زيادة غير متوازنة لمعدل البطالة بمنطقة اليورو

مخاوف الانكماش مستمرة

أثرت الظروف الاقتصادية في منطقة اليورو بشكل أكبر على عمل النساء والشباب (رويترز)
أثرت الظروف الاقتصادية في منطقة اليورو بشكل أكبر على عمل النساء والشباب (رويترز)
TT

زيادة غير متوازنة لمعدل البطالة بمنطقة اليورو

أثرت الظروف الاقتصادية في منطقة اليورو بشكل أكبر على عمل النساء والشباب (رويترز)
أثرت الظروف الاقتصادية في منطقة اليورو بشكل أكبر على عمل النساء والشباب (رويترز)

ارتفع معدل البطالة في منطقة اليورو قليلا في مايو (أيار) الماضي، وبدرجة أقل من المتوقع، مع تخفيف تدريجي لإجراءات العزل العام من كورونا، لكن الزيادة كانت ملحوظة أكثر بين النساء والشباب.
وارتفع معدل البطالة المعدل في ضوء العوامل الموسمية في مايو إلى 7.4 في المائة، من 7.3 في المائة في أبريل (نيسان) و7.1 في المائة في مارس (آذار) والذي كان الأدنى منذ بدء تسجيل تلك البيانات في 1998. ومثل مايو ثاني زيادة في معدل البطالة الشهري على التوالي، لكنها جاءت أقل من توقعات السوق التي بلغت 7.7 في المائة.
كما ارتفع معدل البطالة في الاتحاد الأوروبي الأوسع نطاقا، بنسبة 0.1 نقطة مئوية إلى 6.7 في المائة في شهر مايو.
والزيادة الطفيفة تشير إلى أن برامج التسريح المؤقت خلال أزمة كوفيد - 19 تبقي كثيرين خارج سجلات البطالة الرئيسية، لكن عددا من تلك البرامج سيبدأ في التلاشي.
قال المكتب في بيان صحافي إن إجراءات الإغلاق المفروضة منذ مارس 2020 لاحتواء أزمة فيروس «كوفيد - 19» أدت إلى حدوث زيادة حادة في أعداد المتقدمين بطلبات للحصول على إعانة بطالة في الاتحاد الأوروبي.
وكان المشهد أسوأ بالنسبة للنساء والشباب. وسجل معدل البطالة للأشخاص دون 25 عاما ارتفاعا إلى 16 في المائة في مايو، من 15.7 في المائة في أبريل، و15 في المائة في مارس، والذي كان الأدنى في 19 عاما. وبالنسبة للنساء، ارتفع معدل البطالة إلى 7.9 في المائة من 7.7 في المائة في أبريل، بينما ظل مستقرا بالنسبة للرجال عند سبعة في المائة.
وعلى صعيد مواز، تستمر المخاوف من آثار اقتصادية طويلة المدى على اقتصاد منطقة العملة الأوروبية الموحدة. وحذر أولي رين، محافظ البنك المركزي الفنلندي، من انخفاض الأسعار في منطقة اليورو بسبب التداعيات الاقتصادية الناجمة عن أزمة كورونا.
وفي مقابلة مع صحيفة «هاندلسبلات» الألمانية الصادرة الخميس، قال عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي: «لقد عاد خطر الانكماش للظهور مرة أخرى»، مشيرا إلى أن هذا الأمر له علاقة بأزمة العرض والطلب. وأوضح رين أن نقص الطلب في منطقة اليورو كان في طليعة الأسباب التي أدت إلى ميل الأسعار نحو الانخفاض.
يذكر أن انخفاض أسعار المستهلكين يعتبر خطيرا بالنسبة لتطور الحالة الاقتصادية، إذ إنه من الممكن أن يتسبب في حدوث دوامة من التراجع عندما يزداد تكهن المستهلكين بحدوث المزيد من الانخفاض في الأسعار الأمر الذي يؤدي بهم إلى تأجيل قرارات الشراء.
وكان معدل التضخم في منطقة اليورو قد ارتفع قليلا في يونيو (حزيران) الماضي ووصل إلى 0.3 في المائة، ويتوقع الخبراء استمرار انخفاض الأسعار في الشهور المقبلة بسبب أزمة كورونا.
وأعرب رين عن اعتقاده بأن الارتفاع الأخير في الطلب على القروض طويلة الأجل من البنك المركزي للبنوك التجارية، بشروط ميسرة، يمثل إشارة إيجابية، مشيرا إلى أن هذا الأمر من شأنه أن يخفف من شروط الائتمان، لكنه حذر في الوقت نفسه من إمكانية حصول شركات لم تعد قادرة على الاستمرار، على قروض.



بعد تشكيك 2024... طفرة الذكاء الاصطناعي تقود رهانات «إيه إس إم إل» الهولندية المستقبلية

نظام طباعة ضوئية بتقنية الأشعة فوق البنفسجية القصوى ذو فتحة عددية عالية في المقر الرئيسي لـ«إيه إس إم إل» في فيلدهوفن - هولندا (رويترز)
نظام طباعة ضوئية بتقنية الأشعة فوق البنفسجية القصوى ذو فتحة عددية عالية في المقر الرئيسي لـ«إيه إس إم إل» في فيلدهوفن - هولندا (رويترز)
TT

بعد تشكيك 2024... طفرة الذكاء الاصطناعي تقود رهانات «إيه إس إم إل» الهولندية المستقبلية

نظام طباعة ضوئية بتقنية الأشعة فوق البنفسجية القصوى ذو فتحة عددية عالية في المقر الرئيسي لـ«إيه إس إم إل» في فيلدهوفن - هولندا (رويترز)
نظام طباعة ضوئية بتقنية الأشعة فوق البنفسجية القصوى ذو فتحة عددية عالية في المقر الرئيسي لـ«إيه إس إم إل» في فيلدهوفن - هولندا (رويترز)

ذكرت شركة «إيه إس إم إل» ASML، أكبر مُورَّد لمعدات الطباعة الحجرية المستخدمة في صناعة رقائق الكمبيوتر، في تقريرها السنوي لعام 2025 الذي نُشر يوم الأربعاء، أنها ترى الآن أن طفرة الذكاء الاصطناعي هي المحرك الرئيسي للطلب على منتجاتها.

ويعكس هذا التقرير تحولاً في توجه الشركة مقارنةً بعام 2024، حين أكَّدت أن صناعة أشباه الموصلات دورية وأن الذكاء الاصطناعي قد لا يحقق النتائج المرجوة.

وصرَّح الرئيس التنفيذي للشركة كريستوف فوكيه في تقرير عام 2025، قائلاً: «في البداية، اعتقدنا أن الذكاء الاصطناعي سيحفز الطلب من شريحة محدودة فقط من قاعدة عملائنا. ولكن مع نهاية العام، لاحظنا أن طلباً جديداً وكبيراً على الذكاء الاصطناعي بدأ يُسهم في زيادة القدرات لدى قاعدة عملائنا الواسعة، وهو اتجاه قوي نعتقد أنه سيستمر في عام 2026 وما بعده».

في تقرير عام 2024، وصف المدير المالي روجر داسن الذكاء الاصطناعي بأنه «محرك نمو» لا يعود بالنفع على جميع العملاء بالتساوي.

وتتوقع الشركة استمرار نمو سوق أشباه الموصلات مدفوعاً بالطلب القوي على منتجات منطق الذكاء الاصطناعي والذاكرة، إلى جانب ارتفاع الأسعار الناتج عن اختلال التوازن بين العرض والطلب. ومن المتوقع أن يدفع هذا الطلب نحو النمو في سوق المعدات، وفق ما جاء في التقرير.

وفي موضع آخر من تقرير عام 2025، أشارت شركة «إيه إس إم إل» إلى استمرار تطور أنظمة مراقبة الصادرات خلال عام 2025، حيث أضافت الحكومة الهولندية ضوابط جديدة على معدات القياس والفحص في يناير (كانون الثاني).

كما أشارت في تقرير عام 2025 إلى أنها تخطط لإنشاء مركز للمبيعات والدعم في الهند.


الأسهم الأوروبية عند مستوى قياسي بدعم من القطاع المالي

مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية عند مستوى قياسي بدعم من القطاع المالي

مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

ارتفعت الأسهم الأوروبية، يوم الأربعاء، إلى مستوى قياسي جديد، مدعومة بانتعاش القطاع المالي بعد أن رفع بنك «إتش إس بي سي هولدينغز» هدفاً رئيسياً للإقراض، في حين تراجعت المخاوف من أن تُحدث نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة اضطراباً جذرياً في الأعمال التقليدية.

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.4 في المائة، ليصل إلى 631.6 نقطة بحلول الساعة 08:24 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل لفترة وجيزة مستوى قياسياً خلال الجلسة عند 632.40 نقطة، وفق «رويترز».

وشهدت أسهم البنوك ارتفاعاً بأكثر من 1 في المائة لكل منها مع تحسّن المعنويات العالمية، بعد إعلان شركة «أنثروبيك» الأميركية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي شراكات وإضافات جديدة، مما يشير إلى قدرة الشركات التقليدية على التكيف مع تطورات الذكاء الاصطناعي بدلاً من مواجهة اضطراب فوري.

وغالباً ما يُنظر إلى البنوك على أنها الأكثر عرضة للتغير التكنولوجي السريع، وقد أسهمت مؤشرات دمج الشركات للذكاء الاصطناعي بطريقة مدروسة في تخفيف المخاوف بشأن ضغوط الهوامش ودعم الإقبال على المخاطرة، وهو ما يعزّز عادة أسهم القطاع المالي.

وكان بنك «إتش إس بي سي هولدينغز» من بين العوامل الأساسية التي رفعت المعنويات، بعد أن رفع هدفاً رئيسياً للأرباح عقب تفوق نتائج أرباحه السنوية على توقعات السوق، رغم تكبده رسوماً استثنائية بقيمة 4.9 مليار دولار.

وعلى صعيد الشركات الأخرى، ارتفع سهم شركة «نوردكس» المتخصصة في تصنيع توربينات الرياح البرية بنسبة 11.6 في المائة، بعد إعلان أرباح أساسية فاقت التوقعات لعام 2025، في حين انخفض سهم شركة «دياجيو» بنسبة 6.5 في المائة، بعد أن خفّضت توقعاتها السنوية للمبيعات والأرباح للمرة الثانية خلال أربعة أشهر، وأعلنت تخفيض توزيعات الأرباح، مما أثر سلباً على أداء المؤشر.


تفاقم خسائر شركة «كيان» السعودية 27 % في 2025 إلى 613 مليون دولار

مبنى شركة «كيان» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مبنى شركة «كيان» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

تفاقم خسائر شركة «كيان» السعودية 27 % في 2025 إلى 613 مليون دولار

مبنى شركة «كيان» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مبنى شركة «كيان» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

سجلت شركة «كيان السعودية للبتروكيماويات» ارتفاعاً في صافي خسائرها خلال عام 2025 بنسبة 27.2 في المائة، لتصل إلى نحو 2.3 مليار ريال (613 مليون دولار)، مقارنة بـ1.8 مليار ريال (479.7 مليون دولار) في عام 2024.

وأوضحت الشركة، في بيان لها على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، الأربعاء، أن ارتفاع صافي الخسارة خلال العام الماضي يعود بشكل رئيسي إلى انخفاض متوسط أسعار بيع المنتجات، وذلك رغم ارتفاع الكميات المبيعة وتحقيق مستويات أفضل في اعتمادية المصانع، وهو ما انعكس إيجاباً على الكفاءة التشغيلية.

وتراجعت إيرادات الشركة بنسبة 3 في المائة على أساس سنوي، لتبلغ 8.4 مليار ريال (2.2 مليار دولار)، مقارنة بـ8.7 مليار ريال (2.3 مليار دولار) في العام السابق.

وحول المركز المالي، بلغت الخسائر المتراكمة للشركة نحو 6.5 مليار ريال (1.7 مليار دولار)، مما يمثّل 43.4 في المائة من رأس المال.

كما أفادت الشركة بأن حقوق المساهمين (من دون حقوق الأقلية) بنهاية عام 2025 بلغت 9.17 مليار ريال، مقابل 11.5 مليار ريال في نهاية عام 2024.