بومبيو يخفض مساعدات أفغانستان مليار دولار

بومبيو يخفض مساعدات أفغانستان مليار دولار
TT

بومبيو يخفض مساعدات أفغانستان مليار دولار

بومبيو يخفض مساعدات أفغانستان مليار دولار

لم ينجح وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في حل الخلاف بين الرئيس الأفغاني أشرف غني ومنافسه عبد الله عبد الله الذي عين نفسه أيضاً رئيساً للبلاد. ورداً على هذا الفشل، قررت واشنطن فرض عقوبات وضغوط على الطرفين لإجبارهما على التوافق.
زيارة بومبيو التي دامت نحو 8 ساعات في العاصمة كابول، والتقى فيها عدداً كبيراً من المسؤولين الأفغان المعنيين بتطبيق اتفاق السلام الذي تم بين الولايات المتحدة وحركة «طالبان»، ختمها بشكل «ناجح»، على الأقل حين التقى كبير المفاوضين في حركة «طالبان»، الملا برادار، في قاعدة العديد الجوية بقطر.
وعبر بومبيو، في بيان أصدره، عن أسفه الشديد إزاء عدم قدرة غني وعبد الله على التوصل لاتفاق بشأن حكومة شاملة لمواجهة تحديات الحوكمة والسلام والأمن وتوفير الصحة والرعاية الاجتماعية للمواطنين الأفغان.
وأضاف أن الولايات المتحدة تشعر بخيبة أمل منهما، ومما تعنيه تصرفاتهما بالنسبة لأفغانستان ولمصالحنا المشتركة، وأن فشلهما قد سبب الأذى للعلاقات الأميركية - الأفغانية، ولم يكن مشرفاً للأفغان والأميركيين وقوات التحالف الذين ضحوا بأرواحهم وثرواتهم في الصراع لبناء مستقبل جديد لهذه البلاد.
وتابع بومبيو: «بما أن هذا الفشل القيادي يشكل خطراً مباشراً على المصالح القومية للولايات المتحدة، ستبدأ حكومة الولايات المتحدة فوراً في مراجعة نطاق تعاونها مع أفغانستان، ويشمل ذلك قراراً فورياً بخفض المساعدات بقيمة مليار دولار هذا العام، والاستعداد لخفض إضافي بقيمة مليار دولار آخر بحلول عام 2021».
وأكد بومبيو أنه بالإضافة إلى ذلك، ستباشر الولايات المتحدة مراجعة جميع برامجها ومشاريعها لتحديد مزيد من التخفيضات، وإعادة النظر في تعهداتها بشأن مؤتمرات المنح المقدمة لأفغانستان.
وقال إنه أوضح للقيادة الأفغانية أن واشنطن لن تساند العمليات الأمنية التي جرت بدوافع سياسية، ولن تدعم القادة السياسيين الذين يأمرون بهذه العمليات، أو هؤلاء الذين يدافعون عن إقامة حكومة موازية أو حتى يدعمونها.
وأضاف أن الولايات المتحدة تظل مقتنعة بأن التسوية السياسية هي الحل الوحيد للصراع، إلا أن القادة الأفغان أخفقوا في التعاطي مع خطة العمل المشتركة، وفشلوا بالدرجة الأولى في تشكيل فريق وطني شامل للمشاركة في المفاوضات بين الأفغان، أو حتى لاتخاذ خطوات عملية لتسهيل الإفراج عن مساجين كلا الجانبين، في إطار تدابير بناء الثقة للتوصل لتسوية سياسية، وتحقيق وقف إطلاق النار الدائم الشامل.
وأكد بومبيو أن واشنطن ماضية قُدُماً في سحب قواتها المشروط، وفق الاتفاق مع «طالبان»، قائلاً: «إذا اختار القادة الأفغان تشكيل حكومة شمولية يمكنها توفير الأمن والمشاركة في عملية السلام، فإن الولايات المتحدة مستعدة لدعم هذه الجهود، وإعادة النظر في القرارات التي اتخذناها اليوم».
وختم بومبيو بأن الولايات المتحدة لا تتخلى عن شراكتها مع أفغانستان، ولا عن التزامها بدعم قوات الأمن الأفغانية، لكن مراجعة نطاق تعاوننا هي فرصة للقادة الأفغان لمراجعة تصرفاتهم غير المسؤولة. وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل تنفيذ التزاماتها تجاه الشعب الأفغاني. وعليه، ستوفر دعماً بقيمة 15 مليون دولار للمساعدة في مكافحة انتشار فيروس كورونا في أفغانستان.
وفي حديث صحافي على متن الطائرة التي أقلته في طريق عودته إلى واشنطن، قال بومبيو: «هناك أماكن تم إحراز تقدم فيها. فالحد من العنف حقيقي، رغم عدم مثاليته، لكنه جيد جداً في بعض الأماكن، ولم تسجل أي هجمات على قواتنا منذ توقيع اتفاق السلام، ونحن سنواصل احترام تعهداتنا، ما دامت (طالبان) تلتزم بتنفيذ تعهداتها بوقف الهجمات على القوات الأميركية».
وأضاف بومبيو: «نحن أقرب إلى بداية الإفراج عن السجناء مما كنا عليه، على الرغم من أننا كنا نأمل بأن يحدث هذا قبل أسبوعين. وبما أنه لم يحصل، فقد ضغطت على الرئيس غني، والرئيس التنفيذي عبد الله، لأنهما ما زالا لا يريان طريقهما للانضمام إلى فريق العمل الشامل». وتابع: «لهذا السبب، ترى في بياننا أننا نشعر بخيبة أمل لأنهم لم يتمكنوا من القيام بذلك. لكني أعتقد أنهم بدأوا يدركون أننا عازمون على تنفيذ الخطوط العريضة للإعلان المشترك مع الحكومة الأفغانية، والوثيقة التي وقعناها مع (طالبان)».



انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.


اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.