الهلال يؤمن هجومه بعقد السنوات الأربع مع الشهري

النجم السعودي وعد بمزيد من الإنجازات مع بطل آسيا

صالح الشهري بعد توقيعه العقد مع رئيس الهلال (الشرق الأوسط)
صالح الشهري بعد توقيعه العقد مع رئيس الهلال (الشرق الأوسط)
TT

الهلال يؤمن هجومه بعقد السنوات الأربع مع الشهري

صالح الشهري بعد توقيعه العقد مع رئيس الهلال (الشرق الأوسط)
صالح الشهري بعد توقيعه العقد مع رئيس الهلال (الشرق الأوسط)

بتوقيعه عقدا مع نادي الهلال يوم أمس لمدة 4 أعوام مقبلة، يكون المهاجم صالح الشهري خياراً مثالياً للروماني رازفان لوشيسكو مدرب الفريق كونه الاسم المحلي الوحيد الذي يعول عليه الفريق في خط الهجوم وخاصة في بطولة دوري أبطال آسيا.
وبعد توقيعه العقد بمقر النادي وبحضور فهد بن نافل رئيس مجلس إدارة نادي الهلال بدا صالح الشهري سعيداً باستقراره مع الفريق الهلالي، وقال: الحمد لله وقعت عقداً جديداً مع فريق الهلال لمدة أربع سنوات، وبإذن الله تكون سنوات حافلة بالبطولات، مختتماً حديثه: كما حققنا بطولات سابقة نعدكم بالأفضل في الفترة القادمة.
وقبل عدة سنوات أنجبت أكاديمية النادي الأهلي العديد من الأسماء الموهوبة في كرة القدم السعودية، كان من بين هذه الأسماء «صالح الشهري» المهاجم الذي برز اسمه في فئتي الناشئين والشباب ومع منتخبات الفئات السنية قبل أن يجد فرصة الاحتراف في القارة الأوروبية.
وفي العام 2012 وقع صالح الشهري عقد انتقاله بنظام الإعارة لصالح فريق بيرامار البرتغالي ولم يتمكن في البداية من المشاركة مع الفريق لتأخر وصول بطاقته الدولية، إلا أنه عقب ذلك بدأ بتسجيل نفسه في قائمة المدرب مورايس أوليسيس، وشارك متأخراً في سبع مباريات سجل خلالها هدفين، وفي إحدى مباريات فريقه منحته صحيفة «ريكورد» البرتغالية ذائعة الصيت أعلى تقييم من بين زملائه لاعبي الفريق.
وفي نهاية الموسم هبط فريق بيرامار البرتغالي من دوري الدرجة البرتغالي «الممتاز» بعد خسارته من سبورتينغ لشبونة بأربعة أهداف مقابل هدف يتيم لصالح فريق بيرامار في ختام منافسات الدوري البرتغالي، ومعها ودع الشهري فريقه البرتغالي رغم امتلاكه العديد من العروض في الدوري البرتغالي ومن نادي أتلتيكو مدريد الإسباني «فئة B »، إلا أن النادي الأهلي الذي يملك عقد الشهري فضل عودته لحاجته الفنية للاعب.
وبعد عودته لم يجد الشهري فرصته الكافية للتواجد كلاعب أساسي في ظل تميز وتألق المحترف السوري عمر السومة الذي بات رقماً صعباً في خارطة فريق الأهلي وهدافاً مميزاً على صعيد منافسات كرة القدم السعودية.
ورحل صالح الشهري لفريق الرائد في العام 2015 بصفقة انتقال حر ونجح بتسجيل نجاحاته هناك، وبدأ بإعادة اكتشاف نفسه مجدداً بعدما استمر في المشاركة الدائمة في مباريات فريقه، ليصبح محط أنظار الفريق العاصمي «الهلال».
وفي صيف العام الماضي وقع نادي الهلال مع صالح الشهري لتدعيم صفوف الفريق بمهاجم محلي وذلك على سبيل الإعارة من نادي الرائد الذي يملك عقد الشهري، ورغم ابتعاد المهاجم الشاب عن المشاركة كلاعب أساسي في ظل مشاركة الفرنسي غوميز كلاعب أساسي، إلا أن الشهري فرض نفسه وأثبت قدرته على النجاح خلال مشاركته كلاعب بديل في دقائق قليلة من مباريات فريقه.
الشهري الذي ولد في نوفمبر (تشرين الثاني) 1993 شارك مع فريقه الهلال في الموسم الماضي بعدد قليل من الدقائق، ولكنه نجح في وضع بصمته بتسجيل سبعة أهداف في بطولتي كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين وكأس الملك.
صالح الشهري الذي تخرج من أكاديمية الأهلي وبحث عن نفسه في البرتغال بتجربة لم يكتب لها النجاح، عاد بحثاً عن فرصته في صفوف فريقه الأهلي ولكنه وجد نفسه خارج أسوار النادي الذي نشأ فيه، ليحزم حقائبه صوب فريق الرائد ويعيد اكتشاف نفسه مجدداً حتى عاد للقمة عبر بوابة الهلال النادي الذي حقق معه بطولة دوري أبطال آسيا.
يذكر أن الإدارة الهلالية تبذل مساعيها لمنح مزيد من الاستقرار للفريق الطامح للثلاثية التاريخية «دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين وكأس الملك ودوري أبطال آسيا» وهو ليس ببعيد عن هذا كله بالنظر إلى إمكانيات الفريق فنيا وعناصريا وماليا وإداريا من بين كل فرق القارة ومنطقة الخليج.
ويرى كثيرون أن الهلال يملك حاليا النسخة الأقوى من بين جميع فرق القارة الصفراء، خاصة بعد نجاحه في التتويج باللقب الآسيوي (دوري أبطال آسيا) في بداية الموسم الحالي للمرة الأولى بعد عشرين عاماً بعدما تغلب على أوراوا ريد دايموندز الياباني بثلاثية نظيفة في مجموع مباراتي الذهاب والإياب للنهائي.
ونجاح الهلال لا يأتي فقط على الصعيد القاري فحسب، بل إنه واصل تميزه وحقق المركز الرابع عالمياً بعدما شارك في بطولة كأس العالم للأندية الأخيرة التي أقيمت في دولة قطر وتوج بلقبها فريق ليفربول الإنجليزي بطل دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي.
وسيخوض الهلال في أغسطس (آب) المقبل أولى مبارياته مع غريمه التقليدي ومنافسه على اللقب فريق النصر والذي يبتعد عنه بفارق ستة نقاط فقط في سلم الترتيب، وكان قد انتصر عليه في الدور الأول من الدوري بهدفين مقابل هدف في المباراة التي أقيمت على ملعب استاد جامعة الملك سعود، وهي الخسارة الوحيدة التي تعرض لها الهلال في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين هذا الموسم، حيث خاص الفريق الأزرق 22 مباراة، ونجح في الفوز خلال 15 لقاء، وتعادل في 6 لقاءات، وهزم مرة واحدة أمام غريمه التقليدي النصر.
وقررت إدارة النادي دخول الفريق معسكرا مغلقا بمقر النادي في الرياض، وخوض خمسة مباريات ودية بداها بتحقيق الفوز في أولى ودياته بهدف نظيف على فريق التعاون صاحب المركز السادس في سلم ترتيب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
ويأمل الهلال الحفاظ على صدارة جدول الترتيب في المباريات المتبقية له هذا الموسم في مسابقة الدوري من أجل إعادة اللقب لخزائنه، وليؤكد أنه الفريق الأقوى محلياً وقارياً.
أما البطولة الثالثة التي يسعى الهلال للتتويج بها هذا الموسم فهي بطولة كأس الملك، والتي سيقابل خلالها في الدور نصف النهائي فريق أبها صاحب المركز التاسع في ترتيب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين والذي يقدم مستويات مميزة في هذا الموسم.
وتنتظر الهلال مواجهة نارية حال تأهله للنهائي، حيث يتواجد في المباراة الثانية من دور نصف النهائي فريقي الأهلي والنصر، لذلك أمام الهلال مهمة في غاية الصعوبة خلال المباراة النهائية من أجل التتويج باللقب.
ومن جانب آخر، لدى الهلال مهمة أخرى في غاية الأهمية أيضاً في هذا الموسم وهو التأهل إلى دور الـ16 من بطولة دوري أبطال آسيا.‪
ويتصدر الهلال المجموعة الثانية برصيد 6 نقاط، وذلك بعد خوضه مباراتين قبل توقف المسابقة بسبب جائحة فيروس كورونا في فبراير (شباط) الماضي، حيث تغلب على فريق شباب الأهلي الإماراتي بهدفين مقابل هدف في الإمارات، وفاز على فريق شهر خودرو الإيراني في المباراة التي أقيمت بالإمارات أيضاً بهدفين نظيفين.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي... كلاسيكو ساخن بين الأهلي والنصر

رياضة سعودية فريق النصر أجرى تدريباته الأخيرة للمواجهة (نادي النصر)

الدوري السعودي... كلاسيكو ساخن بين الأهلي والنصر

تتجه الأنظار صوب ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية بمدينة جدة، حيث قمة الجولة الثالثة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين، حينما يحل النصر، متصدر الترتيب

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية سعد الشهري قال إنه يجب عليه مواجهة الأخدود بكل قوة (نادي الاتفاق)

سعد الشهري: طوينا صفحة النصر

أكّد سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، أن مواجهة الأخدود لن تكون سهلة بغضّ النظر عن مركز الفريق الضيف والنتائج التي ظهر بها في المباريات الماضية.

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية غوميز مدرب فريق الفتح (نادي الفتح)

غوميز: لا تستهينوا بـ«الشباب»... أعرف ألغواسيل

حذّر البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب «الفتح»، من الاستهانة بفريق الشباب في المباراة المقبلة للفريق في بطولة الدوري السعودي للمحترفين

علي القطان (الأحساء )
رياضة سعودية النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (رويترز)

رونالدو يستعد للانتقال إلى قصر فخم بعد الاعتزال

يستعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي، للانتقال إلى قصر فاخر تبلغ قيمته نحو 30 مليون جنيه إسترليني، فور إعلانه اعتزال كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة سعودية من مباراة النصر الأخيرة أمام الاتفاق (تصوير: عبدالعزيز النومان)

النصر والاتفاق... 8 خسائر «تكشف العقدة»

أوقف الاتفاق قطار النصر السريع بعد سلسلة تاريخية من عشرة انتصارات متتالية، ليعيد في الوقت ذاته فتح ملفات قديمة تتعلق بصعوبة هذا الخصم تحديداً، وقدرة الفريق على

أحمد الجدي ( الرياض)

انطلاقة عربية واثقة في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب

صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

انطلاقة عربية واثقة في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب

صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

نجحت المنتخبات العربية في اجتياز اختبار البداية خلال مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات في بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حالياً في المغرب، مؤكدة منذ الظهور الأول أنها تدخل المنافسة بعقلية واضحة وطموح يتجاوز حسابات العبور إلى أدوار متقدمة.

وجاءت هذه الانطلاقة مدعومة بأداء منضبط، وحسم في اللحظات المفصلية، وهما عنصران غالباً ما يصنعان الفارق في البطولات القارية.

أسود الأطلس

في المباراة الافتتاحية للبطولة وأولى مباريات المجموعة، تجاوز المنتخب المغربي نظيره منتخب جزر القمر بنتيجة هدفين دون مقابل، في لقاء اتسم بالصبر التكتيكي، قبل أن يحسمه أصحاب الأرض في الشوط الثاني.

وبعد شوط أول طغى عليه الحذر والتنظيم الدفاعي للمنافس، انتظر «أسود الأطلس» حتى الدقيقة 55 لافتتاح التسجيل عبر إبراهيم دياز، الذي أنهى هجمة منظمة بلمسة فنية عكست الفارق في الجودة.

المنتخب المغربي (أسوشيتد برس)

ومع تقدُّم الدقائق وازدياد المساحات، عزَّز المغرب تفوقه بهدف ثانٍ حمل توقيع أيوب الكعبي في الدقيقة 74، بعدما ترجم سيطرة المنتخب إلى هدف من مقصّية أكَّد به أفضلية الأرض والجمهور.

الفوز جاء هادئاً ومدروساً، ومنح المنتخب المغربي انطلاقة تعكس نضجاً في التعامل مع ضغط الافتتاح ومتطلبات البطولة الطويلة.

الفراعنة

وفي أول ظهور لها ضمن المجموعة، حققت مصر فوزاً ثميناً على منتخب زيمبابوي بنتيجة 2 – 1، في مباراة عكست طبيعة اللقاءات الافتتاحية من حيث الندية والتعقيد. وبعد شوط أول متوازن، نجح المنتخب المصري في كسر التعادل عند الدقيقة 64 عبر عمر مرموش، الذي استثمر إحدى الفرص ليمنح «الفراعنة» التقدُّم.

المنتخب المصري (أسوشيتد برس)

ورغم محاولات زيمبابوي العودة في اللقاء، فإن المنتخب المصري حافظ على توازنه حتى جاءت الدقيقة 91، حيث حسم محمد صلاح المواجهة بهدف ثانٍ وضع به بصمته المعتادة في اللحظات الحاسمة، مؤكداً أن الخبرة والهدوء يبقيان سلاح مصر الأبرز في البطولات القارية.

نسور قرطاج

أما تونس، فقد قدّمت واحدة من أقوى البدايات العربية، بعدما تفوقت على منتخب أوغندا بنتيجة 3 – 1 في أولى مباريات المجموعة. وافتتح «نسور قرطاج» التسجيل مبكراً عند الدقيقة 10، عبر إلياس السخيري، في هدف منح المنتخب أفضلية نفسية وسهّل مهمته في السيطرة على مجريات اللقاء.

المنتخب التونسي (رويترز)

وتواصل التفوق التونسي مع تألق لافت لإلياس العاشوري، الذي سجل هدفين متتاليين في الدقيقتين 40 و64، مؤكداً الفاعلية الهجومية والقدرة على تنويع الحلول. ورغم تلقي هدف، فإن الصورة العامة عكست منتخباً يعرف كيف يبدأ البطولات بقوة، ويملك شخصية واضحة داخل الملعب.

ثعالب الصحراء

أكد منتخب الجزائر تفوقه في أولى مبارياته ضمن دور المجموعات، بعدما تغلّب على منتخب السودان بنتيجة 3 – 0، في لقاء جمع بين الحسم والواقعية، وبرز فيه القائد رياض محرز كأحد أبرز مفاتيح اللعب.

وجاءت بداية المباراة سريعة؛ إذ لم ينتظر المنتخب الجزائري سوى الدقيقة الثانية لافتتاح التسجيل عبر محرز، مستثمراً تركيزاً عالياً مع صافرة البداية.

ورغم الهدف المبكر، أظهر السودان تنظيماً جيداً وقدرة على استيعاب الضغط، ونجح في مجاراة الإيقاع خلال فترات من اللقاء، قبل أن تتأثر مجريات المباراة بحالة طرد اللاعب السوداني صلاح عادل، التي فرضت واقعاً جديداً على المواجهة.

منتخب الجزائر (أسوشيتد برس)

ومع بداية الشوط الثاني، واصل المنتخب الجزائري ضغطه، ليعود محرز ويُعزّز التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 61، مؤكّداً حضوره القيادي وتأثيره في المواعيد الكبرى. ورغم النقص العددي، واصل المنتخب السوداني اللعب بروح تنافسية عالية، محافظاً على انضباطه ومحاولاً الحد من المساحات.

وفي الدقيقة 85، تُوّج التفوق الجزائري بهدف ثالث حمل توقيع إبراهيم مازة، الذي استثمر إحدى الهجمات ليضع بصمته ويختتم ثلاثية ثعالب الصحراء، في هدف عكس عمق الخيارات وتنوع الحلول داخل المنتخب الجزائري.

صقور الجديان

في المقابل، ورغم النقص العددي، أظهر المنتخب السوداني روحاً تنافسية عالية، وأكد أن الفارق في النتيجة لا يعكس بالضرورة الفارق في الأداء أو الالتزام داخل الملعب.

منتخب السودان (أسوشيتد برس)

ورغم أفضلية النتيجة للجزائر، فإن الأداء السوداني ترك انطباعاً إيجابياً، وأكد أن المباراة الافتتاحية للمجموعة لم تكن من طرف واحد، بل حملت مؤشرات على منتخب قادر على إزعاج منافسيه إذا واصل اللعب بالروح نفسها في الجولات المقبلة.

ومع هذه الانطلاقة الإيجابية، يفرض الحضور العربي نفسه كأحد أبرز ملامح النسخة المغربية من كأس الأمم الأفريقية، في ظل نتائج مشجعة وأداء يعكس ارتفاع سقف الطموحات، ما يمنح البطولة زخماً إضافياً ويؤكد أن المنافسة هذا العام ستكون أكثر تقارباً وثراءً.


بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)

قال إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، إن كول بالمر وويسلي فوفانا سيكونان متاحين للمشاركة مع الفريق عندما يستضيف إيفرتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن ليام ديلاب سيغيب لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بسبب إصابة في الكتف.

ويسعى تشيلسي، الذي يبحث عن فوزه الأول في الدوري منذ مباراته خارج ملعبه أمام بيرنلي، للتعافي من خسارته، منتصف الأسبوع، في دوري أبطال أوروبا أمام أتلانتا، إذ اضطر قلب الدفاع فوفانا إلى الخروج بسبب إصابة في العين.

واستُبعد لاعب خط الوسط الهجومي بالمر، الذي عاد مؤخراً من غياب دام لستة أسابيع بسبب مشكلات في الفخذ وكسر في إصبع القدم، من رحلة أتلانتا كجزء من عملية التعافي.

وقال ماريسكا الجمعة: «(بالمر) بخير. حالته أفضل. وهو متاح حالياً... أنهى أمس الجلسة التدريبية بشعور متباين، لكن بشكل عام هو على ما يرام. ويسلي بخير. أنهى الحصة التدريبية أمس».

وقال ماريسكا إن المهاجم ديلاب، الذي أصيب في كتفه خلال التعادل السلبي أمام بورنموث، يوم السبت الماضي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي.

وأضاف: «قد يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع. لا نعرف بالضبط عدد الأيام التي يحتاجها».

ويكافح تشيلسي، الذي لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات، لاستعادة مستواه السابق هذا الموسم، حين فاز في تسع من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات بين أواخر سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، بما في ذلك الفوز 3-صفر على برشلونة.


لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.