10 لاعبين مستقبلهم غامض في الدوري الإنجليزي

هل قدموا مع أنديتهم ما يشفع لهم بتوقيع عقود جديدة؟

ويليان  -  يان فيرتونخين  -  ريان فريزر  -  جيف هندريك  -  أوليفييه جيرو (إ.ب.أ)
ويليان - يان فيرتونخين - ريان فريزر - جيف هندريك - أوليفييه جيرو (إ.ب.أ)
TT

10 لاعبين مستقبلهم غامض في الدوري الإنجليزي

ويليان  -  يان فيرتونخين  -  ريان فريزر  -  جيف هندريك  -  أوليفييه جيرو (إ.ب.أ)
ويليان - يان فيرتونخين - ريان فريزر - جيف هندريك - أوليفييه جيرو (إ.ب.أ)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) خلال الأسبوع الجاري أن اللاعبين الذين كان من المقرر أن تنتهي عقودهم في يونيو (حزيران) المقبل، يمكنهم تمديد عقودهم بشكل قصير الأمد حتى يمكنهم استكمال الموسم الحالي مع أنديتهم. ويعني هذا أن اللاعبين الذين اعتقدوا أنهم قد لعبوا مباراتهم الأخيرة مع أنديتهم قد يبقون مع أنديتهم الحالية حتى نهاية موسم 2019 - 20. ومن المرجح أن تقرر الأندية تمديد التعاقد مع اللاعبين الذين تنتهي عقودهم نظراً لأنها لن تكون قادرة على التعاقد مع لاعبين جدد بسبب الظروف الحالية - تغيير مواعيد فترة انتقالات اللاعبين هو أمر آخر سيتم تحديده فيما بعد - لكن هل يتعين على هذه الأندية توقيع عقود طويلة الأجل مع هؤلاء اللاعبين؟ فيما يلي عشرة لاعبين لا يزال مستقبلهم غامضاً، واقتراحاتنا لما يجب أن تفعله أنديتهم.
- فريزر وجوردون إيبي (بورنموث)
قد يفقد بورنموث خدمات اثنين من اللاعبين الذين يلعبون في مركز الجناح قريبا. ومن المؤكد أن النادي سوف يمدد تعاقده مع ريان فريزر، لفترة قصيرة على الأقل. صحيح أن فريزر لم يقدم الأداء القوي نفسه الذي قدمه الموسم الماضي - عندما سجل سبعة أهداف وصنع 14 هدفاً آخر - لكن المدير الفني للفريق، إيدي هاو، لا يرغب في التخلي عن خدماته. ورغم انخفاض مستوى فريزر بشكل ملحوظ، لكن ما زال هناك عدد من الأندية التي ترغب في التعاقد معه، خاصة بعدما أثبت أنه قادر على التألق في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما أنه لا يزال في السادسة والعشرين من عمره.
أما إيبي، البالغ من العمر 24 عاماً فقط، فيجب أن يحصل على مزيد من الوقت لكي يتحسن مستواه، لكن اللاعب الذي انضم لبورنموث من ليفربول في صفقة قياسية في تاريخ النادي بلغت قيمتها 15 مليون جنيه إسترليني، لم يقدم الأداء الذي يجعل النادي يوافق على شروطه من أجل تمديد التعاقد معه، أو الأداء الذي يجعل أندية أخرى ترغب في الحصول على خدماته.
ولم يشارك إيبي في التشكيلة الأساسية لبورنموث في أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. ومع ذلك، يمتلك اللاعب الشاب قدرات جيدة تنبئ بمستقبل واعد، كما يمتلك مسيرة دولية جيدة مع المنتخب الإنجليزي تحت 18 عاماً و19 عاماً و20 عاماً و21 عاماً، كما يمتاز بالقدرة على المراوغة، لكن ربما يتعين عليه الانتقال إلى أحد أندية دوري الدرجة الأولى حتى يكتسب الخبرات التي تمكنه من العودة والتألق في الدوري الإنجليزي الممتاز.
- هندريك وويستوود (بيرنلي)
من المؤكد أن بيرنلي سوف يحتفظ بأي من جيف هندريك أو آشلي ويستوود، لأنهما يلعبان في المركز نفسه، ولا يمكنه التخلي عن خدماتهما معاً. ومن المرجح أن يعطي النادي أولوية للتعاقد مع ويستوود. ويتميز ويستوود بأنه لاعب متواضع، لكنه يحظى بتقدير كبير داخل نادي بيرنلي، والدليل على ذلك أنه فاز بجائزة أفضل لاعب في النادي بتصويت الجماهير واللاعبين خلال الموسم الماضي. وقدم لاعب خط الوسط البالغ من العمر 30 عاماً مستويات جيدة للغاية خلال الموسم الحالي، وأظهر براعته في التعامل مع الكرات الثابتة، كما صنع خمسة أهداف هذا الموسم.
لكن المدير الفني لبيرنلي، شون دايش، سيجد نفسه أمام خيار صعب لتحديد مصير اللاعب الآيرلندي الدولي جيف هندريك، الذي لم يكن عنصرا أساسيا في صفوف الفريق خلال السنوات الأربعة الماضية. وتشير الإحصائيات إلى أن اللاعب لم يشارك في التشكيلة الأساسية للفريق في أكثر من ثلاث مباريات في أي موسم، بعد أن كان يقدم مستويات جيدة نسبيا مع نادي ديربي كاونتي في دوري الدرجة الأولى.
- ويليان وبيدرو وجيرو (تشيلسي)
ربما يكون تشيلسي هو النادي الذي يتعين عليه اتخاذ أكبر قدر من القرارات فيما يتعلق باللاعبين المنتهية عقودهم، حيث تنتهي عقود ثلاثة لاعبين مهمين في الثلاثين تقريبا من عمرهم، ويحق لهم الانتقال مجاناً إلى أي نادٍ. وسيكون من الجيد بالنسبة للنادي أن يبقي على خدمات جناحه البرازيلي ويليان، نظراً لأن اللاعب يقدم مستويات جيدة، رغم تراجع مستواه في الفترة الأخيرة، في الثلث الأخير من الملعب، حيث سجل اللاعب خمسة أهداف وصنع خمسة أهداف أخرى في الدوري هذا الموسم. ربما لا يقدم النادي عقدا طويل الأمد بما يكفي لإقناع اللاعب بالبقاء. ويبدو أن برشلونة الإسباني لم يعد مهتما بالحصول على خدمات اللاعب، الذي كان يسعى للتعاقد معه خلال السنوات الماضية، لكن من المؤكد أن هناك العديد من الأندية الأوروبية الكبرى التي ترغب في التعاقد مع اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 31 عاماً.
ويمكن قول الشيء نفسه عن المهاجم الفرنسي أوليفييه جيرو، البالغ من العمر 33 عاماً، والذي يتعين عليه أن يقرر ما هو الدور الذي سيكون سعيدا بالقيام به في نهاية مسيرته الكروية. وقد جمد المدير الفني للبلوز، فرانك لامبارد، جيرو معظم فترات هذا الموسم، ولم يكن يشارك في المباريات إلا في ظل غياب المهاجم الشاب تامي أبراهام بداعي الإصابة في بداية هذا العام. لقد أثبت جيرو خلال تلك الفترة أنه ما زال قادراً على العطاء. صحيح أن اللاعب لا يمتلك السرعة اللازمة، لكنه قادر على التعاون بشكل رائع مع اللاعبين من حوله، بشكل ربما لا يتمتع به غيره من اللاعبين في خط هجوم الفريق. ومن المؤكد أن اللاعب السابق لنادي آرسنال ما زال قادراً على أن يكون بديلاً جيداً في خط هجوم تشيلسي، لو قرر النادي تمديد التعاقد معه وأقنعه بالبقاء.
أما فيما يتعلق ببيدرو، فمن المرجح أن تنتهي مسيرة اللاعب الإسباني مع تشيلسي بنهاية هذا الموسم بعدما قضى اللاعب خمسة مواسم في «ستامفورد بريدج». ولم يشارك بيدرو في التشكيلة الأساسية للبلوز بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم إلا في 8 مباريات فقط، حيث يسعى لامبارد لمنح الفرصة للاعبين الشباب. ولم يشارك اللاعب الإسباني إلا في صناعة هدفين فقط هذا الموسم.
- ميندي (ليستر سيتي)
تعاقد ليستر سيتي مع ميندي في صفقة قياسية في تاريخ النادي بلغت قيمتها 13 مليون جنيه إسترليني في عام 2016، لكنه لم يقدم الأداء الذي يتناسب مع هذا المبلغ الكبير. وأصبح اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً أحد الأعمدة الأساسية للفريق مع نهاية ولاية المدير الفني السابق للفريق كلود بويل، حيث شارك في 31 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، من بينها 23 مباراة في التشكيلة الأساسية، لكنه بات حبيساً لمقاعد البدلاء منذ تولي المدير الفني الآيرلندي بريندان رودجرز مهمة قيادة الفريق.
ويمتاز ميندي بقدرته على التمرير الدقيق، حيث تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن دقة تمريراته بلغت 89 في المائة منذ بداية الموسم الماضي. كما لم يسجل اللاعب أو يصنع أي هدف خلال مسيرته مع ليستر سيتي، علاوة على أنه ليس من نوعية اللاعبين الذين يجيدون الاحتفاظ بالكرة في منتصف الملعب، وبالتالي أصبح اللاعب خياراً متأخراً في تشكيلة رودجرز. ويعني ذلك أنه لا يتعين على ليستر سيتي أن يجدد تعاقده مع اللاعب الفرنسي.
- لوندسترام (شيفيلد يونايتد)
على عكس الحال مع ميندي، من المؤكد أن جون لوندسترام سيحصل على عقد جديد مع شيفيلد يونايتد بعد نهاية عقده الحالي، خاصة أن اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً قد قدم مستويات جيدة للغاية خلال الموسم الجاري، وهو ما جعله محط أنظار الكثير من الأندية. وشارك اللاعب بشكل مباشر في تسجيل سبعة أهداف هذا الموسم. وشارك لوندسترام في التشكيلة الأساسية للفريق في عدد من المباريات أكبر من إجمالي عدد المباريات التي لعبها مع الفريق خلال الموسمين الماضيين في دوري الدرجة الأولى. لقد تكيف اللاعب سريعاً مع أجواء اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ربما بشكل يفوق توقعات المدير الفني للفريق، كريس وايلدر، نفسه.
- فيرتونخين (توتنهام)
تشير التقارير إلى أن يان فيرتونخين قد دخل في خلافات مع المدير الفني السابق لتوتنهام هوتسبر ماوريسيو بوكيتينو والمدير الفني الحالي جوزيه مورينيو، وبالتالي فمن المرجح أن يرحل اللاعب عن الفريق بنهاية الموسم الجاري.
وتشير التقارير إلى أن اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً قد يعود لناديه السابق أياكس أمستردام، وأن توتنهام لن يقدم له عقداً ولو لفترة محدودة بنهاية الموسم الجاري. ولم يشارك اللاعب في التشكيلة الأساسية لتوتنهام في الدوري الإنجليزي هذا الموسم إلا في 18 مباراة فقط، وحصل على أدنى تقييم له (6.85) منذ وصوله إلى إنجلترا في عام 2012. صحيح أن اللاعب قدم مسيرة كروية ناجحة في إنجلترا - ويحظى بتقدير كبير من جمهور توتنهام - لكن يبدو أن الوقت قد حان لرحيل اللاعب.


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.