«بريكست» تعود للواجهة... دون تقدم

رئيس الوزراء البريطاني قد يستأنف العمل قريباً

أعرب ميشال بارنييه عن شعور بالإحباط لعدم تقدم المفاوضات مع لندن (رويترز)
أعرب ميشال بارنييه عن شعور بالإحباط لعدم تقدم المفاوضات مع لندن (رويترز)
TT

«بريكست» تعود للواجهة... دون تقدم

أعرب ميشال بارنييه عن شعور بالإحباط لعدم تقدم المفاوضات مع لندن (رويترز)
أعرب ميشال بارنييه عن شعور بالإحباط لعدم تقدم المفاوضات مع لندن (رويترز)

لم تحرز جولة المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، حول ملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) أي تقدم، ورغم أن رئيس فريق التفاوض الأوروبي ميشال بارنييه، أكد على أهمية العودة إلى التفاوض بين بروكسل ولندن رغم أزمة كورونا، إلا أنه أعرب عن شعور بالإحباط، لعدم تحقيق تقدم بعد جولة تفاوض، استمرت من الاثنين وحتى الجمعة، بسبب ما وصفه بعدم الشفافية، وطالب بضرورة وجود مسار سياسي ديناميكي ومقترحات تحدد خطوات يمكن البناء عليها والوصول إلى اتفاق تجاري مع لندن.
وحول العلاقات المستقبلية ما بعد المرحلة الانتقالية التي تنتهي نهاية العام الحالي، أكد بارنييه أن بريطانيا رفضت أي تمديد إلى ما بعد نهاية العام الحالي، رغم أن اتفاق بريكست يتضمن إمكانية التمديد لعام أو عامين. ومضى بارنييه قائلاً: «لا يمكننا أن نقبل بالتقدم على مسارات محددة دون أخرى، كما لا يمكننا التوصل إلى اتفاق تجاري بدون حل مشكلة الصيد».
ودافع عن موقف المفوضية، التي تقود المفاوضات باسم الدول الـ27. مشيرا إلى أنها تقدمت باقتراح يعالج كافة الملفات، بينما لم تقدم لندن إلا مقترحات مجزأة. وقال لا يمكن لبريطانيا أن تفرض مدة تفاوض قصيرة، دون تقديم حلول للمسائل الشائكة، فـ«هذا يعيدنا إلى إمكانيات الوصول إلى بريكست حقيقي بدون اتفاق».
وأشار إلى أن الصيد جزء هام من الاتفاق الذي يريد الاتحاد التوصل إليه مع بريطانيا. كما عبر المسؤول الأوروبي عن أسفه لعدم قبول بريطانيا بمرجعية محكمة العدل الأوروبية وكذلك عدم رغبتها بالالتزام بالمعايير والقيم الأوروبية. هذا ويؤكد الأوروبيون أنهم منفتحون على تمديد الفترة الانتقالية لعام أو عامين بشرط اتخاذ القرار بشكل مشترك مع لندن قبل نهاية يونيو (حزيران) القادم.
وسبق الاتفاق بين الجانبين على أن تنعقد ثلاث جولات خلال الفترة من 20 أبريل (نيسان) وحتى الأسبوع الأول من يونيو عبر دوائر الفيديو. وتنطلق الجولة الثانية في الحادي عشر من مايو (أيار)، والثالثة في يونيو. وأكد أن هناك ثلاثة مشاريع سيجري العمل لتنفيذها، وكلها تحديات يجب التعامل معها بشكل متواز ومترابط معا، وهي ضمان التطبيق السليم لاتفاقية الانسحاب الموقعة مع لندن، وأيضا ملف الحدود بين آيرلندا وآيرلندا الشمالية، وقال «وجميع الالتزامات محددة بوضوح في الاتفاق بين الجانبين». وأشار بارنييه إلى تأكيد رئيس الفريق التفاوضي البريطاني ديفيد فروست أن المملكة المتحدة ستحترم جميع هذه الالتزامات القانونية، وأضاف بارنييه «أنها شرط للثقة التي نحتاج إليها لبناء شراكتنا المستقبلية».
وفي سياق متصل سيعود رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لممارسة مهام منصبه يوم الاثنين المقبل بعد تعافيه من فيروس كورونا المستجد. وأفادت صحيفة «ديلي تليغراف» صباح أمس الجمعة بأن جونسون سيعود لممارسة مهام منصبه في لندن في مرحلة حرجة تمر بها البلاد جراء الوباء، حيث يرغب أعضاء من حزبه في تخفيف قيود الإغلاق تدريجيا. ولم يؤكد مكتب رئيس الوزراء صحة التقرير. وكانت وكالة أنباء «برس أسوسيشن» البريطانية قد ذكرت أن جونسون كان يتعافى في مقره الريفي المعروف خارج لندن، حيث كان يؤدي بعض مهام منصبه بما في ذلك تلقي مكالمات هاتفية من الملكة إليزابيث الثانية ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب. وكان جونسون قد نقل إلى العناية المركزة بأحد مستشفيات لندن بعد شعوره بصعوبة في التنفس بسبب المرض الناجم عن الفيروس. وغادر المستشفى في 12 أبريل (نيسان). ويتولى حاليا وزير الخارجية دومينيك راب رئاسة الحكومة، التي تعرضت لانتقادات حادة بسبب تعاملها مع الوباء.



«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».


الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)

أكدت كندا أن الصين ألغت حكم إعدام صدر بحق مواطن كندي، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط سعي رئيس الوزراء مارك كارني لتعزيز العلاقات التجارية مع بكين.

وكانت الصين قد أوقفت روبرت لويد شيلينبرغ عام 2014 بتهمة تهريب المخدرات، قبل أن تتدهور العلاقات الصينية الكندية إلى أدنى مستوياتها، مع توقيف المديرة المالية لشركة «هواوي» مينغ وان تشو، في فانكوفر عام 2018، بناء على مذكرة توقيف أميركية.

وأثار توقيف مينغ غضب بكين التي أوقفت بدورها كنديين اثنين آخرين، هما مايكل سبافور ومايكل كوفريغ بتهم تجسس، وهو ما اعتبرته أوتاوا بمثابة إجراء انتقامي.

وفي يناير (كانون الثاني) 2019، أعادت محكمة في شمال شرقي الصين محاكمة شيلينبرغ الذي كان يبلغ حينها 36 عاماً.

وزار كارني الذي تولى منصبه العام الماضي، الصين، في يناير، في إطار جهوده لفتح أسواق التصدير أمام السلع الكندية، وتقليل اعتماد كندا التجاري على الولايات المتحدة، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الكندية ثيدا إيث في بيان، أن الوزارة على علم بقرار محكمة الشعب العليا في الصين فيما يتعلق بقضية شيلينبرغ. وأضافت أن الوزارة «ستواصل تقديم الخدمات القنصلية لشيلينبرغ وعائلته»، مشيرة إلى أن «كندا سعت للحصول على عفو في هذه القضية، كما تفعل مع جميع الكنديين المحكوم عليهم بالإعدام».

وقضت محكمة صينية بإعدام شيلينبرغ، بعد أن اعتبرت أن عقوبته بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة تهريب المخدرات «متساهلة للغاية».

وخلال زيارته بكين، أعلن كارني عن تحسن في العلاقات الثنائية مع الصين، قائلاً إن البلدين أبرما «شراكة استراتيجية جديدة» واتفاقية تجارية مبدئية.

وقالت إيث: «نظراً لاعتبارات الخصوصية، لا يمكن تقديم أي معلومات إضافية». وأُطلق سراح كل من مينغ وسبافور وكوفريغ في عام 2021.