الأردن: إحباط عملية تسلل مشبوهين من جنسية عربية لإحدى الدول المجاورة

محكمة جنايات المفرق توجه لعشرة أردنيين تهمة الدخول خفية إلى سوريا

الأردن: إحباط عملية تسلل مشبوهين من جنسية عربية لإحدى الدول المجاورة
TT

الأردن: إحباط عملية تسلل مشبوهين من جنسية عربية لإحدى الدول المجاورة

الأردن: إحباط عملية تسلل مشبوهين من جنسية عربية لإحدى الدول المجاورة

وجهت محكمة جنايات المفرق، 70 كم شمال شرقي العاصمة عمان، إلى عشرة أردنيين من بينهم امرأة مع طفليها، تهمتي محاولة التسلل إلى دولة مجاورة (سوريا) والقيام بأعمال لم تجزها الحكومة من شأنها تعكير صفو العلاقات مع دولة شقيقة.
وقال محامي التنظيمات الإسلامية موسى العبد اللات، لـ«الشرق الأوسط»، إن كلا من يزن غسان حسين وأحمد ناجي صوالحة وحسب علي ضابطية ومراد صالح محمد ومحمد فضل يغمور ومحمد مروان الحمود، إضافة إلى الحدث أحمد رائد حجازي وامرأة تدعى «م.ا» مع طفليها، مثلوا جميعا أمام المحكمة ونفوا التهم الموجه إليهم، وقالوا إنهم غير مذنبين. وقد رفعت المحكمة جلستها إلى يوم التاسع من الشهر المقبل لاستدعاء شهود النيابة العامة. وأضاف العبد اللات أن المرأة كانت تنوي مغادرة المملكة للالتحاق بزوجها الذي يقاتل مع صفوف المعارضة السورية، فيما وجهت تهمة إضافية للمتهم يزن غسان هي المتاجرة بالأسلحة.
على صعيد متصل، ألقت قوات حرس الحدود الأردنية القبض على مجموعة من الأشخاص من جنسية عربية حاولوا التسلل إلى إحدى الدول المجاورة. وقال مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية (الجيش العربي) في بيان له أمس إن قوات حرس الحدود تمكنت، الخميس الماضي، من إحباط عملية تسلل لمجموعة من الأشخاص من جنسية عربية إلى إحدى الدول المجاورة، للانضمام والقتال مع أحد التنظيمات الإرهابية، وقد تم تحويلهم إلى الجهات المختصة.
ولم يذكر البيان جنسية هذه المجموعة وهوية الدولة المجاورة التي كانت المجموعة تنوي التسلل إليها.
وكانت القوات الأردنية قد قتلت شخصا في منتصف أغسطس (آب) الماضي حاول اجتياز الحدود من الأراضي السورية باتجاه الأراضي الأردنية بطريقة غير مشروعة، ولم يمتثل لدوريات حرس الحدود لتسليم نفسه. كما أحبطت قوات حرس الحدود الأردني، في مارس (آذار) الماضي، محاولة أربعة أشخاص للتسلل من الأراضي السورية إلى الأردن، قرب مركز حدود نصيب جابر، حيث نتج عن ذلك إصابة اثنين منهم بجروح وإلقاء القبض على الآخرين، في حين تم تحويل المصابين لأقرب مركز طبي لتلقي الإسعافات اللازمة وتحويل الآخرين إلى الجهات المختصة.
والأردن من أكثر الدول المجاورة لسوريا استقبالا للاجئين السوريين وتأثرا بالأزمة السورية منذ اندلاعها، وذلك لطول الحدود البرية بين البلدين، والتي تصل إلى 375 كم.
ويتجاوز عدد السوريين في الأردن المليون و300 ألف، بينهم 600 ألف لاجئ مسجل لدى الأمم المتحدة، في حين دخل الباقي قبل بدء الأزمة السورية بحكم علاقات عائلية وأعمال التجارة.
على الصعيد ذاته، تواصل محكمة أمن الدولة الأردنية اليوم نظر قضايا المتهمين باستخدام الشبكة المعلوماتية للترويج لأفكار تنظيم داعش الإرهابي، ومحاولة الالتحاق به، وتجنيد أشخاص للالتحاق بالتنظيم الإرهابي. وتتابع المحكمة في جلستها اليوم النظر في عشر قضايا متهم بها 13 شخصا أحدهم فار من وجه العدالة، فيما ستعقد يوم الأربعاء المقبل 8 جلسات لمتابعة النظر في 8 قضايا متهم بها 8 أشخاص. وكانت المحكمة قررت في تسع جلسات عقدتها بداية الشهر الحالي تجريم سبعة متهمين باستخدام الشبكة المعلوماتية للترويج لأفكار «داعش» الإرهابي خارج المملكة خلافا لقانون منع الإرهاب، مثلما جرمت متهمين اثنين بالالتحاق بجماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية (داعش) خارج المملكة، وحكمت عليهم بالأشغال الشاقة المؤقتة من سنتين إلى خمس سنوات.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.