السعودية: قطار الحرمين سيحقق 90 % من عائداته خلال 12 عاما

السويكت كشف أن 86 % من محطة قطار مكة المكرمة أنجزت

السويكت خلال حديثه في اللقاء الذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة («الشرق الأوسط»)
السويكت خلال حديثه في اللقاء الذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية: قطار الحرمين سيحقق 90 % من عائداته خلال 12 عاما

السويكت خلال حديثه في اللقاء الذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة («الشرق الأوسط»)
السويكت خلال حديثه في اللقاء الذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة («الشرق الأوسط»)

كشف المهندس محمد بن خالد السويكت، الرئيس العام للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية أن 75 في المائة من العاملين بمشروع قطار الحرمين والبالغ عددهم 3098 موظفا وعاملا في مختلف التخصصات من المواطنين السعوديين، مشيرا إلى أن بعضهم يتلقى حاليا تدريبا في إسبانيا منهم المهندسون وسائقو القطارات، مبينا أن المشروع سيحقق 90 في المائة من عائداته خلال 12 عاما. وذلك خلال حديثه في اللقاء الذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة بمحطة «الرصيفة» لقطار الحرمين بعنوان: «قطار الحرمين السريع.. مشروع تنموي».
وقال المهندس السويكت: إن نسبة الإنجاز في محطة مكة المكرمة بلغت 86 في المائة، والتي تقدر تكلفة إنشائها ما يفوق 3 مليارات ريال، مشيرا إلى أن القطار سيخدم إلى جانب المواطنين والمقيمين جموع المسلمين من الحجاج والمعتمرين والزوار، موضحا أنه سيتم تسيير 7 قطارات خلال ساعة واحدة من وإلى جدة، وقطارين بين مكة والمدينة و4 قطارات ما بين مكة ورابغ، كاشفا أن القطار سيقوم بنقل 19.600 راكب في الساعة الواحدة، فيما سينقل خلال 12 عاما أكثر من مليارين و200 مليون راكب.
يذكر أن مشروع قطار الحرمين السريع، هو مشروع خط سكة حديد كهربائي يربط بين منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، مرورا بمحافظة جدة، بطول يبلغ نحو 480 كم يجري العمل على إنشائه، ويتم في المرحلة الأولى من المشروع بناء 4 محطات ركاب، منها محطة في مكة المكرمة، ومحطتان في مدينة جدة في كل من مطار الملك عبد العزيز الدولي ووسط المدينة، والمحطة الرابعة ستكون في المدينة المنورة.
وذكر الرئيس العام للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية، أن سرعة القطار تبلغ نحو 300 كيلومتر في الساعة عند تشغيله، وسيحقق 90 في المائة من عائداته خلال 12 عاما، مؤكدا على أهمية الدور الذي يمكن أن يقوم به القطاع الخاص في دعم أهداف مشروع القطار، وأن المشروع يتكون من 35 قطارا وقطار واحد لكبار الشخصيات، مؤكدا على أهمية الدور الذي يمكن أن يقوم به القطاع الخاص في دعم أهداف مشروع القطار. وأعلن السويكت، عزمهم على التنسيق مع الغرفة التجارية في مكة المكرمة للاتفاق على خطة مشتركة للاستفادة من كل الفرص التي يتيحها مشروع القطار للقطاع الخاص بالعاصمة المقدسة خلال مرحلة التشغيل، كما سيتم التنسيق مع وزارة النقل فيما يتعلق بالأسس والضوابط الخاصة بنقل الركاب من محطة «الرصيفة» إلى الحرم والأماكن الأخرى.
وعد السويكت وزارة الحج شريكا في المشروع منذ بدايته مشيرا إلى تنسيق سيتم معها في جميع المراحل حتى في رحلات القطار وتعدادها. وقال سيكون هناك تنسيق مباشر مع الوزارة في كثير من الأمور المتعلقة بالحجاج والمعتمرين ونقلهم ونقل العفش الخاص بهم وستكون هناك نقاشات من الآن.
وأشار السويكت إلى أن الخطوط الحديدية وضعت في الاعتبار إدارة الحشود وحركة المسافرين في الدخول والخروج وأعدادهم وسيتم التنسيق مع الجهات المختصة في عملية إدارة الحشود.
وأبان السويكت أن كثيرا من المواد المستخدمة في المشروع مصنعة محليا، وعدا ذلك من الأجهزة التقنية يتم استيرادها من الخارج. وقال لا بد أن يكون هناك توازن بين خصوصية التقنية للقطار السريع ومتطلبات السوق، وأن كل ما يمكن إنتاجه محليا يتم استخدامه في المشروع من خلال مصانع قائمة في جدة والرياض وحائل.
وأضاف: «مع توسع مشروع الخطوط الحديدية سيتم إنشاء مصانع لهذه المواد في السعودية مؤكدا على أهمية توطين الصناعة وقريبا سنفتتح مصنعا في الرياض للمحولات على أرض المؤسسة كما سيتم إنشاء مصانع للروابط الحديدية قريبا».
وقال: «كل شركة من الـ12 تنفذ جزءا من المشروع حتى يحين موعد التشغيل ستتولى شركة وطنية أعمال الصيانة والتشغيل وهذه الشركة المشغلة هي عضو في هذا الائتلاف. 9 من هذه الشركات ستحول مسؤوليتها إلى الشركات السعودية الـ3 لوجود توجه نحو توطين الصناعة».
وأضاف: «المشروع يشمل توطين الوظائف.. والتوظيف يشمل التدريب.. حتى لمن يتولون قيادة القطار تم توظيفهم في الشركة المشغلة وتم تدريبهم في الفترة الماضية نظريا وعمليا في مراكز متخصصة وقيادة القطارات من هذا النوع في إسبانيا».
ولفت السويكت إلى أهمية تثقيف استخدام القطار والمحطات خصوصا للمنطقة الغربية والقادمين من خارج المملكة من الحجاج والمعتمرين فهم يحتاجون إلى تثقيف وتوعية لاستخدام القطار والمحطات من خلال التنسيق مع الجهات المختصة.
في المقابل، أعلنت الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة استعدادها لمواكبة التطور الذي سيحدثه مشروع قطار الحرمين السريع في مجال النقل بما يعزز من دور منسوبي الغرفة في خدمة الحجيج والزوار والمواطنين والمقيمين، مستفيدين من الفرص، والآليات التي يستحدثها مشروع القطار، والتي سيكون من شأنها إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات بالعاصمة المقدسة.
وقال ماهر بن صالح جمال، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية في مكة المكرمة: «الغرفة عكفت على ترتيب أوضاعها، وإعداد خططها للتفاعل الإيجابي مع مشروع قطار الحرمين بعد مرحلة التشغيل»، معلنا أنهم سيقودون حملة تنسيقية تسبق مرحلة تشغيل القطار مع كل الجهات ذات الصلة سواء الحكومية أو الخدمية لتوحيد رؤاها حول الكيفية المثلى لإنجاح الأهداف التي من أجلها أنشئ مشروع القطار.
وأبان أن دور الغرفة سيكون مكملا لدور المؤسسة العامة للخطوط الحديدية، وذلك من خلال الاستفادة من الفرص الكثيرة التي يتيحها هذا المشروع التنموي للقطاع الخاص في مكة المكرمة، في مختلف مجالات الخدمات، مؤكدا على أن دخول القطاع الخاص في هذا المشروع يعد عامل نجاح لقدرته على تسريع عجلة المشاريع لخبراته المتراكمة في مجالات الخدمات والتنمية.
ووصف جمال مشروع قطار الحرمين السريع بأنه يشكل نقلة حضارية وتنموية تضاف إلى السجل الحافل بالإنجازات لحكومة خادم الحرمين الشريفين وحرصه على راحة حجاج بيت الله الحرام، وزوار مدينة الرسول، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، موضحا أن قطار الحرمين سيحدث تغييرا كبيرا في وجه مدينة مكة وغيرها من المدن المستفيدة من هذا المشروع.



بورصة الكويت تعلق التداول من الأحد وحتى إشعار آخر

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
TT

بورصة الكويت تعلق التداول من الأحد وحتى إشعار آخر

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)

أعلنت بورصة الكويت تعليق التداول في السوق اعتباراً من يوم الأحد في الأول من مارس (آذار) وحتى إشعار آخر، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وأكدت البورصة في بيان رسمي، أن القرار يأتي حفاظاً على سلامة المتعاملين وضمان استقرار السوق، مشيرة إلى أنه سيتم إبلاغ المتعاملين بأي مستجدات فور توفرها.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية على أهداف داخل إيران، تزامناً مع تقارير عن سماع انفجارات قوية في العاصمة طهران ومدينة قم، في تصعيد عسكري يهدد بتوسيع رقعة التوتر في الشرق الأوسط، ويضع الأسواق الإقليمية أمام حالة من عدم اليقين. وردت إيران بإطلاق موجات من الهجمات الصاروخية وهجمات بالطائرات المسيّرة استهدفت قواعد أميركية وحلفاء في أنحاء المنطقة، بما في ذلك في الإمارات وقطر والكويت والسعودية.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعرب هاتفياً لولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وقوف بلاده إلى جانب الكويت، ودعم أي إجراءات تتخذها لحفظ سيادتها. وأضافت الوكالة الرسمية أن ترمب أكد لولي العهد استعداده لتسخير كافة إمكانات الولايات المتحدة لدعم الكويت.


وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن توقف صادرات الغاز إلى مصر

وزارة البترول المصرية أعلنت أن القاهرة نوّعت مصادر إمداداتها من الغاز (رويترز)
وزارة البترول المصرية أعلنت أن القاهرة نوّعت مصادر إمداداتها من الغاز (رويترز)
TT

وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن توقف صادرات الغاز إلى مصر

وزارة البترول المصرية أعلنت أن القاهرة نوّعت مصادر إمداداتها من الغاز (رويترز)
وزارة البترول المصرية أعلنت أن القاهرة نوّعت مصادر إمداداتها من الغاز (رويترز)

أعلن المتحدث باسم وزارة الطاقة الإسرائيلية أن بلاده أوقفت، اليوم (السبت)، صادرات الغاز إلى مصر.

وفي وقت سابق اليوم، قال مصدران إن مصر لم تعد تتلقى الغاز الطبيعي من إسرائيل، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز».

واضطرت إسرائيل -وهي مورد رئيسي للقاهرة- إلى إغلاق اثنين من حقولها الكبيرة اليوم بعد أن هاجمت هي والولايات المتحدة إيران، لترد طهران بالمثل.

وقالت وزارة البترول المصرية إن القاهرة نوّعت مصادر إمداداتها من الغاز، في إطار «إجراءات استباقية لتأمين إمدادات الطاقة محلياً».

وأكدت الوزارة، في بيان، أنها نفّذت خلال الفترة الماضية حزمة من الخطوات الاستباقية لتأمين إمدادات الطاقة إلى السوق المحلية من الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية، «وذلك في إطار العمل التكاملي داخل مجلس الوزراء بالتنسيق مع الوزارات ومؤسسات الدولة المعنية، بما يضمن تلبية الاحتياجات وتعزيز الجاهزية للتعامل مع أي مستجدات، خصوصاً في ظل التطورات الجيوسياسية والإقليمية المتسارعة».

وأوضحت الوزارة أنها «تتابع من كثب المستجدات الحالية نتيجة الضربات العسكرية الأخيرة وما نتج عنها من تداعيات وتوقف إمدادات الغاز من شرق المتوسط عبر الخطوط»، و«طمأنت بوجود تنوع في مصادر الإمدادات من الغاز وقدرات بديلة جاهزة».

وأشارت إلى أنها عملت «من خلال الإجراءات الاستباقية على مدار عام 2025» على تأمين قدرات وكميات إضافية من الغاز الطبيعي المسال لفترات ممتدة لتلبية احتياجات قطاع الكهرباء والصناعة والمواطنين، من خلال تنويع مصادر الإمداد إلى جانب الإنتاج المحلي، والتعاقد على شحنات من الغاز الطبيعي المسال من مصادر متنوعة، وإبرام اتفاقيات طويلة الأجل واتفاقات توريد مع شركات عالمية.


الأسواق المالية العالمية تستعد لاضطرابات بعد الهجوم على إيران

متداول في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

الأسواق المالية العالمية تستعد لاضطرابات بعد الهجوم على إيران

متداول في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول في بورصة نيويورك (رويترز)

تتأهب الأسواق المالية العالمية لموجة من الاضطرابات مع استئناف التداولات يوم الاثنين، وذلك عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب بدء «عمليات قتالية كبرى» ضد أهداف في إيران. ويُنظر إلى هذا التحول العسكري على أنه حدث ذو تداعيات جيوسياسية واقتصادية تتجاوز بكثير الأزمات الأخيرة التي اعتادت الأسواق على استيعابها، مثل تصاعد التوترات في فنزويلا أو التغيرات في السياسات التجارية الأميركية.

«مضيق هرمز»: نقطة الاختناق الاستراتيجية

يرى المحللون أن الفارق الجوهري بين الأزمات السابقة وهذه المواجهة يكمن في الموقع الاستراتيجي لإيران؛ فهي تسيطر على مضيق هرمز، وهو أحد أهم ممرات الطاقة في العالم. ففي عام 2025، عبر نحو 13 مليون برميل يومياً من النفط الخام عبر المضيق، وهو ما يمثل نحو 31 في المائة من إجمالي تدفقات النفط الخام المنقولة بحراً على مستوى العالم، وفق شبكة «سي إن بي سي».

ونقلت الشبكة عن مدير إدارة الثروات الخاصة في «يو أو بي كاي هيان»، كينيث جوه، قوله إن أزمة فنزويلا كانت تتعلق بـ«قصة إنتاج»، بينما تُعد الأزمة الحالية «قصة نقطة اختناق».

ويضيف خبراء السوق أن أي تهديد مباشر أو غير مباشر لحركة الملاحة في المضيق سيؤدي إلى قفزات «عنيفة» في أسعار النفط، مع توقعات بارتفاع يتراوح بين 5 في المائة إلى 10 في المائة عند افتتاح الأسواق.

سيناريو «عزوف عن المخاطر»

تترقب المؤسسات المالية افتتاحاً «خشناً» للأسواق، حيث يُتوقع أن تشهد الأسهم العالمية تراجعاً أولياً يتراوح بين 1 في المائة و2 في المائة أو أكثر. ومن المرجح أن يتجه المستثمرون نحو الأصول، الملاذ الآمن، مما قد يؤدي إلى تعزيز قوة الدولار الأميركي والين الياباني، وسط تهافت محموم على الذهب. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تشهد عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً بمقدار 5 إلى 10 نقاط أساس، مع تحول المستثمرين نحو أدوات الدين الحكومية كحماية من تقلبات الأسهم.

ورغم حالة التأهب، يشير بعض مديري الأصول إلى أن الأسواق كانت قد بدأت بالفعل في بناء «تحوطات» ضد هذه المخاطر على مدار الأسابيع الماضية، وهو ما ظهر جلياً في صعود أسعار النفط وزيادة الطلب على سندات الخزانة مؤخراً، مما قد يخفف من حدة الصدمة الأولى.