تركيا تتحاشى التصعيد مع اليونان وتعلن عن مباحثات مرتقبة

أثينا تنفي أنباء عن شرائها طائرات مسيّرة من أنقرة

تركيا تتحاشى التصعيد مع اليونان وتعلن عن مباحثات مرتقبة
TT

تركيا تتحاشى التصعيد مع اليونان وتعلن عن مباحثات مرتقبة

تركيا تتحاشى التصعيد مع اليونان وتعلن عن مباحثات مرتقبة

تحاشت تركيا مزيدا من التصعيد مع جارتها اليونان معلنة تطلعها إلى إجراء جولة مباحثات جديدة في أنقرة قريبا في مسعى لخفض التوتر في شرق المتوسط وبحر إيجة... بينما عاودت أنشطتها للتنقيب عن النفط والغاز قبالة شمال قبرص. وأعلن مسؤول بالاتحاد الأوروبي أن التحاق تركيا بعضويته يبدو أمرا غير منظور خلال 15 إلى 20 عاما قادمة.
وقال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، بعد إجرائه أمس (الجمعة) جولة تفقدية للحدود التركية مع اليونان وبلغاريا، إن بلاده تنتظر عقد اجتماع مع اليونان في أنقرة خلال الأيام المقبلة، يستهدف حل المشاكل العالقة بين البلدين.
وكان وزير الخارجية اليوناني، نيكوس ديندياس، دعا تركيا للتخلي عن أوهام «العثمانية الجديدة»، مشيراً إلى أن بلاده طلبت من الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على تركيا إذا استمرت انتهاكاتها في شرق المتوسط وبحر إيجة، قائلا إن بلاده لا ترفض التفاوض مع تركيا لكن حاليا لا يوجد مسار للتفاوض ولا يمكن أن تتفاوض أثينا تحت التهديد، وذلك ردا على إعلان أنقرة يوم الثلاثاء الماضي تعليق أنشطة التنقيب بين جزيرتي قبرص وكريت وانتظار المباحثات مع اليونان، وذلك بعد أن حركت أثينا سفنها الحربية بعد إصدار تركيا إخطار «نافتكس» للتنقيب قبالة جزيرة كريت في الفترة من 21 يوليو (تموز) الجاري إلى 2 أغسطس (آب) المقبل.
وقال أكار إن بلاده لن تفرط بحقوقها في بحر إيجة وشرق المتوسط. وأكد أن أنقرة تؤيد إقامة العلاقات مع بلدان الجوار، وفق القانون الدولي، ومبادئ حسن الجوار، والحوار والطرق السلمية. وأضاف: «تركيا وقواتها المسلحة، لن تفرطا في حقوقها وحقوق «جمهورية شمال قبرص التركية»، في بحر إيجة وشرق المتوسط. ونملك القوة اللازمة من أجل ذلك». وتابع أن تركيا ترفض فرض الأمر الواقع، مؤكداً أن الحلول التي تستبعد أنقرة وقبرص التركية، مصيرها الفشل.
وفي خطوة تؤكد تحاشي تركيا الصدام مع اليونان وعدم تحريك سفينة «أوروتش رئيس» إلى قبالة سواحل جزيرة كريت، وصلت سفينة «بربروس خير الدين باشا» التركية، إلى قبالة سواحل جمهورية شمال قبرص التركية، في شرق المتوسط، لمواصلة أنشطة التنقيب.
وستجري سفينة بربروس باشا أنشطة التنقيب إلى جانب سفينتي «تانوكس - 1»، و«أبولو مون»، في المنطقة «إف» التي منحت شمال قبرص التركية رخصة إجراء أعمال المسح الاهتزازي فيها لمؤسسة البترول التركية.
وأعلنت تركيا إخطار «نافتكس» في المنطقة التي وصلتها السفن الثلاث، ويمتد حتى 18 سبتمبر (أيلول) المقبل. وتقع المنطقة «إف» ضمن القطاعين 2 و3، اللذين حددتهما قبرص ضمن إطار منطقتها الاقتصادية الخالصة.
ويعارض الاتحاد الأوروبي أنشطة تركيا للتنقيب قبالة سواحل قبرص الدولة العضو به. ويرى أن هذه الأنشطة غير قانونية وفرض حزمة عقوبات رمزية على أنقرة هدد بتصعيدها إذا تمادت في انتهاكاتها.
في سياق متصل، استبعد وزير خارجية لوكسمبورغ يان أسيلبورن انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي خلال الـ15 أو الـ20 عاماً المقبلة.
وقال أسيلبورن في تصريحات لصحيفة «دي فيلت» الألمانية الصادرة أمس إن: «الانتهاكات الفادحة لحقوق الإنسان في تركيا تمنعنا من التفكير حتى في مخيلتنا في انضمامها للاتحاد الأوروبي، لا أتوقع انضمام تركيا إلى الاتحاد خلال الـ15 أو الـ20 عاماً المقبلة».
وفي المقابل، عارض أسيلبورن وقف مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد. وقال إن: «الانتخابات المحلية في العام الماضي أظهرت أن هناك حركة ديمقراطية كبيرة في البلد. يتعين علينا إعطاء هؤلاء الناس أملاً».
وانطلقت المفاوضات بين تركيا والاتحاد منذ عام 2005، إلا أنها جمدت منذ العام 2012.
وبالتزامن مع حديث تركيا عن التفاوض مع اليونان بشأن شرق المتوسط، نفت أثينا تقارير حول نيتها شراء 50 طائرة مسيرة من تركيا.
وقالت وزارة الدفاع اليونانية إن التقارير التي تحدثت عن الاتفاق على شراء 50 طائرة مسيرة تركية الصنع غير صحيحة، وإن «المعلومات المنتشرة على الإنترنت، خاصة على المواقع الإخبارية، يجب أن تكون مؤكدة قبل أن تذاع محلياً، لا سيما إن كانت تمس الدفاع والأمن القومي».
وكانت صحيفة «خبر تورك» التركية ذكرت منذ أيام أن اليونان ستشتري 50 طائرة تصنعها شركة «أسوفا» للصناعات الدفاعية، كتلك التي يستخدمها الجيش التركي في عملياته، كما سبق لأنقرة أن صدرتها إلى الصين.
وأكد موقع «ديفينس نيوز» الأميركي، الثلاثاء الماضي، نقلا عن الشركة التركية أن «طائرتين من دون طيار، أرسلتا إلى اليونان واجتازتا بنجاح اختبارات القبول».
وقال رئيس الشركة رمزي باشبوغ، إنها «أول صفقة تصدير للشركة إلى دولة عضو في حلف الناتو وعضو في الاتحاد الأوروبي... حصلنا على جميع التراخيص اللازمة للتصدير إلى اليونان»، مؤكدا أن «الشركة باعت سابقا أنظمة الطائرات ذاتها للقوات المسلحة التركية والصينية والسريلانكية».
ويمكن استخدام هذه الطائرة في مهام البحث والإنقاذ، والكشف عن المخابئ تحت الأرض والمتفجرات والألغام الأرضية والمواد الكيميائية. وتتميز الطائرة بكاميرا حرارية، يمكنها التقاط الصور من مسافة تصل إلى 1 كيلومتر، وعلى عمق 50 مترا تحت الأرض.



ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر» بسبب حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر» بسبب حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)

أعلنت الصين اليوم (الاثنين)، أنها «أخدت علماً» بتوضيحات قدمتها الولايات المتحدة بشأن أسباب طلب الرئيس دونالد ترمب تأجيل زيارته إلى البلاد، مشيرة إلى أنها لا تزال على تواصل مع الإدارة الأميركية بخصوص هذه الزيارة.

وأمس، أعلن ترمب أنه طلب من الصين تأجيل زيارته الرسمية «لنحو شهر»، بعدما كان من المقرر أن تمتد من 31 مارس (آذار) إلى 2 أبريل (نيسان)، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وصرّح ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي قائلاً: «أريد أن أكون هنا بسبب الحرب» في الشرق الأوسط، مضيفاً: «طلبنا تأجيل الزيارة لنحو شهر». وأكد أن العلاقة مع بكين «جيدة جداً».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان خلال مؤتمر صحافي دوري: «أخذنا علماً بأن الجانب الأميركي قد أوضح علناً المعلومات غير الدقيقة التي نشرتها وسائل الإعلام»، مشيراً إلى أن «الزيارة لا علاقة لها إطلاقاً بمسألة حرية الملاحة في مضيق هرمز».

وبدأت الاستعدادات لهذه الزيارة منذ أشهر، وتشمل لقاء بين ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ، وقد تقود إلى نزع فتيل الحرب التجارية بين العملاقين.

لكن الحرب في الشرق الأوسط التي تدخل يومها الثامن عشر تعطل جدول الأعمال بقدر ما تعطل العلاقة بين القوتين.

وقال ترمب، الذي يقدم الحرب الأميركية-الإسرائيلية المشتركة بوصفها ضمانة للأمن المستقبلي للعالم أجمع، إن الصين وهي مستهلك رئيس للنفط الإيراني «يجب أن تشكرنا» على شن الهجوم.

ويمارس الرئيس الأميركي ضغوطاً على حلفاء بلاده، وكذلك على الصين، للمساهمة في تأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بعدما عطلتها إيران بشكل شبه كامل.

وقد ربط، الأحد، في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز»، بين تأجيل زيارته وتجاوب الصين مع طلبه للمساعدة.

النفط الإيراني

يأتي أكثر من نصف واردات الصين من النفط الخام المنقولة بحراً من الشرق الأوسط، وتمر في الغالب عبر هرمز، وكان أكثر من 80 في المائة من صادرات النفط الإيرانية موجهة إلى الصين قبل الحرب، بحسب شركة «كبلر» المتخصصة.

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أشار، الاثنين، إلى احتمال تأجيل الزيارة، مؤكداً لشبكة «سي إن بي سي» أن ذلك سيكون لأسباب «لوجيستية» وليس للضغط على بكين.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان: «لا تزال الصين والولايات المتحدة على تواصل مستمر بشأن زيارة الرئيس ترمب». وامتنع المتحدث عن التعليق على المساعدة الصينية المحتملة في إعادة فتح المضيق.

وكانت الصين قد أعربت عن غضبها إزاء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، لكنها انتقدت أيضاً الضربات الإيرانية على دول الخليج.

وجدد لين جيان، الاثنين، دعوة الصين «لجميع الأطراف لوقف العمليات العسكرية على الفور».

ويعتقد الخبراء أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم مجهز بشكل أفضل من غيره لمواجهة الأزمة بفضل احتياطاته النفطية.

لكن الصين لديها ما يدعو للقلق بشأن تداعيات الوضع في الشرق الأوسط على التجارة. وتؤكد مؤشراتها الاقتصادية للشهرين الأولين من عام 2026 أهمية التجارة الدولية بالنسبة لها.

«نزعة حمائية»

تُقدَّم زيارة ترمب للصين على أنها فرصة مهمة لتبديد التوترات التي طبعت عام 2025 بعد عودة الملياردير الجمهوري إلى البيت الأبيض.

وشهد العام الماضي معركة مريرة حول التعريفات الجمركية، والقيود المختلفة، حتى تم إعلان هدنة في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

واجتمع مسؤولون اقتصاديون كبار من الولايات المتحدة والصين في باريس لإجراء محادثات خلال نهاية الأسبوع. وقال كبير المفاوضين التجاريين الصينيين لي تشنغانغ إنها كانت «عميقة»، وصريحة. وأكد وزير الخزانة الأميركي أن المناقشات «كانت بناءة، وتدل على استقرار العلاقة».

لكن في وقت سابق، احتجت وزارة التجارة الصينية على التحقيقات التجارية الأميركية التي أُعلن عنها قبل وقت قصير من انعقاد المحادثات.

وتستهدف هذه التحقيقات الصين إلى جانب عشرات الدول الأخرى. وهي تهدف وفقاً للإدارة الأميركية للتحقيق في أوجه القصور المحتملة في مكافحة العمل القسري. وقد تؤدي هذه التحقيقات إلى فرض تعريفات جمركية جديدة.

ووصفت وزارة التجارية الصينية التحقيقات بأنها «أحادية الجانب، وتعسفية، وتمييزية للغاية، وتشكل نموذجاً للنزعة الحمائية».


بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)

أعلن المركز الوطني للدستور الأميركي أن البابا ليو الرابع عشر، أول حبر أعظم من الولايات المتحدة، سيتسلم جائزة «ميدالية الحرية» في حفل يبث مباشرة من العاصمة الإيطالية روما عشية الرابع من يوليو (تموز) المقبل، وذلك دون أن يزور بلاده خلال احتفالاتها بالذكرى الـ250 لتأسيسها.

وكشفت إدارة المركز في بيان صحافي، الاثنين، أن البابا الأميركي سيقضي عيد الاستقلال في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، المحطة الأولى لوصول آلاف المهاجرين الأفارقة في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو أوروبا، وذلك بدلاً من التوجه إلى فيلادلفيا في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

البابا ليو الرابع عشر يتحدث خلال زيارته الرعوية لرعية «قلب يسوع الأقدس» في روما إيطاليا 15 مارس 2026 (إ.ب.أ)

ومن المقرر أن تقام مراسم التكريم في الثالث من يوليو (تموز) بمنطقة «إندبندنس مول»، تقديراً لـ«جهوده الحثيثة على مدى عمره في تعزيز الحريات الدينية وحرية العقيدة والتعبير حول العالم، وهي القيم التي جسدها الآباء المؤسسون لأميركا في التعديل الأول للدستور».

يُشار إلى أن المركز يمنح هذه الميدالية سنوياً لشخصية «تتحلى بالشجاعة والإيمان الراسخ» في سبيل نشر الحرية دولياً، ومن بين الأسماء السابقة التي نالت التكريم: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقاضية المحكمة العليا الراحلة روث بادر غينسبورغ، والنائب الراحل جون لويس، ناشط الحقوق المدنية وعضو الكونغرس الأميركي.

يُشار أيضاً إلى أن البابا ليو، واسمه الأصلي روبرت بريفوست، نشأ في شيكاغو، وتخرج في جامعة «فيلانوفا» قرب فيلادلفيا عام 1977.

Your Premium trial has ended


كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
TT

كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)

قالت ​مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم ‌الاثنين، إنها ناقشت مع الأمم المتحدة فكرة تسهيل ​نقل النفط والغاز عبر مضيق هرمز من خلال تطبيق نموذج الاتفاق الذي يسمح بإخراج الحبوب من أوكرانيا في وقت الحرب.

ولدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قالت كالاس إنها تحدثت مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول فكرة فتح المضيق، الذي يشهد اختناقا حاليا بسبب ‌الحرب مع ‌إيران.

وأضافت: «أجريت محادثات مع أنطونيو ​غوتيريش ‌حول ⁠إمكانية إطلاق مبادرة ​مماثلة ⁠لتلك التي كانت لدينا في البحر الأسود».

وأغلقت إيران فعليا مضيق هرمز، وسط الحرب الأميركية-الإسرائيلية عليها، والتي دخلت الآن أسبوعها الثالث. وهاجمت القوات الإيرانية سفنا في الممر الضيق بين إيران وسلطنة عمان، مما أدى إلى توقف خمس إمدادات النفط العالمية في أكبر ⁠انقطاع على الإطلاق.

وذكرت كالاس أن إغلاق المضيق «خطير ‌للغاية» على إمدادات الطاقة إلى ‌آسيا، لكنه يمثل أيضا مشكلة ​لإنتاج الأسمدة.

وتابعت «وإذا كان ‌هناك نقص في الأسمدة هذا العام، فسيكون هناك أيضا ‌نقص في الغذاء العام المقبل». ولم تقدم أي تفاصيل أخرى.

ومضت قائلة إن الوزراء سيناقشون أيضا إمكانية تعديل مهام البعثة البحرية الصغيرة التابعة للاتحاد الأوروبي في الشرق ‌الأوسط (أسبيدس)، التي تركز حاليا على حماية السفن في البحر الأحمر من جماعة الحوثي ⁠في ⁠اليمن. وأضافت: «من مصلحتنا الحفاظ على مضيق هرمز مفتوحا، ولهذا السبب نناقش أيضا ما يمكننا القيام به في هذا الشأن من الجانب الأوروبي».

وردا على سؤال حول الشكوك التي عبر عنها وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بشأن مدى فائدة مهمة «أسبيدس» في مضيق هرمز، قالت كالاس: «بالطبع نحتاج أيضا إلى أن تحظى هذه الخطوة بدعم الدول الأعضاء».

وأضافت: «إذا قالت الدول الأعضاء إننا لن نفعل شيئا في هذا الشأن، فمن المؤكد ​أن ذلك قرارها، ​لكن يتعين علينا مناقشة كيفية المساعدة في الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحا».