مواجهة ساخنة بين روما وسيتي لحجز بطاقة في الدور الثاني بدوري الأبطال

برشلونة وسان جيرمان يتصارعان على صدارة المجموعة السادسة.. وسبورتنغ وشالكه على اللحاق بتشيلسي في السابعة

مواجهة ساخنة بين روما وسيتي لحجز بطاقة في الدور الثاني بدوري الأبطال
TT

مواجهة ساخنة بين روما وسيتي لحجز بطاقة في الدور الثاني بدوري الأبطال

مواجهة ساخنة بين روما وسيتي لحجز بطاقة في الدور الثاني بدوري الأبطال

يواجه مانشستر سيتي الإنجليزي خطر الخروج مبكرا مرة جديدة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا عندما يحل ضيفا على روما الإيطالي في الجولة السادسة الأخيرة.
وما يزيد من صعوبة مهمة الفريق الإنجليزي، أنه سيخوض المباراة في غياب 3 لاعبين أساسيين هم: هدافه الأرجنتيني سيرجيو أغويرو، وصانع ألعابه الإسباني ديفيد سيلفا بداعي الإصابة، ولاعب وسطه المؤثر العاجي يايا توريه لإيقافه.
ونجح مانشستر سيتي في تخطي دور المجموعات مرة واحدة فقط في 3 محاولات، كانت الموسم الماضي عندما التقى برشلونة في الدور الثاني وخرج على يده. ويحتاج مانشستر سيتي إلى الفوز أو التعادل بنتيجة 1 - 1 أو أكثر لكي يضمن مرافقة بايرن ميونيخ إلى الدور الثاني. وتحسنت عروض مانشستر سيتي في الآونة الأخيرة، حيث حقق 5 انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، بينها الفوز في الجولة الأخيرة من المسابقة القارية على بايرن ميونيخ 3 - 2 الذي أبقى على آماله قائمة حتى الجولة الحاسمة. وأغلب الظن أن مدرب مانشستر سيتي، التشيلي مانويل بيليغريني، سيشرك العملاق البوسني أدين دزيكو بدلا من أغويرو في خط الوسط، والمخضرم فرانك لامبارد مكان توريه.
يذكر أن الفريقين قد يجدان نفسيهما خارج حلبة المنافسة إذا انتهت مباراتهما بالتعادل السلبي، ونجح سسكا موسكو في التغلب على بايرن ميونيخ في عقر دار الأخير لأن الفرق الثلاثة تملك 5 نقاط. وستعمل الآلات الحاسبة بطاقتها كاملة حين تدور المواجهة بين روما ومانشستر سيتي على مكان في دور الستة عشرة لدوري الأبطال، بينما ينظر سسكا موسكو من بعيد بحثا عن فرصة.
وتعني قاعدة نتائج المواجهات المباشرة التي يطبقها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لفك الاشتباك بين الفرق التي تتساوى في النقاط، أن جميع الاحتمالات ممكنة بما أن الفرق الثلاثة تملك فرصة للانضمام إلى بايرن ميونيخ المتصدر في الدور التالي عن المجموعة الخامسة. ولم يسبق لمانشستر سيتي الفوز بمباراة رسمية بإيطاليا في 4 محاولات سابقة، وحتى إن كسر ذلك النحس فقد لا ينجح في مسعاه ويخرج مرة أخرى من الدور الأول. ويملك روما مصيره بيده، إذ سيكفيه الفوز للتأهل، بينما التعادل سيمنح البطاقة إما له أو لسيتي اعتمادا على ما سيحققه سسكا.
واعتبر مدرب روما، الفرنسي رودي غارسيا، فريقه يملك جميع الأوراق بيده وقال في هذا الصدد: «مصيرنا بأيدينا، ويتعين علينا استغلال هذه الفرصة الكبيرة المتاحة أمامنا». وأضاف: «لن ندخل في حسابات، وكل تركيزنا منصب على التغلب على مانشستر سيتي». وقال لاعب روما الإيفواري جيرفينيو لصحيفة «صن» البريطانية، في وقت سابق هذا الأسبوع: «يجب أن نفوز. فلو هزمنا سيتي فسنتأهل لدور الـ16 حتى في حال تغلب موسكو على بايرن». وأضاف: «يتعرض سيتي لضغوط أكبر منا بكثير بسبب المصاريف الهائلة التي أنفقها على تكوين هذا الفريق. إنهم يريدون النجاح في دوري الأبطال بأي ثمن».
واعتبر لاعب وسط مانشستر سيتي، جيمس ميلنر، فريقه تعرض لضربة قوية بإصابة أغويرو أفضل هداف في الدوري الإنجليزي برصيد 14 هدفا وصاحب الثلاثية في مرمى بايرن ميونيخ في الجولة الماضية، وقال: «من الصعب جدا سد الثغرة التي سيتركها سيرجيو، لكننا نملك قوة هجومية كبيرة في خط المقدمة، ومن ثم لست قلقا». وتابع: «نذهب من أجل الفوز، لن يكون الأمر سهلا، الأجواء ستكون ساخنة، لكننا تعودنا خوض مباريات حاسمة». وقال سبياستيان روده، لاعب بايرن ميونيخ، بصفحة النادي على الإنترنت: «ما زلنا متعطشين إلى تحقيق الفوز.. سيحضر المباراة 70 ألف متفرج ونريد تقديم عرض جيد لهم».
وكان روما سقط في فخ التعادل على ملعبه مع ساسوولو المتواضع، الصاعد هذا الموسم إلى الدرجة الأولى، 2 - 2 بعد أن تخلف فريق العاصمة بهدفين نظيفين في الشوط الأول. ويقود خط هجوم فريق العاصمة الإيطالية الإيفواري جيرفينيو يسانده البوسني ميراليم بيانتيش والمخضرم فرانشيسكو توتي الذي يعتبر، بعمر 38 عاما و59 يوما، اللاعب الأكبر سنا يسجل هدفا في دوري الأبطال.
وعلى ملعب كامب نو، يلتقي برشلونة الإسباني باريس سان جرمان الفرنسي، في مباراة تكمن أهميتها في تحديد هوية متصدر المجموعة السادسة بعد أن ضمن الفريقان بلوغ الدور الثاني، بينما يلتقي أياكس الهولندي أبويل نيقوسيا القبرصي في مباراة المجموعة السادسة الأخرى التي ستحدد المتأهل من المجموعة إلى بطولة الدوري الأوروبي. ويحتاج الفريق الكاتالوني إلى الفوز، في حين يكفي التعادل فريقه العاصمة الفرنسية. وكان سان جرمان تفوق على برشلونة 3 - 2 على ملعب بارك دي برانس ذهابا. والتقى الفريقان قبل موسمين في ربع النهائي فتعادلا في باريس 2 - 2 و1 - 1 في برشلونة، وتأهل برشلونة بفارق الأهداف المسجلة خارج ملعبه. ويقود سان جرمان هدافه السويدي زلاتان ايبراهيموفيتش الذي بدأ يستعيد مستواه السابق بعد غياب عن الملاعب دام نحو شهرين، علما بأنه لعب موسما واحدا في صفوف برشلونة. يذكر أن مدرب سان جرمان لوران بلان، والبرازيلي ماكسويل، والإيطالي تياغو موتا سبق لهم اللعب في برشلونة أيضا.
ولا شك في أن المواجهة الثنائية بين مدافع برشلونة جيرارد بيكي ومهاجم باريس سان جيرمان إبراهيموفيتش ستكون من أهم مفاتيح المباراة بين الفريقين الكبيرين. إلا أن ما حدث قبل شهر واحد يثير الشكوك حول مستوى أداء بيكي (27 عاما) عندما بدا المدافع في طريقه لمغادرة «كامب نو» معقل برشلونة، وذلك بعدما أزعج بيكي مدربه لويس إنريكي بتورطه في مشاجرة في الساعات المتأخرة من الليل مع الشرطة المحلية أمام أحد الملاهي الليلية، ومما زاد الأمر سوءا أن مستوى أداء بيكي بات مثيرا للقلق في مباريات برشلونة، خاصة في مباراة الكلاسيكو التي خسرها الفريق الكتالوني 1 - 3 أمام غريمه التقليدي ريال مدريد.
ومع توالي أفعال بيكي الصبيانية، لم يعلق إنريكي على هذه الأفعال الطفولية بشكل علني، وإنما جاء رد فعله قويا، حيث طالب برشلونة بالتعجيل في ضم المدافعين جيريمي ماتيو وتوماس فيرمايلين. كما أظهر زملاء بيكي في برشلونة عدم ثقتهم بنضجه عندما لم يصوتوا له كواحد من بين 3 قادة بالفريق، رغم أنه واحد من أقدم لاعبي فريق برشلونة الحالي منذ عودته إلى الفريق قادما من مانشستر يونايتد الإنجليزي في عام 2008.
وبدأ بيكي الموسم الحالي جالسا على مقاعد البدلاء. وعندما استعان المدرب لويس إنريكي به أخيرا، لعدم ظهور ماتيو بالمستوى المطلوب وإصابة فيرمايلين، بدا اللاعب الكاتالوني، طويل القامة، مفتقدا اللياقة البدنية والثقة بنفسه. الآن، وقد عاد بيكي إلى فريق برشلونة من جديد، فقد بدا أقل اضطرابا مما كان عليه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وسيكون على بيكي أن يظهر في أفضل حالاته لكي يتمكن من تقييد إبراهيموفيتش. وكان اللاعب السويدي ابتعد عن الملاعب فترات طويلة هذا الموسم بسبب الإصابة، ولكنه مع ذلك نجح في هز الشباك كلما شارك في مباريات فريقه. وأيا كان من سيتفوق على الآخر في هذه المواجهة الثنائية، فهو في النهاية من سيقدم مساعدة كبيرة لفريقه لتحقيق الفوز اليوم.
وقال إيفان راكيتيتش، لاعب خط وسط برشلونة، بعد فوز فريقه الساحق 5 – 1 على جاره إسبانيول في ديربي كاتالونيا بالدوري الإسباني يوم السبت الماضي: «إننا نمر حاليا بسلسلة انتصارات جيدة أخرى، كما كان الحال في بداية الموسم. وعلينا الآن أن نحافظ عليها». ويقود هجوم برشلونة اليوم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل 3 أهداف (هاتريك) للفريق في 3 من مبارياته الأربع الأخيرة.
وفي المجموعة السابعة، ضمن تشيلسي الإنجليزي بلوغ الدور الثاني، في حين تنحصر البطاقة الثانية بين سبورتينغ لشبونة البرتغالي الذي يحل ضيفا على الفريق الإنجليزي، وشالكه الألماني المتوجه إلى سلوفينيا لمواجهة ماريبور. ويتوقع أن يريح تشيلسي عددا من لاعبيه الأساسيين اليوم أمام سبورتنغ لشبونة البرتغالي. ويتقدم المهاجم الإسباني دييجو كوستا قائمة اللاعبين المرشح جلوسهم على مقاعد بدلاء تشيلسي اليوم. ويستطيع سبورتنغ أن يتأهل لدور الـ16 في حال تعادله مع تشيلسي اليوم، ولكن في حال هزيمته قد يتمكن شالكه الألماني من انتزاع المركز الثاني منه بالفوز على مضيفه السلوفيني ماريبور. وقال هورست هيلدت مدير الكرة في شالكه: «إنني أتطلع إلى هذه المباراة.. فهي بأهمية مباراة النهائي. مررنا بهذا الموقف كثيرا من قبل ولطالما انتهى على نحو جيد بالنسبة لنا». وأضاف: «نقطة البداية واضحة، فلا يوجد أمامنا بديل عن الفوز ولا يختلف الحال بالنسبة لماريبور الذي يجب عليه أن يفوز ليتجاوزنا بترتيب المجموعة».
وفي المجموعة الثامنة، حسمت الأمور سابقا، حيث تأهل بورتو البرتغالي وشاختار دونتسك الأوكراني، وستكون مباراتهما شرفية لأن الفريق البرتغالي ضمن أيضا المركز الأول. بينما يسعى أتلتيك بلباو الإسباني للتأهل إلى الدوري الأوروبي عن طريق تجنب الهزيمة أمام ضيفه البيلاروسي باتي بوريسوف في مباراة المجموعة الثامنة الأخرى.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.