أفضل 10 لاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل توقف المسابقة

هاري ماغواير ومحمد صلاح وهارفي بارنز أمام امتحان مواصلة أدائهم السابق

محمد صلاح - هاري ماغواير - هارفي بارنز - هالر
محمد صلاح - هاري ماغواير - هارفي بارنز - هالر
TT

أفضل 10 لاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل توقف المسابقة

محمد صلاح - هاري ماغواير - هارفي بارنز - هالر
محمد صلاح - هاري ماغواير - هارفي بارنز - هالر

ربما يكون من السهل الآن أن ننسى ما كان يقدمه اللاعبون قبل توقف الدوري الإنجليزي الممتاز بسبب تفشي فيروس كورونا، لذا يجب أن نذكر الجميع بأن النجم البرتغالي برونو فرنانديز، كان يقدم مستويات رائعة للغاية مع مانشستر يونايتد، فور انضمامه للفريق قادماً من سبورتنغ لشبونة في فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
ومن خلال تقييم أداء اللاعبين في الجولات الست السابقة لتوقف الموسم في مارس (آذار)، نستعرض هنا 10 لاعبين كانوا يقدمون أفضل مستويات خلال تلك الفترة، وهم بالتالي أمام امتحان مواصلة أدائهم السابق بعد عودة المباريات.

- مات دوهرتي (وولفرهامبتون)
لعب مات دوهرتي دوراً محورياً في محاولة وولفرهامبتون واندررز احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا هذا الموسم، كما كان أحد الأسباب الرئيسية في خوض الفريق لخمس مباريات بدون خسارة قبل توقف النشاط الكروي.
وسجل اللاعب الآيرلندي الدولي الهدف الأول في المباراة التي فاز فيها فريقه على توتنهام هوتسبير بثلاثة أهداف مقابل هدفين في الأول من مارس الماضي، بعد أن صنع هدفاً في فوز فريقه على نوريتش سيتي بثلاثية نظيفة في الأسبوع السابق.
التقييم: 7.40.

- سيباستيان هالر (وستهام)
رغم البداية القوية لسيباستيان هالر مع وستهام يونايتد، فإن هذا الموسم كان صعباً بعض الشيء على اللاعب الفرنسي، على الرغم من أنه أظهر مؤشرات قوية على عودته لمستواه السابق قبل توقف الموسم. وسجل المهاجم الفرنسي هدفه السابع هذا الموسم في مباراة وستهام يونايتد الأخيرة على ملعبه، التي حقق فيها الفوز على ساوثهامبتون بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد.
كما تفوق في 14 صراعاً هوائياً، وأكمل أربع مراوغات ناجحة. ويأمل مشجعو وستهام يونايتد أن يواصل اللاعب الفرنسي تقديم نفس الأداء القوي الذي كان يقدمه قبل توقف النشاط الكروي.
التقييم: 7.46

- جيمس تاركوفسكي (بيرنلي)
على الرغم من أن جيسمس تاركوفسكي قد فقد مكانه في قائمة المنتخب الإنجليزي، فإنه يقدم موسماً مثيراً للإعجاب مع نادي بيرنلي، خصوصاً منذ بداية عام 2020. ولعب تاركوفسكي دوراً كبيراً في حفاظ بيرنلي على نظافة شباكه في أربع مباريات من آخر 6 مباريات لعبها الفريق، حيث تفوق المدافع الإنجليزي الدولي في 29 صراعاً هوائياً.
التقييم: 7.46

- هارفي بارنز (ليستر سيتي)
كان هارفي بارنز هو من سجل آخر هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل توقفه، وكان ذلك في المباراة التي سحق فيها ليستر سيتي أستون فيلا برباعية نظيفة. وكان من الواضح أن بارنز يقدم مستويات أفضل عندما يلعب فريقه على ملعبه وبين جماهيره، حيث سبق وأن سجل أهدافاً أيضاً في مباراتي فريقه أمام وستهام يونايتد وتشيلسي على ملعب «كينغ باور» منذ مطلع العام الجديد. وسدد بارنز 15 تسديدة في آخر 6 مباريات له مع الفريق.
التقييم: 7.47

- ريتشارليسون (إيفرتون)
ارتفع مستوى ريشارليسون، بشكل ملحوظ، منذ تولي المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، قيادة نادي إيفرتون، ويأمل أن يواصل تقديم المستوى نفسه عند استئناف مباريات الموسم. وسجل المهاجم البرازيلي أهدافاً في أربع مباريات من المباريات السبع الأخيرة قبل توقف الموسم. وبات ريتشاليسون يلعب في العمق بشكل أكبر وكون ثنائياً قوياً للغاية مع دومينيك كالفيرت لوين.
التقييم: 7.47

- هاري ماغواير (مانشستر يونايتد)
على الرغم من أن البعض قد يرى أن الأموال التي دفعها مانشستر يونايتد للتعاقد مع هاري ماغواير كانت أكثر مما ينبغي - أصبح ماغواير أغلى مدافع في العالم بعد هذه الصفقة - فإن المدافع الإنجليزي الدولي قد ترك بصمة واضحة للغاية على خط دفاع مانشستر يونايتد. وحصل ماغواير على شارة قيادة الفريق، وأظهر قدرته على قيادة زملائه من الخلف. وكان اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً يقدم أفضل مستوياته قبل توقف الموسم، وهو ما ساعد مانشستر يونايتد على الخروج بشباك نظيفة في أربع مباريات من المباريات الخمس، التي لم يخسر فيها الفريق بل توقف المسابقة. ووصل مانشستر يونايتد إلى الدور ربع النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي بدون أن تهتز شباك الفريق بأي هدف، كما لم يستقبل الفريق سوى ثلاثة أهداف فقط في تسع مباريات لعبها في الدوري الأوروبي.
التقييم: 7.49

- آرون وان بيساكا (مانشستر يونايتد)
لا يوجد أدنى شك في القدرات الدفاعية لآرون وان بيساكا، لكن اللاعب الإنجليزي الدولي بدأ في تطوير أدائه في النواحي الهجومية بشكل ملحوظ أيضاً، والدليل على ذلك أنه أكمل 14 مراوغة ناجحة في آخر 6 مباريات للفريق. وعلاوة على ذلك، حافظ اللاعب الشاب على أرقامه المثيرة للإعجاب فيما يتعلق بقدرته على قطع الكرات وإفساد الهجمات، حيث قطع 21 كرة بطريقة الانزلاق (التاكلينغ) في آخر 6 مباريات.
التقييم: 7.52

- دوايت ماكنيل (بيرنلي)
إذا تمكن دوايت ماكنيل من تقديم المستوى نفسه الذي كان يقدمه قبل توقف الموسم، فمن المؤكد أنه سيحجز مكاناً في القائمة التي سيختارها غاريث ساوثغيت لتمثيل المنتخب الإنجليزي في كأس الأمم الأوروبية الصيف المقبل. ويمتاز ماكنيل بقدرته على إرسال كرات عرضية خطيرة للغاية من الناحية اليسرى. وصنع ماكنيل 13 فرصة في المباريات الخمس التي لعبها قبل توقف المسابقة. وعلاوة على ذلك، يمتاز اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً بقدرته على القيام بواجباته الدفاعية على أكمل وجه. وفي مباراة فريقه الأخيرة أمام بورنموث، سجل ماكنيل هدفاً وصنع هدفاً آخر ليكلل مجهوده الرائع مع الفريق خلال الموسم الحالي.
التقييم: 7.57

- محمد صلاح (ليفربول)
على الرغم من أن الكثيرين قد يرون أن هذا ربما يكون أسوأ موسم للاعب المصري بقميص ليفربول - ومن المفارقات أنه قد يكون أفضل موسم لليفربول في تاريخه في الدوري الإنجليزي الممتاز - فكان من الواضح أن محمد صلاح يريد أن يعود لمستواه القوي قبل توقف الموسم، حيث سجل خمسة أهداف في آخر ست مباريات له مع الفريق، ليعود بقوة للمنافسة على لقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي حصل عليه خلال الموسمين الماضيين. وعلاوة على ذلك، أكمل صلاح 15 مراوغة ناجحة في آخر ست مباريات.
التقييم: 7.59

- كيفين دي بروين (مانشستر سيتي)
ربما يهيمن ليفربول على كل شيء خلال الموسم الحالي، لكن النجم البلجيكي كيفين دي بروين كان أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وصنع دي بروين 16 هدفاً هذا الموسم. ولكي ندرك حجم هذا الإنجاز يجب أن نشير إلى أن اللاعب الذي يليه في صناعة الأهداف هذا الموسم هو الظهير الأيمن لليفربول ترينت ألكسندر أرنولد، الذي صنع 12 هدفاً، كما أن الرقم القياسي لصناعة أكبر عدد من الأهداف في موسم واحد مسجل باسم النجم الفرنسي تيري هنري، الذي صنع 20 هدفاً في موسم 2002 - 2003. وكان دي بروين يقدم أفضل مستوياته قبل توقف المسابقة، حيث صنع أربعة أهداف في آخر ست مباريات.
التقييم: 7.73


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.