارات ‌النهائية، وإعادة ​الوضع ‌إلى مسار ​التفاوض».

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية عقب محادثة بين الوزير سيرغي لافروف ونظيره الإيراني عباس عراقجي، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال البيان إن الجانبين «دعوا ‌إلى ‌بذل جهود لتجنب ​أي ‌إجراءات، بما في ذلك في ‌مجلس الأمن الدولي، من شأنها أن تقوض الفرص المتبقية لدفع الجهود السياسية والدبلوماسية ‌لحل الأزمة».

وأضاف البيان أن روسيا تدعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد «من أجل إعادة الوضع في الشرق الأوسط إلى طبيعته على المدى الطويل وبشكل مستدام، وهو ما سيسهله تخلي الولايات المتحدة عن لغة الإنذارات النهائية، وإعادة ​الوضع إلى ​مسار التفاوض».


رئيس صربيا: العثور على متفجرات بالقرب من خط غاز رئيسي

رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش (رويترز)
رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش (رويترز)
TT

رئيس صربيا: العثور على متفجرات بالقرب من خط غاز رئيسي

رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش (رويترز)
رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش (رويترز)

أعلن رئيس صربيا، ألكسندر فوتشيتش، أن قوات الشرطة والجيش في صربيا اكتشفت وجود «متفجرات ذات قوة تدميرية» بالقرب من خط غاز رئيسي يمد معظم البلاد بالغاز، ويمتد شمالاً إلى المجر.

وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أن فوتشيتش قال، في منشور عبر تطبيق «إنستغرام»، إنه تحدّث مع رئيس وزراء المجر، فيكتور أوربان، لإبلاغه «بالنتائج الأولية لتحقيق السلطات العسكرية والشرطية بشأن تهديد البنية التحتية للغاز التي تربط صربيا والمجر».

وقال فوتشيتش إنه جرى العثور على صواعق مع متفجرات مجهولة، مضيفاً أنه لم يتم رصد أي أضرار حتى الآن، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية». وأضاف: «الجيش الصربي تمكن اليوم من منع عمل يضر بالمصالح الحيوية للبلاد». وأعلن الرئيس الصربي عن عقد اجتماع أزمة لمجلس الدفاع في بلاده في وقت لاحق من يوم الأحد.

ومن المقرر أن تجري المجر انتخابات برلمانية في غضون أسبوع، وتحديداً في 12 أبريل (نيسان). وصرح كل من فوتشيتش وأوربان بأن التحقيقات في واقعة اكتشاف المتفجرات لا تزال مستمرة، علماً بأن الرئيسين يحافظان على علاقات جيدة منذ فترة طويلة.

وقال فوتشيتش إن المتفجرات عثر عليها بالقرب من قرية فيليبيت على الحدود المجرية، وتحديداً عند خط أنابيب «بلقان ستريم». يذكر أن هذا الخط ينقل الغاز الطبيعي الروسي من تركيا عبر بلغاريا وصربيا وصولاً إلى المجر.