قبرص تصر على استكمال نشاطها في المنطقة الاقتصادية

رغم {الاستفزازات} التركية

قبرص تصر على استكمال نشاطها في المنطقة الاقتصادية
TT

قبرص تصر على استكمال نشاطها في المنطقة الاقتصادية

قبرص تصر على استكمال نشاطها في المنطقة الاقتصادية

بدأت قبرص أمس (الجمعة) في بناء مشروع محطة استقبال الغاز المسال، والذي يتميز بوحدة تخزين عائمة للغاز الطبيعي المسال، ووحدة لإعادة تحويله إلى غاز، وميناء لرسو السفن وخط أنابيب على رصيف الميناء. ومن المتوقع أن تنتهي أعمال المشروع الذي يتيح استخدام الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء، العام بعد المقبل.
ووضع الرئيس القبرصي نيكولاس أناستاسياديس حجر الأساس للبنية التحتية للمشروع، وقال في كلمته بمراسم الافتتاح إن المشروع يعتبر ذا أهمية استراتيجية ووطنية، ويضع قبرص على المسار الصحيح لعصر جديد للطاقة، ويفتح آفاقا قوية للنمو الاقتصادي وكذلك التقدم الأوسع للجزيرة ومواطنيها.
وذكر الرئيس القبرصي أن المؤسسات الأوروبية تبنت المشروع الذي تبلغ قيمته 289 مليون يورو، حيث تم إدراجه ضمن مشاريع الاتحاد الأوروبي ذات الاهتمام المشترك، وجذب تمويل بقيمة 101 مليون يورو لآلية ربط أوروبا. وسيتم تمويل المشروع من قبل بنك الاستثمار الأوروبي.
وأضاف أناستاسياديس أن هذا المشروع أصبح على أرض الواقع بعد بذل جهود استمرت عقدين من الزمن، موضحا أنه يعزز التخطيط الاستراتيجي لتأمين إمدادات الطاقة وتنويع مصادرها في قبرص، ويعزز المنافسة في سوق الكهرباء، ويحقق الأهداف البيئية كما يعزز القدرة التنافسية للاقتصاد.
على صعيد آخر، أكد وزير الطاقة والتجارة والصناعة القبرصي (المنتهية ولايته أمس) يورغوس لاكوتريبيس استمرار الأنشطة الهيدروكربونية في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، مشدد أن وقفها بسبب جهود التسوية أو الاستفزازات التركية المستمرة، سيؤدي إلى «نهاية جميع آفاق الطاقة للبلد». وأوضح الوزير أن قرار شركات الطاقة تأجيل أنشطتها في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص كان بسبب الوباء، وقال إنهم أبلغوا نيقوسيا كتابة بقرارهم استئناف الأنشطة بمجرد أن يصبح ذلك ممكناً مرة أخرى في مارس (آذار) أو أبريل (نيسان) 2021.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت جمهورية قبرص تنوي تطبيق وقف الحفر في المنطقة الاقتصادية الخالصة من جانب واحد، من أجل نزع فتيل التوتر مع تركيا أو إعطاء دفعة لمحادثات التسوية القبرصية آخذة في الاعتبار التزاماتها التي أبرمتها مع الشركات، قال الوزير إن «الجواب بالطبع لا».
وفي معرض تعليقه عن رد فعل الاتحاد الأوروبي من مختلف الدول والشركات فيما يتعلق بالاستفزازات التركية في المنطقة الاقتصادية الخالصة، قال لاكوتريبس إن الجهود القبرصية تشمل جميع المستويات من رئيس الجمهورية إلى وزيري الخارجية والطاقة، وذلك لمواءمة مصالح البلاد مع مصالح الاتحاد الأوروبي.
وأشار أيضاً إلى خطط عمالقة الطاقة الذين ينشطون في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص للمضي قدماً في استكشاف وتقييم الرقعتين 5 - 8 في عام 2021 بعد تأجيل خططهم التي كانت مقررة لعام 2020. وفي إشارة كذلك لتقييم البئر الثاني في خزان «أفروديت» في المنطقة الاقتصادية الخالصة في الرقعة 12. قال الوزير لاكوتريبيس إن هذا ما خطط له لعام 2021. وإنه إذا كانت الشركة لديها أفكار مختلفة فيجب أن تتحدث مع الوزارة لتقييم ذلك.


مقالات ذات صلة

رئيسة «بي بي»: لا تفكير في تقسيم مجموعة الطاقة البريطانية

الاقتصاد حفاراتا نفط مطبوعتان بتقنية ثلاثية الأبعاد وشعار شركة بي بي (رويترز)

رئيسة «بي بي»: لا تفكير في تقسيم مجموعة الطاقة البريطانية

نفت ميغ أونيل، الرئيسة التنفيذية لشركة بي بي، الجمعة، نفياً قاطعاً وجود أي محادثات بخصوص تقسيم مجموعة الطاقة البريطانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سبائك ذهبية في فيينا (رويترز)

الذهب يتراجع 2 % ويصل لأدنى مستوى منذ نوفمبر 2025

تراجع الذهب في المعاملات الفورية 2 في المائة، مسجلاً أدنى مستوى له منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، في ظل ارتفاع أسعار النفط الخام واستمرار المخاوف بشأن التضخم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد حفارتا نفط وشعار شركة «إكسون موبيل» في صورة توضيحية (رويترز)

أرباح «إكسون» و«شيفرون» تنتعش بفضل طفرة قطاع التكرير وارتفاع الأسعار

تجاوزت شركتا النفط الأميركيتان العملاقتان «إكسون موبيل» و«شيفرون» توقعات المحللين بشأن أرباحهما الفصلية، الجمعة، وذلك جراء تداعيات حربَي إيران وأوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سفينة حاويات في ميناء طوكيو (رويترز)

انخفاض واردات النفط اليابانية في سبتمبر 18 %

أظهرت بيانات رسمية صدرت الجمعة أن واردات اليابان من النفط الخام انخفضت 17.7 في المائة في سبتمبر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد ناقلة نفط خام في عرض البحر (رويترز)

مصر تشتري 6 شحنات زيت وقود وسط صعود أسعار الغاز المسال

اشترت الهيئة المصرية العامة للبترول 6 شحنات من زيت الوقود عالي الكبريت للتسليم في شهري نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) عبر مناقصة أجريت مؤخراً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

الصين تبدي استعدادها لاستيراد المزيد من السلع الألمانية

الرئيس الصيني شي جينبينغ يصافح المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بكين (أرشيفية - رويترز)
الرئيس الصيني شي جينبينغ يصافح المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بكين (أرشيفية - رويترز)
TT

الصين تبدي استعدادها لاستيراد المزيد من السلع الألمانية

الرئيس الصيني شي جينبينغ يصافح المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بكين (أرشيفية - رويترز)
الرئيس الصيني شي جينبينغ يصافح المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بكين (أرشيفية - رويترز)

عبَّر رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ للرئيس الألماني الزائر فرانك-فالتر شتاينماير، عن استعداد الصين لاستيراد المزيد من المنتجات الألمانية عالية الجودة، في الوقت الذي يسعى فيه البلدان إلى تعزيز العلاقات التجارية في ظل تصاعد النزعة الحمائية بين أوروبا وبكين.

وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية في وقت متأخر من يوم الجمعة بأن لي حث البلدين أيضاً على التمسك بقوة بالتجارة الحرة والتعاون المفتوح.

وقال لي إن الصين مستعدة للعمل مع ألمانيا لاستخدام آليات التشاور الحكومية الدولية لتوسيع نطاق التعاون في مجالات السيارات والمواد الكيميائية والذكاء الاصطناعي والصناعات الرقمية والصناعات الصديقة للبيئة.

وحثَّ الرئيس الصيني شي جينبينغ يوم الجمعة ألمانيا على اتباع سياسة «عقلانية وعملية وودية» تجاه الصين، مستغلاً محادثاته مع شتاينماير للدفع نحو توثيق العلاقات على الرغم من تزايد الخلافات التجارية بين بكين وأوروبا.


الصين: ارتفاع حاد في احتياطيات الذهب والنيكل والرينيوم

عمال يعملون في مصنع للتعدين في تشونغشان بمنطقة قوانغشي الصينية (رويترز)
عمال يعملون في مصنع للتعدين في تشونغشان بمنطقة قوانغشي الصينية (رويترز)
TT

الصين: ارتفاع حاد في احتياطيات الذهب والنيكل والرينيوم

عمال يعملون في مصنع للتعدين في تشونغشان بمنطقة قوانغشي الصينية (رويترز)
عمال يعملون في مصنع للتعدين في تشونغشان بمنطقة قوانغشي الصينية (رويترز)

ارتفعت احتياطيات الصين من الموارد الاستراتيجية، وبينها الذهب والنيكل والرينيوم، بصورة حادة بعد إعادة تقييم شاملة للرواسب على مستوى البلاد، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ» للأنباء نقلاً عن وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) السبت.

وأوضحت الوكالة، نقلاً عن بيانات وزارة الموارد الطبيعية، أن موارد الرينيوم المحتجزة زادت بأكثر من 200 في المائة، بينما عادل حجم الإضافات إلى احتياطيات الذهب 50 رواسب ضخمة وإلى احتياطات النيكل 30 رواسب ضخمة.

وكشف التقرير عن قفزة هائلة في احتياطيات الغاليوم والإنديوم والتنتالوم والفاناديوم تعادل أكثر من 10 رواسب ضخمة، وذلك في أعقاب إعادة تقييم رواسبها المصاحبة والمنخفضة الجودة وصعبة الاستخلاص.

وركّز المشروع، الذي استمر عاماً كاملاً، على 17 معدناً استراتيجياً في أكثر من 1800 منجم عامل ومناطق تعدين كبيرة ومتوسطة الحجم، بمشاركة أكثر من 100 مؤسسة ونحو 2000 من أفراد فرق المسح في 27 محافظة ومنطقة ذاتية الحكم وبلدية.

وأشارت الوكالة إلى أن الصين اكتشفت أيضاً أول ترسبات من رمال الزركون النهرية-البحيرية القديمة في البلاد بمنطقة بايتشنغ بشينجيانج، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في الإمدادات المحلية من الزركون.

ولطالما اعتمدت الصين على استيراد الزركون، وهو المصدر الأساسي للزركونيوم المستخدم في تغليف قضبان الوقود بالمفاعلات النووية وفي سبائك الطيران عالية الحرارة.


البنك الدولي: الهند تنتشل 496 مليوناً من براثن الفقر خلال 12 عاماً

منظر عام لدارافي أحد أكبر الأحياء الفقيرة في مومباي بالهند (رويترز)
منظر عام لدارافي أحد أكبر الأحياء الفقيرة في مومباي بالهند (رويترز)
TT

البنك الدولي: الهند تنتشل 496 مليوناً من براثن الفقر خلال 12 عاماً

منظر عام لدارافي أحد أكبر الأحياء الفقيرة في مومباي بالهند (رويترز)
منظر عام لدارافي أحد أكبر الأحياء الفقيرة في مومباي بالهند (رويترز)

أفاد البنك الدولي بأنَّ الهند شهدت انتشال نحو 496 مليون شخص من براثن الفقر بين عامَي 2011 و2023، وذلك في واحد من أسرع معدلات الانخفاض لهذا المؤشر على مستوى العالم، رغم أن هذه المكاسب ما زالت غير متكافئة بين جميع الفئات والمناطق.

وانخفضت نسبة مَن يعيشون تحت خط الفقر «أصحاب الدخل الأدنى من المتوسط» (المحدَّد بـ4.20 دولار يومياً) من 57.7 في المائة إلى 16.1 في المائة، مما يعني أن نحو نصف مليار شخص تجاوزوا هذا المستوى، وفقاً لوكالة «بلومبرغ» للأنباء.

وأشار البنك في تقرير نُشر هذا الشهر، إلى أن الانخفاض كان أكثر تسارعاً في فئة الفقر المدقع (المُقاس بـ3 دولارات يومياً) حيث تراجعت النسبة من 27.1 في المائة إلى 2.6 في المائة.

وكتب خبراء اقتصاد الفقر بجنوب آسيا في البنك الدولي، بقيادة أياغو وامبيلي، في التقرير أن هذا التَّحسُّن يعود «بالشكل الأساسي إلى النمو القوي في الاستهلاك، وارتفاع معدلات التوظيف، خصوصاً بين النساء، والتَّوسُّع في التحويلات الاجتماعية بما في ذلك دعم المواد الغذائية».