موجز دولي

TT

موجز دولي

«تويتر» يحجب تغريدة لترمب
واشنطن - «الشرق الأوسط»: قرر موقع «تويتر» للرسائل القصيرة الثلاثاء حجب تغريدة للرئيس الأميركي دونالد ترمب تتضمن استخدام «القوة المناسبة» إذا حاول متظاهرون إقامة «منطقة إدارة ذاتية» في واشنطن. وبقي العديد من رجال الشرطة ببزات مكافحة الشغب منتشرين طوال النهار في شوارع العاصمة الأميركية وقاموا بإخلاء محيط البيت الأبيض حيث يتناوب متظاهرون على التجمع منذ أسابيع. وكتب الرئيس الجمهوري «لن تكون هناك أبدا +منطقة إدارة ذاتية+ في العاصمة واشنطن ما دمت رئيسكم. إذا حاولوا فسنقابلهم بقوة جدية». وبعيد ذلك، حجب «تويتر» المنصة المفضلة للرئيس الأميركي هذه الرسالة، بعبارة توضح أن المضمون «يخالف» قواعد الموقع حول «المحتويات غير الملائمة»، لكنه ترك للمستخدمين حرية قراءته.
وأوضحت شبكة التواصل الاجتماعي التي حجبت مرتين من قبل تغريدات لترمب، لوكالة الصحافة الفرنسية أن «قواعدنا تقضي بألا نسمح للناس بالتعبير عن رغبة في الإضرار بشخص أو بمجموعة أشخاص».
وأدانت الناطقة باسم البيت الأبيض كايلي ماكيناني على الفور هذا القرار. وقالت «لنكن واضحين بشأن ما حدث: (تويتر) قال إنه من غير المناسب لرئيس الولايات المتحدة أن يقول إنه يريد فرض احترام القانون».

قائد سابق للجيش الأميركي بأوروبا: سحب قواتنا من ألمانيا من شأنه أن يضر بأميركا أكثر من ألمانيا
برلين - «الشرق الأوسط»: قال قائد سابق للجيش الأميركي في أوروبا، إن اقتراح إدارة ترمب بسحب القوات من ألمانيا هو «هدية للكرملين» من شأنها، في حال تم تطبيقها، أن تضر بأميركا أكثر من ألمانيا. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن مؤخرا اعتزامه تقليص عدد القوات الأميركية في ألمانيا من 34 ألف و500 إلى 25 ألف جندي، وعزا الرئيس الأميركي هذه الخطوة إلى رفض الحكومة الألمانية رفع نفقاتها الدفاعية إلى القدر الذي يحقق هدف حلف شمال الأطلسي (ناتو) الذي وضعه الحلف لنفسه. ويقول اللفتنانت جنرال المتقاعد، بن هودجز، الذي تولى الإشراف على القوات البرية الأميركية في أوروبا خلال الفترة من عام 2014 وحتى عام 2017، إنه يشكك في فكرة خفض مستويات القوات لأنها تعمل على إبعاد حليف، وتؤذي حلفاء الولايات المتحدة الآخرين في أوروبا، ومن المرجح أن يصعب تنفيذها ولا تعزز المصالح الأميركية.

دراسة: الهجرة تبطئ التحول الديموغرافي في ألمانيا
برلين - «الشرق الأوسط»: كشفت دراسة حديثة أن الهجرة تساعد في بطء شيخوخة المجتمع في ألمانيا. وذكرت صحف شبكة «دويتشلاند» الألمانية الإعلامية الصادرة أمس الأربعاء استنادا إلى تحليل لمعهد الاقتصاد الألماني (آي دابليو) أن الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و29 عاما شكلوا عام 2017 نسبة نحو 12 في المائة من السكان. وتبين من خلال الدراسة أنه من دون هجرة كانت ستصبح هذه النسبة أقل بمقدار نقطة مئوية.
وأوضح الباحثون أنه من منظور ديموغرافي هناك إمكانيات كبيرة لتوظيف شباب من الهند على وجه الخصوص في سوق العمل الألمانية - إما كمتخصصين مدربين تدريبا كاملا أو كأفراد سيكملون جزءا من تدريبهم في ألمانيا.
وأشار الباحثون إلى أن الوضع مماثل أيضا في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي وجنوب شرقي آسيا، بصرف النظر عن الصين التي يشيخ مجتمعها سريعا أيضا.

كوريا الشمالية تعلق خطط عمل عسكري ضد كوريا الجنوبية
سيول - «الشرق الأوسط»: ذكرت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية أمس الأربعاء أن البلاد قررت تعليق خطط للقيام بعمل عسكري ضد كوريا الجنوبية، فيما أشار تقرير إلى أن قوات كوريا الشمالية تزيل مكبرات صوت كانت قد وضعتها على الحدود في الفترة الأخيرة. وتزايدت حدة التوتر السياسي بين الكوريتين بسبب اعتراض بيونغ يانغ على خطط جماعات يقودها منشقون في الجنوب لإطلاق منشورات دعائية في الشمال. كما تأجج التوتر بسبب تعثر مفاوضات تتعلق بعقوبات اقتصادية مفروضة على كوريا الشمالية بسبب برنامجها للأسلحة النووية.
وجاء في تقرير وكالة الأنباء المركزية الكورية أن الزعيم كيم جونج أون ترأس اجتماعا عبر الفيديو للجنة العسكرية المركزية للحزب الحاكم تفقد الحاضرون خلاله «تطورات الوضع الراهن» قبل أن يقرروا تعليق خطط التحرك العسكري ضد كوريا الجنوبية. وتابع التقرير أن اللجنة ناقشت كذلك وثائق تحدد إجراءات «لتعزيز قوة الردع في البلاد».

النمسا تدعم خطط ألمانيا بشأن إجراءات اللجوء
برلين - «الشرق الأوسط»: أعربت النمسا عن دعمها لخطط وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر بشأن إجراء مراجعة أولية لطلبات اللجوء عند الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، وذلك في إطار مساعي إصلاح قانون اللجوء الأوروبي. وقال وزير الداخلية النمساوي كارل نيهامر في تصريحات لصحيفة «فيلت» الألمانية الصادرة أمس الأربعاء: «أرى أنه من المهم تنفيذ إجراءات سريعة عند الحدود الخارجية مباشرة». وذكر نيهمار أن الأمر يدور حول اتخاذ قرارات سريعة بشأن الأشخاص الذين لديهم فرص ضئيلة للبقاء في أوروبا، حتى يمكن إعادتهم بذلك سريعا إلى موطنهم، مضيفا أنه عبر «الإشارات السليمة» من المفترض أن يحمي المهاجرون أنفسهم من القيام برحلات خطيرة على الحياة إلى أوروبا بمساعدة مهربين.
يُذكر أن زيهوفر دعا على نحو متكرر إلى تطبيق نظام فحص أولي لطلبات الراغبين في الحصول على اللجوء في أوروبا عند الحدود الخارجية للقارة، حيث يُجرى أيضا إعادة الأفراد المرفوضة طلباتهم إلى موطنهم. وتسعى الحكومة الألمانية أيضا لأن تشارك جميع الدول الأعضاء في الاتحاد في استقبال مهاجرين. وتتولى ألمانيا ابتداء من مطلع يوليو (تموز) رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي حتى نهاية هذا العام.

أكثرية الأوروبيين لا تثق بالأحزاب السياسية
فيينا - «الشرق الأوسط»: أظهر استطلاع للرأي في عموم الاتحاد الأوروبي أجرته وكالة الحقوق الأساسية في التكتل أن 60 في المائة من المواطنين في الاتحاد يعتقدون أن الأحزاب الرئيسية والسياسيين لا يهتمون بهم. وكشف الاستطلاع عن أن «الاغتراب السياسي» يؤثر بشكل عميق خاصة بين الأشخاص الذين يواجهون مشاكل اقتصادية. وذكرت الوكالة اليوم الأربعاء أن 73 في المائة من بين الذين يكافحون من أجل تلبية احتياجاتهم يشعرون بأنهم يتم إهمالهم بسبب السياسات التقليدية. ولقياس وجهات النظر حول الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان، قامت الهيئة الحقوقية في الاتحاد الأوروبي ومقرها فيينا بتحليل ردود ما يقرب من 35 ألف شخص من دول الاتحاد الأوروبي ودولة شمال مقدونيا المرشحة لعضوية الاتحاد وبريطانيا، العضو السابق. وقال ثلث من شملهم الاستطلاع إن حقوق الإنسان تخدم فقط أولئك الذين لا يستحقونها مثل المجرمين والإرهابيين.

بدء الانتخابات البرلمانية في منغوليا اليوم
بكين - «الشرق الأوسط»: بدأت الانتخابات البرلمانية في منغوليا أمس الأربعاء، والتي تعد الثامنة التي يتم إجراؤها منذ نهاية الحكم الشيوعي منذ أكثر من 60 عاما. وتعاني منغوليا، التي تتاخم كلا من الصين وروسيا، من مشاكل اقتصادية،
تمثل محور الانتخابات. ويسعى حزب الشعب المنغولي الحاكم للحفاظ على المقاعد الـ65 التي فاز بها في البرلمان المؤلف من 76 مقعدا في انتخابات 2016. وأثار تزايد عدم المساواة في الدخول والظلم الاجتماعي سخط الشعب ضد الحكومة. وتعد منغوليا دولة غنية بالموارد المعدنية، ولكنها تعاني من انخفاض أسعار السلع.



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».