جيل جديد من «بلاي ستيشن ـ 5» و«إكس بوكس سيريز إكس»

قفزة تقنية كبيرة ودعم ممتد لألعاب الجيل السابق بزيادة هائلة للعمليات الحسابية في الثانية

أجهزة وملحقات «بلاي ستيشن 5» المقبلة
أجهزة وملحقات «بلاي ستيشن 5» المقبلة
TT

جيل جديد من «بلاي ستيشن ـ 5» و«إكس بوكس سيريز إكس»

أجهزة وملحقات «بلاي ستيشن 5» المقبلة
أجهزة وملحقات «بلاي ستيشن 5» المقبلة

كشفت شركة «سوني»، مساء الخميس الماضي عن أحدث ما بجعبتها حول جهاز الألعاب المقبل «بلاي ستيشن 5» PlayStation 5 الذي ستطرحه نهاية العام الحالي. واستعرضت الشركة مجموعة من الألعاب المتقدمة التي تستغل التطورات التقنية الخاصة بالجهاز، والتي تشمل وحدة تخزين تقدم سرعات فائقة لنقل البيانات إلى الذاكرة، ما يتيح بالتالي إزالة شاشات الانتظار بين المراحل، إلى جانب الرسومات الفائقة والصوتيات التجسيمية. ويأتي هذا المؤتمر الرقمي في ظل التنافس مع «مايكروسوفت»، التي ستطلق جهاز ألعابها المقبل «إكس بوكس سيريز إكس» XBox Series X في نهاية العام أيضاً.
وتعتبر أجهزة الجيل الجديد نقلة نوعية في عالم الألعاب الإلكترونية نتيجة التطورات التقنية الموجودة فيها، التي تشمل رفع مستويات الرسومات والصوتيات، ومعالجة البيانات ونقل المعلومات إلى الذاكرة بسرعات عالية جداً. وهذه التحديثات تعني أن عوالم الألعاب المقبلة ستكون أكبر بكثير، وستكون البيئة مليئة بالتفاصيل الغنية، مع دعم تقنية تتبع الشعاع الضوئي Ray Tracing (تقنية اقتفاء أو تتبع الشعاع الضوئي من مصدره) للحصول على المزيد من الواقعية في البيئة والعناصر من حول اللاعب.

«بلاي ستيشن 5»
وبالنسبة للمواصفات التقنية للجهاز، فإنه يستخدم معالج «إيه إم دي زين 2» AMD Zen 2 بثمانية أنوية تعمل بسرعة 3.5 غيغاهرتز (مقارنة بـ1.6 غيغاهرتز في «بلاي ستيشن 4»)، و16 غيغابايت من ذاكرة GDDR6 (مقارنة بـ8 غيغابايت GDDR5 في «بلاي ستيشن 4») التي تنقل البيانات داخلياً بسرعة 447 غيغابايت في الثانية (مقارنة بـ176 غيغابايت في الثانية في جهاز «بلاي ستيشن 4»)، و10.28 تيرافلوب (أكثر من 10 تريليون عملية حسابية في الثانية الواحدة) من أداء الرسومات (مقارنة بـ1.84 تيرافلوب في «بلاي ستيشن 4»، و4.2 تيرافلوب في «بلاي ستيشن 4 برو») لوحدة معالجة الرسومات التي تستخدم 36 وحدة حسابية تعمل بسرعة 2.23 غيغاهرتز، إلى جانب استخدام وحدة تخزين خاصة تعمل بتقنية الحالة الصلبة Solid State Drive SSD بسعة 825 غيغابايت تنقل البيانات بسرعة 5.5 غيغابايت في الثانية (مقارنة بـ50 إلى 100 ميغابايت في «بلاي ستيشن 4»). ويمكن من خلال تقنية وحدة التخزين هذه حفظ البيانات بتقنيات الضغط وفك الضغط بسرعات مهولة بهدف تخزين المزيد من المعلومات للعبة، إلى جانب القدرة على إقفال الجهاز من أي نقطة في اللعبة، وإكمال اللعب من النقطة نفسها بسرعة كبيرة، والقيام بذلك لعدة ألعاب.

ميزة أخرى يقدمها هذا القرص الصلب، هي أن جميع الرسومات البعيدة ستكون حقيقية ولن يحتاج القرص إلى تحميل نسخة مبسطة منها عندما تكون بعيدة عن شخصية اللعب ومن ثم تحميل نسخة تحتوي على تفاصيل أكثر لدى اقتراب اللاعب منها (كما هو الحال في كثير من الألعاب الحالية)، الأمر الذي سينجم عنه عدم ظهور المجسمات فجأة أمام اللاعب Pop - up وواقعية أكبر في اللعب، وتوفير السعة التخزينية للمجسمات الكثيرة منخفضة الدقة، واستبدال بها عناصر لعب أخرى.
أضف إلى ذلك أن عملية تثبيت Installation الألعاب والتحديثات ستكون أسرع بكثير، وبالتالي سيكون بإمكان اللاعبين الاستمتاع بألعابهم بشكل أسرع. كما يمكن استخدام سعات تخزين إضافية تستخدم التقنية نفسها بفضل وجود منفذ خاص بها، إلى جانب توفير منافذ للأقراص الصلبة القياسية لتخزين ألعاب أجهزة الأجيال السابقة (مثل «بلاي ستيشن 4») التي لا تحتاج إلى سرعات عالية لنقل البيانات. كما يدعم الجهاز تشغيل أقراص «بلو - راي» بالدقة الفائقة 4K.
وسيدعم الجهاز عرض الصورة بالدقة الفائقة 4K ، وبتقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR وبسرعة 60 صورة في الثانية (120 صورة في الثانية في بعض الحالات). كما يدعم الجهاز تقنية تجسيم الصوتيات الخاصة بالشركة التي أسمتها «العاصفة» Tempest، بحيث يمكن الاستمتاع بها دون الحاجة لاقتناء نظام سماعات جديد، بل من خلال سماعات التلفزيون أو السماعات الرأسية، التي ستقوم بتجسيم الصوتيات وفقاً لمكان المستخدم وأبعاد الغرفة، ووفقا لشكل أذن المستخدم في المستقبل بهدف تخصيص التجربة لكل لاعب.
وكانت الشركة قد كشفت في السابق عن أداة التحكم الجديدة المسماة «دوال سينس» DualSense التي تحاكي تصميم أداة التحكم الخاصة بجهاز «بلاي ستيشن 4» ولكن مع تطوير تصميمها ووظائفها. وتستطيع الأزرار الخلفية في هذه الأداة تغيير مقاومتها للضغط لمحاكاة أمر ما في عالم اللعبة، مثل تغيير شدة الضغط عليها للدلالة على مرور المستخدم في منطقة مائية أو ترابية (تتفاوت استجابة الأزرار للضغط) أو للسلاح (مثل تغيير مقاومة الضغط على زناد المسدس أو بندقية متقدمة أو القوس والنشاب)، وغيرها. كما تقدم أداة التحكم ميكروفوناً وسماعة مدمجين، إلى جانب القدرة على وصل السماعات الرأسية القياسية مباشرة بها.
واستعرضت الشركة مجموعة منوعة من الألعاب المبهرة بصرياً، التي شملت Spider - Man: Miles Morales وGran Turismo 7 وRatchet and Clank: Rift Apart وProject Athia وGrand Theft Auto V وStray وSackboy: A Big Adventure وDestruction Allstars وKena: Bridge of Spirits وGoodbye Volcano High وOddWorld: Soulstorm وGhostwire: Tokyo وJett: The Far Shore وSolar Ash وHitman 3 وAstro’s Playroom وLittle Devil Inside وNBA 2K1 وBugsnax وReturnal وDemon’s Souls وDeathloop وResident Evil VIII: Village وPragmata وHorizon 2: Forbidden West.
وفي نهاية البث المباشر عبر الإنترنت كشفت الشركة عن تصميم جهازها بلوني الأبيض والأسود، الذي يمكن استخدامه طولياً أو أفقياً، إلى جانب مجموعة من الملحقات المكملة له، التي تشمل كاميرا رقمية وسماعات لا سلكية وأداة تحكم عن بُعد لتشغيل وإيقاف عروض الفيديو فائقة الدقة 4K ، ومنصة لشحن أداتي تحكم في آن واحد. ويمكن الحصول على الجهاز الرئيسي، أو إصدار خاص منه يتخلى عن مشغل أقراص «بلو - راي» لصالح تحميل الألعاب من الإنترنت على القرص الصلب، وذلك بهدف خفض سعر الجهاز وكسب حصة سوقية أكبر. ولم تكشف «سوني» عن سعر الجهاز بعد أو تصميم واجهة الاستخدام، ولكنها أكدت بأنها ستطرحه في موسم عطلات العام الحالي، أي في شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

جهاز «إكس بوكس» الجديد
وكانت «مايكروسوفت» كشفت في مارس (آذار) الماضي عن تصميم ومواصفات جهازها المقبل «إكس بوكس سيريز إكس» الذي يُعتبر أعلى أجهزة الألعاب أداءً إلى الآن، ذلك أنه يقدم 12 تيرافلوب (مقارنة بـ10.28 تيرافلوب في «بلاي ستيشن 5») من معالجة الرسومات بفضل 52 وحدة حسابية تعمل بسرعة 1.825 غيغاهرتز، ومعالج «إيه إم دي زين» 2AMD Zen 2 بثمانية أنوية تعمل بسرعة 3.8 غيغاهرتز (مقارنة بـ3.5 غيغاهرتز في «بلاي ستيشن 5»)، و16 غيغابايت من ذاكرة GDDR6 و1 تيرابايت من السعة التخزينية المدمجة بتقنية الحالة الصلبة SSD، ودعم لتشغيل الألعاب بالدقة الفائقة 4K وبسرعة 60 صورة في الثانية (و120 صورة في الثانية في بعض الحالات)، وعرض الصورة بالدقة الفائقة 4K وبدعم تقنية تتبع الشعاع الضوئي عبر امتدادات DirectX الخاصة بـ«مايكروسوفت».
هذا ويدعم الجهاز تقنية المجال العالي الديناميكي HDR لألعابه، وتلك الخاصة بأجهزة الأجيال السابقة بفضل آلية خاصة تتعرف على الصورة وتزودها بالألوان الإضافية الخاصة بتقنية HDR، مع توقعات بقدرة الجهاز على تشغيل الألعاب بدقة 8K على التلفزيونات التي تدعمها. ويستطيع الجهاز تشغيل أقراص «بلو - راي» بالدقة الفائقة 4K، وإضافة سعات تخزينية ممتدة عبر منفذ خاص، ولكن سرعة القرص الصلب في «إكس بوكس سيريز إكس» أٌقل من «بلاي ستيشن 5» (2.4 مقارنة بـ5.5 غيغابايت في الثانية) إلا أنه يستطيع الوصول لسرعة 4.8 غيغابايت في الثانية لدى استخدام البيانات المضغوطة. وتصل سرعة نقل البيانات داخلياً إلى 560 غيغابايت في الثانية (مقارنة بـ447 غيغابايت في الثانية في «بلاي ستيشن 5»). كما يدعم «إكس بوكس سيريز إكس» شراء لعبة ما على جهاز «إكس بوكس وان» واللعب بها على الجهازين مجانا (أو بالعكس)، وهي ميزة أطلقت الشركة عليها اسم «الإيصال الذكي» Smart Delivery. ومن الواضح أن التفوق بلغة الأرقام والمواصفات التقنية يرجح كفة «إكس بوكس سيريز إكس»، إلا أن الفروقات بين الجهازين ليست كبيرة، وترجح بعضها لصالح «بلاي ستيشن 5» (مثل سرعة وحدات معالجة الرسومات، وسرعة نقل البيانات من وحدة التخزين)، إلى جانب أن «بلاي ستيشن 5» يقدم تقنية موازنة معالجة البيانات بين المعالج الرئيسي ووحدة الرسومات وفقاً للحاجة، الأمر الذي يفسح المجال للحصول على رسومات أفضل في بعض الألعاب على حساب خفض سرعة المعالج. ولم تكشف «مايكروسوفت» عن سعر الجهاز بعد، ولكنها أكدت بأنها ستطرحه قبل نهاية العام الحالي.


مقالات ذات صلة

«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

إعلام "تيك توك" تأمل في أن تكون منصة اقتصاد إبداعي في منطقة الشرق الأوسط. (الشرق الأوسط)

«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

قالت المديرة العامة الإقليمية لشؤون العمليات لدى «تيك توك» في الشرق الأوسط إن استراتيجية المنصة في المنطقة ترتكز على دعم بناء «اقتصاد إبداعي مستدام».

مساعد الزياني (الرياض)
علوم «الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

«الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

يُعدّ مبنى الحياة والعقل الجديد بجامعة أكسفورد Life and Mind Building (LaMB)، الذي افتُتح في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، مثالاً بارزاً على التصميم المبتكر

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)

خاص الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يرى باحثون أن صعود الذكاء الاصطناعي السيادي يعيد تشكيل خريطة الحوسبة العالمية في ظل تحوّلٍ من نموذج السحابة المشتركة إلى سيطرة معمارية على البيانات والموارد.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

«نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

يشكل «نوت بوك إل إم» NotebookLM أداة الذكاء الاصطناعي المجانية الأكثر فائدة خلال عام 2025؛ إذ يتميّز بقدرتين رائعتين: أولاً- يمكنك استخدامه للعثور على مجموعة.

جيرمي كابلان (واشنطن)

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».