استطلاع ثالث يؤكد فوز نتنياهو في حال تقديم موعد الانتخابات

استطلاع ثالث يؤكد فوز نتنياهو في حال تقديم موعد الانتخابات
TT

استطلاع ثالث يؤكد فوز نتنياهو في حال تقديم موعد الانتخابات

استطلاع ثالث يؤكد فوز نتنياهو في حال تقديم موعد الانتخابات

للمرة الثالثة في غضون شهر، دلت نتائج استطلاع للرأي، على أن حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، سيحقق فوزا ساحقا فيما لو جرت انتخابات جديدة اليوم، فيما تتراجع قوة كل منافسيه، بمن في ذلك شريكه في الحكومة، «كحول لفان» بزعامة بيني غانتس، الذي يشغل منصبي رئيس الحكومة البديل ووزير الدفاع. ولذلك فإنه سيستطيع تشكيل حكومة يمينية صرف بلا مؤازرة من أي قوة وسطية من شركائه الحاليين.
وجاء في نتائج الاستطلاع، الذي بث في «القناة 12» للتلفزيون الإسرائيلي، أن الليكود سيرتفع في هذه الحالة من 36 إلى 40 مقعداً (من مجموع 120 مقعدا). وفي هذه الحالة، ستصبح «القائمة المشتركة» للأحزاب العربية، في المركز الثاني، إذ إنها تحافظ على قوتها وتحصل على 15 مقعداً.
وتدل النتائج أيضا على أن أحزاب اليمين الحليفة مع نتنياهو ستستطيع تشكيل حكومة بأكثرية 64 نائبا في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، إذ إن كتلتي الأحزاب الدينية، ستحافظان على قوتهما الحالية وتحصلان على 16 مقعدا (9 مقاعد لحزب «شاس» لليهود الشرقيين المتدينين، برئاسة أرييه درعي، و7 مقاعد لـ«يهدوت هتوراه» برئاسة يعقوب لتسمان). وأما تحالف أحزاب اليمين المتطرف والمستوطنين «يمينا» برئاسة وزير الدفاع الأسبق، النائب نفتالي بنيت، والذي بقي هذه المرة في المعارضة، فسيرتفع من 6 إلى 8 مقاعد.
ويبيّن الاستطلاع أن حزب غانتس سيخسر 5 مقاعد ويحصل على 12 مقعداً فقط، ويتقدم عليه شريكه السابق «يوجد مستقبل» برئاسة يائير لبيد، الذي سيهبط هو الآخر من 16 إلى 14 مقعداً. وأما حزب اليمين الآخر المعارض، «يسرائيل بيتينو» برئاسة أفيغدور ليبرمان، فسيرتفع وفقا لهذا الاستطلاع من 7 إلى 9 مقاعد، ويرتفع حزب «ميرتس» اليساري من 4 حاليا إلى 6 مقاعد. وأما حزب العمل، الذي يعتبر مؤسس الحركة الصهيونية ومقيم إسرائيل، فإنه سيختفي عن الخريطة الحزبية ولن يتجاوز نسبة الحسم (3.25 في المائة)، ويحصل فقط على 1.9 في المائة من أصوات الناخبين.

ويدل الاستطلاع على فشل كبير محتمل لثلاث شخصيات حزبية، تبدو هامشية ولكن نتنياهو يمنحها مكانة قوية بغرض المناورة، وهي: وزيرة الشؤون الأهلية، أورلي ليفي أبيكاسيس، التي انسلخت عن حزب العمل وانضمت إلى تكتل اليمين بعد الانتخابات الأخيرة، وتحصل على 0.5 في المائة من أصوات الناخبين فيما لو خاضت الانتخابات القادمة بشكل مستقل، ووزير الاتصالات يوعاز هندل، رئيس حزب «ديريخ إيرتس»، ورئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، تسفي هاوزر، وحزبهما أيضا لا يتجاوز نسبة الحسم، ويحصل على 0.4 في المائة من أصوات الناخبين فقط. وحسب مصادر سياسية فإن نتنياهو استدعى هؤلاء الثلاثة إلى مكتبه في الكنيست لجلسات بأربع عيون تمهيدا لضمهم إلى صفه من الآن. فهم مرشحون للسقوط في الانتخابات، ويمكن أن يتفق معهم نتنياهو على ترك حليفهم غانتس في حال خرج هذا من الحكومة ليقيم معه كتلة يمين تزيد على 61 نائبا. وبهذا يضمن نتنياهو الحكم مع انتخابات جديدة أو حتى من دون انتخابات، بضم النواب الثلاثة.



من الجرائم الجنسية إلى شبهة التجسس: خيوط روسية في قضية إبستين

وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
TT

من الجرائم الجنسية إلى شبهة التجسس: خيوط روسية في قضية إبستين

وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)

كشف رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن جيفري إبستين كان، على الأرجح، جاسوساً روسياً، معلناً فتح تحقيق رسمي في القضية.

وكان توسك قد صرّح في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن نشر ملفات تتعلق بإبستين، المُدان بجرائم جنسية، الذي تُوفي في سجن بنيويورك عام 2019 أثناء انتظاره توجيه مزيد من التهم إليه، يشير إلى أن جرائمه الجنسية كانت «مُدبّرة بالاشتراك مع أجهزة المخابرات الروسية»، وذلك حسب ما نقلته مجلة «نيوزويك».

وقال توسك، يوم الثلاثاء: «تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة، المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال، قد جرى تدبيرها بالتعاون مع أجهزة المخابرات الروسية».

ورغم أن توسك لم يقدم أدلة إضافية تدعم هذا الادعاء، فإنه أكد أن السلطات البولندية ستجري تحقيقاً لتحديد ما إذا كان لهذه القضية أي تأثير على بولندا.

وثيقة ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية تُظهر العديد من الأشخاص الذين تولوا الشؤون المالية للمدان الراحل أو كانوا مقربين منه (أ.ب)

وفي السياق نفسه، أثار آخرون أيضاً صلات محتملة بين إبستين وروسيا، وذلك في أعقاب نشر وزارة العدل الأميركية مؤخراً آلاف الملفات، التي أظهرت أن إبستين كان كثيراً ما يشير إلى نساء روسيات وعلاقات أخرى في موسكو. غير أن الكرملين نفى هذه المزاعم، إذ قال المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف يوم الخميس: «أود أن أمزح بشأن هذه الروايات، لكن دعونا لا نضيع وقتنا».

وكانت وزارة العدل الأميركية قد أصدرت أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من الوثائق المتعلقة بإبستين، بعد توقيع الرئيس دونالد ترمب، في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، على قانون شفافية ملفات إبستين، وذلك استجابةً لمطالبات شعبية بزيادة الشفافية في هذه القضية.

ويلزم هذا القانون وزارة العدل بنشر «جميع السجلات والوثائق والمراسلات ومواد التحقيق غير المصنفة» التي تحتفظ بها الوزارة والمتعلقة بإبستين وشركائه.

وقد أدى نشر هذه الملفات إلى إخضاع عدد من الشخصيات البارزة لتدقيق واسع، من بينهم إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، وبيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت»، وكلاهما ورد اسمه في الوثائق، مع التأكيد على أن مجرد الظهور في الملفات لا يُعد دليلاً على ارتكاب أي مخالفة.

وفي تصريح لاحق، كرر توسك تحذيراته قائلاً: «تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال قد تم تدبيرها بالاشتراك مع أجهزة المخابرات الروسية. ولا داعي لأن أؤكد لكم مدى خطورة هذا الاحتمال المتزايد، الذي يُرجّح تورط أجهزة المخابرات الروسية في تدبير هذه العملية، على أمن الدولة البولندية».

وأضاف: «هذا يعني ببساطة أنهم يمتلكون مواد مُحرجة ضد العديد من القادة الذين ما زالوا في مواقعهم حتى اليوم».

يأتي هذا التدخل في أعقاب تقارير أفادت بظهور اسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكثر من ألف مرة في أحدث الملفات المنشورة، حيث أشارت هذه الوثائق إلى فتيات روسيات، كما ألمحت إلى لقاء محتمل بين إبستين وبوتين.

وجاء في إحدى رسائل البريد الإلكتروني، التي أرسلها شخص مجهول الهوية إلى إبستين في سبتمبر (أيلول) 2011: «تحدثتُ مع إيغور. قال إنك أخبرته خلال زيارتك الأخيرة إلى بالم بيتش بأن لديك موعداً مع بوتين في 16 سبتمبر، وأنه يمكنه حجز تذكرته إلى روسيا للوصول قبل بضعة أيام...».

كما تُظهر رسالة بريد إلكتروني أخرى أن إبستين عرض التعريف بامرأة روسية تبلغ من العمر 26 عاماً تُدعى إيرينا على حساب يُعرف باسم «الدوق»، ويُعتقد أنه يعود إلى الأمير البريطاني أندرو ماونتباتن-ويندسور، وذلك في عام 2010، بعد أن قضى إبستين عقوبة سجن لمدة 13 شهراً بتهمة استدراج قاصر.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2010، راسل إبستين، بيتر ماندلسون، الذي كان آنذاك عضواً بارزاً في الحكومة البريطانية، قائلاً: «ليس لدي تأشيرة دخول إلى روسيا، واليوم عطلة رسمية في باريس... هل لديك أي فكرة عن كيفية الحصول على واحدة؟».

وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)

وفي يوليو (تموز) 2015، بعث إبستين برسالة إلكترونية إلى ثوربيورن ياغلاند، رئيس الوزراء النرويجي السابق، جاء فيها: «ما زلت أرغب في مقابلة بوتين والتحدث عن الاقتصاد، وسأكون ممتناً حقاً لمساعدتك».

وفي تصريح سابق، قال كريستوفر ستيل، الرئيس السابق لقسم روسيا في جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6)، إنه «من المرجح جداً» أن يكون إبستين قد تلقى أموالاً من موسكو لجمع معلومات مُحرجة تُستخدم في الابتزاز ولأغراض سياسية أخرى، مشيراً إلى أن «معظم أمواله الاستثمارية» ربما تكون قد جاءت «من الاتحاد السوفياتي».


ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس إلى إبرام «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا، وذلك بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» آخر معاهدة للحد من الأسلحة النووية بين البلدين.

وكتب الرئيس الأميركي على منصته «تروث سوشيال»: «بدلاً من تمديد معاهدة نيو ستارت، ينبغي أن نطلب من خبرائنا النوويين العمل على معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة يمكنها أن تدوم في المستقبل».

وانتهت مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» الخميس، ما يشكّل نقطة تحوّل رئيسية في تاريخ الحدّ من التسلح منذ الحرب الباردة، ويثير مخاوف من انتشار الأسلحة النووية.


«البنتاغون»: أميركا وروسيا تتفقان على إعادة إطلاق حوار عسكري رفيع المستوى

مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
TT

«البنتاغون»: أميركا وروسيا تتفقان على إعادة إطلاق حوار عسكري رفيع المستوى

مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، أنها اتفقت مع روسيا على استئناف حوار عسكري رفيع المستوى، وذلك بعد ساعات من انتهاء صلاحية المعاهدة الأخيرة التي فرضت قيوداً على الترسانة النووية للبلدين.

وقالت «القيادة الأوروبية» للجيش الأميركي، في بيان، إن «الحفاظ على الحوار بين الجيوش عامل مهم في الاستقرار والسلام العالميين، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال القوة، ويوفر وسيلة لزيادة الشفافية وخفض التصعيد»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت أن الاتفاق على استئناف الحوار العسكري جاء بعد تحقيق «تقدم مثمر وبنّاء» في محادثات السلام الأوكرانية في أبوظبي، التي أوفد إليها الرئيسُ الأميركي، دونالد ترمب، مبعوثَه الخاص، ستيف ويتكوف، وصهرَه جاريد كوشنر.