عائلة العامل الأجنبي و«وزنه» يثيران جدلاً في قطاع العمل المحلي

رئيس لجنة استشارية: 70 في المائة من المنشآت الخاصة مهددة بالتحول للنطاق الأحمر

مراجعون أمام مكتب العمل في الرياض («الشرق الأوسط»)
مراجعون أمام مكتب العمل في الرياض («الشرق الأوسط»)
TT

عائلة العامل الأجنبي و«وزنه» يثيران جدلاً في قطاع العمل المحلي

مراجعون أمام مكتب العمل في الرياض («الشرق الأوسط»)
مراجعون أمام مكتب العمل في الرياض («الشرق الأوسط»)

شهدت السعودية حديثا، نقاشا حادا وجدلا واسعا حول العامل الأجنبي ومدى ما يمثل حضور عائلته في احتساب وزنه في نسب توطين الوظائف، ضمن نقاش مسودة قرارات تبحثها وزارة العمل حاليا لتستطلع آراء الخبراء والمختصين والمهتمين حولها.
وعقدت الغرفة التجارية في جدة اجتماعا مع أصحاب الأعمال لمناقشة مسودات القرارات الجديدة التي أطلقتها وزارة العمل، وجمع التوصيات والملاحظات والرفع بها للوزارة لتعديلها أو إلغائها.
ودار نقاش مستفيض حول مسودة قرار احتساب العمالة الوافدة؛ اعتراضا على كيفية احتساب وزن العامل الوافد الذي ترافقه زوجته في نسب التوطين بـ1.5 نقطة، وإذا كان لديه أبناء يحتسب كل طفل بربع نقطة، مبينين أن هذا الأمر يحفز أصحاب الأعمال على توظيف غير المتزوجين.
واعترض أصحاب أعمال على مادتين في هذه المسودة، ويعود الاعتراض أن المادتين لهما أبعاد سلبية اقتصادية واجتماعية وأمنية لا بد من تلافيها، واصفين قرار احتساب العمالة الوافدة المقترح بالمجحف، وأنه يتعارض مع مصلحة قطاع الأعمال والصالح العام للاقتصاد السعودي.
ويرى أصحاب الأعمال المعارضون لهذه الفكرة، أن التعاقد مع المتزوجين يسهم في إنفاق جزء كبير مما يكسبه العامل داخل البلاد، ويؤدي إلى تقليص التحويلات إلى الخارج، علاوة على أن القرار يتعارض مع أساسيات المجتمع كواجهة للعالم الإسلامي، حيث يتسبب الاقتصار على التعاقد مع العزاب فقط في الكثير من المشكلات المجتمعية.
وطالب أصحاب الأعمال وزارة العمل بمساواة وزن العامل السعودي بالأجنبي في نسب توطين الوظائف «نطاقات»، وفقا لعدد المرافقين والزوجات، كي يكون الأمر عادلا ومنطقيا حسب وجهة نظرهم.
وتنص المادة الثانية التي وجدت معارضة كبيرة على أن يحتسب وزن العامل الوافد وفق الأجر، بحيث يزيد وزن العامل الوافد الذي يصل راتبه لستة آلاف ريال فأكثر، ليصبح بـ1.5 نقطة في برنامج نطاقات، وتستثنى من ذلك المهن الهندسية والطبية، ويحتسب وزن العامل وفقا للمادة الثالثة حسب فترة بقائه في السعودية اعتبارا من حصوله على أول رخصة عمل، حيث يحتسب بـ1.5 نقطة في حال أمضى أربع سنوات في السعودية، ونقطتين إذا تجاوز خمس سنوات هجرية، و2.5 نقطة في حال تجاوز ست سنوات، ويحتسب أيضا بثلاث نقاط في حال تجاوز سبع سنوات.
من جهته، أكد الدكتور سمير حسين رئيس لجنة المكاتب الاستشارية بغرفة جدة، أن أصحاب الأعمال لديهم ملاحظات عدة على المسودات التي طرحتها وزارة العمل التي تمثل تهديدا كبيرا للقطاع الخاص بشكل عام والمنشآت الصغيرة على وجه الخصوص، حيث تهدد 70 في المائة من المنشآت الخاصة إلى التحول للنطاق الأحمر، لا سيما في التنظيمات الجديدة المطروحة بشأن احتساب العمالة الوافدة.
من جهة أخرى، أوضح حمزة عون نائب رئيس اللجنة الاستشارية الوطنية التابعة لمجلس الغرف السعودية أن قرارات وزارة العمل فيها مصلحة كبيرة لأصحاب الأعمال رغم صعوبة تطبيقها، وهو ما يعود إلى عدم استيعابها وطرحها على أصحاب الأعمال مسبقا لدراستها، وأن على الوزارة التمهيد لهذه القرارات وتحديد فترة تجربة لتطبيقها قبل الأخذ بها.
واستغرب عون من صدور قرارات وزارة العمل بصورة مفاجئة، مطالبا بتقنينها بحيث تكون هناك قرارات سنوية أو نصف سنوية بدلا من القرارات التي تصدر بشكل شبه أسبوعي وتسهم في حالة من الارتباك في القطاع الخاص، وأن تلتزم الوزارة بتعهداتها وتقوم بإلغاء القرارات التي وجدت معارضة من قطاع الأعمال، وتعمل على تعديل القرارات الأخرى التي شهدت بعض الخلافات أو الجدل.
وتوقع المشاركون في ورشة العمل التي نظمتها لجنة المكاتب الاستشارية في الغرفة التجارية الصناعية أن تسهم مسودة قرارات وزارة العمل الجديدة في حال تطبيقها في تحويل 60 في المائة من منشآت القطاع الخاص إلى النطاق الأحمر، وتؤدي إلى تعثر الكثير من المشروعات القائمة حاليا وخروج عدد كبير من المنشآت الصغيرة ورواد الأعمال من السوق.
وخرجت ورشة العمل التي جرت على مدار أربع ساعات بمجموعة كبيرة من الآراء والمقترحات لمجتمع أعمال جدة على مسودة تضم 21 قرارا طرحتها وزارة العمل للمناقشة عبر بوابة «معا تحسن» قبل أن تبدأ تفعيلها على أرض الواقع.
وتعهد المهندس محيي الدين حكمي، مساعد الأمين العام لغرفة جدة، بالرفع بكل التوصيات والآراء إلى وزارة العمل، مشيرا إلى أن المهندس عادل فقيه وزير العمل أكد خلال لقاء مع أصحاب الأعمال في جدة أن القرارات لن تعتمد قبل طرحها على مجتمع الأعمال والتصويت عليها.
وأشار إلى أن المشاركين في ورشة العمل سجلوا ملاحظاتهم وآراءهم حول الـ21 مسودة المتعلقة بتنظيم سوق العمل، بهدف تعديل بعضها قبل البدء في طرحها واعتمادها وتطبيقها على أرض الواقع.
وبين حكمي أن المسودات التي ناقشتها وزارة العمل عبر الموقع، تضم: برنامج حوافز الاستقرار الوظيفي 1 و2، برنامج الإعانات المالية للمنشآت التي تحقق نموا في أجور عامليها «السعوديين»، اعتماد تعديل معدلات التوطين «النسب المئوية»، المرحلة الثالثة لتنظيم عمل المرأة في محلات بيع المستلزمات النسائية، تعديل المادة 16 من اللائحة التنظيمية، كيفية احتساب المبلغ عنهم «تغيب» في التأشيرات المكتسبة، قرار احتساب العمالة الوافدة، تنظيم العمل عن بعد، بشأن تنظيم استقدام حراس العمائر، تحديد أثر أجور السعوديين ومن يعامل معاملتهم على نسب التوطين، تحديد أثر أجور المتدربين السعوديين ومن يعامل معاملتهم على نسب التوطين، بشأن عدم تجديد رخص عمل العمالة الوافدة لدى الكيانات الواقعة في النطاق الأصفر، تعديل معادلة حساب السعوديين في نسبة التوطين، تنظيم نقل خدمات القوى العاملة الوافدة بين الكيانات التابعة لمنشآت مختلفة، تنظيم استقدام مهن الرعاة والمزارعين وصائدي الأسماك والنحالين وساسة الخيل والهجانة للاستخدام الخاص، قرار اشتراط البقاء في النطاقات الآمنة للحصول على الخدمات، تنظيم طلبات تأشيرات التوسع في النشاط، تطبيق المعدل التراكمي في حساب نسبة التوطين.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.