الملحق الثقافي السعودي: 8500 طالب سعودي على الأراضي الأسترالية

370 طالبا استفادوا من توجيه ولي العهد

الملحق الثقافي السعودي:  8500 طالب سعودي  على الأراضي الأسترالية
TT

الملحق الثقافي السعودي: 8500 طالب سعودي على الأراضي الأسترالية

الملحق الثقافي السعودي:  8500 طالب سعودي  على الأراضي الأسترالية

باشرت الملحقية الثقافية السعودية لدى أستراليا ترتيباتها لتحديث قوائم الطلاب والطالبات السعوديين الدارسين بالجامعات الأسترالية، بعد صدور توجيهات الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع التي قضت بإلحاق الدارسين على حسابهم الخاص في أستراليا، وعددهم 370 طالبا وطالبة ممن اكتملت فيهم شروط الدراسة.
وأكد الدكتور عبد العزيز بن طالب الملحق الثقافي لدى أستراليا لـ«الشرق الأوسط» وجود نحو 8500 طالب في أستراليا، فضلا عن أن العدد الإجمالي للسعوديين (مع عائلاتهم) في أستراليا وصل إلى 15 ألفا. وبحسب بن طالب، يتقاضى المبتعث الأعزب مكافأة مالية قدرها 3052 دولارا أستراليا، والمبتعثة مع المحرم والمبتعث مع زوجته 5705 دولارات أسترالية، المبتعث المتزوج مع طفل 6155 دولارا أستراليا، المبتعث المتزوج مع طفلين 6605 دولارات أسترالية، المبتعث المتزوج مع 3 أطفال 7064 دولارا أستراليا. وأبانت القنصلية أن المبالغ التي يتقاضاها المبتعث المتزوج مع أطفاله تصل إلى 7890 دولارا أستراليا، في حال وصل عدد الأطفال إلى 8. فيما تخصص الملحقية مبلغ إعانة وقدره 2633 دولارا أستراليا للزوج المرافق أو الزوجة المرافقة، ومثل ذلك لمحرم الطالبة المبتعثة.
يُشار إلى أن الدولار الأسترالي الواحد يساوي 3.28 ريال سعودي، فيما يعادل 0.87 دولار أميركي، وذلك حسب متوسط الأسعار السائدة في سوق العملات العالمية خلال تداول نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي. وأكدت الملحقية الثقافية في أستراليا أنها تمنح اهتماما خاصا بالطلاب والطالبات المتميزين، وهو ما جعلها تعمل قائمة بهذا النوع من الطلبة، وذلك بهدف متابعتهم والوقوف على احتياجاتهم.
وأفصحت الملحقية في هذا الخصوص عن أنها انتهت، قبل وصول ولي العهد، إلى أستراليا، من تحديث قوائم الطلاب والطالبات السعوديين المتميزين بالجامعات الأسترالية، الذين حرصت الملحقية على متابعتهم والوقوف على إنجازاتهم العلمية والبحثية عبر عدد من الآليات والبرامج التي اتبعتها الملحقية. وشددت الملحقية على أنها ترمي من تحديث البيانات إلى الاهتمام بالمتميزين والمبدعين من الطلاب والطالبات، والإعلان عنهم وعن إنجازاتهم، تشجيعا لهم ولزملائهم على مضاعفة جهودهم في التحصيل العلمي، ولتأكيد قدرة الطلاب السعوديين على التميز في جميع المجالات.
وضمت قوائم المتميزين والمتميزات مجموعة من الطلاب والطالبات الذين تميزوا في عدد من المجالات العلمية والبحثية، كالحصول على براءات الاختراعات والاكتشافات العلمية والحصول على الجوائز في المسابقات المرموقة والتكريم من قبل جهات رسمية نظير الخدمات المجتمعية المتميزة، بالإضافة إلى المتفوقين دراسيا ممن تحقق لهم الحصول على معدلات عالية في مرحلتي البكالوريوس والماجستير.
واشتملت القوائم المحدثة على أسماء الطلاب والطالبات ممن تحقق لهم نشر 5 أبحاث كحد أدنى أثناء فترة ابتعاثهم، بالإضافة إلى أسماء الطلاب الحاصلين على مكافأة التفوق الدراسي.
يُشار إلى أن الملحقية، وضمن برامجها التطويرية المختلفة، باشرت عدة إجراءات، وذلك لتقدير المبتعثين المتفوقين والمتميزين، ولتحفيز بقية المبتعثين للاقتداء بهم.



مودي يؤكد أهمية إبقاء الممرات الملاحية مفتوحة وآمنة

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (أ.ب)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (أ.ب)
TT

مودي يؤكد أهمية إبقاء الممرات الملاحية مفتوحة وآمنة

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (أ.ب)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (أ.ب)

أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أهمية إبقاء الممرات الملاحية مفتوحة وآمنة.

وأدان مودي الهجمات على «البنية التحتية الحيوية» في المنطقة، التي قال إنها تهدد الاستقرار الإقليمي وتعطل سلاسل التوريد العالمية.

وأكد رئيس الوزراء الهندي مجدداً أهمية حماية حرية الملاحة وضمان بقاء الممرات الملاحية مفتوحة وآمنة، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء.

وتعتمد الهند على الشرق الأوسط في الحصول على ما يقرب من نصف احتياجاتها من النفط الخام، وثلثي احتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال، وتقريباً جميع وارداتها من غاز البترول المسال، مما يجعلها من أكثر الدول عرضة لتداعيات الأزمة في المنطقة.

وتلقي أسعار النفط المرتفعة والنقص الحاد في الغاز بظلالهما على الاقتصاد الهندي مع استمرار الحرب مع إيران، مما يعطل الصناعات ويدفع المحللين إلى خفض توقعات النمو مع التحذير من ارتفاع التضخم.

وأدى هذا الاضطراب إلى أزمة غاز الطهي في المنازل والفنادق والمطاعم، في حين قامت الصناعات التي تعتمد على غاز البترول المسال بإغلاق عملياتها.

وكانت مصادر هندية رسمية قد ذكرت، يوم الاثنين الماضي، أن السلطات الإيرانية وافقت على منح ممر آمن لعبور ناقلتي غاز طبيعي مسال ترفعان العلم الهندي عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.


11 قتيلاً في حريق داخل مصنع لقطع السيارات في كوريا الجنوبية

الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أمر بتعبئة جميع الأفراد والمعدات المتاحة لعمليات الإنقاذ (أرشيفية- رويترز)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أمر بتعبئة جميع الأفراد والمعدات المتاحة لعمليات الإنقاذ (أرشيفية- رويترز)
TT

11 قتيلاً في حريق داخل مصنع لقطع السيارات في كوريا الجنوبية

الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أمر بتعبئة جميع الأفراد والمعدات المتاحة لعمليات الإنقاذ (أرشيفية- رويترز)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أمر بتعبئة جميع الأفراد والمعدات المتاحة لعمليات الإنقاذ (أرشيفية- رويترز)

قُتل 11 شخصاً في حريق اندلع بمصنع لقطع غيار السيارات في وسط كوريا الجنوبية، بينما لا يزال 3 آخرون في عداد المفقودين، وفق ما أعلنت السلطات الكورية الجنوبية اليوم (السبت).

اندلع الحريق الذي لم يُعرف سببه بعد، الجمعة، قرابة الساعة 13:00 (04:00 بتوقيت غرينيتش) في مدينة دايغون بوسط البلاد.

وقال مسؤول في إدارة الإطفاء والإنقاذ التابعة لوزارة الداخلية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «حسب معلوماتنا؛ بلغ عدد القتلى 11 شخصاً، وعدد المصابين بجروح خطيرة 25 شخصاً».

وأضاف: «نعلم أيضاً أن 34 شخصاً أصيبوا بجروح، ولكن حالتهم مستقرة، ولا يزال 3 أشخاص في عداد المفقودين».

وذكرت وكالة «يونهاب» للأنباء، أن 170 عاملاً كانوا موجودين في المصنع وقت اندلاع الحريق.

وأوضحت الوكالة أن عناصر الإطفاء لم يتمكنوا من دخول المبنى فوراً بسبب خطر الانهيار.

كما احتوى المصنع على مائتي كيلوغرام من الصوديوم، وهي مادة قابلة للانفجار في حال سوء التعامل معها.

وأصدر الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أوامر بتعبئة جميع الأفراد والمعدات المتاحة لعمليات الإنقاذ، وفق ما أفاد مكتبه.


سريلانكا رفضت السماح لطائرتين حربيتين أميركيتين بالهبوط في أحد مطاراتها

الرئيس السريلانكي أنورا كومارا ديساناياكي (رويترز)
الرئيس السريلانكي أنورا كومارا ديساناياكي (رويترز)
TT

سريلانكا رفضت السماح لطائرتين حربيتين أميركيتين بالهبوط في أحد مطاراتها

الرئيس السريلانكي أنورا كومارا ديساناياكي (رويترز)
الرئيس السريلانكي أنورا كومارا ديساناياكي (رويترز)

قال الرئيس السريلانكي أنورا كومارا ديساناياكي، اليوم (الجمعة)، إن البلاد رفضت السماح لطائرتين حربيَّتين أميركيَّتين بالهبوط في مطار مدني في وقت سابق من الشهر.

وأضاف، لنواب البرلمان، أن الولايات المتحدة طلبت الإذن بهبوط الطائرتين في مطار ماتالا راجاباكسا الدولي في جنوب البلاد في الفترة من 4 إلى 8 من مارس (آذار).

وتابع: «أرادوا إحضار طائرتين حربيَّتين مزودتين بـ8 صواريخ مضادة للسفن من قاعدة في جيبوتي». وأضاف وسط تصفيق من النواب: «رفضنا الطلب؛ حفاظاً على حياد سريلانكا».

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، تقدَّمت الولايات المتحدة بالطلب في 26 فبراير (شباط). وطلبت إيران في اليوم نفسه أن تقوم 3 من سفنها بزيارة ودية إلى سريلانكا في الفترة من 9 إلى 13 مارس، بعد المشارَكة في تدريبات بحرية هندية. وتمَّ رفض الطلب أيضاً.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير؛ مما أدى إلى حرب إقليمية وتقييد إمدادات الطاقة بشدة، وزعزعة استقرار الأسواق.

وقال ديساناياكي: «كنا نبحث الطلب. ولو وافقنا على طلب إيران، كان سيتعيَّن علينا قبول طلب الولايات المتحدة أيضاً».

وأنقذت البحرية السريلانكية 32 من أفراد طاقم السفينة الإيرانية «دينا» في الرابع من مارس بعد أن استهدفتها غواصة أميركية بطوربيد في هجوم أسفر عن مقتل 84 شخصاً على الأقل.

وأنقذت البحرية السريلانكية سفينة ثانية، هي «بوشهر»، وطاقمها بعد أن واجهت مشكلات فنية خارج المياه الإقليمية للبلاد.

ويزور المبعوث الأميركي الخاص لجنوب ووسط آسيا، سيرجيو جور، سريلانكا حالياً، واجتمع مع ديساناياكي أمس (الخميس).

وتواجه سريلانكا، التي تتعافى من أزمة مالية حادة بلغت ذروتها في عام 2022؛ نتيجة نقص في الدولار، ضغوطاً في الإمدادات مرتبطة بالحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

وتعد الولايات المتحدة أكبر سوق تصدير لسريلانكا، في حين أنَّ إيران أحد أهم مشتري الشاي منها.