موجز أخبار

TT

موجز أخبار

تحقيق حول «ممارسات عنصرية» للشرطة البريطانية
لندن - «الشرق الأوسط»: أعلنت الهيئة المستقلة المكلفة بالشكاوى حول قوات حفظ الأمن الجمعة، أن تحقيقاً واسعاً حول مدى التمييز العنصري في الشرطة البريطانية بدأ في أعقاب حركة «حياة السود مهمة». وأوضح مايكل لوكوود، المدير العام للمكتب المستقل لسلوك الشرطة، أن «الحصول على نظرة مستقلة وبيان أدلة سيساعد الشرطة في التعلم والتحسن عند الضرورة». وسيشمل التحقيق في البداية البيانات المتعلقة بالاعتقالات والتفتيش واستخدام القوة ضد الأقليات العرقية. كما سيحقق المكتب في ما إذا كانت الشرطة «لم تأخذ على محمل الجد» الشكاوى، أو أنها رفضت منح صفة الضحية لأشخاص لأنهم يتحدرون من هذه الأقليات. وقال لوكوود إن «الأمر يتعلق بتحديد الممارسات الجيدة والسيئة، ومعرفة أين يمكننا إجراء تغييرات حقيقية». وقدمت رئيسة شرطة لندن كريسيدا ديك هذا الأسبوع، اعتذارها للعداءة البريطانية بيانكا ويليامز بسبب «المعاناة» نتيجة توقيفها الذي أعقبته عملية تفتيش من قبل الشرطة ولم تثمر عن إيجاد شيء. وأظهرت دراسة أجرتها كلية لندن للاقتصاد في عام 2018، أن الأشخاص السود أكثر عرضة للاعتقال والتفتيش بثمانية أضعاف من الأشخاص البيض.

بكين تهدد بالرد على عقوبات أميركية
بكين - «الشرق الأوسط»: هددت الصين أمس (الجمعة)، بالرد بعدما فرضت الولايات المتحدة عقوبات بحق مسؤولين صينيين بسبب الانتهاكات المزعومة بحق الأقليات المسلمة في إقليم شينجيانج، بشمال غربي الصين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان في مؤتمر صحفي، إن بلاده ستتخذ «إجراءات مكافئة» ضد المؤسسات الأميركية والأفراد الذين تصرفوا «بشكل سيئ» بشأن القضايا المتعلقة بشينجيانج. وأضاف تشاو: «بكل تأكيد، سترد الصين إذا ما أصرت الولايات المتحدة على التصرف بغطرسة». كانت وزارة الخزانة الأميركية أعلنت الخميس، فرض عقوبات بحق أربعة مسؤولين صينيين على خلفية مزاعم بإساءة معاملة الأقليات المسلمة في شينجيانج، وبينهم أحد كبار قادة الحزب الشيوعي الذي يُنظر إليه على أنه مهندس برامج الاحتجاز الجماعي. وقال وزير الخارجية مايك بومبيو إن الولايات المتحدة «لن تقف مكتوفة الأيدي، بينما يقوم الحزب الشيوعي الصيني بانتهاك حقوق الإنسان التي تستهدف (الإيغور) وعرقية الكازاخ وأعضاء الأقليات الأخرى في شينجيانج».

أميركا توافق على تطوير صواريخ {باتريوت} لتايوان
تايبيه - «الشرق الأوسط»: وافقت وزارة الخارجية الأميركية على برنامج بقيمة 620 مليون دولار يسمح بإعادة تأهيل وتحديث صواريخ «باتريوت باك 3» التي تتمتع بقدرات متطورة لصالح تايوان. وتسلم الكونغرس الأميركي الخميس، إخطاراً بعملية البيع المقترحة للبرنامج، الذي لن يتضمن بيع صواريخ جديدة لتايوان، ولكن إجراء عمليات صيانة واختبارات وإصلاح لصواريخ تملكها تايبيه. وقالت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأميركية في بيان، إن «البيع المقترح للبرنامج سيساعد في تحسين أمن المتلقي والمساعدة في الحفاظ على الاستقرار السياسي والتوازن العسكري والتقدم الاقتصادي في المنطقة». وأضافت أن المتعاقد الرئيسي للبرنامج هو شركة الصناعات العسكرية الأميركية «لوكهيد مارتن». وقالت وزارة الدفاع الوطني في تايوان إنه من المرجح أن تدخل عملية بيع البرنامج حيز التنفيذ بعد شهر. وقالت وزارة الخارجية في تايوان إن هذه الصفقة «تمكننا من الحصول على معدات دفاعية في الوقت المناسب». وذكرت الوزارة أن هذه الصفقة ستكون سابع عملية بيع أسلحة تبرمها تايوان مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

واشنطن تبيع طوكيو 105 مقاتلات شبح «إف-35»
واشنطن - «الشرق الأوسط»: أعلنت الولايات المتّحدة أنّها وافقت على بيع اليابان 105 مقاتلات شبح من طراز إف-35، في صفقة تقدّر قيمتها بنحو 23,11 مليار دولار. وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، إنّ اليابان طلبت شراء 63 طائرة «إف-35 إيه»، النسخة التقليدية من هذه المقاتلة متعدّدة المهام والمزوّدة بالقدرة على التخفّي، و42 طائرة «إف-35 بي»، وهي نسخة مخصّصة لحاملات الطائرات كونها مزوّدة بالخصوص بالقدرة على الإقلاع من على مدرّج قصير والهبوط عمودياً. وأضاف البيان أنّ الوزارة قرّرت الموافقة على هذه الصفقة التي «ستعزّز أمن حليف كبير» في منطقة آسيا - المحيط الهادي. وشدّدت الوزارة في بيانها على أنّه «من مصلحة الولايات المتّحدة الحيوية مساعدة اليابان في أن تطوّر وتحافظ على قدرة دفاع ذاتي قوية وفعّالة».



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».