ليستر وتوتنهام في مواجهة برايتون ووستهام ضمن الصراع على أماكن في «الأبطال» الإنجليزي

مدرب ليفربول راضٍ عن التعادل مع إيفرتون ويركز على مباراة كريستال بالاس غداً في طريق التتويج باللقب

توم ديفيز لاعب إيفرتون يهدر أهم الفرص في مواجهة ليفربول عندما سدد في القائم (إ.ب.أ)
توم ديفيز لاعب إيفرتون يهدر أهم الفرص في مواجهة ليفربول عندما سدد في القائم (إ.ب.أ)
TT

ليستر وتوتنهام في مواجهة برايتون ووستهام ضمن الصراع على أماكن في «الأبطال» الإنجليزي

توم ديفيز لاعب إيفرتون يهدر أهم الفرص في مواجهة ليفربول عندما سدد في القائم (إ.ب.أ)
توم ديفيز لاعب إيفرتون يهدر أهم الفرص في مواجهة ليفربول عندما سدد في القائم (إ.ب.أ)

سيكون ليفربول مرة أخرى أمام فرصة الاقتراب من لقبه الأول منذ ثلاثين عاماً في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، عندما يستقبل كريستال بالاس غداً في المرحلة الـ31، والتي تفتتح اليوم بمواجهتين لليستر سيتي مع برايتون وتوتنهام مع وستهام، وتختتم الخميس بلقاء قمة بين تشيلسي وضيفه مانشستر سيتي.
وبعد أن خرج بتعادل سلبي في ديربي المرسيسايد أمام جاره وغريمه إيفرتون على ملعب «غوديسون بارك» مساء أول من أمس، اكتفى ليفربول بنصف خطوة نحو اللقب؛ كونه بحاجة لانتصارين للتتويج، بغض النظر عن نتائج الفرق الأخرى.
ولكن في حال تعادُل أو سقوط مانشستر سيتي الثاني في ختام المرحلة الـ30 أمام ضيفه بيرنلي، سيحقق الفريق الأحمر لقبه الثامن عشر في الدوري الإنجليزي بحال فوزه غداً على كريستال بالاس، إذ سيبتعد بطل أوروبا بفارق 26 أو 25 نقطة عن سيتي قبل ثماني مراحل من النهاية، وسيكون بالتالي مستحيلاً لحامل اللقب الإنجليزي في الموسمين الماضيين اللحاق به.
وأبقى المدرب الألماني يورغن كلوب نجمه المصري محمد صلاح على دكة البدلاء خلال لقاء إيفرتون، بينما غاب الاسكوتلندي أندرو روبرتسون عن التشكيلة، لعدم جاهزيتهما البدنية، إلا أنه يتوقع عودتهما أمام كريستال بالاس.
وقال كلوب قبل لقاء إيفرتون: «إنها أوقات خاصة، وفي هذه الفترة، بعد أربعة أسابيع من الاستعداد، لا يمكننا أن نغض النظر عن أننا سنلعب مجدداً الأربعاء. لا يمكنني ذلك. ليست آخر مباراة في الموسم، لذا عليَّ أن أفكر قليلاً بالموضوع».
وتابع: «بعض اللاعبين لم يتمرنوا الأسبوع الماضي. لقد تمرنوا ولكن ليس مع الفريق، مثل محمد (صلاح) وروبو، ولكن بعد أن ظهرا بحالة جيدة تم وضع صلاح في القائمة، روبو ليس بعد، ولكن (سيكون) أمام كريستال بالاس».
لكن كلوب اعترف بشعوره بالإحباط بسبب ندرة الفرص التي صنعها فريقه أمام إيفرتون، أمام الأسلوب الخططي الذي اتبعه الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
وقال كلوب الذي نجا فريقه من فرصة خطيرة، عندما سدد توم ديفيز في القائم في الدقيقة 80: «لم نصنع العدد الكافي من الفرص. أغلب الوقت كنا نسيطر على المباراة؛ لكن حصل المنافس على أخطر فرصة».
وأضاف: «أحببت كثيراً من الأشياء بخصوص مستوانا؛ لكن لم نقدم المطلوب في الناحية الهجومية، ولم يكن إيقاعنا جيداً... دافع إيفرتون بقوة، ولم نكن بالذكاء الكافي لاستخدام المساحات. هذا أمر طبيعي عند بدء اللعب مرة أخرى».
وواصل المدرب الألماني: «كانت المباراة مثل القتال. أظهر الفريقان إدراكهما أنها مباراة ديربي... أدى جميع اللاعبين بحماس وقوة».
في المقابل، أبدى أنشيلوتي قناعته بالتعادل، وقال: «لم تكن مباراة مفتوحة؛ لأننا لم نرغب في ذلك. كان الأداء جيداً أمام فريق قوي. أظهرنا قوتنا وشخصيتنا. التعادل عادل».
وأضاف: «أدَّينا بشكل مميز. تحلينا بتركيز كبير، حصلنا على فرص للتسجيل في النهاية».
وكانت هذه المرة الثالثة فقط التي يخسر فيها ليفربول نقاطاً هذا الموسم، بعد تعادله مع مانشستر يونايتد، وسقوطه أمام واتفورد. وحذر القائد جوردان هندرسون من أن المباراة أمام بالاس لن تكون سهلة، وقال: «كل مباراة في الدوري الإنجليزي صعبة أسوة بكل فريق... ننظر إلى مباراتنا المقبلة ضد كريستال بالاس الذي لعب جيداً السبت (فاز على بورنموث 2 - صفر)، لذا كل مباراة نلعبها ستكون صعبة... علينا فقط أن نقدم أفضل ما لدينا، ومحاولة الفوز بأكبر عدد ممكن من المباريات».
وتتركز الأنظار اليوم على مباراتين من ضمن المجموعة التي يخوض أطرافها صراعاً شرساً على المقاعد المؤهلة إلى دوري الأبطال، ورغم أن ليستر سيتي يحتل المركز الثالث، فإنه ليس في أمان بعد؛ لا سيما إذا ما نظر إلى المباريات المتبقية له حتى نهاية الموسم، مقارنة بالفرق التي تنافسه على المركزين الثالث والرابع.
في مبارياته الثماني الأخيرة، سيواجه ليستر المبتعد بثلاث نقاط عن تشيلسي الرابع، كلاً من إيفرتون، وآرسنال، وشيفيلد، ومانشستر يونايتد، وهو يفتتح المرحلة الـ31 اليوم بلقاء سهل نسبياً، عندما يستقبل برايتون الخامس عشر على أرضه.
من جهته سيسعى توتنهام الذي تعادل مع مانشستر يونايتد 1 - 1 الجمعة، في أولى مباريات الفريقين بعد الاستئناف، إلى تعزيز فرصه في بلوغ الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» على الأقل، عندما يستقبل وستهام يونايتد السابع العشر، والساعي للبقاء خارج منطقة الهبوط.
ويحتل فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المركز الثامن في الترتيب، مبتعداً بأربع نقاط عن وولفرهامبتون السادس، الذي يحتل آخر المراكز المؤهلة إلى المسابقات القارية، والذي يستضيف بورنموث غداً.
وستكتسي مواجهة مانشستر يونايتد وضيفه شيفيلد يونايتد في «أولد ترافورد» أهمية كبرى غداً، كون الأول يحتل المركز الخامس متخلفاً بفارق خمس نقاط عن تشيلسي، ويتقدم على شيفيلد السادس بفارق نقطتين فقط، وبفارق الأهداف عن وولفرهامبتون السادس.
أما آرسنال الجريح الذي خرج خالي الوفاض من أول مباراتين بعد الاستئناف، بعد سقوطه بثلاثية نظيفة أمام مانشستر سيتي، في مباراة مؤجلة من المرحلة الـ28، قبل أن يسقط 1 - 2 في الوقت بدل الضائع أمام برايتون، يحل ضيفاً على ساوثهامبتون الخميس في مباراة حذرة.
وتختتم المرحلة بلقاء تشيلسي مع ضيفه مانشستر سيتي على ملعب «ستامفورد بريدج»؛ حيث سيحاول النادي اللندني تعزيز مركزه الرابع، وضمان بلوغ المسابقة القارية الأهم الموسم المقبل، لا سيما أن حظوظه بالفوز بها هذا الموسم، وبالتالي خوض غمارها الموسم المقبل باتت ضئيلة، بعد خسارته في ذهاب الدور ثمن النهائي بثلاثية نظيفة على أرضه أمام بايرن ميونيخ الألماني، قبل تعليق المنافسات.
وسيدخل فريق المدرب فرانك لامبارد إلى اللقاء، بعد انتصار على أستون فيلا، بينما سيسعى فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا إلى تكرار الفوز على تشيلسي، بعد أن تفوق عليه 2 - 1 ذهاباً.
واعترف غوارديولا بأن التركيز على الموسم المقبل سيكون هو الهدف الأكبر، وأن لديه بعض الأفكار لتعزيز قوة ناديه في سوق الانتقالات، لمنع ليفربول من إحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مرتين متتاليتين.
وقال غوارديولا: «سيبقى ليفربول فريقاً قوياً كما هو؛ لكن عندما احتفظنا باللقب، كنا أول فريق يفعل ذلك في حوالي عشر سنوات؛ لذا نعرف مدى صعوبة الأمر».
وأضاف: «من بين آخر تسعة ألقاب (محلية) نافسنا فيها، تُوجنا بثمانية ألقاب. هذا ليس سيئاً، وأعتقد أننا سنكرر الأمر الموسم المقبل... لا يوجد كثير من الأخطاء المرتكبة فيما يتعلق بالنقاط والأداء. لدينا أفكار لسوق الانتقالات، ثم الموسم المقبل سنستعد من أجل القتال مجدداً».


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.