ليبيا: مقتل جنود أتراك بضربة جوية قرب مصراتة

احتدام القتال في طرابلس... وقصف طائرة تابعة للجيش الوطني

رئيس حكومة الوفاق خلال ترؤسه أمس في طرابلس اجتماعاً حكومياً لتدارس تداعيات تفشي وباء {كورونا} (أ.ف.ب)
رئيس حكومة الوفاق خلال ترؤسه أمس في طرابلس اجتماعاً حكومياً لتدارس تداعيات تفشي وباء {كورونا} (أ.ف.ب)
TT

ليبيا: مقتل جنود أتراك بضربة جوية قرب مصراتة

رئيس حكومة الوفاق خلال ترؤسه أمس في طرابلس اجتماعاً حكومياً لتدارس تداعيات تفشي وباء {كورونا} (أ.ف.ب)
رئيس حكومة الوفاق خلال ترؤسه أمس في طرابلس اجتماعاً حكومياً لتدارس تداعيات تفشي وباء {كورونا} (أ.ف.ب)

احتدم مجدداً القتال أمس، في العاصمة الليبية طرابلس بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، بين قوات الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، و«الميليشيات» الموالية لحكومة الوفاق، برئاسة فائز السراج، الذي نعى أمس بعض مقاتليه، الذين لقوا حتفهم في المعارك، بينما قُتل عسكريون تابعون للجيش التركي إثر ضربة جوية شنتها مقاتلات الجيش الوطني، واستهدفت موقعهم بالقرب من مدينة مصراتة بغرب البلاد.
وقالت قوات السراج على لسان الناطق باسم عملية «بركان الغضب»، إن سلاحها الجوي «استهدف طائرة شحن عسكرية كانت تحمل شحنات من الذخيرة لإمداد قوات الجيش الوطني، فور وصولها إلى مهبط في محيط ترهونة». كما وزعت عملية «بركان الغضب» لقطات مصورة، تُظهر قصف سلاحها الجوي ناقلة وقود في «بوابة دينار»، عند مدخل بني وليد الشمالي، وقالت إنها «كانت أيضاً في طريقها لإمداد قوات الجيش بجنوب طرابلس».
من جهته، قال المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق إنها قصفت أمس، بالمدفعية الثقيلة مخزنين للذخيرة لقوات الجيش الوطني في محور وادي الربيع، رداً على ما وصفته بمصادر النيران، التي تهدد الأحياء المدنية بالعاصمة طرابلس. كما أعلنت قوات الحكومة المعترف بها دولياً، أنها حققت تقدماً في محوري صلاح الدين ووادي الربيع، جنوب العاصمة طرابلس.
في المقابل، أعلن الجيش الوطني أن «مقاتلات سلاحه الجوي دمرت مخزناً للأسلحة والذخائر في منطقة بوقرين، شرق مدينة مصراتة». وقال مسؤول عسكري بالجيش، رفض تعريفه، إن «ضباطاً أتراكاً - لم يحدد عددهم - لقوا حتفهم نتيجة هذه الضربة الجوية الجديدة».
وكان اللواء أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الوطني، قد أعلن أن طائرة الشحن، التي تعرضت للقصف مساء أول من أمس، كانت محملة بإمدادات طبية لمستشفى ميداني لمكافحة فيروس كورونا في بلدة ترهونة، التي تعدّ إحدى قواعده الرئيسية في الهجوم، الذي بدأه في الرابع من شهر أبريل (نيسان) من العام الماضي ضد قوات السراج بطرابلس.
واعتبر المسماري في مؤتمر صحافي، عقده مساء أول من أمس، في مدينة بنغازي بشرق البلاد، أن «جرائم الميليشيات ضد المدنيين فاقت الوصف»، مشيراً إلى «أن الميليشيات استهدفت الطائرة في ترهونة بعد هبوطها بعشر دقائق. كما قصفت أيضاً صهاريج تابعة لمدنيين، كانت في طريقها إلى المنطقة الغربية».
كما أوضح المسماري أن «قوات الجيش تحترم الهدنة وعازمة على إنهاء الغزو التركي، ووجود الميليشيات الإرهابية»، مشيراً إلى أن «قوات الجيش تصدت لهجوم شامل للميليشيات على كامل وحداته العسكرية أول من أمس»، لافتاً إلى اندلاع ما وصفه بـ«اشتباكات ضارية حالياً مع قوات حكومة السراج، خصوصاً في منطقة رابش أبو سليم، التي تشهد أكثر الاشتباكات عنفاً»، على حد تعبيره.
وأضاف المسماري موضحاً أن الميليشيات «تعتمد كلياً على الطائرات التركية المسيرة»، وأن «قوات الجيش التي أصبحت على تخوم قلب العاصمة طرابلس دمرت 25 آلية مسلحة، تابعة للميليشيات في الوشكة، يوم الجمعة الماضي».
وكان «الجيش الوطني» قد أعلن مساء أول من أمس، «مقتل 41 من عناصر قوات حكومة السراج في معارك جرت أول من أمس جنوب العاصمة طرابلس». ووزع الجيش صوراً تظهر قتلى الميليشيات في ميادين القتال، إلى جانب تصاعد أعمدة الدخان الكثيفة من عدة مواقع شهدت الاشتباكات.
بدوره، سعى السراج، رئيس «حكومة الوفاق»، الذي ترأس أمس بالعاصمة طرابلس اجتماعاً للجنة العليا لمجابهة جائحة كورونا، إلى طمأنة حلفائه في العاصمة طرابلس، واعتبر خلال نعيه قتلى قواته في معارك وادي الربيع أول من أمس، أن البطولات والتضحيات «تقربهم من ساعة النصر»، مشيداً بصمود المشاركين في عملية «بركان الغضب»، الذين قال إنهم يكبدون المعتدين «خسائر فادحة وفرضوا عليهم التراجع».
في غضون ذلك، تحفظ السراج على إطلاق الاتحاد الأوروبي عمليته العسكرية الجديدة «إيريني» لمراقبة فرض حظر الأسلحة على ليبيا، بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي، حيث اعتبر أمس، في أول تعليق له على هذه العملية أنها تجاهلت مسألة الرقابة على تسليح «الجيش الوطني»، بقيادة المشير حفتر، الذي ما زال يتلقى الأسلحة عبر البر والجو.
وقال: «نحن نتواصل مع دول الاتحاد عبر القنوات الدبلوماسية، لأنه لدينا تحفظ على شكل العملية، لعدم تضمين المراقبة الجوية والبرية، وتجاهل الرقابة على عمليات التسليح». ورأى أن استقالة غسان سلامة الرئيس السابق لبعثة الأمم المتحدة في البلاد من منصبه، التي تعد الاستقالة السادسة من نوعها لمبعوثي المنظمة الدولية، تعكس ما وصفه بصعوبة وتعقيد المهمة.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.