قبرص تتجه لتمديد عقود شركات التنقيب عن النفط والغاز الأجنبية

مراقبة قبرصية دقيقة في مياهها الاقتصادية للاستفزازات التركية (الشرق الأوسط)
مراقبة قبرصية دقيقة في مياهها الاقتصادية للاستفزازات التركية (الشرق الأوسط)
TT

قبرص تتجه لتمديد عقود شركات التنقيب عن النفط والغاز الأجنبية

مراقبة قبرصية دقيقة في مياهها الاقتصادية للاستفزازات التركية (الشرق الأوسط)
مراقبة قبرصية دقيقة في مياهها الاقتصادية للاستفزازات التركية (الشرق الأوسط)

صرح رئيس اللجنة القبرصية البرلمانية للطاقة والتجارة والصناعة أندرياس كيبريانو، بأن وزارة الطاقة القبرصية تخطط لتمديد عقود الاستكشاف لائتلاف شركتي إيني الإيطالية وتوتال الفرنسية، بسبب تأثير فيروس كورونا، موضحاً أن اللجنة ناقشت مع وزير الطاقة جورجيوس لاكوتريبس آخر التطورات المتعلقة ببرنامج استكشاف المواد الهيدروكربونية في قبرص وسط جائحة كورونا.
وأشار كيبريانو إلى أن الوزارة لا تخطط لمراجعة عقود شركتي إكسون موبيل وقطر للبترول، موضحاً أنه «لن تتم مراجعة عقد شركة إكسون لأنه يتعلق بآبار التقييم»، ويمكن تمديد عقد «توتال» و«إيني» مع الحكومة.
وذكر المسؤول القبرصي، أن الائتلاف الإيطالي - الفرنسي خطط لإجراء ثلاث عمليات حفر استكشافية، بدءاً من أبريل (نيسان) الجاري 2020. مضيفاً أنه سيتم تأجيل هذه الأنشطة بسبب وباء كورونا. وقال كيبريانو إنه وفقاً لإحاطة الوزير.
وفيما يتعلق بالاستفزازات التركية والبحث عن البترول والغاز في المياه الخالصة لقبرص، قال كيبريانو إن «موقف الوزارة الذي تتشاركه الجهات الدولية الفاعلة، هو أن هذه الإجراءات سياسية أكثر منها جوهرية»، مضيفاً أن القضية تخضع للمراقبة الدقيقة.
على صعيد موازٍ، أعلنت السلطات القبرصية أنها سوف تسمح لرسو السفن السياحية للتزود بالوقود أو الوقوف كجزء من التخفيف التدريجي للقيود المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا.
وفي مرسوم مستحدث صادر عن وزير الصحة، قالت السلطات إن رسو السفن مسموح به في موانئ قبرص لأسباب تتعلق بالتزود بالوقود أو الوقوف لفترة طويلة. ويستثني المرسوم طواقم السفن التي هي في وضع الوقوف، وكذلك طواقم اليخوت الترفيهية من القيود. كما يحظر المرسوم نزول طواقم السفن لأي سبب آخر باستثناء تغيير الطاقم.
من جهة أخرى، وقع وزير الدولة للبحث والابتكار والسياسة الرقمية في قبرص كيرياكوس كوكينوس، مذكرة تفاهم مع جمعية مصارف قبرص، لتحقيق التعاون من أجل تسهيل واستكشاف المعاملات الرقمية في القطاع المصرفي.
ووصف الوزير القبرصي مذكرة التفاهم بأنها خطوة أخرى نحو تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتوقيع الإلكتروني، والتي تحتوي على استخدام التعريف الإلكتروني للوصول إلى نظم المعلومات والتوقيع الإلكتروني المعتمد الذي يتمتع بنفس الصلاحية القانونية مثل التوقيع المادي.
وذكرت الوزارة في بيان صحافي، أنه مع توقيع مذكرة التفاهم، يواصل القطاع المصرفي التخطيط لاستخدام الأدوات الجديدة في المستقبل القريب. وقال الوزير: «إن مذكرة التفاهم تمهد الطريق لاستخدام هذه الأداة على نطاق واسع، وهي حافز في مسار التحديث والتحول الرقمي للدولة بهدف أساسي هو تحسين نوعية حياة المواطنين القبارصة».



إسبانيا تفرج عن 11.5 مليون برميل من احتياطاتها النفطية

مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)
مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)
TT

إسبانيا تفرج عن 11.5 مليون برميل من احتياطاتها النفطية

مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)
مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)

وافقت إسبانيا على إطلاق ما يصل إلى 11.5 مليون برميل من احتياطاتها النفطية على مدى 90 يوماً لمواجهة نقص الإمدادات الناجم عن الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز، حسبما صرحت وزيرة الطاقة الإسبانية سارة آغيسن للصحافيين يوم الثلاثاء.

وأضافت آغيسن أن عملية الإطلاق، التي تتماشى مع خطط وكالة الطاقة الدولية لإطلاق ما يصل إلى 400 مليون برميل، ستتم على مراحل، على أن تبدأ المرحلة الأولى في غضون 15 يوماً.


ألمانيا تمنح هيئة المنافسة صلاحيات «استثنائية» لمواجهة استغلال شركات الطاقة للأزمة

مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)
مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)
TT

ألمانيا تمنح هيئة المنافسة صلاحيات «استثنائية» لمواجهة استغلال شركات الطاقة للأزمة

مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)
مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)

أعلنت ألمانيا، يوم الثلاثاء، أن هيئة مراقبة المنافسة ستُمنح قريباً صلاحيات أوسع لاستهداف شركات الطاقة، في ظل المخاوف من رفعها غير المبرر أسعار البنزين للاستفادة من أزمة أسعار النفط الناتجة عن الحرب.

وشهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً حاداً مع اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، التي جمعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مما أدى إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز أمام ناقلات النفط والغاز، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايشه، في مؤتمر صحافي: «من اللافت للنظر أن أسعار الوقود في محطات البنزين ارتفعت بشكل حاد يفوق المتوسط الأوروبي». وأضافت: «لم تُقدّم شركات النفط تفسيراً مقنعاً لهذا الارتفاع، ولذلك سنتخذ الإجراءات اللازمة».

وستُمنح هيئة مكافحة الاحتكار الفيدرالية صلاحيات أوسع «للتحقيق السريع في عمليات رفع الأسعار في قطاع تجارة الجملة ووقفها»، حيث سينتقل عبء الإثبات إلى شركات الطاقة لإثبات التزامها بالقانون من خلال توضيح كيفية تحديد الأسعار، بدلاً من أن يتعين على المكتب تقديم الأدلة عند الاشتباه بوجود خلل في الأسعار كما كان سابقاً.

كما أكدت رايشه أنه سيسمح لمحطات الوقود مستقبلاً برفع الأسعار مرة واحدة فقط يومياً، وهو إجراء أعلنه الأسبوع الماضي، وأضافت أنه من المتوقع إقرار قانون يتضمن جميع الإجراءات الجديدة بحلول نهاية الشهر أو أوائل أبريل (نيسان).

وتأتي هذه الإجراءات في وقت تستخدم فيه ألمانيا احتياطياتها النفطية الاستراتيجية في إطار أكبر عملية إطلاق نفط على الإطلاق من قِبل وكالة الطاقة الدولية -400 مليون برميل- لمواجهة ارتفاع الأسعار العالمية.

وأوضحت رايشه أن الحكومة تدرس أيضاً إنشاء احتياطي استراتيجي للغاز لحالات الطوارئ، حيث يجري الخبراء دراسة الفكرة، ومن المقرر إجراء محادثات مع مشغلين محتملين، على أن يكون جاهزاً للتشغيل «في أقرب وقت ممكن، بحيث يكون متاحاً بحلول الشتاء المقبل».


بنك إنجلترا يطرح إطاراً جديداً لتعزيز سيولة البنوك في أوقات الأزمات

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

بنك إنجلترا يطرح إطاراً جديداً لتعزيز سيولة البنوك في أوقات الأزمات

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

كشف بنك إنجلترا، يوم الثلاثاء، عن إطار عمل مقترح جديد لسيولة البنوك، يهدف إلى تعزيز قدرتها على تسييل الأصول السائلة خلال فترات الأزمات. وأوضحت الذراع الاحترازية للبنك أن هذه التغييرات تأتي ضمن مشاورات تمتد لثلاثة أشهر تبدأ اليوم، وتستند إلى الدروس المستفادة من انهيار بنك «وادي السيليكون» و«كريدي سويس» في مارس (آذار) 2023.

وقال سام وودز، الرئيس التنفيذي لهيئة التنظيم الاحترازي: «تركّز هذه التعديلات ليس على زيادة حجم الأصول السائلة التي يتعين على البنوك الاحتفاظ بها، بل على ضمان فاعليتها وقابليتها للاستخدام في حال حدوث سحوبات جماعية».

وتشمل المقترحات إلزام البنوك بإجراء اختبارات ضغط داخلية لتقييم قدرتها على التعامل مع تدفقات نقدية خارجة سريعة خلال أسبوع، إلى جانب تبسيط متطلبات الإفصاح، وتشجيع المؤسسات المالية على الاستعداد لاستخدام أدوات البنك المركزي في فترات الضغوط.