مصريات يحاربن ضغوط «كورونا» بتجديد الأثاث وطلاء الجدران (صور)

دولاب قبل تجديده وبعد الرسم عليه بالألوان (الشرق الأوسط)
دولاب قبل تجديده وبعد الرسم عليه بالألوان (الشرق الأوسط)
TT

مصريات يحاربن ضغوط «كورونا» بتجديد الأثاث وطلاء الجدران (صور)

دولاب قبل تجديده وبعد الرسم عليه بالألوان (الشرق الأوسط)
دولاب قبل تجديده وبعد الرسم عليه بالألوان (الشرق الأوسط)

منذ بداية أزمة «كورونا» في مصر، وتسعى دينا إلى التأقلم مع الجائحة، خاصة مع عمل زوجها الطبيب بمستشفى العزل بالإسكندرية (شمال مصر)، وسط الحالة من القلق والخوف عليه وعلى أسرتها الصغيرة، وكحال معظم الأسر المصرية، اتجهت دينا إلى محاولة التغيير داخل المنزل لتفريغ طاقة الضغط العصبي.

ومنذ ثلاثة أشهر ويسعى مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي، باختلاف اهتماماتهم إلى تقديم الدعم لبعضهم بعضاً، لتحسين الحالة النفسية المتقلبة تحت وطأة الحجر المنزلي وتجنب الزيارات العائلية وممارسة الأنشطة، واتجه البعض إلى ممارسة التمارين الرياضية بالمنزل، وآخرون اتجهوا إلى محاولات الخبز وتحضير الوصفات الغذائية لأول مرة في حياتهم، وأصبح السعي إلى اكتشاف المواهب والسعي وراء التجربة لملء الوقت، حائط صد، ضد التبعات النفسية التي يمر بها الجميع تحت وطأة فيروس كورونا.

ومن بين تلك الأمور، لجأ البعض إلى محاولات تجديد الأثاث وطلاء الجدران، بالإضافة إلى صناعة بيوت للعرائس ومجسمات صغيرة من الورق المقوى بمشاركة الأطفال، وتقول دينا محمد (مترجمة) لـ«الشرق الأوسط»، «بدأت في تغيير نظام البيت لأنه يساعدني على تغيير حالاتي النفسية التي أحاول جاهدة أن أبقى هادئة ومتفائلة حتى أقدم الدعم إلى زوجي حسب طبيعية عمله القاسية حالياً، ثم اتجهت إلى تجديد الجدران وطلائها بيدي، وكانت تجربتي الأولى في طلاء الأثاث، بعد أن غيرت لون غرفة طفلتي الوحيدة (لين) من البني الغامق إلى الأبيض لرفع روحها المعنوية، فالأطفال أكثر المتضررين من العزل، بعد أن كانت حياتهم ممتلئة بالأنشطة والزيارات».
وتكمل دينا «ووسط انشغالي مع والدها بالأخبار المحيطة، وحديثنا المستمر عن المرضى والحالات والعلاج، وتلقيه المكالمات الهاتفية طوال فترة وجوده بالمنزل، فوجئت بطفلتي تصنع مجسماً من المنازل والغرف وتزينها بمفردها، من دون مساعدة؛ الأمر الذي أبهجنا بشدة، واشتريت لها خامات بعد ذلك لدعمها في صنع المزيد».

ومنذ منتصف مارس (آذار) الماضي، علّقت مصر الدراسة بالمدارس ودور الرعاية (الحضانات) وكذلك النوادي الرياضية والأنشطة، وسط مجموعة من الإجراءات الاحترازية في مواجهة وباء كورونا المستجد، ووصلت حالات الإصابة إلى 53758 حالة، من ضمنهم 14327 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و2106 حالات وفاة.
ومع اتجاه مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بالانضمام إلى المجموعات التي تدعم الأعمال اليدوية والحرفية، قدمت سلمى البارودي ودينا عقل عبر مجموعتهما طرقاً بسيطة لمبادئ أعمال النقاشة والطلاء للجدران والأثاث، ومع اتساع المجموعة الذي يبلغ عدد عضواتها ما يقرب من 16 ألفاً، يشاركن بمنشورات يومية عن تجارب الطلاء وتجديد المكتبات وغرف النوم و«ركن القهوة»، وطلاء المطابخ والسيراميك.

وعن فكرة المجموعة تقول البارودي «منذ ما يقرب من شهرين، قمت بطلاء وتجديد دولاب في منزل أسرتي، وشاركت به على إحدى المجموعات، ونال استحسان الجميع الذين تسألوا عن خطوات العمل والخامات المستخدمة وترتيبها، في الوقت الذي لا يوجد فيه قاعدة معلومات واضحة للمساعدة في شرح خطوات الطلاء وتجديد الأثاث، فجاءت فكرة المجموعة بدعم من صديقتي دينا عقل، وتشجعنا أكثر من إقبال السيدات والفتيات على التجريب والمحاولة، خاصة أن الصنايعية يميلون أكثر للكتمان عن مشاركة المعلومات، تحت مبدأ (سر المهنة)، لكن في ظل تواجدنا في المنزل واحتياجنا أكثر إلى التجديد، كان علينا التجريب وحب المشاركة مع الآخرين، في كل منشور تشارك به العضوات، بقطعة خاصة بهن نشعر بالفخر، وأن كل إنسان يستطيع خلق الجديد دائماً من العدم».

وتوفر البارودي المساعدة والمعلومات بشكل يومي عن طريق مقاطع مصورة ومنشورات لاستخدام الأدوات والألوان والخامات الخاصة بطلاء الأخشاب والحوائط، وتضيف «العمل اليدوي علاج نفسي ضد ثقل الأيام، ودرع قوية لمواجهة جائحة كورونا، فمع كل قطعة حتى ولو صغيرة نشعر بالسعادة والامتنان وما زلنا جميعاً نتعلم من بعضنا بعضاً».

ولم تصدق أسماء شاهين نفسها، بعد أن تشجعت وأمسكت بالفرشة وقامت بطلاء مطبخها «أنا شخصياً أبعد ما أكون عن هذا الاهتمام بالعمل اليدوي، بدأت بمطبخ والدتي القديم، وبصراحة قررت في حالة فشلي ألا أندم لأنه قديم جداً، لكني فوجئت بالنتيجة الجميلة، وتشجعت أكثر لتغير كل ما هو قديم، تلقائياً وجدت نفسي لا أستطيع تقبل شكل القطع القديمة طالما أن في يدي أن أغيرها، ولا أخفي أمراً أني أستمتع بشدة بنتيجة ما أصنع في كل مرة».

وترى ندى ممدوح أن تجربة الطلاء رائعة، خاصة أنها محبة للرسم منذ الطفولة، وقالت «لم يمهلني عملي فرصة لممارسة هواياتي المفضلة، لكن مع الحظر تشجعت أكثر من متابعة الآخرين على صفحات (فيسبوك)، وشاركت بتجديد بعض التفاصيل في المطبخ والبيت، وكانت من أجمل تجارب حياتي، وأخطط كل يوم لتطوير البيت أكثر وأكثر».

وعن تجربة طلاء سيراميك الحمام، خاضت مروة خالد التجربة بشجاعة، في ظل العزل المنزلي المستمر تحت وطأة فيروس كورونا «بعد أن استلمت بيتي الجديد تشجعت أكثر لتجديده حسب متطلبات عائلتي، وقمت بطلاء الحمام وتغييره إلى ما أحب بعدما توفر لدي الوقت في ظل الحجر المنزلي بسبب (كورونا)، وتعلمت من متابعتي اليومية فنوناً أكثر».

واستغلت هبه شاهين (مصممة)، عشقها لفنون الديكوباج (فن التزيين بالورق)، الذي تعلمته منذ أكثر من عام واتخذته مجالاً للعمل، للهرب من القلق والضيق، وقالت «إحساس التجديد ممتع للغاية ومختلف تماماً عن الشغل في قطعة جديدة، أتذكر أني قمت بترميم طاولة مكسورة ومهشمة تماماً، وكنت على وشك التخلص منها، لكني تراجعت في النهاية وخوضت التجربة، لِمَ لا؟، وكان الأثر على مزاجي العام وحالتي المزاجية جيد جداً، وتحول الأمر إلى شغف أسعى فيه إلى تطوير نفسي وزيادة أفكاري»، ومثلها مروة خالد، التي إتخذت القرار بإعادة ترتيب المنزل حسب ذوقها مرة أخري وتعليم فنون الديكوباج.

ويفسر الدكتور أحمد محمد عبد الله، استشاري الطب النفسي، بأن في أوقات الأزمات يبحث المرء في خباياه عن مواهبه المنسية، ويعيد اكتشاف نفسه من جديد، وقال لـ«الشرق الأوسط»، «تميل السيدات أكثر إلى التغيير من حولهن، فيصبحن أكثر نشاطاً باهتمامهن بالجانب الجمالي، والوقت الفائض الذي سببته أزمة (كورونا)، خلق فرصة للبحث عن الاهتمامات والمواهب التي يفتقر إليها البعض، في ظل ضغوط العمل والحياة اليومية بكل متطلباتها؛ لذلك تشجع البعض للتجريب والتقليد أيضاً مع نجاح التجربة عبر مشاركة الآخرين؛ مما يخلق حافزاً من الحماس والسعادة والإحساس بالإنجاز».

ويضيف عبد الله «الأزمات المجتمعية تدفع الإنسان إلى البحث عن منابع جديدة لتجديد طاقته حتى تستمر عجلة حياته في حالة دوران إيجابية أغلب الوقت؛ فالانغماس في متابعة ما نحب ونهتم من فنون ومواهب سواء موسيقى، أو رسم أو حب للألوان، يشحن الطاقة مجدداً، ويحول الأمر من مجرد حدث سعيد يحدث مرة واحدة إلى موهبة مستمرة، يستطيع المرء أن ينميها ويتخذها دافعاً في مواجهة الأزمات والمواقف الحياتية». وينصح عبد الله بضرورة الاهتمام بالمواهب والاهتمامات حتى بعد انتهاء فترات الحجر المنزلي والعودة إلى الحياة الطبيعية مجدداً؛ لما له من عائد مؤثر علي الحالة المزاجية والنفسية.

من جانبها، أكدت هند عبده، أن تجديد الأثاث أتاح لها فرصة لاكتشاف نفسها مرة أخرى، رغم قيامها بتطوير بعض القطع قبل الجائحة، فإنها تشجعت أكثر مع توفر الوقت في ظل العزل المنزلي، إلى تجديد البيت مرة أخرى وقالت «أحب الطلاء عامة، وقمت بتحويل أريكة تقليدية قديمة إلى أخرى جديدة، وقمت بطلاء طاولة السفرة والكراسي، وفي كل مرة أمر بجانبهم أشعر بالفخر لما أنجزته بيدي».

وكان تأثير قضاء وقت طويل خارج المنزل، يخفي ما يحتاج إليه المنزل من تجديد أمام، دينا سمير التي ذكرت «زاد تركيزي مؤخراً في المنزل، وتشجعت بمشاركة الأخريات عبر إعادة إحياء الأثاث القديم أو تغيير ألوانه إلى ألوان مبهجة، تضفي قليلاً من البهجة على الساعات الطويلة التي نقضيها وسط جدران منازلنا».
وتضيف «لكني سعيدة بالتجربة التي أضافت إلى روحي بعداً جديداً من السلام».

وبالبحث عن بديل منزلي لعدم الخروج والتنزه، وجدت ربا عبد العزيز الحل في شرفة المنزل، وقالت «بعد أسبوعين من الحظر، بدأت أشعر بالضيق والملل فانطلقت إلى الشرفة، وكانت أول مرة أجرب أن أجدد في المنزل بيدي، قمت بطلاء سور الشرفة بمساعدة أطفالي ووضعت بعض اللمسات البسيطة المريحة لأسرتي حتى نقضي وقتاً لطيفاً فيها».

وأضافت عبد العزيز «وحالياً أخطط مع زوجي برسم جدارية بصور العائلة، نقضي وقتاً طويلاً في التخطيط وترتيب الصور ربما لم نقضيه سوياً منذ فترة ترتيب المنزل قبل الزواج منذ سنوات».
وبمساعدة أطفالها، قامت أمينة، بطلاء غرفة نومهم وتجديد الألوان وتعليق الصور المحببة لديهم، وذكرت «كانت فرصة عظيمة لتفريغ طاقة أطفالي، ومساعدتي وتعليمهم درساً مهماً في الحياة من خلال قدرتهم على صنع الفرق وتحقيق الأمنيات حتى ولو بلمسات بسيطة».
وفي محل لبيع مستلزمات الطلاء والبويات بجنوب القاهرة، اندهش البائع أبو أدهم (40 عاماً)، عن تغيير نمط وشكل زبائنه، من صنايعية وعمال إلى سيدات وشابات، يحملن ورقة صغيرة بالخامات المطلوبة، وقال ساخراً «مفيش حد يسد زي شغل الصنايعي الحريف»، لكنه لا يخفي أن اتجاه السيدات للطلاء وأعمال النجارة أضاف إلى حركة البيع والشراء.
وعلى عكسه، يرى عم نجيب (70 عاماً)، صاحب أقدم محل لبيع مستلزمات الطلاء بحدائق حلوان (جنوب القاهرة): «الست اللى تشتغل بإيديها دي ست الكل وتفوت في الحديد»، ويتحمس عم نجيب للأسئلة حول الخامات ومقاسات المسامير، وما يناسب الخشب من ورنيش.
وتسعى بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لتوفير وبيع الخامات ومنتجات الطلاء والألوان إلكترونياً، في ظل اتساع خدمات البيع الإلكتروني وإقبال المصريين عليها بسبب مواعيد حظر التجول التي فرضتها مصر منذ مارس الماضي، وكذلك لتقليل فرص التزاحم في المحال التجارية.


مقالات ذات صلة

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)
أوروبا سجّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة كورونا في أوروبا إذ حصد «كوفيد - 19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

أكثر من 14 مليار دولار تكلفة الاحتيال المتعلق بـ«كوفيد - 19» في بريطانيا

بلغت تكلفة الاحتيال المتعلق ببرامج الدعم الحكومي خلال جائحة كوفيد - 19 في بريطانيا 10.9 مليار جنيه إسترليني (14.42 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)

«جزيرة إبستين» تدخل على خط «الحفلات المريبة» في مصر

منظم الحفل بعد ضبطه (وزارة الداخلية المصرية)
منظم الحفل بعد ضبطه (وزارة الداخلية المصرية)
TT

«جزيرة إبستين» تدخل على خط «الحفلات المريبة» في مصر

منظم الحفل بعد ضبطه (وزارة الداخلية المصرية)
منظم الحفل بعد ضبطه (وزارة الداخلية المصرية)

يبدو أن قضية الملياردير الأميركي جيفري إبستين، وجزيرته التي حوكم لاتهامه باستغلال القاصرات فيها، امتدت لتلقي بظلالها على دعوة لحفل وُصف بـ«الغامض» في أحد الملاهي الليلية بوسط القاهرة، حيث جاءت دعوة الحفل بمسمى «يوم في جزيرة إبستين»، وهي الدعوة التي أثارت ضجة بعد إبلاغ إحدى السيدات عنها، وفحص الجهات الأمنية مصدر الدعوى وتوقيف منظم الحفل.

ووفق بيان لوزارة الداخلية المصرية فقد «كشفت ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي تضررت خلاله إحدى السيدات من أحد الإعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي يتضمن التنويه إلى وجود استعدادات لإقامة حفل بتاريخ 10 فبراير (شباط) الحالي، باسم «يوم فى جزيرة إبستين» بأحد الملاهي الليلية بدائرة قسم شرطة قصر النيل بالقاهرة، وتحديد الدخول للفتيات مجاناً، على ضوء عدم ملاءمة المسمى وغموض الإجراءات التنظيمية.

وبالفحص تبين للجهات الأمنية أن الحفل المشار إليه تم الإعلان عن تنظيمه من دون الحصول على التراخيص اللازمة من الجهات المعنية، وأمكن ضبط القائم على تنظيمه، كما تم التنسيق مع الجهات المختصة لمنع إقامته، واتخاذ الإجراءات القانونية.

وزارة الداخلية أعلنت عن ضبط منظم الحفل (وزارة الداخلية المصرية)

وترى الخبيرة القانونية، هبة عادل، رئيسة مؤسسة المحاميات المصريات لحقوق المرأة، أن «خطورة الواقعة لا تقف عند حدود المخالفة الإجرائية، وهو تنظيم حفل من دون استيفاء التصاريح اللازمة، وإنما تتضاعف بالنظر إلى مضمون الإعلان نفسه، وما انطوى عليه من استهداف صريح للفتيات، في سياق غامض، وباستخدام اسم ارتبط دولياً بوقائع موثقة تتعلق بالاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي، على خلفية ما عُرف إعلامياً بـ(تسريبات إبستين)».

وقالت لـ«الشرق الأوسط»: «هذا الربط الدلالي، مقترناً باستهداف فئة بعينها، يثير شبهة قانونية جدية تتصل بمخاطر الاتجار بالبشر أو الاستغلال غير المشروع، أو على الأقل الترويج لرموز مرتبطة بجرائم جسيمة، بما يُخل بالنظام العام والآداب العامة، ويُوجب تدخل الدولة وفقاً لمقتضيات القانون».

ويعدّ التدخل الاستباقي الفوري من الجهات الأمنية «تدخلاً مشروعاً ومطلوباً، ومتسقاً مع الفلسفة الحديثة للتجريم الوقائي، التي لا تنتظر وقوع الضرر أو الجريمة، وإنما تستهدف منع الخطر قبل تحققه متى توافرت مؤشرات جدية على تهديد السلم المجتمعي أو تعريض فئات للخطر»، وفق الخبيرة القانونية.

وحظيت قضية جيفري إبستين باهتمام واسع على مستوى العالم، بعد إفراج وزارة العدل الأميركية عن ملايين الوثائق ومقاطع الفيديو والصور الخاصة بقضية الملياردير الأميركي الذي أدين باتهامات منها الاستغلال الجنسي للقاصرات، في جزيرة كان يمتلكها، واستضاف فيها شخصيات عالمية بارزة، ووُجد ميتاً في محبسه وسط حالة من الغموض.

وحظيت القضية التي عُرفت إعلامياً و«سوشيالياً» بقضية «جزيرة إبستين» باهتمام واسع وتصدر التريند في دول عدة من بينها مصر، وهو «على ما يبدو ما استغله منظم الحفل في الإعلان عنه»، وفق ما يقول الخبير «السوشيالي» معتز نادي، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «منظم الحفل اعتمد على (التريند الصادم) من خلال الاسم وما أثارته قضية جزيرة إبستين من جدل، واستغلال الصدمة للترويج لحدث أو حفل من الأمور الخاطئة، فهو (تريند سلبي) حاولوا استغلاله بنظرية خالف تُعرف، ومن ثم جاء رد الفعل مناسباً تماماً بتدخل الجهات الأمنية».

وسبق أن تم وقف حفلات وصفها البعض بـ«المريبة» في مصر، من بينها حفل لفرقة الروك الألمانية «سكوربيونز»، العام الماضي، بعد حكم قضائي من مجلس الدولة بمصر، لدعم الفرقة دولة الاحتلال الصهيوني، وفي عام 2023 تم إلغاء حفل المطرب الأميركي ترافيس سكوت الذي كان مقرراً إقامته تحت سفح الأهرامات بعد شائعة قيامه بـ«طقوس غريبة»، وهو ما رد عليه المطرب وقتها قائلاً: «ليست لديَّ أي طقوس غريبة غير لائقة، إنما هي مجرد احتفالات أقدمها برفقة جمهوري».

ويرى الناقد الفني المصري أحمد السماحي أن «الدعوات لحفلات غامضة على (السوشيال ميديا) معظمها أصبح مشبوهاً، ولها أغراض غير مفهومة وبها اختبار للذوق العام في مصر، هل يقبل مثل هذه الحفلات التي تطرح أفكاراً غامضة وأحياناً تروج لأفعال مرفوضة أم لا؟».

وأشار إلى أن «هناك قوى عالمية تقف وراء مثل هذه الحفلات ومحاولة ترويجها في مصر، عبر (السوشيال ميديا) ووسائل إعلام متنوعة، وأعتقد أن الجهات الأمنية في مصر واعية تماماً لمثل هذه الأمور التي تستهدف مصر».


الفنان السعودي خالد بن عفيف: تحرير الإنسان من الآثار السلبية للمدينة مصدر سعادة لي

خالد بن عفيف (إنستغرام)
خالد بن عفيف (إنستغرام)
TT

الفنان السعودي خالد بن عفيف: تحرير الإنسان من الآثار السلبية للمدينة مصدر سعادة لي

خالد بن عفيف (إنستغرام)
خالد بن عفيف (إنستغرام)

إن بحثت عن الفنان السعودي خالد بن عفيف فستجده غالباً محاطاً بمجموعة من الناس أو متأملاً في الطبيعة، لكنه ليس بمعزل أبداً عن قضايا وتقنيات عصره. فهو منشغل دائماً بالتحليل والتدقيق في كل ما يمكن أن يؤثر على جودة حياة الإنسان. في هذا الحوار، اقتربت «الشرق الأوسط» من عالمه الفني والإنساني للتساؤل عن علاقته بالطين وعن آرائه حول موضوعات مثل الموروث وحياة المدينة وإعادة التدوير.

جدي والطين

تبدأ الحكاية من مكة المكرمة مع طفل يحب صناعة الأعمال الفنية والمجسمات: «كنت أكثر من ينتج أعمالاً فنية بين أقراني، أصنع مجسمات لطيارات وأجنحة متحركة، أرتديها على ظهري وأدور بها في الحارة. أتذكر الفرح الذي كنت أنشره بين أصدقائي بأعمالي». لاحقاً، اتجه بن عفيف إلى الرسم واحتراف التصوير، وعمل مدرباً للتصوير المفاهيمي، ثم انجذب للعمل بالخامات، وبشكل خاص أسره العمل بالطين، ليكتشف أن هذا الحب ليس مستحدثاً، بل موروثاً.

قرّر بن عفيف أن يجمع بين أساليب جدّه وتقنيات العصر الحديث عبر طابعة الطين (إنستغرام)

يحكي بن عفيف عن زيارة قام بها أخوه للاستديو الخاص به، وتركت تأثيراً على مسيرته الفنية، سأله أخوه عن سبب استخدامه للطين في أعماله، لم يستطع بن عفيف تقديم إجابة واضحة، ثم شاركه أن أحد أجداده كان يعمل بالطين، يقول: «هذه المعلومة حرّكت مشاعري، وفي ذلك اليوم حلمت أن جدي كان يوصيني». بالإضافة إلى هذا الموقف، كان بن عفيف منشغلاً بهندسة المباني الطينية ومقدرتها على الصمود وتفاعل الإنسان مع بيئته، وأيضاً كان مهتماً بتقنية طابعة البلاستيك، لذا قرر أن يجمع بين أساليب جده وتقنيات العصر الحديث، وكانت النتيجة، صناعة طابعة الطين «جمعت الرمل من مكة مسقط رأس والدتي حيث أكملت تعليمي، ونجران والمدينة المنورة والرياض مستلهماً هذه الفكرة من تكوين آدم عليه السلام، حيث خلقه الله من قبضة جمعت من شتى بقاع الأرض. كان هدفي من تصميم طابعة الطين أن أعبر عن افتخاري بالجانب الفكري والإبداعي والعلمي لما ورثناه عن أجدادنا وعن أصالة هذا الموروث».

نظريات التسويق في الفن

خلال مسيرته التعليمية، تخصص بن عفيف في الهندسة والتسويق، كما طوّر معرفته بمجال التقنية، ليسخر كل هذه المعارف في ممارسته الفنية: «استعنت بفهمي لعلوم التسويق، من سلوك المستهلك وفلسفة اتخاذ القرار ونظريات الولاء، لأطرح أعمالاً تجذب أكبر شريحة ممكنة من الجمهور». يشرح سبب استعانته بالتقنيات المختلفة في أعماله: «إنسان هذا العصر متطور، وعيناه مشبعتان بالألوان والجمال وتعقيدات المباني والأضواء، لذا على الفنان أن يطرح أفكاره بالأسلوب واللغة التي تتناسب مع المتلقي» ويضيف: «من المهم أن يكون العمل الإبداعي متصلاً بالفنان، بما يملكه من ثقافة ومعتقدات وهموم، وما عايشه في طفولته، وبذلك يصبح العمل صادقاً بغضّ النظر عن جماليته أو الخامات المستخدمة فيه».

عمل «ثمار من الأرض» (إنستغرام)

الحديث عن توظيف التقنيات في الفن يؤدي للسؤال؛ هل توافق على أن الأعمال المعاصرة التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة باتت منشغلة بإبهار المشاهد من ناحية الشكل والتقنية المستخدمة أكثر من انشغالها بإثارة مشاعر وفكر المتلقي؟ يرى أن أسلوب الاستعانة بالتكنولوجيا في الأعمال الفنية على مستوى العالم العربي ما زال حديثاً، وفي طور التجربة، ما عدا بعض التجارب الناجحة. وأن الإشكالية من وجهة نظره، تكمن في اتساع الفجوة بين معرفة الفنان التقنية - كإلمامه بعلوم الحركة والبرمجة وغيرها - وبين انشغاله الفني والرسالة التي يسعى لإيصالها إلى جمهوره، ما يجعل التركيز ينصرف إلى الشكل الخارجي وعامل الإبهار على حساب الرسالة والمضمون، يوضح: «أنا دائماً أحرص في أعمالي الفنية أو حين أشرف على إنتاج أعمال لفنانين آخرين، على عدم إقحام التقنيات في العمل، وإنما استخدامها في إطار ما يخدم الفكرة».

دعوة للتعاطف مع البلاستيك!

تُظهر أعمال بن عفيف تفاعلاً واهتماماً جلياً بالطبيعة، مع ذلك وفي حوار سابق له أبدى تعاطفاً مع البلاستيك، المادة التي تعدّ من أخطر التحديات البيئية المعاصرة. عبر عن هذا التعاطف من خلال عملين فنيين. كانت تجربته الأولى بعنوان «بين زرقتين»، حيث أعاد تشكيل قوارير الماء الفارغة، وأضاف إليها سوائل ملونة، ونسقها في تصميم أسطواني. في هذا العمل، حوّل بن عفيف قوارير الماء إلى بلورات تتوهج عند ملامستها للضوء. قدّم فكرة مقاربة في عمله الجديد «ثمار من الأرض»، الذي يتكون من هيكل حديدي على شكل شجرة كبيرة وقوارير ماء ملونة تمثل الأوراق والأغصان. يقف العمل بشموخ الشجرة المعمرة بين أحضان الطبيعة، في المزرعة التابعة لمركز الدرعية لفنون المستقبل، ضمن الأعمال المشاركة في المعرض الحالي «من الأرض». في بيانه الفني، أوضح أن العمل يحتفي بجمال المواد الطبيعية ومن ضمنها البلاستيك، كونها جزءاً من الأرض.

عمل «بين زرقتين» (إنستغرام)

بعد تأمل هذه التجارب الفنية، يبرز سؤال ملحّ، «ألا تجد تناقضاً بين اهتمامك بالبيئة والطبيعة وتعاطفك مع مادة تضرّ بها؟» يجيب بن عفيف: «أتفق تماماً، لكن إذا فكرنا في الماء على سبيل المثال، فهو من ناحية يعدّ أساساً للحياة، ومن ناحية أخرى هو قادر على إنهاء حياة إنسان. كذلك قرأت كثيراً في قضايا إعادة التدوير، ووجدت أن هذا الملف يحمل أبعاداً اقتصادية وسياسية، تفوق كونه شأناً بيئياً محضاً». ينظر إلى البلاستيك على أنه خامة نبيلة، بل نعمة للإنسان، فهو يملك مزايا عديدة، منها انخفاض التكلفة وسهولة التشكيل والتصنيع وقدرته على خدمة مجالات متعددة، ومنها الطب. يضيف: «تعاطفت مع البلاستيك، فهو يتعرض لاتهامات مضللة، بينما المشكلة الحقيقية تكمن في سوء الاستخدام، وليس في المادة ذاتها».

الإنسان والمدينة

أينما نوجه الحوار يعيدنا بن عفيف للحديث عن الإنسان وتأثيره على أعماله: «كل عمل فني بالنسبة لي هو عبارة عن حالة وقضية لا تكتمل إلا بوجود الإنسان، لذا أعتبر أن جزءاً كبيراً من ممارستي الفنية هو حالة تفاعلية مع الإنسان». يجد بن عفيف في النقاشات التي تدور حول أعماله مصدر إلهام لأعمال أخرى، حتى إنه في بعض المرات يوجد قرب أعماله دون التصريح عن شخصيته، باحثاً عن جزء مفقود في فكرته قد يسد فراغه الجمهور.

عمل شارك به بن عفيف في متحف يوتا للفن المعاصر 2017 (إنستغرام)

وعن الغاية التي تحرك الفنان بداخله، يقول: «تحركني رغبة في إعادة تشكيل بعض المفاهيم المغلوطة، فالإنسان لم يخلقه الله ليشقى، بل معمراً للأرض». في السنوات الأخيرة، انشغل بن عفيف بتقديم أعمال تعكس الفرح والأمل: «أكون أكثر سعادة حين أتمكن من تحرير الإنسان من الآثار السلبية للمدينة، تلك التي وجدت أساساً من أجله، أما الآن فقد اختلف الحال بشكل كبير». يضيف: «أريد أن أذكر الناس من خلال أعمالي بأن الله قد كرمهم، وأن كل هذا الكون مسخر من أجلهم، وإن هم أيقنوا هذه الفكرة فلا أظن أنهم سيسلمون حياتهم للحزن والبؤس».


سباق التوقعات يشتعل حول مقالب «رامز ليفل الوحش» في رمضان

القرد المبرمج الذي يشارك مع رامز جلال (إم بي سي مصر)
القرد المبرمج الذي يشارك مع رامز جلال (إم بي سي مصر)
TT

سباق التوقعات يشتعل حول مقالب «رامز ليفل الوحش» في رمضان

القرد المبرمج الذي يشارك مع رامز جلال (إم بي سي مصر)
القرد المبرمج الذي يشارك مع رامز جلال (إم بي سي مصر)

أثار طرح بوستر برنامج المقالب «رامز ليفل الوحش»، الذي يقدمه الفنان رامز جلال في رمضان 2026، اهتماماً لافتاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وتصدَّر الترند عبر منصة «X» في مصر، الثلاثاء.

كان رامز جلال قد كشف عن الملصق الترويجي للبرنامج، الذي ظهر من خلاله وقد أعطى ظهره للكاميرا دون أن يكشف عن ملامح أو تفاصيل أخرى، ثم ظهر في ملصق آخر وقد طغى اللون الأحمر على كل شيء؛ ملابسه ونظارته وملابس القرد الذي يحمله على كتفه وفانوس رمضان الذي يمسكه بيده، بينما ظهر بشعر برتقالي على شكل حمم بركانية، ما أشعل سباق التوقعات بين الجمهور حول فكرة الموسم الجديد من البرنامج الذي اعتاد إثارة الجدل وخطف الانتباه في مواسمه السابقة.

رامز جلال كما ظهر على بوستر البرنامج (إم بي سي مصر)

وكتب رامز، عبر حسابه على «X»: «بسم الله توكلنا على الله»، معلناً بطريقته المعتادة الموسم الجديد لبرنامج المسابقات الذي يقدمه بعنوان «رامز ليفل الوحش» في رمضان 2026 على «MBC مصر».

وأضاف: «اجمد ومتبقاش خفيف... الموضوع مخيف»، الذي تتخذه قناة MBC شعاراً للبرنامج، وقد جرى تصويره بمدينة الرياض، وهو من إنتاج الهيئة العامة للترفيه (GEA) ليعلق متابعون حول توقعاتهم لطبيعة المقلب الذي سيتعرض له ضيوف البرنامج. وكتب حساب باسم «محمد العريفي»: «أيوة كده يا رامز، نجم رمضان كل سنة». وكتب حساب باسم «شهد»: «البوستر يجنن، وطبعاً لون شعرك خيالي».

وعلق «Abdou»: «واضح إن الضحايا، هذا العام، داخلين أخطر تجربة في حياتهم، (رامز ليفل الوحش) هيكسر الدنيا».

في حين كشف حساب باسم «MEMO» أن «مفاجأة رامز جلال، هذا الموسم في رمضان، هو استضافته اللاعب أشرف حكيمي، ليبدأوا لعبة مثل (سكواد جيم)، ووسط اللعب سيجري حبس الضيف في غرفة مظلمة بمفرده ليس بها غير شاشة، وفجأة رامز هيشغل عليها جول «بابا غابي» في المغرب بنهائي أمم أفريقيا».

وكتب حساب باسم «Arabian Crave»: «بما إن الفضول واصل للسماء والكل بيسأل رامز جلال ناوي على إيه السنة دي، خليني أفكّلك اللغز وأوريك الطريق اللي هتحس فيه ريحة المقلب قبل ما يبدأ، تخيل نفسك رايح مهرجان عالمي وفجأة تلاقي نفسك جوة نسخة مخيفة من لعبة الحبار، بس المرة دي كلها مصرية».

ويحظى تسجيل حلقات البرنامج بكثير من السرية حتى لا تتسرب الفكرة لبقية ضيوف البرنامج الذي يعمل رامز وفريق الإعداد والإخراج معه على الانتهاء من تصوير الحلقات كاملة قبل شهر رمضان بوقت كاف.

وأكد الناقد أحمد سعد الدين أن اسم رامز جلال يتحول إلى «ترند» مع اقتراب شهر رمضان، وقبل عرض برنامجه؛ لأن اسمه وحده يكفي، سواء أكان تحت مسمى «رامز قلب الأسد» أم «رامز ليفل الوحش»، فهو يحظى بشعبية كبيرة لدى الجمهور الخليجي والجمهور المصري، مشيراً إلى أنه يعتمد في كل مرة على فكرة جديدة في برنامج يتمتع بإنتاج ضخم يتيح له أن يحقق إبهاراً فنياً، مضيفاً، لـ«الشرق الأوسط»: «لكن مشكلة البرنامج أنه يعتمد على فكرة واحدة طوال شهر رمضان، وبعد عرض خمس حلقات يكون المشاهد قد أدرك الفكرة وتوقّع ما سيقوله الضيف، ومن الأفضل أن يقدم فكرة مختلفة لكل عشر حلقات».

ويلفت سعد الدين إلى أن الحلقات الأولى التي قدمها لم تكن تتمتع بإنتاج كبير، لكن بعدما اتجه للإنتاج في كل من دبي والسعودية توافرت له إمكانات واسعة مكّنته من تقديم عناصر إبهار أكثر، والاستعانة بنجوم عالميين في بعض الحلقات.

بدأ الفنان رامز جلال «52 عاماً» تقديم برنامج المقالب، الذي يحمل اسمه بشكل موسمي في رمضان من كل عام، في 2011، وقد حملت عناوين متعددة، على غرار «رامز قلب الأسد»، و«رامز ثعلب الصحراء»، و«رامز مجنون رسمي»، و«رامز إيلون مصر».