ولي ولي العهد: التعاملات الإلكترونية أصبحت خيرا لا بد منه

خلال افتتاحه المؤتمر السعودي الخامس للصحة الإلكترونية

ولي ولي العهد: التعاملات الإلكترونية أصبحت خيرا لا بد منه
TT

ولي ولي العهد: التعاملات الإلكترونية أصبحت خيرا لا بد منه

ولي ولي العهد: التعاملات الإلكترونية أصبحت خيرا لا بد منه

رعى الأمير مقرن بن عبد العزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، الرئيس الفخري للجمعية العلمية السعودية للمعلوماتية الصحية، اليوم (الثلاثاء)، حفل افتتاح المؤتمر السعودي الخامس للصحة الإلكترونية، الذي تنظمه جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية في الرياض.
وألقى ولي ولي العهد كلمة في ما يلي نصها:
«بسم الله الرحمن الرحيم..
الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين..
أصحاب المعالي، أصحاب السعادة، أيها الحفل الكريم.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يتجدد اللقاء بكم في مناسبة انعقاد المؤتمر السعودي الخامس للصحة الإلكترونية لعام 2014، وإنه لمن دواعي سروري مشاركتكم حفل افتتاح هذا المؤتمر الواعد، مرحبا بالحضور الكرام، داعيا المولى عز وجل أن يحقق هذا المؤتمر الأهداف المأمولة وأن يخرج بتوصيات إيجابية وفاعلة تسهم في تفعيل وتطبيق آليات الصحة الإلكترونية على الوجه الأتم في هذا المجال التقني المرتبط بشكل مباشر بصحة الفرد والمجتمع.
أيها الحفل الكريم..
يأتي الاهتمام بشكل كبير بتقنية المعلومات والاتصالات إيمانا بأهمية تطبيق التقنية الإلكترونية في مجال الرعاية الصحية وتأثيرها على أمورنا الحياتية بشكل عام، لا سيما الحياة الصحية لكل مواطن. وتعتمد هذه الأنظمة على عدد من الجهات ذات العلاقة، مثل القطاع الصحي وقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات وقطاع التخطيط والإحصاء وقطاع الإعلام، ناهيك عن القطاعات غير الحكومية المهتمة بتطوير هذا المجال المهم، وفق خطط استراتيجية تهدف إلى تطوير نظام التعاملات الإلكترونية والرفع من قدرته على استيعاب ومواكبة كل جديد، والحرص على ضمان جودة عالية تعنى بصحة المريض ورعايته وفقا للمعايير المدعومة بنظام صحي إلكتروني.
ضيوفنا الأعزاء..
إن انعقاد هذا المؤتمر (المؤتمر السعودي للصحة الإلكترونية) للمرة الخامسة يصور جزءا مما تشهده السعودية ولله الحمد في مرحلة البناء والتطوير على كافة الأصعدة، في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمير سلمان بن عبد العزيز، وأخص بالذكر المجال الصحي الذي يلقى عناية ودعما ومتابعة مستمرة من ولاة أمرنا، لتوحيد الجهود والأهداف والآليات من أجل تفعيل التعاملات الإلكترونية في جميع القطاعات. وإنني ومن هذا المنبر أتطلع لرؤية حرص الجهات ذات العلاقة على تأهيل كوادر وطنية تسهم في رفع الخدمات الصحية الإلكترونية المقدمة للمواطن السعودي، أسوة بالتجربة الرائدة لجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية التي بادرت بتأهيل أبناء وبنات الوطن، وتسليحهم بالعلم والمعرفة من خلال إنشاء كلية المعلوماتية الصحية، وتصميم عدد من برامج الدراسات، والدراسات العليا في هذا المجال.
وفي الختام، أبارك افتتاح هذا المؤتمر، سائلا المولى عز وجل أن يحقق انعقاده الوصول إلى توصيات تكون بإذن الله عونا لتعزيز استخدام التقنية وتسريع عجلة التحول الإلكتروني للخدمات الصحية، وأن يكون في ما يعقد من مؤتمرات في هذه المجالات عون للمتخصصين في المجال الصحي للعمل على تطوير هذا القطاع الحيوي.
ولا يفوتني أن أشكر القائمين على الجمعية السعودية للمعلوماتية الصحية، مثمنا جهودهم المباركة، مع شكري وتقديري لكل من شارك وأسهم في إنجاح هذا المؤتمر المهم من العلماء والمتحدثين والمهتمين بالصحة الإلكترونية وجميع اللجان المنظمة، والحضور الكرام، وفقكم الله جميعا لما فيه الخير للوطن والمواطنين».
وأضاف ولي ولي العهد قائلا «إن التعاملات الإلكترونية أصبحت خيرا لا بد منه، ولا يقتصر ذلك فقط على المجالات الصحية، بل بكل مفصل من مفاصل الدولة، وبالأمس احتفلنا وكان لي الشرف بتوزيع الجوائز، ومنها على سبيل المثال جوائز لوزارة الخارجية (ثلاث جوائز) ووزارة الداخلية (جائزتان أو ثلاث جوائز)، وأتمنى في يوم من الأيام أن يكون التنافس في هذا المجال لإنجاز عمل المواطن، لأن التعاملات الإلكترونية ما هي إلا أداة لإنجاز عمل المواطن في وقت قياسي»، مؤكدا أنه بحكم عمله السابق يعرف أن الحرس الوطني حريص على أن يحصل كل مواطن على رعاية صحية وفق معايير مدعومة بنظام صحي إلكتروني، متمنيا أن تحذو الدوائر الحكومية كافة حذو جامعة الملك سعود والدوائر الحكومية الأخرى التي اهتمت بالتقنيات الحديثة.
عقب ذلك، شاهد الأمير مقرن بن عبد العزيز والحضور عرضا مرئيا بعنوان «كفاءة التشغيل ومستقبل التوطين»، يروي قصة المعلوماتية الصحية وتطبيقاتها في الصحة الإلكترونية بالشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني. ثم كرم ولي ولي العهد أعضاء الدورة السابقة لمجلس إدارة الجمعية العلمية السعودية للمعلوماتية الصحية.
بعد ذلك، اطلع ولي ولي العهد على موسوعة الملك عبد الله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي، واستمع لشرح مفصل من القائمين عليها، حيث بينوا أن الموسوعة عبارة عن موقع إلكتروني صحي متاح للجميع على شبكة الإنترنت، حيث يقدم معلومات موثقة باللغتين العربية والإنجليزية، بالإضافة للعديد من الخدمات بالتعاون مع عدد من الجهات الدولية والمؤسسات المرموقة في مجال التثقيف الصحي.



حمد بن عيسى: البحرين كانت وستظل دولة سلام

الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
TT

حمد بن عيسى: البحرين كانت وستظل دولة سلام

الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)

أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، موقف بلاده الثابت في إدانة الاعتداءات الإيرانية غير المسبوقة وغير المبررة تجاهها وعدد من الدول العربية والصديقة.

وشدَّد الملك حمد بن عيسى، خلال زيارته لوزارة الداخلية، الجمعة، على أن البحرين «كانت وستظل دولة سلام لم تبادر إلى استعداء أحد، ولم تنتهج إلا سبيل التعاون وحسن الجوار»، مشدداً على أنها «ستظل واحة للأمن والأمان، تمضي بثبات في مسيرة التنمية والتقدم؛ بفضل تلاحم أبنائها، ووحدة صفهم، وإخلاصهم في خدمة وطنهم».
وأشاد العاهل البحريني بما يضطلع به رجال الأمن «من دور وطني مُشرِّف في حماية الوطن وتعزيز أمنه واستقراره»، مُثنياً على التكاتف والعمل المشترك والتنسيق المستمر بين مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية، «لما لذلك من دور محوري في تعزيز منظومة الأمن الوطني وترسيخ ركائز الاستقرار».


وزير الداخلية القطري: الأوضاع الأمنية مستقرة وسلامة المجتمع خط أحمر

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
TT

وزير الداخلية القطري: الأوضاع الأمنية مستقرة وسلامة المجتمع خط أحمر

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)

أكّد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وزير الداخلية القطري، استقرار الأوضاع الأمنية في الدولة، وعدم التهاون في اتخاذ أي إجراء يضمن ذلك، مُشدّداً على أن «سلامة كل من يقيم على أرض هذا الوطن خط أحمر، وأولوية في كل خطوة نخطوها».

جاء كلام الوزير القطري في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، الجمعة، لتقديم إيضاحات حول الأوضاع في البلاد مع استمرار الاعتداءات الإيرانية للأسبوع الثالث على دول الخليج، وقال: «الجهات المعنية تتابع التطورات الإقليمية، وهناك منظومة عمل هدفها الأساسي أن يعيش المجتمع في أمن وأمان، وأن تسير الحياة بصورة طبيعية».

ولفت الشيخ خليفة بن حمد إلى «عملٍ مستمر خلال السنوات الخمس الماضية للاستعداد لمثل هذه الظروف»، موضحاً أن غرفة العمليات المركزية تعاملت خلال هذه الفترة مع أكثر من 5 آلاف بلاغ، منها متعلق بمواقع الشظايا التي تجاوزت الـ600 في مختلف مناطق الدولة.

وكشف الوزير أن قطر «حقَّقت نتائج متميزة في تعزيز مخزون الأمن الغذائي الاستراتيجي» الذي «كان يكفي في السابق لمدة 9 أشهر، وتم العمل على رفعه ليغطي الاحتياجات لمدة 18 شهراً»، مؤكداً أن «الأوضاع لم تستدع حتى هذه اللحظة استخدامه، بل ما زال العمل مستمراً على دعمه، وتعزيزه باستمرار، وتم فتح خطوط إمداد إضافية خلال هذه الظروف لضمان استقرار الإمدادات الغذائية».

وشدَّد الشيخ خليفة بن حمد على أن الوضع المائي مطمئن، وقال: «هناك مخزون استراتيجي من المياه يكفي لعدة أشهر، وهو في حدود 4 أشهر من الاستهلاك، والجهات المختصة ما زالت تعمل على تعزيزه، ورفع قدرته التخزينية، بما يضمن استمرار توفر المياه واستدامتها في مختلف الظروف».

ونوَّه وزير الداخلية بتنفيذ خطط القطاع الصحي، وفق الإجراءات المعتمدة مسبقاً، لـ«ضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للمجتمع، والتعامل مع المصابين الذين تجاوز عددهم حتى الآن 26 حالة»، لافتاً إلى «الحفاظ على مخزون استراتيجي كافٍ من الأدوية الأساسية لمدة 9 أشهر، ومخزون من المستلزمات الطبية يكفي لمدة 12 شهراً، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية دون أي تأثير».

وتحدَّث الشيخ خليفة بن حمد عن المتابعة المستمرة للمؤشرات البيئية عبر رصد جودة الهواء ومياه البحر على مدار الساعة، مبيناً أن ذلك ظهر بوضوح عقب حادثة استهداف خزان وقود في المدينة الصناعية، إذ قامت «وزارة البيئة» باتخاذ الإجراءات اللازمة والتأكد من خلو الهواء والبيئة البحرية من أي تلوث، وذلك ضمن منظومة متابعة بيئية دقيقة تعمل بشكل متواصل.

وعن حركة المسافرين، أشار الوزير إلى تنفيذ خطط المواصلات المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحالات، حيث جرى تأمين عودة المواطنين والمقيمين العالقين في الخارج من خلال مختلف المنافذ، بما فيها منفذ أبو سمرة الحدودي، وتسهيل مغادرة رعايا الدول الأخرى والمسافرين العالقين عبر مطار حمد الدولي، الذين تجاوز عددهم 7 آلاف مسافر، وذلك بتشغيل رحلات إجلاء محدودة عبر ممرات جوية مؤقتة بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وتابع الوزير: «من أهم الخطط التي تمت مشاركة المجتمع فيها خلال السنوات الماضية تطبيق نظام الإنذار الوطني، وقد يلاحظ البعض خلال هذه الظروف تفعيله بشكل واسع»، منوهاً بأنه «يتم استخدامه عند الحاجة لاتخاذ تدابير وقائية إضافية عاجلة حفاظاً على السلامة العامة وإيصال التعليمات والإرشادات للجمهور في الوقت المناسب».

ولفت الشيخ خليفة بن حمد إلى استمرار نظام العمل عن بعد «كما هو عليه في الوقت الحالي، ويتم متابعة الموقف وتطوراته أولاً فأول، كل في نطاق اختصاصه»، مؤكداً مواصلة جميع الجهات المعنية عملها، واتخاذ كل ما يلزم لحماية البلاد، ومُشدّداً على أن «سلامة كل من يقيم على أرض هذا الوطن خط أحمر، وأولوية في كل خطوة نخطوها».


محمد بن سلمان وماكرون يبحثان التصعيد الإقليمي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
TT

محمد بن سلمان وماكرون يبحثان التصعيد الإقليمي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التصعيد العسكري في المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه ولي العهد السعودي من الرئيس الفرنسي.

وقالت المصادر الرسمية السعودية إن الجانبين أكدا ضرورة وقف جميع الأعمال التي تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.وواصلت الدفاعات الجوية الخليجية، الجمعة، تصدِّيها للهجمات الإيرانية، حيث أحبطت الدفاعات السعودية أكثر من 60 مسيّرة. وفي سلطنة عمان أفاد مصدر أمني بسقوط طائرتيْن مُسيّرتين في ولاية صُحار، نتج عن إحداهما مقتل وافدين اثنين بينما سقطت الأخرى في منطقة مفتوحة من دون تسجيل إصابات.

وسجلت البحرين اعتراض وتدمير 115 صاروخاً و191 مُسيّرة منذ بدء الهجمات، فيما ارتفع إجمالي الاعتداءات الإيرانية على الإمارات إلى 285 صاروخاً «باليستياً»، و 15 «جوالاً»، و1567 مسيّرة.