مفوضية اللاجئين تتحدث عن حصيلة قتلى قياسية للمهاجرين

80 في المائة من المهاجرين إلى أوروبا انطلقوا من السواحل الليبية

مفوضية اللاجئين تتحدث عن حصيلة قتلى قياسية للمهاجرين
TT

مفوضية اللاجئين تتحدث عن حصيلة قتلى قياسية للمهاجرين

مفوضية اللاجئين تتحدث عن حصيلة قتلى قياسية للمهاجرين

أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، أن 3419 مهاجرا قتلوا خلال محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط خلال العام الحالي.
وقالت المفوضية اليوم (الأربعاء) إن 207 آلاف مهاجر حالوا عبور المتوسط منذ مطلع العام، وهو عدد يفوق بحوالى ثلاثة أضعاف الرقم القياسي السابق الذي سجل عام 2011 حين فر 70 ألف مهاجر من بلادهم.
وقال ادريان ادواردز المتحدث باسم المفوضية، إن "هذه الأرقام تشكل مرحلة جديدة نشهدها هذه السنة، إننا نواجه قوسا من النزاعات وأوروبا كانت في مواجهتها مباشرة".
وتشكل أوروبا القبلة الأولى للمهاجرين بحرا مع النزاعات الجارية الى جنوبها في ليبيا والى شرقها في أوكرانيا والى جنوب شرقها في سوريا والعراق.
وينطلق حوالى 80 في المائة من المهاجرين من السواحل الليبية متوجهين إلى ايطاليا او مالطا.
ومعظم المهاجرين الذين وصلوا الى ايطاليا هذه السنة سوريون (60051)، وارتيريون (34561) فرو من القمع الشديد الذي تمارسه السلطات والخدمة العسكرية مدى الحياة والتشغيل القسري بدون أجر وبدوام غير محدود.
وانتقدت المفوضية طريقة تعاطي الدول الأوروبية مع مسألة الهجرة منتقدة بعض الحكومات التي تركز جهودها على إبقاء المهاجرين خارج حدودها أكثر منها على احترام حق اللجوء.
وقال انتونيو غوتيريس المفوض الأعلى للاجئين "انه خطأ، وتحديدا رد الفعل السيئ في فترة يهرب فيها عدد قياسي من الأشخاص من الحرب".
وأضاف ان "الأمن وإدارة الهجرة مسألتان تهمان أي بلد، لكن ينبغي وضع السياسات بحيث لا تصبح الأرواح البشرية في نهاية المطاف أضرارا جانبية".
وقال غوتيريس "لا يمكنكم استخدام وسائل ردع لمنع شخص من الهروب للنجاة بحياته، بدون زيادة المخاطر".
ورأى انه يجدر بالدول "التصدي للجذور الحقيقية العميقة، اي النظر في الاسباب التي تدفع هؤلاء الأشخاص الى الفرار، ما يمنعهم من طلب اللجوء عبر طرق اكثر امانا، وما يمكن القيام به للتصدي للشبكات الاجرامية التي تزدهر في هذه الظروف، مع حماية الضحايا".
وحاول ما لا يقل عن 348 الف مهاجر في العالم العبور بحرا منذ مطلع يناير (كانون الثاني)، في عدد غير مسبوق.
وأحصت المفوضية 540 قضوا من أصل 54 ألفا حاولوا عبور خليج البنغال في جنوب شرقي آسيا، معظمهم قادمون من بنغلادش او بورما ومتوجهون الى تايلاند او ماليزيا.
وفي البحر الأحمر وخليج عدن، قضى ما لا يقل عن 242 شخصا، فيما ارتفع عدد القتلى والمفقودين الذين تم تعدادهم في الكاريبي إلى 71 الفا.



انفجار يلحق أضراراً بمدرسة يهودية في أمستردام

سيارات الشرطة في موقع الانفجار الذي وقع أمام المدرسة اليهودية (إ.ب.أ)
سيارات الشرطة في موقع الانفجار الذي وقع أمام المدرسة اليهودية (إ.ب.أ)
TT

انفجار يلحق أضراراً بمدرسة يهودية في أمستردام

سيارات الشرطة في موقع الانفجار الذي وقع أمام المدرسة اليهودية (إ.ب.أ)
سيارات الشرطة في موقع الانفجار الذي وقع أمام المدرسة اليهودية (إ.ب.أ)

وقع انفجار، ليل الجمعة السبت، عند الجدار الخارجي لمدرسة يهودية في العاصمة الهولندية أمستردام، وفق ما أعلنت رئيسة بلدية المدينة فيمكه هالسيما، منددة بما وصفته بـ«عمل عدواني جبان» بحق اليهود في هولندا.

وأوضحت هالسيما أن لدى الشرطة تسجيلات كاميرات مراقبة تُظهر رجلاً يزرع العبوة الناسفة، وقد فُتح تحقيق في الحادث.

وأضافت أنّ «الشرطة وعناصر الإطفاء وصلوا بسرعة إلى مكان الحادث» في منطقة بويتنفيلدرت جنوب أمستردام، مشيرة إلى «أضرار مادية محدودة».

وتُشبه الطريقة المتبعة تلك التي اعتُمدت في حوادث مماثلة وقعت، هذا الأسبوع، خلال الليل أيضاً، أمام معبدين يهوديين في مدينتي لييج البلجيكية وروتردام الهولندية.

وقال رئيس الوزراء الهولندي روب يتن في منشور على منصة «إكس»: «هذا فظيع. لا مكان لمعاداة السامية في هولندا».

وأضاف: «أتفهّم الغضب والخوف اللذين أثارهما (الهجوم)، سأتحدث إلى المجتمع اليهودي قريباً. يجب أن يشعروا دائماً بأمان في بلدنا».

وأكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية، السبت، أن «موجة من معاداة السامية» تسود هولندا.

وقالت الوزارة، في بيان نشرته على منصة «إكس»، إن «موجة من معاداة السامية تغزو هولندا. أين سيقع الهجوم المقبل؟»، مطالبة «الحكومة الهولندية ببذل جهد أكبر لمكافحة معاداة السامية».

والجمعة، أعلنت السلطات الهولندية توقيف 4 أشخاص للاشتباه بتورّطهم في انفجار خارج كنيس يهودي في روتردام.

وتأتي سلسلة الأحداث هذه في ظل استمرار الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط إثر هجوم أميركي - إسرائيلي على إيران.


قلق أوروبي من تخفيف قيود النفط الروسي

رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)
رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)
TT

قلق أوروبي من تخفيف قيود النفط الروسي

رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)
رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)

أصبح قرار الولايات المتحدة إصدار إعفاء مؤقت يسمح ببيع شحنات النفط الروسي العالقة في البحر لمدة 30 يوماً، مثار قلق لدى الاتحاد الأوروبي الذي يخشى أن يؤدي تخفيف القيود على النفط الروسي إلى تقويض الجهود الرامية إلى تقليص عائدات موسكو النفطية المستخدمة في تمويل الحرب في أوكرانيا.

وبموجب الترخيص الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية، يُسمح بتسليم النفط الخام الروسي والمنتجات النفطية التي جرى تحميلها بالفعل على ناقلات في البحر وبيعها خلال الفترة من 12 مارس (آذار) إلى 11 أبريل (نيسان).

وأكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن الإجراء «قصير الأجل ومصمَّم بدقة».


احتجاز أم و3 أبناء للاشتباه في استهدافهم السفارة الأميركية بالنرويج

خبراء الطب الشرعي وضباط شرطة نرويجيون أمام مدخل السفارة الأميركية بأوسلو (أ.ف.ب)
خبراء الطب الشرعي وضباط شرطة نرويجيون أمام مدخل السفارة الأميركية بأوسلو (أ.ف.ب)
TT

احتجاز أم و3 أبناء للاشتباه في استهدافهم السفارة الأميركية بالنرويج

خبراء الطب الشرعي وضباط شرطة نرويجيون أمام مدخل السفارة الأميركية بأوسلو (أ.ف.ب)
خبراء الطب الشرعي وضباط شرطة نرويجيون أمام مدخل السفارة الأميركية بأوسلو (أ.ف.ب)

أصدرت محكمة نرويجية، الجمعة، قراراً يقضي بإيداع ثلاثة أشقاء وأمهم في الحبس الاحتياطي لمدة تصل إلى أربعة أسابيع؛ للاشتباه في تورطهم بتفجير استهدف السفارة الأميركية في أوسلو، الأسبوع الماضي.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، تعرضت السفارة الأميركية لانفجار، يوم الأحد، وأعلنت الشرطة لاحقاً أنها ألقت القبض على المشتبَه بهم، متهمةً إياهم بارتكاب «تفجير إرهابي» بهدف القتل أو إحداث أضرار جسيمة.

وأفادت السلطات النرويجية بأن الانفجار القوي، الذي وقع في الصباح الباكر، جراء انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع، ألحق أضراراً بمدخل القسم القنصلي بالسفارة، لكنه لم يؤدّ إلى وقوع إصابات.

وقال محامي المتهمين إن أحد الرجال اعترف بزرع العبوة الناسفة، بينما نفى المتهمون الثلاثة الآخرون تورطهم في الحادث.