إسرائيل تتراجع عن تسهيلات وفّرتها خلال الجائحة

عناصر من طاقم «كوفيد - 19» الطبي في مستشفى شيبا أكبر مشافي تل أبيب (أ.ف.ب)
عناصر من طاقم «كوفيد - 19» الطبي في مستشفى شيبا أكبر مشافي تل أبيب (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تتراجع عن تسهيلات وفّرتها خلال الجائحة

عناصر من طاقم «كوفيد - 19» الطبي في مستشفى شيبا أكبر مشافي تل أبيب (أ.ف.ب)
عناصر من طاقم «كوفيد - 19» الطبي في مستشفى شيبا أكبر مشافي تل أبيب (أ.ف.ب)

تراجعت الحكومة الإسرائيلية عن قسم كبير من التسهيلات للمواطنين، في أعقاب انتشار الموجة الثانية من الإصابات الجارفة بفيروس كورونا، والتي تضاعفت خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي. فقرّرت تقليص عدد المشاركين في الاحتفالات والمناسبات والأعراس إلى 100 شخص، والجنازات إلى 50 شخصاً، والصلوات في دور العبادة لكل الطوائف 50 شخصاً، وإجراء الامتحانات الجامعية عن بعد.
وقررت الحكومة إقرار القانون الذي يمنح الشاباك (جهاز المخابرات العامة) صلاحية تعقب المواطنين للكشف عن إصابتهم، وهو الأمر الذي كان الجهاز يقوم به بأمر من سلطة الطوارئ، وبانتهاء مفعول الأمر أعلن الشاباك أنه ليس معنياً بأخذ هذه الصلاحية، لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصرّ على ذلك.
وأكدت وزارة الصحة الإسرائيلية، أمس (الثلاثاء)، أن الارتفاع متواصل في عدد الإصابات بشكل مقلق، وهناك تبعات اقتصادية كثيرة تعمق الأزمة وتحتاج إلى لجم من جديد. فقد تم تسجيل 714 إصابة بالفيروس، خلال اليوم الأخير وحده، أي بزيادة 2000 حالة مرض.
وبلغت حصيلة الإصابات النشطة 7015 إصابة. وهناك قفزة كبيرة في نسبة الإصابات؛ حيث إن نتائج 18 ألف فحص لكشف «كورونا» أظهرت أن 4 في المائة من النتائج موجبة، مع العلم بأن هذه النسبة بلغت 1 في المائة في إسرائيل خلال الأشهر الأولى منذ مارس (آذار). ما يعني أن الإصابة تضاعفت 3 مرات في الشهر الماضي.
وأوضحت وزارة الصحة أن عدد الإصابات التي اكتشفت شخصت خلال اليوم المنصرم (24 ساعة الأخيرة)، وتعتبر أعلى حصيلة إصابات شخصت منذ مطلع شهر أبريل (نيسان) الماضي، وهو ثالث يوم يسجل فيه هذا الرقم القياسي. وبلغ عدد الوفيات 319 حالة.
وكان ألوف العاملين في قطاع السياحة قد تظاهروا أمس أمام مقر رئاسة الحكومة احتجاجاً على إهمالهم واستثنائهم من الدعم الحكومي. وقال داني أمير، رئيس اتحاد شركات السياحة، إن فرع السياحة وعلى مدى عشرات السنين ضخ للاقتصاد الإسرائيلي 40 مليار شيكل (12 مليار دولار) في كل سنة، واليوم ينهار، ولا أحد يفكر في إنقاذه.
وأضاف: «نحن الأكسجين للاقتصاد والروح الحية للفنادق والمطاعم وحوانيت التذكارات والمتاحف والأماكن الأثرية وشركات النقل والتاكسيات. بنا يتعلق مئات ألوف المواطنين. والحكومة لا تحس بأزمتنا ولا تحاول إنقاذ شيء من مصالحنا».


مقالات ذات صلة

«كوفيد طويل الأمد» قد يؤثر في إنتاج الدوبامين بالدماغ

صحتك سيدة مصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (رويترز)

«كوفيد طويل الأمد» قد يؤثر في إنتاج الدوبامين بالدماغ

أظهرت دراسة جديدة أن مرضى «كوفيد - 19» ذوي الأعراض طويلة الأمد يعانون نقصاً بنسبة 18 في المائة في النهايات العصبية الدوبامينية.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
يوميات الشرق تشير نتائج الدراسة إلى أن تأثير العمل عن بُعد قد يختلف باختلاف الأشخاص وظروفهم (بيكسلز)

بعد سنوات من انتشاره... دراسة جديدة تكشف الوجه الآخر للعمل عن بُعد

دراسة أميركية حديثة كشفت أن العمل عن بُعد قد يحمل آثاراً غير متوقعة على الصحة النفسية مع مرور الوقت

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)