إنقاذ 3 بحّارة بفضل كلمة استغاثة كتبوها على الشاطئ

3 بحّارة عالقون على جزيرة صغيرة في غرب المحيط الهادئ (إ.ب.أ)
3 بحّارة عالقون على جزيرة صغيرة في غرب المحيط الهادئ (إ.ب.أ)
TT

إنقاذ 3 بحّارة بفضل كلمة استغاثة كتبوها على الشاطئ

3 بحّارة عالقون على جزيرة صغيرة في غرب المحيط الهادئ (إ.ب.أ)
3 بحّارة عالقون على جزيرة صغيرة في غرب المحيط الهادئ (إ.ب.أ)

عاد ثلاث بحّارة ميكرونيزيين كانوا عالقين على جزيرة صغيرة في غرب المحيط الهادئ إلى ديارهم بعدما رصدت طائرات حربية أسترالية وأميركية كلمة الاستغاثة «إس أو إس» الضخمة التي كتبوها على رمال شاطئ الجزيرة، وأرشدت فرق الإنقاذ إلى مكانهم، على ما قال مسؤولون. وأوضحت القوات الجوية الأسترالية أنها عثرت على الرجال الثلاثة في جزيرة بايكلوت الصغيرة، على بُعد نحو 190 كيلومتراً من النقطة التي كانوا أبحروا منها قبل ثلاثة أيام، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان قارب الثلاثة البالغ طوله سبعة أمتار قد خرج عن مساره المقرر، فنفد منه الوقود بين اثنتين من الجزر المرجانية الاستوائية التي يتجاوز عددها 600 وتتشكّل منها ميكرونيزيا. وهرعت طائرات حربية أسترالية وأميركية للبحث عن المركب المفقود إثر بلاغ من مركز الإنقاذ والتنسيق للمحيط الهادئ في غوام. ورصدت الطائرات، الأحد، نداء الاستغاثة المكتوب على رمال الشاطئ. ونقلت مروحية أقلعت من حاملة الطوافات الأسترالية «كانبيرا» الماء والطعام إلى الرجال الثلاثة على الجزيرة، وأفاد طاقمها بأن المفقودين في حال جيدة. وتولّت دورية بحرية ميكرونيزية إجلاء المفقودين الثلاثة من الجزيرة، وفق ما أفادت القوى المسلحة الأسترالية.



علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
TT

علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)

شهد نجم، يقع بالقرب من كوكبة العقاب، تضخّماً طبيعياً غير متناسق؛ نظراً إلى كونه قديماً، جعله يبتلع الكوكب، الذي كان قريباً منه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وسبق لعلماء فلك أن رصدوا مؤشرات لمثل هذا الحدث، ولمسوا تبِعاته. وقال الباحث في «معهد كافلي» بـ«معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)»، والمُعِدّ الرئيسي للدراسة، التي نُشرت، الأربعاء، في مجلة «نيتشر»، كيشالاي دي، إن ما كان ينقصهم هو «ضبط النجم في هذه اللحظة خاصة، عندما يشهد كوكبٌ ما مصيراً مماثلاً». وهذا ما ينتظر الأرض، ولكن بعد نحو 5 مليارات سنة، عندما تقترب الشمس من نهاية وجودها بصفتها قزماً أصفر وتنتفخ لتصبح عملاقاً أحمر. في أحسن الأحوال، سيؤدي حجمها ودرجة حرارتها إلى تحويل الأرض إلى مجرّد صخرة كبيرة منصهرة. وفي أسوأ الأحوال، ستختفي بالكامل.
بدأ كل شيء، في مايو (أيار) 2020، عندما راقب كيشالاي دي، بكاميرا خاصة من «مرصد كالتك»، نجماً بدأ يلمع أكثر من المعتاد بمائة مرة، لمدة 10 أيام تقريباً، وكان يقع في المجرّة، على بُعد نحو 12 ألف سنة ضوئية من الأرض.
وكان يتوقع أن يقع على ما كان يبحث عنه، وهو أن يرصد نظاماً نجمياً ثنائياً يضم نجمين؛ أحدهما في المدار المحيط بالآخر. ويمزق النجم الأكبر غلاف الأصغر، ومع كل «قضمة» ينبعث نور.
وقال عالِم الفلك، خلال عرض للدراسة شارك فيها مُعِدّوها الآخرون، التابعون لمعهديْ «هارفارد سميثسونيان»، و«كالتك» الأميركيين للأبحاث، إن «الأمر بدا كأنه اندماج نجوم»، لكن تحليل الضوء، المنبعث من النجم، سيكشف عن وجود سُحب من الجزيئات شديدة البرودة، بحيث لا يمكن أن تأتي من اندماج النجوم.
وتبيَّن للفريق خصوصاً أن النجم «المشابه للشمس» أطلق كمية من الطاقة أقلّ بألف مرة مما كان سيُطلق لو اندمج مع نجم آخر. وهذه الكمية من الطاقة المكتشَفة تساوي تلك الخاصة بكوكب مثل المشتري.
وعلى النطاق الكوني، الذي يُحسب ببلايين السنين، كانت نهايته سريعة جداً، وخصوصاً أنه كان «قريباً جداً من النجم، فقد دار حوله في أقل من يوم»، على ما قال دي.
وبيّنت عملية الرصد أن غلاف الكوكب تمزّق بفعل قوى جاذبية النجم، لبضعة أشهر على الأكثر، قبل امتصاصه. وهذه المرحلة الأخيرة هي التي أنتجت وهجاً مضيئاً لمدة 10 أيام تقريباً.