بايرن ميونيخ يطارد رقمي ريال مدريد ويوفنتوس الأكثر حصداً للدوريات الكبرى الأوروبية

لاعبو بطل ألمانيا يشعرون أن احتفالهم باللقب منقوص في غياب الجماهير... وفليك يتطلع للثلاثية

لاعبو بايرن ميونيخ يحتفلون بحسم اللقب الألماني أمام مدرجات فارغة سوى من أعضاء الإدارة (إ.ب.أ)  -  فليك حصد أول ألقابه مدرباً ويرصد الثلاثية (إ.ب.أ)
لاعبو بايرن ميونيخ يحتفلون بحسم اللقب الألماني أمام مدرجات فارغة سوى من أعضاء الإدارة (إ.ب.أ) - فليك حصد أول ألقابه مدرباً ويرصد الثلاثية (إ.ب.أ)
TT

بايرن ميونيخ يطارد رقمي ريال مدريد ويوفنتوس الأكثر حصداً للدوريات الكبرى الأوروبية

لاعبو بايرن ميونيخ يحتفلون بحسم اللقب الألماني أمام مدرجات فارغة سوى من أعضاء الإدارة (إ.ب.أ)  -  فليك حصد أول ألقابه مدرباً ويرصد الثلاثية (إ.ب.أ)
لاعبو بايرن ميونيخ يحتفلون بحسم اللقب الألماني أمام مدرجات فارغة سوى من أعضاء الإدارة (إ.ب.أ) - فليك حصد أول ألقابه مدرباً ويرصد الثلاثية (إ.ب.أ)

يحلم اللاعبون بإحراز لقب وطني والاحتفال الصاخب مع زملائهم أمام جماهيرهم العاشقة لكن بايرن ميونيخ كان بحاجة للقيام بهذا بشكل مختلف تماماً بعدما توج بلقبه الثامن توالياً في الـ«بوندسليغا» والثلاثين في تاريخه خلف أبواب مؤصدة بسبب الإجراءات الوقائية والاحترازية خشية تفشي فيروس كورونا.
وثبت بايرن ميونيخ مكانته زعيماً لألمانيا بفوزه على مضيفه فيردر بريمن 1 - صفر بهدف النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي الحادي والثلاثين في الموسم، ليبتعد العملاق البافاري بفارق 10 نقاط عن بوروسيا دورتموند الثاني قبل مرحلتين من النهاية، وبات الأخير عاجزاً عن اللحاق بمنافسه حتى في حال فوزه بالمباريات الثلاث الأخيرة.
وما زال بايرن ميونيخ في المرتبة الثالثة بين الأندية الأوروبية الأكثر حصداً في بطولات الدوري المحلية الكبرى بالقارة خلف يوفنتوس الإيطالي (35 مرة) وريال مدريد الإسباني (33 مرة) بل إنه يأتي في مرتبة أبعد، إذا كانت المقارنة مع جميع البطولات المحلية في أوروبا حيث حصد رينجرز على سبيل المثال لقب الدوري الاسكوتلندي 54 مرة، حسب إحصائيات الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا).
وحقق فريق المدرب هانزي فليك فوزه السابع توالياً منذ استئناف الموسم فيما رفع ليفاندوفسكي رصيده إلى 31 في الـ«بوندسليغا» هذا الموسم محطماً سجله الشخصي حين سجل 30 هدفاً في كل من موسمي 2015 - 2016 و2016 - 2017. كما بات في جعبته 46 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم.
وقال ليفاندوفسكي: «إنه وضع خاص. من الصعب والمعقد نوعاً ما أن تحتفل في غياب الجماهير» وأوضح المهاجم البولندي الدولي: «نفتقد أجواء الجماهير وحماس المشجعين، ولكننا سعداء لتتويجنا بلقب الدوري الألماني. كان كفاحاً طويلاً».
ورغم الإنجاز الهائل يشعر البايرن أن الاحتفال باللقب منقوص في غياب الجماهير. وبدلاً من التلويح بأيديهم إلى آلاف من المشجعين في المدرجات، كان هذا لعدد قليل من المسؤولين يجلسون في المقصورة بجانب المدرجات الخاوية حيث تلقوا تحية وتصفيق اللاعبين بعد انتهاء المباراة.
واكتفى بايرن بالاحتفال في فندق الإقامة بمدينة بريمن بعد انتهاء المباراة ومغادرة الاستاد.
ووعد كارل هاينز رومينيغه الرئيس التنفيذي لنادي بايرن باحتفال متواضع في ميونيخ في نهاية الموسم، مشيراً إلى أنه قد لا يوجه الدعوة إلى زوجات وعائلات أفراد الفريق في ظل البروتوكول الصحي الصارم المطبق لاستئناف فعاليات الموسم والذي يحظر حضور الجماهير.
ويتسلم بايرن درع البطولة بعد مباراته الأخيرة في المسابقة والتي يحل فيها ضيفاً على فولفسبورغ في 27 يونيو (حزيران) الحالي.
ولم يتضح بعد كيف ستكون مراسم تسليم الدرع إلى بطل البوندسليغا. ولكن من المؤكد أن فريقاً مثل بايرن أحرز كل هذا العدد من الألقاب لن يبالي بأن تكون مراسم التتويج هادئة ومبسطة وصامتة إلى حد كبير هذه المرة.
وربما يستغل البايرن خطط رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم فريتز كيلر للسماح بحضور نحو ألف مشجع في المباراة النهائية لكأس ألمانيا والتي ستجمعه مع ليفركوزن، للاحتفال أيضاً بدرع الدوري.
وقال كيلر: «في برلين، يجري السماح بفعاليات يصل الحضور فيها إلى ألف شخص. وإذا قال مجلس الشيوخ (المجلس التنفيذي لإدارة العاصمة) نعم يمكن فعل ذلك، وسنسمح بحضور ألف مشجع».
وربما يكون المدرب هانزي فليك، الذي تسلم المهمة على رأس الجهاز الفني للعملاق البافاري في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي خلفاً للكرواتي نيكو كوفاتش، هو الأسعد في منظومة البطل الألماني، حيث حصد لقبه الأول على الإطلاق كمدرب، بعد أن رفع كأس الـ«بوندسليغا» أربع مرات كلاعب لصالح بايرن بين عامي 1985 و1990.
وساهم فليك (55 عاماً)، في تتويج منتخب ألمانيا بلقب كأس العالم عام 2014 في البرازيل مساعداً للمدير الفني يواخيم لوف.
وحقق الألماني فوزه السادس والعشرين مع بايرن في 29 مباراة منذ توليه المهام في أعقاب الخسارة الأسوأ للنادي في الدوري المحلي منذ عام 2009 والتي كانت بنتيجة 1 - 5 أمام إينتراخت فرانكفورت.
وأصبح فليك ثالث مدرب لبايرن يتوج باللقب بعد أن حصده كلاعب أيضاً ليلتحق بقائمة تضم فرانز بيكنباور وكوفاتش.
وبالتتويج بلقب البوندسليغا، ستبقى مهمتان أمام فليك للتويج بالثلاثية للمرة الثانية بعد عام 2013. إذ يتواجه بايرن مع باير ليفركوزن في الرابع من يوليو (تموز) في المباراة النهائية للكأس.
كما قطع أكثر من نصف الطريق نحو ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بفوزه في ذهاب ثمن النهائي على تشيلسي الإنجليزي 3 - صفر خارج ملعبه قبل أن تُعَلق الأمور بسبب «كوفيد - 19».
وقال فليك: «هل نسعى وراء الثلاثية؟ نحن بايرن ميونيخ... الأهداف هي ذاتها كل عام. لقد حققنا الهدف الأساسي، الدوري، الهدف المقبل سيكون في نهائي الكأس ومن ثم دوري الأبطال».
وتابع: «خلال الأشهر الأخيرة أظهرنا شخصيتنا وخضنا كل مباراة بشغف كبير. خلال مواجهة بريمن تعرض لاعبنا ألفونسو ديفيس للطرد وقبل ربع ساعة من النهاية، لكن خلال هذا الوقت المتبقي ظهرت الروح القتالية لفريقي. أنا سعيد جداً».
وأثنى فليك على أداء فريقه في الفترة الأخيرة قائلاً: «لا يمكنك تحقيق النجاح وحدك أبداً، وإنما يمكننا النجاح معاً. إنه أمر رائع أن أكون جزءاً من ذلك... نحن فريق جيد. اللاعبون يتمتعون بقدرات هائلة والجهاز الفني للفريق يثق بهم».
وعن إنجاز فليك قال رومنيغه: «منذ توليه قيادة الفريق، أصبحنا نلعب بطريقة جذابة وناجحة. يمكن أن ندين له بالفضل الكبير في ذلك، كنا نريد أن نمنح جماهيرنا الألقاب لكن مع تقديم كرة هجومية ولقد نجحنا في ذلك».
وقبل توليه قيادة البايرن اشتهر فليك، بالتخطيط والتحليل الدقيق للبيانات، لكنه لم يملك خبرة العمل كمدرب في الدوري الألماني، وحتى تعيينه كمساعد للمدرب كوفاتش في بداية الموسم كان مفاجأة، رغم تجربته كمساعد للمدير الفني للمنتخب لوف.
ولم يكن التدريب ضمن الخيارات المطروحة لفليك قبل تعيينه في بايرن، وعند إقالة كوفاتش خلال ابتعاد بايرن عن القمة، ووجود فوضى في الفريق، كان من المفترض أن يتولى فليك المسؤولية بشكل مؤقت لمدة مباراتين قبل التعاقد مع مدرب من أصحاب الأسماء الكبيرة.
لكن بعد الفوز بمباراته الأولى في دوري أبطال أوروبا، نجح فليك في التفوق 4 - صفر على غريمه بوروسيا دورتموند في الدوري، وبعد أسبوع واحد من انتصار ساحق 5 - 1 على إينتراخت فرانكفورت بعد رحيل كوفاتش، مما دفع الإدارة للثقه به للاستمرار مع تمديد عقده حتى 2023.


مقالات ذات صلة

كييفو: طريق اللقب مازال طويلا

رياضة عالمية الروماني كريستيان كييفو المدير الفني لفريق إنتر ميلان (د.ب.أ)

كييفو: طريق اللقب مازال طويلا

قال الروماني كريستيان كييفو، المدير الفني لفريق إنتر ميلان، إن فريقه لازال عليه قطع شوط طويل للفوز بلقب الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ريجيو إيميليا)
رياضة عربية أولمبيك آسفي تجاوز دجوليبا المالي (نادي أولمبيك آسفي)

"الكونفيدرالية الأفريقية": أولمبيك آسفي "المتأهل" يجتاز دجوليبا

عزز أولمبيك آسفي المغربي تواجده في المركز الثاني بالمجموعة الأولى في مرحلة المجموعات لبطولة كأس الاتحاد الأفريقي.

«الشرق الأوسط» (آسفي)
رياضة عربية شباب بلوزداد الجزائري حجز مقعده بربع نهائي الكونفدرالية (نادي شباب بلوزداد)

"الكونفدرالية الأفريقية": بلوزداد يبلغ ربع النهائي

لحق شباب بلوزداد الجزائري بمواطنه اتحاد العاصمة وأولمبيك أسفي المغربي إلى ربع نهائي مسابقة كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكونفدرالية".

«الشرق الأوسط» (سنجيدا )
رياضة عالمية آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (د.ب.أ)

سلوت: لن اتحدث عن طرد سوبوسلاي… بل عن انفراد صلاح!

أعرب آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن خيبة أمله، عقب خسارته فريقه 1 / 2 أمام ضيفه مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي بيتيس بإسقاط أتلتيكو بملعبه (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: بيتيس يصعق أتلتيكو بملعبه

فاجأ ريال بيتيس مضيّفه أتلتيكو مدريد وأسقطه بهدف نظيف، الأحد، ضمن المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.