اقتصاد ألمانيا قد ينكمش أكثر من أزمة 2008

قال وزير الاقتصاد الألماني إن أكبر اقتصاد في أوروبا قد ينكمش هذا العام بأكثر مما شهده خلال الأزمة المالية (رويترز)
قال وزير الاقتصاد الألماني إن أكبر اقتصاد في أوروبا قد ينكمش هذا العام بأكثر مما شهده خلال الأزمة المالية (رويترز)
TT

اقتصاد ألمانيا قد ينكمش أكثر من أزمة 2008

قال وزير الاقتصاد الألماني إن أكبر اقتصاد في أوروبا قد ينكمش هذا العام بأكثر مما شهده خلال الأزمة المالية (رويترز)
قال وزير الاقتصاد الألماني إن أكبر اقتصاد في أوروبا قد ينكمش هذا العام بأكثر مما شهده خلال الأزمة المالية (رويترز)

قال وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير، الخميس، إن أكبر اقتصاد في أوروبا قد ينكمش هذا العام بأكثر مما شهده خلال الأزمة المالية 2008- 2009؛ مضيفاً أنه قد يتم تسجيل انكماش يزيد عن ثمانية في المائة في بعض الأشهر.
وقال ألتماير إن الاقتصاد حقق أداء جيداً خلال أول شهرين من العام، قبل أن تدخل ألمانيا في إجراءات عزل عام فعلية في مارس (آذار) الماضي. وأضاف: «نتوقع أنه في بعض الأشهر في النصف الأول، قد ينكمش الاقتصاد بأكثر من ثمانية في المائة».
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة «هاندلسبلات» الخميس أن رؤساء «فولكسفاغن»، و«بي إم دبليو»، و«دايملر» أجروا مكالمة أزمة مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مساء الأربعاء لمناقشة كيفية إخراج القطاع من الركود الذي يعانيه حالياً.
ونقل عن مشاركين في المكالمة القول إن صناع السيارات قلقون بشكل خاص حيال سلاسل الإمداد. وقال مصدر من «فولكسفاغن» لـ«رويترز»، إن صناع السيارات ناقشوا وضع القطاع وسبل استئناف الإنتاج مجدداً بعد أزمة فيروس «كورونا». وقال المصدر إن هناك اتفاقاً على الحاجة إلى تبني نهج على صعيد الاتحاد الأوروبي لاستئناف الإنتاج، تفادياً للفجوات في سلاسل الإمداد. وامتنعت «فولكسفاغن» عن التعقيب. ويأتي ذلك بينما يعتزم أعضاء مجلس إدارة شركة «دايملر» وأعضاء مجلس الإشراف التنازل عن جزء من رواتبهم لهذا العام، بسبب التداعيات الناجمة عن أزمة «كورونا». وجاء ذلك وفقاً لخطاب داخلي حصلت وكالة الأنباء الألمانية على نسخة منه الأربعاء، وقد أوضح الخطاب أن قيادات الشركة ستتخلى أيضاً عن جزء من رواتبها. وبحسب الخطاب، سيتخلى أعضاء مجلس الإدارة عن 20 في المائة من رواتبهم في الأشهر التسعة المتبقية من العام الحالي، كما سيتخلى أعضاء مجلس الإشراف عن نسبة مماثلة. وقد تم الاتفاق مع ممثلي أعلى ثلاثة مستويات قيادية في الشركة، على تخلي العاملين في هذه المناصب عن 10 في المائة من رواتبهم للأشهر الثلاثة المقبلة.
وجاء في خطاب مجلس الإدارة برئاسة أولا كيلنيوس: «إبان الأزمة المالية 2009، طبقنا تدبيراً مشابهاً، ونحن نتوقع موافقة واسعة النطاق؛ لأنه سيكون بمقدورنا أن نقدم إسهاماً آخر لشركتنا». وكان الراتب السنوي الأساسي لكيلنيوس وصل في العام الماضي إلى أكثر من 1.3 مليون يورو، مع الأخذ في الاعتبار أنه كان قد تولى مهام منصبه في مايو (أيار) الماضي.
من جهة أخرى، أظهرت نتائج مسح اقتصادي نشرت الخميس، أن الشركات الألمانية العاملة في الصين ترى أن الأوضاع تحسنت مع عودة نشاط الاقتصاد الصيني؛ لكنها ما زالت تواجه تحديات كبيرة، بسبب تداعيات أزمة انتشار فيروس «كورونا».
جاء ذلك في المسح الذي أجري خلال الشهر الماضي، وشمل الشركات الأعضاء في غرفة التجارة الألمانية بالصين. وقال ماكسميليان بوتيك، عضو مجلس إدارة الغرفة، إن «الشركات الألمانية قادرة من الناحية الفنية على الإنتاج بالمعدلات نفسها لما قبل الأزمة تقريباً».
وذكرت أغلب الشركات أن مستويات العمالة والطاقات الإنتاجية وشبكات الإمداد الداخلية عادت إلى حالتها الطبيعية، في حين أن النشاط الفعلي للشركات بالكاد تم استئنافه.
وذكرت الغرفة أن التأثيرات الاقتصادية لأزمة «كورونا» على الشركات ما زالت كبيرة. وقال أكثر من ثلثي الشركات التي شملها المسح، إنها تتوقع تراجع المبيعات خلال النصف الأول من العام الحالي بأكثر من 10 في المائة، وهو ما يزيد بنسبة 20 في المائة عن النسبة التي كانت ترى هذا في مسح فبراير (شباط) الماضي.
في الوقت نفسه، فإن أغلب الشركات إما أجلت وإما ألغت خططها الاستثمارية؛ حيث من غير المتوقع عودة نشاطها إلى معدلاته قبل الأزمة حتى بداية النصف الثاني من العام الحالي، بحسب المسح. ويعاني نشاط الشركات حالياً من القيود المفروضة على الحركة والسفر وعدم السماح للأجانب بدخول الصين؛ خوفاً من وصول حالات مصابة بفيروس «كورونا» من الخارج.
في الوقت نفسه، فإن شبكات الإمداد والتموين العالمية تعاني من اضطراب شديد، إلى جانب التراجع في الطلب المحلي بالصين على السلع المصنوعة.
وفي سياق آخر، كشف تقرير صحافي في ألمانيا أن مصرف «كومرتس بنك» أحرز تقدماً في إيجاد فرص أخرى لتخفيض تكاليفه. وكتبت مجلة «فيرتشافتس فوخه» الألمانية الاقتصادية الخميس، أن شركة «باين آند كومباني» اكتشفت إمكانية إضافية لتخفيض التكاليف بمقدار 350 مليون يورو. وقالت المجلة إن الشركة تسعى إلى إجراء تخفيض إضافي تبلغ قيمته الإجمالية 500 مليون يورو.
ورفضت متحدثة باسم ثاني أكبر بنك تجاري في ألمانيا التعليق على ما أوردته المجلة في تقريرها، وأشارت إلى تصريحات سابقة للمديرة المالية للمصرف، بتينا أورلوب التي قالت أثناء المؤتمر الخاص بميزانية البنك، إن النتائج الأولية للبحث عن إمكانيات جديدة لتخفيض التكاليف «واعدة».
ويذكر أن مصرف «كومرتس بنك» ، تم تأميمه جزئياً منذ الأزمة المالية قبل أكثر من عشر سنوات. وكان المصرف قد أعلن في فبراير الماضي اعتزامه تشديد سياسة التقشف، دون أن يذكر مبلغاً معيناً للتكاليف التي يعتزم توفيرها. ومن المنتظر أن يعلن المصرف عن هدفه التقشفي الجديد في موعد أقصاه أغسطس (آب) المقبل. وكان البنك قد طرح استراتيجيته الرامية إلى استدامة الربحية في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي.



السوق السعودية تهبط 0.2 % متأثرة بتراجع قطاع الطاقة

رجل يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
رجل يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

السوق السعودية تهبط 0.2 % متأثرة بتراجع قطاع الطاقة

رجل يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
رجل يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية (تاسي) جلسة الاثنين على تراجع بنسبة 0.2 في المائة، فاقداً 17 نقطة، ليغلق عند 10802 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4 مليارات ريال.

وسجَّل المؤشر أعلى مستوى خلال الجلسة عند 10870 نقطة، بينما لامس أدنى مستوى عند 10795 نقطة.

وجاء أداء السوق متماشياً مع أجواء الحذر التي خيمت على أسواق الخليج، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وارتفاع أسعار النفط بعد المخاوف المتعلقة بحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وتراجع سهم «أرامكو السعودية» بنحو 1 في المائة ليغلق عند 26.50 ريال، كما هبطت أسهم «أكوا» و«الصناعات الكهربائية» و«كابلات الرياض» و«مجموعة تداول» بنسب تراوحت بين 1 و3 في المائة.

وانخفض سهم «الفخارية» بنسبة 4 في المائة إلى 17.06 ريال، بعدما رفض مساهمو الشركة خلال الجمعية العامة زيادة رأس المال من خلال طرح أسهم حقوق أولوية.

في المقابل، ارتفع سهم «مصرف الراجحي» بنحو 1 في المائة ليغلق عند 65.55 ريال، مساهماً في الحد من خسائر المؤشر.

كما صعدت أسهم: «لوبريف»، و«المتقدمة»، و«سيرا»، و«العربية»، و«صافولا»، و«تسهيل»، و«الماجدية»، و«بترو رابغ» بنسب تراوحت بين 2 و5 في المائة.

وارتفع سهم «كاتريون» بنسبة 2 في المائة ليغلق عند 75.50 ريال، بعد إعلان الشركة توقيع عقد إضافي مع «الخطوط السعودية» بقيمة تقديرية تبلغ 105 ملايين ريال.


«نورنت» تدرس طرحاً عاماً أولياً في السوق السعودية

شركة نورنت السعودية (الموقع الإلكتروني للشركة)
شركة نورنت السعودية (الموقع الإلكتروني للشركة)
TT

«نورنت» تدرس طرحاً عاماً أولياً في السوق السعودية

شركة نورنت السعودية (الموقع الإلكتروني للشركة)
شركة نورنت السعودية (الموقع الإلكتروني للشركة)

تعمل شركة «نورنت» السعودية، المتخصصة في الخدمات الرقمية، مع بنكيْ «غولدمان ساكس» و«إتش إس بي سي»، لدراسة طرح عام أولي محتمل في السوق المالية السعودية، وفق ما نقلته «وكالة بلومبرغ» عن مصادر مطّلعة.

وقالت المصادر إن الشركة قد تطرح أسهمها في السوق السعودية، خلال الفترة المقبلة، في حين لا تزال المناقشات جارية بشأن حجم الطرح وتوقيته، دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.

وكانت شركة «إنفستكورب» قد استحوذت على حصة أغلبية في «نورنت» عام 2022، وبدأت العمل مع بنك «إتش إس بي سي» لدراسة الصفقة المحتملة، وفق ما أوردته «بلومبرغ».

يأتي الطرح المحتمل في وقتٍ تشهد فيه أسواق المنطقة تباطؤاً في نشاط الاكتتابات العامة الأولية، رغم استمرار عدد من الشركات في الإعداد للإدراج عند تحسن أوضاع السوق. وتُواصل السعودية تسجيل أكبر زخم في خطط الطروحات على مستوى المنطقة.

وتأسست «نورنت» عام 1998، وتقدم خدمات الحوسبة السحابية والأمن السيبراني وإدارة مراكز البيانات وحلول تقنية المعلومات لأكثر من 1500 عميل، وفق موقعها الإلكتروني.

ومِن شأن إدراج الشركة أن يعزز حضور قطاع التقنية في السوق السعودية.


تراجع العقود الآجلة الأميركية بضغط من المخاوف الجيوسياسية وقفزة النفط

مدخل «وول ستريت» إلى «بورصة نيويورك» (رويترز)
مدخل «وول ستريت» إلى «بورصة نيويورك» (رويترز)
TT

تراجع العقود الآجلة الأميركية بضغط من المخاوف الجيوسياسية وقفزة النفط

مدخل «وول ستريت» إلى «بورصة نيويورك» (رويترز)
مدخل «وول ستريت» إلى «بورصة نيويورك» (رويترز)

تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية يوم الاثنين، مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي أثار مخاوف المستثمرين ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع، في حين تعرضت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية لضغوط بيعية.

واستهلت الأسواق الأسبوع على وقع أجواء متوترة، بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران الهجمات، وإعلان طهران إغلاق مضيق هرمز؛ أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية، وفق «رويترز».

وأثارت أحدث التطورات العسكرية شكوكاً بشأن مستقبل الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الذي وُقّع الشهر الماضي بهدف إعادة فتح المضيق وإنهاء الحرب، بعد 60 يوماً من المفاوضات.

وارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام بأكثر من 3 في المائة مع تقييم المستثمرين المخاطر المتصاعدة التي تهدد هذا الممر الملاحي الحيوي. وقادت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك»، الذي يضم كبرى شركات التكنولوجيا، موجة التراجعات، فيما كانت أسهم شركات أشباه الموصلات من بين أكبر الخاسرين في تعاملات ما قبل افتتاح السوق.

وتراجعت أسهم شركات تصنيع رقائق الذاكرة بشكل حاد؛ إذ انخفض سهم «ميكرون تكنولوجي» بنسبة 5.3 في المائة، فيما هبطت أسهم «ويسترن ديجيتال» و«سيغيت» و«سانديسك» 5.5 و4.3 و6.5 في المائة على التوالي.

كما تراجع سهم «إس كيه هاينكس»، المدرج في الولايات المتحدة، 8.1 في المائة بعد أدائه القوي خلال أولى جلسات تداوله في بورصة «ناسداك» يوم الجمعة.

وانخفض مؤشر «آي شيرز» لأشباه الموصلات 2.6 في المائة.

وقالت كاثلين بروكس، مديرة الأبحاث في شركة «إكس تي بي»: «تشير هذه التطورات إلى أن تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط يعرقلان زخم الأسواق مجدداً؛ مما يضغط على قطاع التكنولوجيا ويؤثر سلباً في أسهم شركات أشباه الموصلات».

وبحلول الساعة الـ06:58 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 19 نقطة، أو 0.04 في المائة، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 23.25 نقطة، أو 0.31 في المائة، فيما هبطت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 283.5 نقطة، أو 0.94 في المائة.

وجاءت هذه التحركات قبيل أسبوع حافل بالبيانات الاقتصادية ونتائج أعمال الشركات، سيختبر قوة تعافي سوق الأسهم الأميركية ومتانة أرباح الشركات.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بأكثر من 10 في المائة منذ بداية العام، ليبقى على بُعد أقل من واحد في المائة من مستواه القياسي المسجل في أوائل يونيو (حزيران). كما حقق المؤشر مكاسبه الأسبوعية الثانية على التوالي الأسبوع الماضي، متجاوزاً تقلبات أسهم شركات الرقائق وتجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، التي أعادت مخاطر التضخم إلى واجهة اهتمام المستثمرين.

ومن المنتظر أن تبدأ بنوك «وول ستريت» الكبرى، بما فيها «جي بي مورغان تشيس»، و«غولدمان ساكس»، و«مورغان ستانلي»، إعلان نتائجها المالية للربع الثاني خلال الأسبوع الحالي. كما ستصدر شركات «نتفليكس»، و«جنرال إلكتريك»، و«يونايتد هيلث» نتائجها الفصلية.

وتتوقع بيانات «مجموعة بورصة لندن» نمو أرباح شركات مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 23.7 في المائة خلال الربع الثاني مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وسيراقب المستثمرون أيضاً مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة، تبدأ بصدور مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة يوم الثلاثاء، الذي قد يعيد تشكيل توقعات الأسواق بشأن مسار أسعار الفائدة. كما تصدر بيانات أسعار المنتجين يوم الأربعاء، تليها بيانات مبيعات التجزئة الشهرية يوم الخميس.

ومن المقرر أن يدلي رئيس «مجلس الاحتياطي الفيدرالي»، كيفين وارش، بشهادته الأولى أمام الكونغرس بشأن السياسة النقدية يوم الثلاثاء، فيما يتحدث عضو «مجلس الاحتياطي الفيدرالي»، كريستوفر والر، في وقت لاحق من يوم الاثنين عن التوقعات الاقتصادية. وتشير بيانات «مجموعة بورصة لندن» إلى أن الأسواق تتوقع رفع أسعار الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس بحلول نهاية العام.

وفي تحركات الأسهم، ارتفع سهم «ديكرز أوتدور» 1.6 في المائة بعدما رفعت «جيفريز»؛ الشركة المختصة في الخدمات المصرفية والاستثمارية، تصنيف الشركة المصنعة للأحذية إلى «شراء».