قتل بريطاني في الهجوم الانتحاري الذي شنته حركة طالبان على سيارة دبلوماسية بريطانية اليوم (الخميس)، في العاصمة الأفغانية كابل، حيث تزداد الاعتداءات مع اقتراب انسحاب القسم الأكبر من قوات حلف شمال الأطلسي؛ كما ذكرت الشرطة المحلية.
ولم تعلق السفارة البريطانية في كابل على هذه المعلومات، التي أعلنت في وقت سابق أن عددا من موظفيها قد أصيبوا في هذا الهجوم الذي أسفر أيضا عن مقتل 5 مدنيين أفغان.
قال مسؤولون أفغان، إن مُهاجما انتحاريا يركب دراجة نارية استهدف سيارة تابعة للسفارة البريطانية في العاصمة كابل اليوم، مما أدى إلى مقتل 5 أشخاص على الأقل وإصابة عدد كبير من المارة.
وقالت وزارة الداخلية الأفغانية في بيان، إن مواطنا بريطانيا كان بين الأشخاص الـ5 الذين لقوا حتفهم في الهجوم.
وأعلنت حركة طالبان الأفغانية التي أطاحت بحكومتها قوات تحالف بقيادة الولايات المتحدة عام 2001، مسؤوليتها عن الهجوم وهو الأحدث في سلسلة تفجيرات شهدتها العاصمة الأفغانية مع انسحاب معظم القوات الأجنبية القتالية من البلاد بحلول نهاية العام.
ورأى شاهد من «رويترز» 3 جثث جراء الانفجار في مستشفى قريب؛ لكن لم تتضح جنسيات الضحايا.
وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في رسالة نصية، إن مهاجما انتحاريا «استهدف قوات الغزو الأجنبية»، وإن كثيرين سقطوا بين قتيل وجريح.
ويوم الاثنين الماضي قتل جنديان أميركيان في انفجار قنبلة في كابل، بينما كانا يستقلان سيارتهما.
وارتفعت سحب دخان كثيف من مكان الاعتداء في شرق المدينة الذي تكثر فيه المباني الأجنبية.
وأوضح نائب وزير الداخلية الأفغاني أيوب سلانجي، أن انتحاريا يركب دراجة نارية فجر عبوته قرب السيارة الدبلوماسية.
وقد سحبت بريطانيا الاثنين الماضي آخر جندي من جنوب أفغانستان، إحدى أكثر المناطق اضطرابا، بعد 13 عاما من النزاع الذي أسفر عن مقتل 453 من جنودها.
وينسحب القسم الأكبر من القوات المقاتلة للحلف الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة أواخر ديسمبر (كانون الأول)، على أن تبقى قوة أجنبية قوامها نحو 12500 عنصر، منهم 9800 أميركي في البلاد في إطار عملية «الدعم الحازم» للمساعدة والتدريب، بينما ستقتصر المهمة البريطانية السنة المقبلة على التدريب في الأكاديمية العسكرية الأفغانية لتخريج الضباط قرب كابل.
لكن الجيش الأميركي سيترك في أفغانستان في 2015 قوة أكبر عددا مما كان متوقعا، وستتمكن قواته من مساعدة القوات الأفغانية إذا واجهت هذه الأخيرة صعوبات، كما أعلن مسؤولون من البنتاغون هذا الأسبوع.
وقال الكونترميرال جون كيربي الناطق باسم البنتاغون، إنه «إذا قررت طالبان استهداف القوات الأميركية أو حلفائنا الأفغان، فإننا سنحتفظ لأنفسنا بالحق في التحرك إذا رأينا ذلك ضروريا».
وتعارض طالبان قطعا بقاء الجنود الأجانب على الأراضي الأفغانية بعد 2014، وترفض فتح مفاوضات سلام مباشرة مع حكومة كابل، ما ينذر بتصعيد جديد لأعمال العنف بعد أن شهدت الأشهر الأخيرة هجمات دامية.
والنتيجة ارتفاع في عدد الضحايا في صفوف القوات الأفغانية. وقتل أكثر من 4600 جندي وشرطي في معارك من يناير (كانون الثاني) إلى نوفمبر (تشرين الثاني)، خلال السنة الحالية، أي أكثر من مجمل عدد قتلاهم خلال 2013، الذي بلغ 4350 وفق أرقام حصل عليها من مسؤولين أميركيين.
11:9 دقيقه
مقتل بريطاني في هجوم انتحاري بكابل
https://aawsat.com/home/article/231196/%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%A8%D9%84
مقتل بريطاني في هجوم انتحاري بكابل
أسفر أيضا عن مقتل 5 مدنيين أفغان
مقتل بريطاني في هجوم انتحاري بكابل
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




