تقنيات ثورية لكومبيوترات الأعمال

تحرير عروض الفيديو بدقة وسعات تخزين عالية تناسب الفنانين ومطوّري الألعاب وعلماء الذكاء الصناعي

يمكن إنجاز المزيد خلال العمل من المنزل باستخدام أحدث تقنيات الحوسبة
يمكن إنجاز المزيد خلال العمل من المنزل باستخدام أحدث تقنيات الحوسبة
TT

تقنيات ثورية لكومبيوترات الأعمال

يمكن إنجاز المزيد خلال العمل من المنزل باستخدام أحدث تقنيات الحوسبة
يمكن إنجاز المزيد خلال العمل من المنزل باستخدام أحدث تقنيات الحوسبة

مع انتشار العمل من المنزل، بات التركيز على استخدام التقنيات الحديثة أمرا ضروريا لأداء الأعمال المتطلبة. ورغم أن هذا الأمر يعتمد اعتمادا مباشرا على البرامج، فإن العتاد الصلب والدارات الإلكترونية المتقدمة هي أساس الحصول على مستويات جديدة من الأداء. وحضرت «الشرق الأوسط» مؤتمرين رقميين عبر الإنترنت مع «لينوفو» و«ويسترن ديجيتال» للحديث عن جديد التقنية في قطاع الأعمال، ونذكر أبرز ما جاء فيهما.

منصة فائقة الأداء
بداية أصبح بإمكان المستخدمين المحترفين العمل على معالج «إيه إم دي رايزن ثريدريبر برو» بـ64 نواة (مقارنة بـ16 نواة للمعالج الواحد كما هو الحال في الأجهزة المتقدمة الحالية) تعمل بسرعة 4 غيغاهرتز، ودعم لاستخدام 128 مسارا Lanes بين المعالج والملحقات المتصلة عبر تقنية PCIe 4 الجديدة التي تنقل البيانات بسرعات فائقة وغير مسبوقة تصل إلى 32 غيغابايت في الثانية الواحدة (لدى استخدام ملحق يستخدم 16 مسارا). ويمكن استخدام هذه التقنية في نقل البيانات من وحدات التخزين NVMe فائقة الأداء، أو حتى وحدات الشبكات السلكية بسرعات غير مسبوقة إلى الآن. كما تدعم الذاكرة استخدام 8 قنوات لرفع مستويات الأداء بشكل كبير، مقارنة بقناتين أو 4 كما هو الحال في الأجهزة المتقدمة الحالية.
وتسمح هذه التقنية بالتعامل مع الملفات الضخمة بسرعات فائقة جدا، مثل تحرير عروض الفيديو بدقة 8k الفائقة دون تعريض المعالج والدارات لضغط مرتفع، الأمر الذي ينجم عنه سرعة استجابة أعلى وتفاعل مباشر مع المحتوى، وتعامل فائق السرعة مع المحتوى المتقدم ثلاثي الأبعاد، دون الحاجة لاستخدام عدة معالجات أو أجهزة متخصصة لتخزين محتوى ضخم جدا واسترجاعه بسرعة.
كما يمكن استخدام ملحقات للشبكات السلكية تعمل بسرعة 10 غيغابايت في الثانية (نحو 80 غيغابت، ذلك أن الغيغابايت الواحد يعادل 8 غيغابت)، أو بطاقتين من نوع nVidia Quadro RTX 8000 فائقة الأداء في آن واحد، أو 4 بطاقات من طراز nVidia Quadro RTX 4000. و1 تيرابايت من الذاكرة ولغاية 20 تيرابايت من السعة التخزينية الداخلية.
جميع هذه الملحقات والتقنيات تتطلب معالجة سريعة جدا للحرارة الناجمة عن عملها بهذه القدرات غير المسبوقة، وبالتالي يمكن استخدام حلول تبريد للمعالج واللوحة الرئيسية تعتمد على حوض حراري خاص بهذه الملحقات. أضف إلى ذلك أن هذه الفئة من المعالجات تقدم مزايا أمان متقدمة على مستوى الدارات الإلكترونية لحماية البيانات الحساسة للمستخدم عوضا عن الاعتماد على البرمجيات فقط. ومن تلك التقنيات AMD Secure Processor التي تتحقق من صحة النص البرمجي قبل تنفيذه، وذلك للمساعدة في ضمان تكامل البيانات والتطبيقات، إلى جانب استخدام تقنية AMD Memory Guard لتشفير الذاكرة بالكامل والمساعدة في حماية البيانات الحساسة ضد الهجمات المتقدمة لدى فقدان الجهاز أو سرقته.
هذه التقنيات مناسبة للفنانين ومطوري الألعاب، والذين يعملون في الهندسة المعمارية والتخصصات الهندسية الأخرى ليستطيعوا التصميم والمحاكاة وتصور المنتجات بمستويات كفاءة أعلى، إلى جانب قدرة علماء الذكاء الصناعي والواقع الافتراضي على الاستفادة من التقنيات المذكورة التي تتيح لهم إنجاز المهام الأكثر تعقيدا بوتيرة أسرع. ويمكن للمحترفين الحصول على هذه التقنيات في جهاز مكتبي واحد من طراز «ثنكستيشن بي 620» ThinkStation P620 بدءا من سبتمبر (أيلول) المقبل، والعمل عليه مع الفريق لإنشاء وتحرير وتصميم تجارب محتوى وترفيه تواكب متطلبات المستقبل، دون الحاجة لاستخدام عدة أجهزة لذلك.

تقنيات تخزين ثورية
وللعمل بهذه السرعات الفائقة، سيحتاج المستخدمون إلى وجود وحدة تخزين فائقة الأداء والسعة. وتحدثت «الشرق الأوسط» مع مسؤولي «ويسترن ديجيتال» الذين قالوا بأن تقنيات التخزين لقطاع الأعمال قد تطورت بنحو 750 ألف ضعف خلال آخر 30 عاما، من الأقراص الصلبة التي تعمل بسعة 20 ميغابايت في العام 1991، وصولا إلى وحدة تخزين واحدة بسعة تتجاوز 15 تيرابايت وبحجم أصغر في هذا العام، مع استخدام 112 طبقة من تقنية NVMe NAND فائقة السرعة لتخزين البيانات. ويعود السبب في ذلك إلى أن مشرفي التقنية في الشركات يتعاملون مع تحديات عديدة في نظم التخزين، تشمل حماية البيانات، والتنامي المستمر لحجم البيانات التي يجب تخزينها ورفع كفاءة استرجاعها، واستبدال الوحدات التالفة من خلال أخرى جديدة بسرعة دون إيقاف عمل أي مستخدم. وتجدر الإشارة إلى أنه تم إيجاد نحو 45 زيتابايت (الزيتابايت الواحد يعادل مليون بيتابايت، أو مليار غيغابايت) في العام 2019 مع نمو هذا الرقم إلى 143 زيتابايت في العام 2024.
وتؤكد الشركة أن الطلب على تقنية NVMe يفوق جميع التقنيات الأخرى، وتتوقع تزايد الطلب بشكل طردي، لتصل نسبة الطلب على تقنية NVMe إلى 41 في المائة أكثر من جميع تقنيات التخزين الأخرى خلال 3 أعوام المقبلة. وتستطيع هذه التقنية نقل البيانات من وإلى المعالج بسرعات فائقة تصل إلى عدة غيغابايت في الثانية والتعامل مع البيانات في الذاكرة مباشرة، على خلاف تقنية الحالة الصلبة SSD التي تنقل البيانات إلى المعالج بسرعات تصل إلى 600 ميغابايت في الثانية دون القدرة على التعامل المباشر مع البيانات في الذاكرة.
ولتوضيح الأمر، فإن تقنية PCIe بـ16 مسارا تحتاج إلى وجود 32 قرصا صلبا بتقنية SSD لإشباع المسارات بالبيانات، الأمر الذي يتطلب وجود منسق للبيانات وتوزيعها على المسارات المختلفة، وبالتالي خفض مستويات الأداء ورفع عدد الأقراص الصلبة المطلوبة لنقل البيانات بأسرع شكل ممكن (وبالتالي رفع التكاليف والحرارة الناجمة عن عمل هذا العدد الكبير من الأقراص)، مقارنة بـ4 وحدات تخزين بتقنية NVMe لإشباع المسارات، والقدرة على استخدام 128 مسارا في تقنية PCIe 4 وبالتالي إيجاد سرعات نقل بيانات أعلى بكثير مقارنة بالسابق.
ويمكن لتقنيات الأقراص الصلبة الجديدة NVMe نقل البيانات من وإلى المعالج أو وحدة النقل في الاتجاهين عبر قناتين في آن واحد، والتعامل مع عدة معالجات أو وحدات نقل في آن واحد، مقارنة بالقدرة على نقل البيانات في عبر قناة واحدة وعدم القدرة على التحدث إلا مع معالج أو وحدة نقل واحدة في الوقت نفسه. وينجم عن هذا الأمر سرعة نقل أعلى بأشواط مقارنة بالتقنيات السابقة، وبالتالي إيجاد ثورة في تقنيات التخزين.
وتستطيع أحدث وحدات التخزين الحديثة (Ultrastar DC SN840) تخزين أكثر من 15 تيرابايت 3 مرات يوميا والعمل لسنوات دون أي مشكلة، مع رفع مستويات الأداء والتحدث مع عدة معالجات عبر قناتين في آن واحد، وتوفير مستويات أمان عالية لحماية البيانات وتوفير استهلاك الطاقة الكهربائية. وتستطيع هذه التقنيات الحديثة العمل على 25 في المائة أكثر من الطلبات في كل دقيقة، وتوفير 26 في المائة من التكلفة، والحصول على كفاءة عمل بالنسبة للتكلفة بنسبة 44 في المائة.
ورغم تزايد الطلب على تقنية التخزين NVMe، فإن الحاجة لا تزال موجودة للأقراص الصلب التقليدية بسبب سعتها العالية وانخفاض تكلفتها. ويمكن الحصول على أقراص صلبة جديد بسعة تصل إلى 20 تيرابايت للقرص الواحد، وتحقيق مستويات أداء عالية بسبب استخدام 3 محاور لتحريك وحدة القراءة والكتابة، واستخدام غاز الهيليوم عوضا عن الهواء لخفض المقاومة ولتصبح 1 على 7 من مقاومة الهواء، وبالتالي رفع مستويات السرعة بشكل ملحوظ. وتستطيع هذه الأقراص تحمل كتابة 550 تيرابايت من العمليات في كل عام لمدة 5 أعوام على الأقل، أي 2.75 بيتابايت من عمليات التخزين. وتعتبر هذه الأقراص الجديدة الأولى في العالم التي تستخدم تقنية «التسجيل المغناطيسي بمساعدة الطاقة» Energy - Assisted Magnetic Recording EAMR لتقديم كثافة تسجيل بيانات أعلى لكل بوصة.
وتقدم أجهزة متخصصة 614 تيرابايت من السعة التخزينية فائقة السرعة على أنها وحدة واحدة أمام نظام التشغيل، وتنقل البيانات عبر الشبكة بسرعات تصل إلى 1 تيرابايت في الثانية (نحو 117 غيغابايت في الثانية - السرعة النظرية هي 128 غيغابايت ولكن تجميع الوحدات المتعددة على أنها وحدة واحدة يتطلب بعض الوقت، وبالتالي تنخفض السرعة الإجمالية). كما يمكن استخدام جهاز يقدم 2040 تيرابايت، أو 2 بيتابايت، من الوحدات على أنها وحدة واحدة (102 قرص، كل منها بسعة 20 تيرابايت).



أدوات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي تُقدّم نصائح طبية سيئة

دراسة تحذر من استخدام الذكاء الاصطناعي لتشخيص حالات صحية (رويترز)
دراسة تحذر من استخدام الذكاء الاصطناعي لتشخيص حالات صحية (رويترز)
TT

أدوات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي تُقدّم نصائح طبية سيئة

دراسة تحذر من استخدام الذكاء الاصطناعي لتشخيص حالات صحية (رويترز)
دراسة تحذر من استخدام الذكاء الاصطناعي لتشخيص حالات صحية (رويترز)

أظهرت دراسة نُشرت، الاثنين، أن النصائح الطبية التي تسديها برامج الدردشة الآلية القائمة على الذكاء الاصطناعي للمستخدمين ليست أفضل من تلك التي يحصلون عليها من خلال وسائل البحث التقليدية، رغم قدرة هذه الأدوات على النجاح في معظم اختبارات نيل الرخصة لممارسة المهنة.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، لاحظت الباحثة المشاركة في الدراسة ريبيكا باين من جامعة أكسفورد في بيان أن «الذكاء الاصطناعي ليس جاهزاً بعد لتولي دور الطبيب»، رغم كل الكلام عن قدراته.

ونبهت المرضى إلى أن توجيه سؤال عن أعراضهم الصحية إلى أداة دردشة قائمة على الذكاء الاصطناعي «قد يكون خطيراً؛ إذ قد يؤدي إلى تشخيصات خاطئة، وعدم إدراك الحاجة إلى مساعدة عاجلة».

وشملت الدراسة التي قادها باحثون بريطانيون نحو 1300 شخص من المملكة المتحدة، سأل كل منهم واحدة من ثلاث أدوات دردشة عن سيناريو لحالة مَرَضية، في حين استعانت مجموعة منهم بمحركات البحث التقليدية على الإنترنت.

وتمكن مستخدمو روبوتات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي من معرفة مشكلتهم الصحية في ثلث الحالات تقريباً، بينما لم يتوصل سوى 45 في المائة منهم إلى تحديد الإجراء الصحيح الذي ينبغي أن يتخذوه.

وبيّنت الدراسة المنشورة في مجلة «نيتشر ميديسن» أن نسبة صحة التشخيص والنصائح التي حصل عليها مستخدمو برامج الدردشة بالذكاء الاصطناعي لم تكن أفضل من النتائج التي توصل إليها مستخدمو المحرّكات التقليدية.

ورأى الباحثون أن ثمة تبايناً بين هذه النتائج المخيبة للآمال والأداء المتميز لبرامج الدردشة الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في اختبارات نيل رخصة مزاولة الطب، وعزوا هذا التباين إلى خلل في التواصل.

فغالباً لم يقدّم المشمولون بالدراسة كل المعلومات اللازمة لأدوات الدردشة. وفي بعض الأحيان، وجد المشاركون صعوبة في فهم الخيارات التي نصحهم بها البرنامج، أو تجاهلوها فحسب.

وأفاد الباحثون بأن واحداً من كل ستة بالغين في الولايات المتحدة يسأل برامج الدردشة الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي عن معلومات صحية مرة واحدة على الأقل شهرياً، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد مع ازدياد عدد الأشخاص الذين يستخدمون هذه التقنية.


ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.