العقيل: المشروعات الصناعية الخليجية المشتركة لا تمثل سوى 8 %

استثماراتها تبلغ 23 مليار دولار مقابل 150 مليارا مع العالم الخارجي

عبد العزيز بن حمد العقيل
عبد العزيز بن حمد العقيل
TT

العقيل: المشروعات الصناعية الخليجية المشتركة لا تمثل سوى 8 %

عبد العزيز بن حمد العقيل
عبد العزيز بن حمد العقيل

أكد عبد العزيز بن حمد العقيل الأمين العام لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية (جويك)، أن المشروعات الصناعية الخليجية المشتركة ما زالت دون مستوى الطموح، حيث لا تشكل مشاركة رأس المال الخليجي في المشروعات الصناعية الخليجية المشتركة، أكثر من 8 في المائة فقط من إجمالي المشروعات الصناعية المشتركة، في حين يصل حجم الاستثمارات الخليجية المشتركة (وفقا لإحصاءات عام 2013) إلى نحو 23 مليار دولار، تغطي نحو 232 مشروعا صناعيا، وذلك مقابل 3015 مشروعا صناعيا مقاما بمشاركات خليجية وعربية وأجنبية، بلغت استثماراتها التراكمية نحو 150.8 مليار دولار.
وبعد نحو 35 عاما من قيام مجلس التعاون الخليجي، ما زال حجم الاستثمار البيني ينمو ببطء شديد، في حين يقول اقتصاديون إن السبب يعود إلى تماثل الاقتصادات الخليجية واعتمادها على البترول والبتروكيماويات والغاز.
«الشرق الأوسط» التقت عبد العزيز بن حمد العقيل الأمين العام لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية (جويك)، في مقر المنظمة في الدوحة، بمناسبة انعقاد القمة الخليجية التي تستضيفها الدوحة.
* كيف تقيمون حجم المشروعات الخليجية المشتركة.. بعد 3 عقود ونصف من قيام مجلس التعاون الخليجي؟
- إن نظرة سريعة على واقع المشروعات الصناعية الخليجية–الخليجية المشتركة، تفيدنا بأن هذه المشروعات هي أقل من الطموحات والتوقعات التي أكدت عليها اتفاقيات العمل الخليجي المشترك، حيث تشير بيانات البوابة التفاعلية المطورة لمعلومات الأسواق الصناعية IMIPLUS في «منظمة الخليج للاستشارات الصناعية» إلى أن عدد المشروعات الصناعية المشتركة برأسمال خليجي مشترك فقط لا تزال قليلة، نسبة إلى المشروعات الصناعية الخليجية المقامة بمشاركات عربية وأجنبية.
* بلغة الأرقام.. ما حجمها مقارنة بالتجارة الخارجية؟
- بلغ عدد المشروعات الصناعية المقامة بمشاركة خليجية فقط حتى عام 2013 نحو 232 مشروعا، بلغت قيمة استثماراتها المتراكمة نحو 23 مليار دولار، واستوعبت نحو 59.2 ألف موظف وعامل، وذلك مقابل 3015 مشروعا صناعيا مقاما بمشاركات خليجية وعربية وأجنبية، بلغت استثماراتها التراكمية نحو 150.8 مليار دولار، واستوعبت نحو 360 ألف موظف وعامل.
* على ماذا تدل هذه الأرقام؟
- تدل على ضعف مشاركة رأس المال الخليجي في المشروعات الصناعية الخليجية المشتركة، حيث إن عدد المشروعات الخليجية / الخليجية المشتركة يشكل نحو 8 في المائة فقط من إجمالي المشروعات الصناعية المشتركة، كما أن رأس المال الخليجي المتراكم الموظف في المشروعات الخليجية / الخليجية لا يتعدى 15 في المائة من إجمالي الأموال المستثمرة في المشروعات الصناعية المشتركة عموما.
* ما السبب برأيك في هذا التراجع؟
- السبب أن الاستثمارات الأجنبية المشتركة تركز على الصناعات التصديرية الكبيرة المعتمدة على الموارد الطبيعية، خصوصا صناعة البتروكيماويات ومصافي تكرير البترول، وتسييل الغاز، وتفضلها على الصناعة التحويلية الموجهة للسوق المحلية، وذلك لأسباب عدة، من أهمها، الصغر النسبي لحجم السوق المحلية، ومقدرة الشركات الأجنبية على التسويق الخارجي، وامتلاك تقنيات صناعة البتروكيماويات.
* ما الدول الخليجية التي تقود المشروعات الصناعية داخل دول المجلس؟
- يمكن القول إن دولتي الإمارات والسعودية قد حازتا أكبر عدد من المشروعات الصناعية الخليجية–الخليجية المشتركة بنسبة 42.7 في المائة و25 في المائة على التوالي تليهما سلطنة عمان بنسبة 12.5 في المائة ودولة قطر 11.2 في المائة، ومملكة البحرين 7.3 في المائة ودولة الكويت 1.3 في المائة من إجمالي عدد المصانع المشتركة المقامة لديها.
ومن حيث نسبة الاستثمارات في المشروعات الخليجية–الخليجية المشتركة إلى المشروعات الصناعية المشتركة عموما في كل دولة، فقد حازت السعودية أعلى نسبة، حيث أسهمت بنسبة 37.6 في المائة، تلتها دولة قطر بنسبة 19.5 في المائة، ثم البحرين بنسبة 18.8 في المائة وسلطنة عمان بنسبة 13.9 في المائة، ودولة الإمارات بنسبة 8.9 في المائة، ثم دولة الكويت بنسبة 1.3 في المائة. كما حازت السعودية على أعلى نسبة من حيث العمالة، التي شكلت نحو 37.1 في المائة من إجمالي عدد العاملين في المشروعات الصناعية المشتركة لديها، تلتها الإمارات بنسبة 35.2 في المائة فبقية دول المجلس بنسبة تقل عن ذلك.
* كم عدد المصانع القائمة بناء على هذه المشروعات؟
- حظيت الإمارات بالنصيب الأكبر من عدد المشروعات الصناعية الخليجية–الخليجية المشتركة بدول مجلس التعاون عام 2013، التي بلغت 99 مصنعا، أي بنسبة 42.7 في المائة من إجمالي عدد المشروعات الصناعية في دول مجلس، تلتها السعودية بنسبة 25 في المائة، ثم عُمان بنسبة 12.5 ثم قطر بنسبة 11.2 في المائة، ثم البحرين بنسبة 7.3 في المائة، وأخيرا الكويت بنسبة 1.3 في المائة.
وحاز قطاع الصناعات الكيماوية والبلاستيكية العدد الأكبر من المصانع بدول المجلس وهو 65 مصنعا وبنسبة 28 في المائة من إجمالي المصانع الخليجية المشتركة، تلاه قطاع صناعة مواد البناء بعدد 43 مشروعا وبنسبة 18.5 في المائة، فصناعة المواد الغذائية والمشروبات بنسبة 14.2 في المائة، فالمنتجات المعدنية المصنعة بنسبة 11.6 في المائة، فالصناعات المعدنية الأساسية بنسبة 6 في المائة، وشكلت الصناعات الأخرى نسبة 21.7 في المائة.
* وما حجم الاستثمارات المتراكمة لهذه المشروعات؟
- بلغت قيمة الاستثمارات المتراكمة الإجمالية في الشركات لعام 2013 نحو 23 مليار دولار، أي 15 في المائة فقط من إجمالي الأموال المستثمرة في المشروعات الصناعية المشتركة كافة، وحظي قطاع الكيماويات والمطاط والبلاستيك بأكبر نصيب من الاستثمارات، بنحو 11.2 مليار دولار وبنسبة 48.7 في المائة، تركز معظمه في السعودية وقطر، تلاه قطاع صناعة المعادن الأساسية بنحو 7.2 مليار دولار، وبنسبة 31.2 في المائة، وتركز أكثره في البحرين وعُمان والسعودية، ثم صناعة مواد البناء بنسبة 7.7 في المائة، ثم المواد الغذائية والمشروبات بنسبة 4 في المائة، ثم باقي المنتجات بنسب تقل عن ذلك.
* بالنسبة لكم أنتم في «منظمة الخليج للاستشارات الصناعية» ماذا يمكنكم أن تفعلوا من أجل تشجيع قيام المشروعات الخليجية المشتركة؟
- أولت حكومات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اهتماما كبيرا بتشجيع قيام المشروعات الخليجية المشتركة، كما أكدت الاتفاقية الاقتصادية الموحدة بين دول مجلس التعاون من خلال المادة الثانية عشرة على أهمية اتخاذ التدابير اللازمة لدعم وتمويل وإقامة المشروعات المشتركة الخاصة والعامة، إضافة إلى تأكيد الاستراتيجية الموحدة للتنمية الصناعية لدول مجلس التعاون على هذا التوجه. من هذا المنطلق فإن «منظمة الخليج للاستشارات الصناعية» تضمنت أهدافها بنودا تنص على تقديم المقترحات لإنشاء مشروعات صناعية مشتركة في الدول الأعضاء، وتقديم توصيات حول وسائل وسبل التنسيق بين مشروعات التنمية الصناعية، فضلا عن ذلك فقد قامت المنظمة بتقديم الكثير من الفرص الاستثمارية ذات البعد الخليجي، وتم تنفيذ بعضها في شكل مشروعات صناعية خليجية مشتركة.
* ما أهمية زيادة مساهمة المشروعات الصناعية الخليجية في الصناعات التحويلية؟
- أولا، واقع هذه المشاركة لا تزال متواضعة، على الرغم من اعتبارها إحدى الوسائل الأساسية لتحقيق التعاون والتنسيق والتكامل بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وكونها من أكثر الصيغ القابلة للتطبيق العملي، وأقصرها طريقا للتنفيذ، خصوصا في ظل الاتحاد الجمركي، والسوق الخليجية المشتركة، ونظرا لتواضع المشروعات الخليجية / الخليجية المشتركة، قياسا إلى إجمالي الصناعات المشتركة في دول مجلس التعاون، وإلى الصناعة التحويلية عموما، فإن أثرها في تحقيق درجة عالية من التنسيق الصناعي والتكامل الاقتصادي يبقى محدودا.
* بماذا تطالبون لتعزيز التعاون الصناعي الخليجي؟
- لا بد من اتخاذ السياسات الكفيلة بتشجيع قيام المشروعات المشتركة بين دول المجلس، وذلك من خلال تفعيل قرارات العمل الخليجي المشترك، والتأكيد على ذلك ضمن الاستراتيجية الصناعية الموحدة، ووضع الآليات المناسبة لتشجيع الاستثمار الصناعي الخليجي / الخليجي المشترك، وتحفيزه للقيام بالمزيد من المشروعات الصناعية.
* من يأتي أولا.. التشريعات والقوانين أم المشروعات؟
- من المؤكد أن قيام المزيد من المشروعات الصناعية الخليجية المشتركة سيؤدي إلى إيجاد مشروعات خليجية تتكامل فيما بينها في تبادل المنتجات الوسيطة، مما يساعد على تعزيز وتقوية التشابك والترابط بين حلقات وسلاسل الإنتاج الصناعي، وإلى المزيد من تحقيق مجالات التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون، فضلا عن توثيق العلاقات والروابط الاقتصادية والاجتماعية بين أبناء هذه الدول.



الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.


العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
TT

العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)

انخفضت ‌العقود الأميركية الآجلة للغاز الطبيعي بنحو 2 في المائة إلى أدنى مستوى لها في 16 أسبوعاً، اليوم الأربعاء، بسبب توقعات الطقس الدافئ وانخفاض الطلب خلال الأسبوع المقبل عما كان متوقعاً ​سابقاً.

وانخفضت العقود الآجلة للغاز تسليم مارس (آذار) في بورصة نيويورك خمسة سنتات أو 1.6 في المائة إلى 3.065 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ما وضع العقد على مسار أدنى مستوى إغلاق له منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول). وأغلقت العقود الأقرب للتسليم أمس الثلاثاء عند أدنى سعر منذ 16 يناير (كانون الثاني).

وظل متوسط الأسعار في مركز «واها» بحوض بيرميان في غرب تكساس في المنطقة السلبية لليوم الخامس على التوالي ‌وللمرة الرابعة عشرة ‌هذا العام، إذ أدت القيود على خطوط أنابيب ​الغاز ‌إلى ⁠توقف ​ضخ الغاز في ⁠أكبر حوض لإنتاج النفط في البلاد.

وانخفضت أسعار «واها» اليومية لأول مرة إلى ما دون الصفر في 2019. وتكرر ذلك 17 مرة في 2019 وست مرات في 2020 ومرة واحدة في 2023 و49 مرة في 2024 و39 مرة في 2025.

وبلغ متوسط أسعار واها منذ بداية العام 1.49 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بنحو 1.15 دولار في 2025 ⁠ومتوسط خمس سنوات (2021-2025) قدره 2.88 دولار.

‌العرض والطلب

قالت مجموعة بورصات لندن إن ‌متوسط إنتاج الغاز في الولايات الأميركية المتجاورة، وعددها ​48، ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة في اليوم حتى الآن في فبراير (شباط)، ارتفاعاً من ‌106.3 مليار قدم مكعبة في اليوم في يناير.

وبعد موجة البرد الشديد خلال الأسابيع القليلة الماضية، توقع خبراء الأرصاد الجوية أن يظل الطقس في جميع أنحاء البلاد أكثر دفئاً من المعتاد حتى 26 فبراير.

وسحبت شركات الطاقة رقماً ‌قياسياً بلغ 360 مليار قدم مكعبة من الغاز من المخزون خلال الأسبوع المنتهي في 30 يناير لتلبية ⁠الطلب المتزايد ⁠على التدفئة خلال موجة البرد، مما أدى إلى خفض المخزونات بما يصل إلى 1 في المائة أقل من المستويات العادية في هذا الوقت من العام.

ومن المرجح أن يؤدي استمرار الطقس البارد إلى خفض المخزونات أكثر إلى نحو 6 في المائة أقل من المعدل الطبيعي خلال الأسبوع المنتهي في السادس من فبراير.

ومع ذلك، أشار محللو الطاقة إلى أن الطقس المعتدل المتوقع خلال الأسابيع القليلة المقبلة قد يقضي على معظم هذا العجز في المخزون بحلول أوائل مارس.

وتخزن شركات الطاقة الغاز خلال فصل الصيف (من أبريل/نيسان إلى أكتوبر) عندما يكون الطلب أقل عموماً من ​الإنتاج اليومي، وتسحب الغاز من المخزون ​خلال فصل الشتاء (من نوفمبر/تشرين الثاني إلى مارس) عندما يكون الطلب على التدفئة أعلى عادة من الإنتاج اليومي.