بروكسل تعطي الضوء الأخضر لانضمام ألبانيا ومقدونيا الشمالية للاتحاد الأوروبي

رهنت قبول عضويتيهما بسلسلة إصلاحات

بروكسل تعطي الضوء الأخضر لانضمام ألبانيا ومقدونيا الشمالية للاتحاد الأوروبي
TT

بروكسل تعطي الضوء الأخضر لانضمام ألبانيا ومقدونيا الشمالية للاتحاد الأوروبي

بروكسل تعطي الضوء الأخضر لانضمام ألبانيا ومقدونيا الشمالية للاتحاد الأوروبي

وافقت دول الاتحاد الأوروبي، خلال مؤتمر وزاري، عبر الفيديو، على بدء مفاوضات انضمام كلّ من مقدونيا الشمالية وألبانيا إلى التكتّل، لكنّهم رهنوا موافقتهم لتيرانا بشرط إنجازها سلسلة إصلاحات. وجاء القرار خلال اجتماع انعقد عبر دوائر الفيديو لوزراء الشؤون الأوروبية في الدول الأعضاء، وجرى الإعلان عنه في بيان صدر ببروكسل. الإجراء الكتابي لاعتماد القرار بدأ صباح أمس (الأربعاء).
ورحَّبت الفعاليات الأوروبية المختلفة بقرار إعطاء الضوء الأخضر لبدء المفاوضات مع البلدين حول انضمامهما للتكتل الأوروبي، وحصولهما على كامل العضوية.
المفوضية الأوروبية قامت، من جهتها، بإجراء تعديلات على إجراءات التفاوض، وإضافة آليات جديدة للمراقبة، وإمكانيات تعليق التفاوض في حال خرقت الدول المعنية الشروط المطلوبة منها للالتحاق بالركب الموحد.
وفي تغريدة على «تويتر»، قال المفوّض الأوروبي لشؤون توسعة الاتّحاد، أوليفر فارهلي، في ختام الاجتماع: «أنا مسرور جداً لتوصّل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اليوم إلى اتفاق سياسي على بدء مفاوضات الانضمام مع كل من ألبانيا ومقدونيا الشمالية». وأضاف: «أهنّئ هذين البلدين من كل قلبي. هذا الأمر يبعث برسالة قوية وواضحة إلى دول غرب البلقان: «مستقبلكم في الاتحاد الأوروبي».
وأعربت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عن «سرورها» بقرار الوزراء الأوروبيين، معربة عن أملها في أن «يوافق عليه قادة الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع». وعقد الاجتماع على مستوى وزراء الشؤون الأوروبية في دول الاتحاد الأوروبي، وقد صادق هؤلاء على الاتفاق الذي توصّل إليه في اليوم السابق سفراء دولهم المعتمدون في بروكسل.
ومن جانبه، كان المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد جوزيب بوريل، قد أعلن، مساء أول من أمس (الثلاثاء)، عن إعطاء الدول الأوروبية الضوء الأخضر لفتح مفاوضات انضمام كل من البلدين الواقعين في غرب البلقان ألبانيا للتكتل. ووصف بوريل، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، الأمر بـ«الخبر الجيد» للدول المعنية وبقية دول المنطقة والاتحاد الأوروبي بأكمله.
وتابع بوريل قائلاً: «قامت الدولتان بإصلاحات حاسمة للوصول إلى هذه النقطة؛ تسعدني مشاركة الفرح مع أصدقائي في دول غرب البلقان». وكان العديد من الدول الأوروبية، على رأسها فرنسا، قد عطلت، نهاية العام الماضي، توجهاً أوروبياً لفتح باب مفاوضات انضمام هاتين الدولتين.
ورحبت اراتسي غارسيا رئيسة مجموعة الأحزاب الديمقراطية والاشتراكية في البرلمان الأوروبي بالقرار، وقالت إنه يؤكد أن سياسة التوسيع هي واحدة من أنجح التوجهات في الاتحاد الأوروبي.
من جهتها، قالت كتلة أحزاب الخضر في البرلمان إن القرار طال انتظاره، ولطالما دعا الخضر إلى بدء عملية الانضمام لهذين البلدين. وأضاف بيان المجموعة: «يجب أن تراعي دول الاتحاد الأوروبي المشاعر القوية المؤيدة لأوروبا بين هذه البلدان، وجهودها الواضحة والناجحة لتنفيذ إصلاحات ذات مغزى». وقال توماس وايتز الرئيس المشارك لمجموعة الخضر، إن ألبانيا ومقدونيا الشمالية بذلتا جهوداً كبيرة لتوفير المعايير المطلوبة، وستكون مفاوضات الانضمام قوة دافعة لمواصلة العمل في مجالات مختلفة، ومنها تطوير سيادة القانون في المجالات الرئيسية، مثل الإعلام وحرية الصحافة وحقوق الإنسان ومكافحة الفساد، «والآن يجب على الاتحاد الأوروبي أن يستجيب لتوقعات المواطنين في البلدين وهو مستقبل أوروبي».



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».