مدير «إيسيسكو»: عناية خادم الحرمين أهلت المدينة المنورة لتكون عاصمة للثقافة الإسلامية

عبد العزيز التويجري لـ «الشرق الأوسط»: وضعنا 16 استراتيجية إسلامية للتقريب بين المذاهب

مدير «إيسيسكو»: عناية خادم الحرمين أهلت المدينة المنورة لتكون عاصمة للثقافة الإسلامية
TT

مدير «إيسيسكو»: عناية خادم الحرمين أهلت المدينة المنورة لتكون عاصمة للثقافة الإسلامية

مدير «إيسيسكو»: عناية خادم الحرمين أهلت المدينة المنورة لتكون عاصمة للثقافة الإسلامية

المدينة المنورة : فهد الذيابي
أشاد الدكتور عبد العزيز التويجري مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (إيسيسكو) بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في النهضة التي تشهدها المدينة المنورة، وأكد في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن المدينة المنورة تعيش اليوم تطورا بسبب العناية التي يوليها لها خادم الحرمين الشريفين من خلال عمارة المسجد النبوي وتوسيعه وتطوير النطاق العمراني والخدمات إضافة إلى وجود مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف والجامعة الإسلامية وجامعة طيبة والمؤسسات الثقافية والعلمية الكثيرة التي تزخر بها المدينة المباركة، مضيفا أن تلك العوامل أهلت المدينة المنورة لأن تكون عاصمة للثقافة الإسلامية مدى الدهر وليس لعام 2013 فحسب.

وأوضح التويجري أن للمدينة المنورة مكانتها الكبرى في التاريخ الإسلامي وأسهمت عبر علمائها على مر العصور في نهضة الدين الحنيف وهي مثوى رسول الله عليه الصلاة والسلام ومكان مسجده الشريف ومنطلق للفتوحات التي نشرت الإسلام في جميع أنحاء الأرض.

وقال مدير عام «إيسيسكو» إن اختيار المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2013 تم خلال المؤتمر السادس الذي عقدته المؤسسة في باكو الأذربيجانية بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي، مضيفا أنه تقدم باقتراح لوزير الثقافة والإعلام عبد العزيز خوجه لأن تستضيف السعودية المؤتمر الثامن لأعمال وزراء الثقافة في العالم الإسلامي مما يجعل المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2013.

وشدد التويجري على أهمية احتضان المدينة لكل المسلمين والمقاربة بين كل المذاهب نظرا لما تمثله من معان وقيم إسلامية تجتمع على محبة الرسول الكريم مؤكدا أن ذلك خلق للمدينة مكانة كبرى في قلوب المسلمين لذا يجب أن تساهم في حل الخلافات والنهوض بالأمة الإسلامية في المجالات كافة وتصحيح المعلومات الخاطئة عن الإسلام والمسلمين وتوضيح سماحة الدين الحنيف.

ووضعت «إيسيسكو» 16 استراتيجية إسلامية لتطوير التربية والثقافة الإسلامية والتقريب بين المذاهب وتطوير التعليم الجامعي، وبحسب الدكتور التويجري فهذه الاستراتيجيات تشكل إطارا عاما حول مقومات حضارية للدول الأعضاء في منظمة العالم الإسلامي وتشد اللحمة التي تجمع شتات الكيان الكبير للأمة وتدفع من أجل تقريب المناهج وليس توحيدها لأن لكل دولة سياستها التعليمية ورؤاها وأولوياتها واحتياجاتها. ولا يقلل مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم من أهمية تقارب المناهج الإسلامية ودورها في تقارب مواقف المسلمين ومشاعرهم بما يخدم صالحهم العام ويقدم الصورة الحضارية عنهم.

وبين التويجري أن الإيسيسكو أنهت دراسة تفصيلية حول مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان وقدمتها للمؤتمر السابع لوزراء الثقافة في العالم الإسلامي الذي تم عقده في مدينة تلمسان الجزائرية وتم اعتماد الدراسة وتوزيعها بثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية على نطاق دولي في جامعات ومراكز بحثية ومنظمات إقليمية ودولية، مبديا تأييد المنظمة الإسلامية للتربية الثقافة والعلوم لتلك المبادرة وأنها تتكامل وتعزز مجهودات منظمة العالم الإسلامي ومنها الإيسيسكو التي لديها برنامج يعنى بالحوار بين الأديان والحضارات والثقافات.



ترمب يشيد برئيس هندوراس الجديد بعد محادثات في الولايات المتحدة

صورة مركبة للرئيس دونالد ترمب وبنظيره الهندوراسي نصري عصفورة (ا.ف.ب)
صورة مركبة للرئيس دونالد ترمب وبنظيره الهندوراسي نصري عصفورة (ا.ف.ب)
TT

ترمب يشيد برئيس هندوراس الجديد بعد محادثات في الولايات المتحدة

صورة مركبة للرئيس دونالد ترمب وبنظيره الهندوراسي نصري عصفورة (ا.ف.ب)
صورة مركبة للرئيس دونالد ترمب وبنظيره الهندوراسي نصري عصفورة (ا.ف.ب)

أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، بنظيره الهندوراسي نصري عصفورة، الذي دعمه خلال حملته الانتخابية، عقب اجتماع عقد في منتجع مارالاغو الذي يملكه الملياردير الجمهوري في ولاية فلوريدا الأميركية.

والأسبوع الماضي، تم تنصيب عصفورة، رجل الأعمال المحافظ والرئيس السابق لبلدية تيغوسيغالبا، رئيسا لهندوراس بعد فوزه في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) بدعم من ترمب.

وكان ترمب هدّد بقطع المساعدات عن أفقر دولة في أميركا الوسطى إذا هُزم «صديقه».

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» «لقد عقدت اجتماعا مهما جدا مع صديقي ورئيس هندوراس، نصري +تيتو+ عصفورة».

وأضاف «بمجرد أن قدمت له دعمي القوي، فاز في الانتخابات! أنا وتيتو نتشارك العديد من القيم التي تضع أميركا أولا. لدينا شراكة وثيقة في مجال الأمن».

وأشار إلى أن الطرفين ناقشا الاستثمار والتجارة بين البلدين.

ومن المقرر أن يتحدث عصفورة إلى وسائل الإعلام الأحد بشأن المحادثات التي أجراها مع ترمب.

وكان عصفورة التقى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في 12 يناير (كانون الثاني) وقد أعلن الجانبان بعد ذلك خططا لإبرام اتفاق تجارة حرة.

وقد منح هذا الفوز ترمب حليفا آخر في أميركا اللاتينية بعدما حلّ محافظون ركزوا حملاتهم الانتخابية بشكل كبير على الجريمة والفساد، مكان اليساريين في تشيلي وبوليفيا والبيرو والأرجنتين.

ويمارس ترمب ضغوطا على الدول الواقعة في الفناء الخلفي لواشنطن لإجبارها على الاختيار بين إقامة علاقات وثيقة مع واشنطن أو مع بكين.


«واشنطن بوست» تعلن تنحي رئيسها التنفيذي بعد عمليات تسريح جماعية

ويل لويس الرئيس التنفيذي لصحيفة «واشنطن بوست» (ا.ب)
ويل لويس الرئيس التنفيذي لصحيفة «واشنطن بوست» (ا.ب)
TT

«واشنطن بوست» تعلن تنحي رئيسها التنفيذي بعد عمليات تسريح جماعية

ويل لويس الرئيس التنفيذي لصحيفة «واشنطن بوست» (ا.ب)
ويل لويس الرئيس التنفيذي لصحيفة «واشنطن بوست» (ا.ب)

أعلنت صحيفة «واشنطن بوست»، السبت، تنحي رئيسها التنفيذي ويل لويس من منصبه، بعد أيام من بدء تنفيذ خطة واسعة النطاق لخفض عدد الموظفين في هذه المؤسسة الصحافية الأميركية التي يملكها جيف بيزوس.

مقر صحيفة «واشنطن بوست» (إ.ب.أ)

وتسبب إعلان الخطة الأربعاء لتسريح قرابة 300 صحافي من أصل 800 بصدمة، في ظل تنامي التحالف بين مؤسس «أمازون» والرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي يشنّ باستمرار حملات على وسائل الإعلام التقليدية منذ عودته إلى السلطة.

وفي رسالة إلكترونية أُرسلت إلى الموظفين وكشفها أحد صحافيي «واشنطن بوست» على وسائل التواصل الاجتماعي، قال ويل لويس إنه «بعد عامين من العمل على تطوير صحيفة واشنطن بوست، حان الوقت المناسب للتنحي عن منصبه».

وسيتم استبداله بجيف دونوفريو الذي يشغل منصب المدير المالي لواشنطن بوست منذ العام الماضي، بحسب الصحيفة.

قراء صحيفة واشنطن بوست شاركوا في وقفة احتجاجية أمام مبنى الصحيفة الخميس الماضي (ا.ف.ب)

وتعاني «واشنطن بوست»، المعروفة بكشفها فضيحة «ووترغيت ووثائق البنتاغون، والحائزة 76 جائزة بوليتزر منذ العام 1936، أزمة مستمرة منذ سنوات.

وخلال ولاية ترمب الأولى، حققت الصحيفة أداء جيدا نسبيا بفضل أسلوبها الصريح في تغطية الأحداث. وبعد مغادرة الملياردير الجمهوري البيت الأبيض، تراجع اهتمام القراء بها وبدأت نتائجها بالانخفاض الحاد.

وخسرت الصحيفة 100 مليون دولار في عام 2024، وفق صحيفة «وول ستريت جورنال».

في خريف عام 2024، امتنعت «واشنطن بوست» عن نشر افتتاحية تدعم كامالا هاريس في الحملة الرئاسية ضد دونالد ترمب، رغم أنها أيدت المرشحين الديموقراطيين في انتخابات أعوام 2008 و2012 و2016 و2020. واعتبر كثر ذلك محاولة من جيف بيزوس للتقرب من ترمب.

واستحوذ بيزوس الذي تُقدّر ثروته حاليا بـ 245 مليار دولار وفقا لمجلة فوربس، على صحيفة واشنطن بوست عام 2013.

وقال لويس في رسالته «خلال فترة إدارتي، اتُخذت قرارات صعبة لضمان مستقبل مستدام للصحيفة، حتى تتمكن من الاستمرار في نشر أخبار عالية الجودة وغير متحيزة لملايين القراء يوميا».

ونقل بيان «واشنطن بوست» عن بيزوس قوله إن الصحيفة لديها «فرصة استثنائية. ففي كل يوم، يزوّدنا قراؤنا بخريطة طريق نحو النجاح. تقول لنا البيانات ما هو قيّم وأين يجب أن نركز جهودنا».

وجرى الاستغناء عن عدد كبير من المراسلين الأجانب، بمن فيهم جميع من يغطون أخبار الشرق الأوسط والأحداث في روسيا وأوكرانيا.

كما طالت عمليات الصرف الجماعي أقسام الرياضة والكتب والبودكاست والأخبار المحلية والرسوم البيانية، حتى أن بعضها أُلغي في شكل شبه كامل.


قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
TT

قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)

يُحاول أمين عام «حزب الله»، نعيم قاسم، إحكام السيطرة على مفاصل المؤسسات الإدارية للحزب، التي أدخل إليها مقربين منه كانوا مهمشين في فترة قيادة الأمين العام السابق، حسن نصر الله، كما أدخل إليها سياسيين من غير رجال الدين.

وتُعدّ أبرز التغييرات التي كشفت عنها مصادر واسعة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط»، هي تسلّم الوزير والنائب السابق محمد فنيش مسؤولية إدارة الهيئة التنفيذية التي تُعدّ بمثابة «حكومة» الحزب، مع الاتجاه إلى تعيين رئيس الكتلة النيابية النائب محمد رعد، في منصب نائب الأمين العام.

وكشفت المصادر أن قاسم يُحاول أن يمسك بمفاصل الحزب عبر ربط كل المؤسسات الحزبية بالأمانة العامة، بعدما كان هذا الموقع سابقاً يتولى القيادة من دون الخوض في التفاصيل التي كانت من مسؤولية الهيئة التنفيذية للحزب.

من جهة أخرى، بدأ رئيس الحكومة نواف سلّام زيارة تاريخية إلى الجنوب؛ حيث لا يزال العديد من السكان ينتظرون إعادة الإعمار على وقع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، فيما كان لافتاً الترحيب الذي استُقبل به سلام في كل القرى رغم حملة التخوين التي شنّها عليه «حزب الله».