عدنان حمد: أهانوني بقرار «الإقالة» الغريب.. وكأس الخليج لا تستحق أن أطرد بسببها

مدرب البحرين «المبعد» قال لـ «الشرق الأوسط» إنه سيرد اعتباره قريبا.. و«جهات عليا» اختارت رحيله

عدنان حمد   -  المنتخب البحريني لم يرتقِ إلى الأداء المطلوب في {خليجي22} (تصوير: عبد العزيز النومان)  -  الشيخ علي بن خليفة
عدنان حمد - المنتخب البحريني لم يرتقِ إلى الأداء المطلوب في {خليجي22} (تصوير: عبد العزيز النومان) - الشيخ علي بن خليفة
TT

عدنان حمد: أهانوني بقرار «الإقالة» الغريب.. وكأس الخليج لا تستحق أن أطرد بسببها

عدنان حمد   -  المنتخب البحريني لم يرتقِ إلى الأداء المطلوب في {خليجي22} (تصوير: عبد العزيز النومان)  -  الشيخ علي بن خليفة
عدنان حمد - المنتخب البحريني لم يرتقِ إلى الأداء المطلوب في {خليجي22} (تصوير: عبد العزيز النومان) - الشيخ علي بن خليفة

رفض العراقي عدنان حمد المقال قبل أيام من تدريب منتخب البحرين تسمية الجهة التي تدخلت في إقالته، وقال إنه لمس ذلك من خلال تعبيرات رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد، ورفض ما ذكره رئيس الاتحاد الشيخ علي بن خليفة آل خليفة بشأن سوء علاقته مع اللاعبين، تاركا التعليق للمراقبين على جزئية ذكرها الرئيس وهي أن قرار التعاقد معه كان مستعجلا، مؤكدا أنه سيرد اعتباره مما جرى له. وقال إن الوقت غير مناسب للحديث عن دورات الخليج تعليقا على أنها مقصلة المدربين، مضيفا أنها لا تستحق أن يعفى فيها المدربون من مناصبهم.
«الشرق الأوسط» التقت بالمدرب في المنامة لتسليط الضوء على قرار الإقالة وبعض الأمور الفنية داخل منتخب البحرين الأول لكرة القدم.. فكان الحوار التالي:

* يبدو من حديثك الغضب من الإقالة رغم أنك تعلم أنها واردة بشكل كبير.
- الإقالة واردة بالنسبة لكل مدربي العالم في مختلف الألعاب، ولا يوجد مدرب في العالم لم يتعرض للإقالة، لكن اعتراضي على الطريقة والتوقيت على اعتبار أنهما لم يكونا لائقين بي وبمسيرتي وتاريخي.
أي شخص يفهم في كرة القدم ويقدر سمعة العاملين فيها لن يتصرف كما حدث معي، فبناء السمعة لا يأتي بسهولة، بل بالعمل والجهد، ولا أقبل أن يأتي شخص ويهدم تلك السنوات الطويلة من العمل مهما كان ويسيء لي بهذه الطريقة، وما حدث كان إساءة وإهانة بالغة لأنه لا توجد مبررات، فهذه الخسارة الأولى في 7 مباريات، وتم توقيع العقد لسنتين بعد طلب الاتحاد وإلحاحه على هذا الجانب لبناء جيل جديد بعد الجيل الذهبي، ونحتاج إلى وقت للبناء، والمنتخب لم يخرج من سباق التأهل، وسبق أن خسر من الكويت على أرضه بـ6 أهداف في «خليجي21»، وفي التصفيات الآسيوية سبق وخسر من إيران بـ6 أهداف أيضا، وأرى أن الخسارة من البلد المضيف المنتخب السعودي بـ3 أهداف هي أمر طبيعي لأن الأخضر يلعب بين جماهيره وعلى أرضه، والغريب أن الإقالة أتت بعد إشادات وارتياح من مسؤولي الاتحاد. كان مزعجا لي، ولم يكن هناك تمهيد يدل على توجه الاتحاد لإقالتي نتيجة استياء من العمل وشكل المنتخب.
* قلت إن القرار أتى من خارج الاتحاد، فما الجهة التي تعنيها؟
- قلت وما زلت إن قرار الإقالة جاء من خارج الاتحاد، ولن أسمي تلك الجهة، فهذا استنتاجي، فخلال الشهرين ونصف الشهر التي عملت فيها كان الاتحاد مسرورا من عملي وقريبا مني وأتلقى الإشادات، وفي اليوم الذي أبلغت فيه بالإقالة لم يبدِ الاتحاد أية ملاحظات، والعلاقة كانت مثالية جدا مع اللاعبين ومجلس إدارة الاتحاد ومع كل من عمل معي، لذلك لا يمكن أن أقتنع بأن القرار صادر من الاتحاد، أهل الشأن يعرفون من هو صاحب القرار.
* الاتحاد هو الجهة المعنية بتعيين وإقالة المدربين، فكيف علمت بأن الاتحاد تلقى القرار من مكان آخر؟
- هذا هو الوضع الطبيعي في كل مكان، لكنني ازددت يقينا بعد أن وصلت إلى البحرين وتلقيت الكثير من الاتصالات من أهل الشأن وأبدوا انزعاجهم من القرار وقدموا اعتذارهم لي على ما حدث.
* إذن اتهامك للاتحاد بأنه ليس هو صاحب القرار غير دقيق.
- أولا هو استنتاجي، وفي اللحظة التي أبلغني فيها رئيس الاتحاد الشيخ علي بن خليفة آل خليفة بالقرار قلت له إن القرار جاء من خارج الاتحاد، لأنني أقرأ الوضع من حولي، لدي خبرة طويلة وتعاملت مع مختلف الثقافات.
* استبعادك لفوزي عايش، هل له دور في تعجيل قرار الإقالة؟
- لا.. أنا أول من طلبت ضم عايش بقوة، فهو لاعب جيد وتعاملت معه بكل احترام وحاولت أن أكسبه لكنه بعد التذمر وعدم احترام الاتحاد والمنتخب والغياب لثلاث حصص تدريبية من أصل ست قال لي بالحرف: «إنني لا أرغب في اللعب للمنتخب البحريني وأريد التركيز على الاحتراف في نادي السيلية القطري، لأنني لا أستفيد من المنتخب»، وكتبت هذا الكلام في تقرير رفعته إلى الاتحاد الذي كان ينوي مخاطبة (الفيفا) لإيقافه.
* عايش صرح بأن سبب رفضه الانضمام إلى المنتخب أو تأخير المشاركة في التدريبات أن الاتحاد استدعاه في يوم إجازته، فبماذا تعلق على ذلك؟
- هذا الكلام غير صحيح، فإداري المنتخب أرسل خطابا لناديه يبلغه بأن التجمع سيكون في السادس من أكتوبر (تشرين الأول)، ووصل مع عائلته للبحرين وحجز له الاتحاد غرفة في أحد الفنادق ورفض الالتحاق بالتدريبات لأنه وصل في الخامس من أكتوبر، أي قبل يوم من الموعد المحدد رغم أن الإداري طلب حضوره في اليوم نفسه، وتعذر بأن الخطاب وصل إليه يطلب حضوره في السادس من الشهر ذاته، وأبلغني الإداري بموقف اللاعب ولم أمانع رغم أني أتحفظ على ما قاله، إذ إن المنتخب منتخب بلاده، وطلبت منه حضور التدريب في التاسعة من صباح اليوم التالي، لكنه تعذر بحاجته إلى الذهاب إلى المستشفى لتطعيم الأطفال.
* ولماذا لم تحاول إصلاح سلوك اللاعب بدلا من استبعاده؟
- حاولت كثيرا قبل اتخاذ قرار الاستبعاد، وتشبثت باللاعب وقلت ذلك للإدارة، ولم أواصل في طلبه لأنه صرح لي بأنه لا يريد اللعب للمنتخب.
* هل اجتمع بك رئيس الاتحاد بعد مباراتي اليمن والسعودية لإبلاغك بعدم الرضا عن الأداء كما ذكر في الصحف البحرينية؟
- لم يحدث ذلك أبدا، ولم يتحدث أحد بحرف واحد، ورئيس الاتحاد قبل مباراة السعودية بيوم واحد في التدريب الأخير حضر التدريب، وبعد التدريب تحدثنا وسألني عن اللاعبين وأبلغته بأن اللاعبين ممتازون جدا، وقلت له إنهم يفتقدون الثقة، وقال لي سنصبر عليهم وحتى لو خسرنا المباراة سأبقى أدعمهم.
* ألم يكن الوضع ينبئ بعدم الرضا قبل الإقالة؟
- أبدا، فالابتسامات دائما موجودة، والوضع الطبيعي أن يبلغني الاتحاد بالاستياء، لكن لم ألحظ أيا من ذلك الشعور ولم يصرح به أحد حتى نتناقش في الأمر.
* هل تلقيت عروضا من أندية ومنتخبات أخرى؟
- قبل يومين تلقيت اتصالا هاتفيا من أحد مسؤولي أندية المغرب العربي ورفضت التوقيع في الفترة الحالية، لكنني ما زلت مصدوما مما حدث وأحتاج إلى بعض الوقت للخروج منه، وعلي أولا أن أرد اعتباري، ولا أريد الحديث في تفاصيل هذه النقطة.
* دورات الخليج مقصلة المدربين، فهل تستحق إقالتهم بهذه الطريقة؟
- لا.. قد أقول كلاما قاسيا في هذا الصدد لكن ليس هذا وقتا مناسبا.
* كيف تتجاهل ضم أفضل مدافعي البحرين السيد محمد عدنان وأنت عانيت من تواضع أداء الدفاع ضد السعودية؟
- أولا لا يوجد لدي أي توجه سلبي ضد أي لاعب بحريني، فأنا مدرب أسعى للنجاح وأبحث عن الأدوات التي تحقق لي النجاح، وأنا من المعجبين باللاعب لكن مشكلته أنه لم يلعب مع نادي الحد في بداية الدوري وشارك متأخرا، لذلك لم أشاهده كما ينبغي، لكنني وضعت في بالي اللاعب للفترة المقبلة قبل كأس آسيا، وعقدي يمتد لسنتين وسأقوم باستدعائه.
* ظهر أداء خط الوسط بمستوى متواضع، فلماذا لم تستدعِ محمد سالمين؟
- لم يشارك اللاعب كثيرا مع نادي المحرق، شارك في آخر مباراة لمدة نصف ساعة، وكنت أفكر في ضمه لأنني أحتاج إلى قائد في خط الوسط، ولدي استراتيجية في بناء الفريق من لاعبين طوال القامة بدليل أنني بعد معسكر إسبانيا استدعيت المدافع أبوبكر آدم إبراهيم العبيدلي، وفي الهجوم محمد الطيب وأحمد الختال وعبد الله يوسف، ولو استمررت لظهر المنتخب بشكل أفضل بكثير لأننا نريد مجاراة منتخبات إيران وأستراليا واليابان، واستراتيجيتي واضحة لمن يفهم كرة القدم، ولم يسألني أحد من الاتحاد عن هذا التوجه.
* مشكلة الهجوم كانت منذ أيام المدرب السابق أنتوني هيدسون، فلماذا لم تسعَ لحلها؟
- من قال إني لم أجتهد لحلها؟ قمت بدراسة وضع المنتخب جيدا عبر الإحصائيات ووجدت أنه لعب آخر بطولة رسمية هي غرب آسيا في قطر، ولعب 4 مباريات بالفريق الأول ضد المنتخبات الأولمبية ولم يسجل أي هدف، وأول استراتيجية بنيتها هي العثور على مهاجمين وتطويرهم، واستراتيجيتي واضحة وهي أن ندافع جيدا حتى لا نخسر لأنه يصعب علينا التسجيل بسهولة، وعندما نستقبل هدفا يصعب علينا التعويض.
* لعب عبد الله الهزاع مدافعا في الجهة اليمنى من قلب الدفاع رغم أنه يلعب بالقدم اليسرى، في الوقت الذي يمكن أن يشغل هذا المركز حسين بابا وهو في الأصل مدافع.
- كنت أفكر في بابا، لكن في الفترة الحالية أحتاج إلى اللعب بـ3 لاعبين في المنتصف، وأحتاج إلى لاعب يتمتع بالخبرة ويقود خط الوسط، وهو الذي لعب في هذا المركز مع ناديه المحرق، ثم كنت أفكر في إعادة بابا إلى الدفاع، ولأنني أحتاج إلى الخبرة في المنتصف لعدم توفرها في السيد أحمد جعفر (كريمي) وعبد الوهاب علي وعيسى غالب، ولا أفضل لاعبا ببنية ضعيفة في خط الوسط.
* في الشوط الثاني ظهر أداء المنتخب متواضعا وتمريراته مقطوعة، فما السبب؟
- الشوط الثاني كان الأسوأ، فبعد ربع ساعة منه اختلف الأداء وصار شكل المنتخب سيئا وانهارت معنوياته بعد تلقيه الهدف الثاني، خصوصا بعد تسجيل المدافعين في مرماهم، وفقد اللاعبون الثقة في أنفسهم.
* ذكر رئيس الاتحاد أن علاقتك مع اللاعبين ليست على ما يرام، فبماذا ترد؟
- أجمل ما في عملي خلال الفترة البسيطة التي قضيتها هي علاقتي القوية مع اللاعبين.
* وذكر أيضا أن قرار التعاقد معك كان مستعجلا ولم يوفق الاتحاد فيه.
- إذا كانت المفاوضات بدأت قبل توقيع العقد بسنة واحدة تقريبا ثم يقال إن قرار التعاقد كان مستعجلا فإني أترك الحكم للمراقبين.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.