خالد البوسعيدي: العراق لن يستضيف «خليجي 23» مهما كانت الضغوط.. ولسنا الحلقة الأضعف خليجيا

رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم كشف لـ «الشرق الأوسط» عن مساعي بلاده لتوحيد الدعم لرئاسة آل خليفة لاتحاد آسيا

خالد البوسعيدي  -  منتخب عمان يملك الذكريات الجميلة في الرياض
خالد البوسعيدي - منتخب عمان يملك الذكريات الجميلة في الرياض
TT

خالد البوسعيدي: العراق لن يستضيف «خليجي 23» مهما كانت الضغوط.. ولسنا الحلقة الأضعف خليجيا

خالد البوسعيدي  -  منتخب عمان يملك الذكريات الجميلة في الرياض
خالد البوسعيدي - منتخب عمان يملك الذكريات الجميلة في الرياض

أعلن خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي عدم ترشحه لرئاسة الاتحاد القاري في الانتخابات المقبلة المقررة في شهر مايو (أيار) من عام 2015 المقبل في العاصمة الماليزية كوالالمبور، كاشفا عن أنه سيقوم بجهود جديدة من أجل توحيد الأصوات في غرب آسيا لتنحصر في مرشح واحد لرئاسة اتحاد القارة بعد نهاية فترة رئاسة الشيخ سلمان بن إبراهيم الذي يتربع على كرسي الرئاسة لفترة تكميلية.
وبين البوسعيدي في حوار خاص لـ«الشرق الأوسط» أن المنتخب العماني لن يكون الحلقة الأضعف في المجموعة الحديدية بـ«خليجي 22» بالرياض التي ستنطلق اليوم، مبينا أن للأحمر العماني ذكريات جميلة في أرض الرياض، حيث تحققت نتائج تاريخية لهذا المنتخب قبل 11 عاما، متوقعا أن يصل المنتخب السعودي إلى المباراة النهائية.
وكشف عن فكرة عمانية ستقدم لتكون مقترحا في اجتماع رؤساء الاتحادات الخليجية في الـ18 من الشهر الحالي، وتتمحور حول إنشاء مظلة قانونية دائمة لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم باسم «اتحاد الخليج لكرة القدم» أو «الأمانة العامة لكأس الخليج».
خالد البوسعيدي قال الكثير لـ«الشرق الأوسط» فكان الحوار التالي:

* كيف ترى استعدادات المنتخب العماني لبطولة «خليجي 22»، خصوصا أنه يقع في المجموعة الحديدية التي تضم البطل منتخب الإمارات والوصيف منتخب العراق، إضافة إلى منتخب الكويت المتمرس، وأكثر المنتخبات الخليجية تحقيقا للقب؟
- بكل تأكيد ستكون مجموعتنا صعبة، وسنبحث من خلالها العبور للأدوار المتقدمة والمنافسة الجدية على اللقب، ولا خلاف على أن المنتخب العماني يقع في المجموعة الأقوى، وإن كانت المجموعة الأولى التي تضم إلى جانب المنتخب السعودي المستضيف منتخبات قطر والبحرين واليمن تعتبر قوية أيضا، ويتوقع أن تشهد منافسة جدية بين المنتخبين القطري والبحريني لمرافقة المنتخب السعودي إلى الدور نصف النهائي، حيث إن المنتخب المستضيف سيكون المرشح الأقوى من تلك المجموعة للعبور إلى الدور نصف النهائي، فيما قد يكون المنتخب اليمني الأضعف حظوظا من بين جميع المنتخبات في الوصول إلى الدور نصف النهائي. وعلى ذكر هذه المجموعة يتوجب أن لا تفوتني الإشارة إلى أن المنتخب القطري سيكون له شأن كبير جدا قياسا إلى استعداده وخوضه مباريات ودية بمستويات فنية مميزة
* هل المنتخب العماني قادر على الوصول إلى الدور نصف النهائي في ظل وجود منتخبات قوية، وتعتبر نظريا أفضل من منتخبكم؟
- أثق تماما في أن المنتخب العماني سيكون منافسا على حصد اللقب وليس فقط العبور إلى الدور نصف النهائي، نعم منتخبات مجموعتنا قوية، وبداية المشوار ستكون ضد المنتخب الإماراتي حامل اللقب، ولكن هذا لا يعني أبدا أن منتخبنا سيكون هو الحلقة الأضعف في المجموعة، بل أعتقد أنه يملك لاعبين قادرين على صناعة إنجاز للكرة العمانية.
وكما يعلم المتابعون للمنتخب العماني أن هناك مباريات قوية تم خوضها أمام الأوروغواي وآيرلندا وأوزبكستان وكذلك كوستاريكا ضمن مراحل الاستعداد لهذه البطولة.
* كان استدعاء اللاعب المخضرم هاني الضابط مجددا إلى المنتخب الوطني مفاجأة كبيرة للعمانيين قبل غيرهم، فهل تعتقدون أن الضابط سيلمع نجمه مجددا في العاصمة السعودية بعد 11 عاما من إبداعه الكبير للمرة الأولى؟
- بالطبع كان القرار فنيا من قبل المدرب الفرنسي لوغن الذي رأى أن الضابط يمكن أن يقدم الشيء الكثير للمنتخب الوطني في البطولة الخليجية، ومن المؤكد أن الاستدعاء لم يأت من فراغ، بل لأن اللاعب أبدع مع فريقه في الدوري العماني وأثبت أنه استعاد الكثير من مستواه الفني وقدرته على الإبداع في صفوف المنتخب الوطني، والجميع يتمنى أن يستعيد الضابط التـألق الذي كان عليه قبل 11 عاما من خلال البطولة المقبلة ويساهم مع زملائه في تحقيق نتيجة إيجابية للمنتخب، واستدعاء الضابط لا يستدعي الغرابة، فهناك لاعبون استدعوا أو تم ضمهم لمنتخبات بلادهم وهم على مقربة من سن الـ40، مثل الكاميروني روجيه ميلا، واللاعب بالإمكانيات والمستوى وليس السن.
وحقيقة في الرياض سجل المنتخب العماني إبداعات رائعة قبل 11 عاما وحقق انتصارات تاريخية، منها على الكويت لأول مرة 3-1 وحقق نجمه الضابط لقب الهداف وتحققت الكثير من المنجزات في تلك الدورة، ولذا نحن متفائلون كثيرا في الرياض.
* على ذكر المدرب الفرنسي لوغن هناك انتقادات كثيرة لتمسك الاتحاد العماني به رغم أنه أخفق في أكثر من مناسبة، فما الذي يجعلكم تتمسكون بهذا المدرب إلى الآن؟
- العمل الذي يقوم به المدرب لوغن كبير ومفيد للمنتخب الوطني، وتأكد أن المدرب لم يكن يستمر طوال الفترة التي يقود فيها المنتخب دون وجود مبررات ودواع تجعلنا نتمسك به.
لوغن يقوم بعمل رائع، ونحن نثق فيه كثيرا، وسيكون للمنتخب العماني شأن كبير تحت قيادته في البطولة الخليجية بالرياض، وسيرى الجميع ذلك بإذن الله.
والمدرب يقدم طوال فترة وجوده نتائج مميزة، فهو قاد المنتخب العماني إلى ملحق الوصول إلى نهائيات كأس العالم الماضية، وكذلك قاد منتخبنا للوصول إلى نهائيات كأس آسيا دون التعرض إلى أي خسارة في المجموعة.
* في حال لم يوفق المنتخب العماني في البطولة الخليجية فمن المؤكد أن المطالب بإقالة المدرب قبل بطولة آسيا المقبلة في سيدني، هل يمكن توقع حدوث قرار من هذا النوع أم أن البطولة لا تعدو كونها استعدادا لبطولة آسيا وأي نتائج فيها تساوي نتيجة مباراة ودية استعدادية؟
- لا يمكن استباق الأحداث في هذا الجانب، وليس من العدل أن يكون المدرب هو الملوم وكبش الفداء في حال حصل أي إخفاق في البطولة الخليجية، بل يتوجب أن تتم دراسة الأمور من كل الجوانب، وليس حصر النظر فيها بالمدرب الذي يعتبر جزءا من كل وليس الكل في الكل.
وأما عن بطولة الخليج فهي بطولة تهمنا بكل تأكيد ونسعى للفوز بها، ولا يمكن اعتبارها ضمن برامج الإعداد لبطولة آسيا مع أن بطولة الخليج تضم عددا من المنتخبات التي ستوجد في سيدني بعد أسابيع قليلة.
والأكيد أننا مهتمون كثيرا ببطولة الخليج، ولذا رصدنا مكافآت للاعبين من أجل تحفيزهم لتحقيق نتائج مميزة، وهذه المكافآت بدعم من قبل القيادة العمانية، وعلى رأسهم جلالة السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله وألبسه ثوب الصحة والعافية.
وفي هذا الجانب أود الإشارة إلى أن سلطنة عمان تعيش في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي أفراحها الوطنية، وكانت كلمة جلالة السلطان قابوس الموجهة للشعب من رحلته العلاجية في ألمانيا بمثابة الدعم للجميع وستنعكس إيجابيا على المنتخب بإذن الله.
* هل ستكون المكافآت مجزية، أم أنها للترضية فقط؟
- بكل تأكيد ستكون مجزية للاعبين، وستكون دافعا لهم لتقديم أفضل ما لديهم خلال البطولة الخليجية.
* الحارس العملاق علي الحبسي أفضل حراس منطقة الخليج في السنوات الأخيرة، هو حديث الوسط الرياضي في بطولات الخليج، هل سيشارك في جميع مباريات المنتخب العماني في البطولة أم أن رحيله مجددا إلى إنجلترا لا يتخطى تلقيه مكالمة هاتفية من ناديه؟
- ‏من المؤكد أن الحارس علي الحبسي سيشارك في جميع مباريات البطولة بشرط أن لا يتعرض أحد حراسنا للإصابة وهذا ما لا نتمناه، وحقيقة وجود النجوم في البطولات الخليجية يجعلها أكثر إثارة، سواء كان النجوم في خط الهجوم أو حتى حراسة المرمى، وبكل تأكيد نحن فخورون بالحارس علي الحبسي ونتمنى أن يوجد معنا في جميع مباريات البطولة الخليجية.
* هل أفاد الاحتراف الكرة العمانية؟ ولماذا لم تكن له أصداؤه ونتائجه كحال بعض الدول الخليجية وفي مقدمتها السعودية والإمارات إضافة إلى قطر؟
- أعتقد أن الاحتراف في عمان دخل الموسم الثاني له بكل نجاح، وحسب ما هو مخطط له، ولدينا خطة شاملة للتطوير مدتها 5 سنوات ستبرز بعدها النتائج بشكل أكبر، ونحن نبحث عن النماذج الاحترافية التي تناسب وطننا، وليس شرطا أن نقوم باستنساخ تجارب في الاحتراف من دول خليجية مجاورة، وحقيقة الاحتراف طور وبشكل ملموس الكرة العمانية وكانت من أبرز ثماره المبكرة وصول المنتخب العماني إلى نهائيات كأس آسيا دون التعرض لأي خسارة.
* هل علاقتك بالإعلام العماني على ما يرام، خصوصا أن هناك بعضا من كبار الإعلاميين العمانيين يرون أن خالد البوسعيدي حساس جدا من النقد ويعتبر أي نقد لعمل الاتحاد العماني نقدا شخصيا أو تقصدا شخصيا له؟
- بالعكس، علاقتي بالإعلام العماني نموذجية، قد نختلف في بعض الأمور ولكن تجمعنا المحبة والاحترام المتبادل. وبصراحة الإعلام العماني تطور وباتت لدينا قناة رياضية متخصصة، وقد يرى البعض أن ضعف حضوري في وسائل الإعلام هو نتيجة أو دليل خلاف، ولكن أنا أحرص أن يكون العمل هو المرآة التي تعكس الأمر الواقع، كما لا يمكن تجاهل أن بعض الصحافيين يريدون معرفة كل صغيرة وكبيرة من رئيس الاتحاد، ونحن لا نلومهم، ولكن نعتب عليهم في بعض الأحيان لأننا نفضل العمل على الظهور المتكرر.
* هل تؤيد المطالب بإلغاء بطولة الخليج بعد أن حققت الكثير من أهدافها وفي مقدمتها تطوير الكرة الخليجية؟
- لا، أبدا، لا أؤيد إلغاء بطولة الخليج تحت أي مبرر كان، فهي البطولة التي عاشت في خليجنا سنوات وعززت من روابطنا الأخوية، ونحن العمانيين نعارض أي خطوة في هذا الجانب، ولا يمكن أن نفرط ببطولة كأس الخليج، وليس من السهل أن نعتبرها بطولة دون أي أهمية، بل على العكس الجميع في دول الخليج يعتبرها من البطولات الأساسية التي يتحقق من خلالها الكثير من الأهداف بين الأشقاء، وتحقق مصالحهم، بما فيها الاستعداد القوي للبطولات القارية والدولية.
* هل تعتقد أن بطولة «خليجي 22» ستكون فرصة لحشد الأصوات لأي طرف من الأطراف لمصالح شخصية، خصوصا أن هناك انتخابات مقبلة على أكثر من مقعد على المستوى القاري والدولي؟
- ليست بطولة الخليج هي الفرصة الوحيدة لحشد الأصوات من قبل الراغبين في تولي مناصب على مستوى قاري ودولي، بل إن أي بطولة بها تجمع تكون هناك فرص مواتية للقيام بهذا النوع من الحشد وكسب الأصوات، وبكل تأكيد بطولات الخليج واحدة منها.
* هل ستسعى مجددا إلى إحياء أو طرح مبادرات تعزز اللحمة الرياضية الخليجية، وهي المساعي التي تعودها الجميع من المسؤولين العمانيين؟ وما نوع هذه المبادرات؟
- بالطبع لدينا مبادرة وهي توحيد الأصوات والجهود ليس على مستوى الخليج العربي فحسب، بل على مستوى غرب آسيا، وهذا الجهود ناتجة عن إدراكنا أن صراع الأشقاء يستفيد منه الآخرون في الغالب، ولذا يجب أن يكون هناك توحد وتنسيق، وأتمنى أن تتاح الفرصة لنا في الرياض لعقد اجتماعات تنسيقية بهذا الشأن، كما أن سلطنة عمان مستعدة لاستضافة أي اجتماعات توحد الأصوات وتعزز قوة المنافسين الممثلين عن غرب القارة الآسيوية، وحقيقة سنواصل جهودنا لمصلحة الكرة القارية ودعم المرشحين الأكفاء، سواء على المستوى القاري أو الدولي.
* في الـ18 من شهر نوفمبر سيعقد رؤساء الاتحادات الخليجية اجتماعا لهم في الرياض، وسيكون هذا الاجتماع حاسما بشأن الدولة التي ستنظم «خليجي 23» وسط وجود توصية بإقامة البطولة في الكويت وإصرار عراقي على إقامتها في البصرة.. فهل تتوقع أن يشهد هذا الاجتماع سخونة كبيرة قد تسفر عن إعلان العراق انسحابه في حال لم يتم التصويت لصالح تنظيمه البطولة؟
- المشكلة أن مطالبة العراق بالحصول على شرف استضافة البطولة الخليجية تعترضه الكثير من العوائق، وفي مقدمتها منع الفيفا إقامة المباريات في العراق، وكذلك البنية التحتية والأمور المتعلقة بالجانب الفني، وغيرها من الأسباب التي قد تجعل العراق غير قادر على الحصول على شرف تنظيم البطولة الخليجية.
وحقيقة أتفهم رغبة العراقيين الجادة في تنظيم البطولة الخليجية في النسخة القادمة (23) ولكن من المؤكد أن ذلك لن يتحقق في حال عدم زوال الأسباب الأساسية التي منعت العراق استضافة البطولتين الماضيتين في البحرين وحاليا في السعودية.
* هل تعتقد أن أي قرار بانسحاب العراق من البطولة الخليجية سيكون مبررا؟
- لا أعتقد أن أي قرار من هذا النوع سيكون موفقا، فهناك أسباب تمنع استضافة العراق، وليثق الإخوة العراقيون أن الجميع سيقف معهم في تنظيم أي بطولة مقبلة في حال كانت الأمور مهيأة تماما لذلك.
* يرى العراقيون أن اليمن منح شرف تنظيم بطولة «خليجي 20» بعدن في عام 2010، وهو لم يكن أفضل حالا من العراق، فهل توافق على هذا الرأي؟
- أعتقد أن الفارق الأهم بين اليمن والعراق هو أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يسمح بإقامة المباريات في اليمن ولا يقبل في العراق، والسبب هو الهاجس الأمني، وهو العامل الأكبر، وكان اليمن حينما منح الاستضافة جاهزا من نواح كثيرة تفوق الجانب العراقي حتى الآن رغم تفاوت الزمن والظروف.
* لدى «الشرق الأوسط» معلومات عن فكرة عمانية ستطرح في اجتماع الرؤساء المقبل حول تأسيس اتحاد خليجي كروي.. ما صحة ذلك؟
- نعم صحيح لدينا هذه الفكرة بحيث تكون هناك مظلة قانونية مستقلة يطلق عليها «الاتحاد الخليجي لكرة القدم» أو «الأمانة العامة لكأس الخليج»، وتكون مشرفة بشكل عام على البطولة حتى يكون هناك إرث كبير على المستوى التنظيمي والخبرة والعلاقات العامة، وقادرة على إدارة أي بطولة في أي بلد، بحيث تشارك في التنظيم ويكون لها حضورها الدائم في كل البطولات بدلا من هدر الوقت والمال كما يحدث عند تنظيم أي بطولة.
* هل لديك النية في الترشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي في الانتخابات المقبلة خصوصا أنك تعرف كواليس هذا الاتحاد من خلال وجودك عضوا في المكتب التنفيذي؟
- بصراحة ليست لدي نية جدية في هذا الشأن، ولدي أولوية حاليا تتمثل في العمل مع أعضاء الاتحاد العماني لتطوير الكرة العمانية أكثر مما وصلت إليه من إنجازات على المستوى القاري والدولي في السنوات الأخيرة.
* المرشح السابق لرئاسة الاتحاد الآسيوي يوسف السركال أعلن لـ«الشرق الأوسط» أنه لن يرشح نفسه للرئاسة مجددا، وأنه طوى هذه الصفحة تماما، فهل تعتقد أن السبب يعود إلى كونه خسر بفارق أصوات كبير أمام البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم في آخر انتخابات للاتحاد الآسيوي؟
- لا أعتقد أن يكون ذلك هو السبب الرئيس في عدم رغبة السركال في الترشح مجددا لرئاسة الاتحاد القاري، ولكن قد يكون السبب هو «تشبعه» من العمل في الاتحاد القاري ورغبته في التفرغ أكثر لوضع الاتحاد الإماراتي الذي يتولى رئاسته، وحقيقة فإن السركال من الكفاءات التي يمكنها التطوير الواضح في أي موقع كان فيه.
* ما المنتخب المرشح للفوز ببطولة «خليجي 22»؟ وما المعطيات التي جعلتك ترشح هذا المنتخب للفوز باللقب؟
- لا أرشح أي منتخب معين للفوز ببطولة الخليج بنسختها الحالية، ولكن أرشح فقط المنتخب السعودي ليصل إلى المباراة النهائية، وأما أبرز المعطيات التي تتوافر في المنتخب السعودي وتميزه عن بقية المنتخبات فهو الجمهور المتوقع أن يقف بقوة خلف منتخب بلاده في هذه البطولة، كما لا يمكن التقليل من المستوى الفني للاعبين السعوديين الذين يعتبرون من أفضل اللاعبين على المستوى الخليجي والقاري.
* أخيرا كثر الحديث عن نقل الجماهير العمانية بطائرات خاصة.. ما صحة ذلك؟
- لم يتم اتخاذ قرار من هذا النوع، والجماهير العمانية ستحضر بشكل لائق وكبير لمساندة منتخبها عبر جميع الطرق المتاحة، وهي التي عرف عنها الوفاء لمنتخبها، حيث تقف خلفه وتدعمه أينما ارتحل.



مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث