فينغر مستسلما: حلم آرسنال في الفوز باللقب الإنجليزي انتهى

الهزيمة أمام سوسيداد تثير الشكوك حول مقدرة أتليتكو مدريد على الدفاع عن لقبه كبطل لإسبانيا

فينغر يرى أن أحلام آرسنال في اللقب انتهت (إ.ب.أ)  -   اجيريتشي لاعب ريـال سوسيداد (يسار) يحول برأسه الكرة إلى شباك أتليتكو ليمنح فريقه الفوز (أ.ف.ب)
فينغر يرى أن أحلام آرسنال في اللقب انتهت (إ.ب.أ) - اجيريتشي لاعب ريـال سوسيداد (يسار) يحول برأسه الكرة إلى شباك أتليتكو ليمنح فريقه الفوز (أ.ف.ب)
TT

فينغر مستسلما: حلم آرسنال في الفوز باللقب الإنجليزي انتهى

فينغر يرى أن أحلام آرسنال في اللقب انتهت (إ.ب.أ)  -   اجيريتشي لاعب ريـال سوسيداد (يسار) يحول برأسه الكرة إلى شباك أتليتكو ليمنح فريقه الفوز (أ.ف.ب)
فينغر يرى أن أحلام آرسنال في اللقب انتهت (إ.ب.أ) - اجيريتشي لاعب ريـال سوسيداد (يسار) يحول برأسه الكرة إلى شباك أتليتكو ليمنح فريقه الفوز (أ.ف.ب)

اعتبر الفرنسي أرسين فينغر المدير الفني لفريق آرسنال، أن أحلام الفوز بلقب الدوري الإنجليزي قد انتهت إثر خسارة فريقه أمام سوانزي سيتي 1 - 2 في ختام المرحلة 11.
وقال فينغر في تصريحات وجدت انتقادات كبيرة في الصحف البريطانية: «الهزيمة أمام سوانزي أنهت آمال آرسنال في الفوز بلقب الدوري، على ما يبدو أن من الصعب على أي فريق اللحاق بتشيلسي المتصدر هذا الموسم.. في حال استمروا على هذا النحو بإمكانهم حصد 100 نقطة هذا الموسم ولا يمكن اللحاق بهم».
واعتبر المراقبون تصريحات فينغر بالسلبية وإعلانا بالاستسلام لأن الموسم ما زال في بدايته وهناك 27 جولة متبقية ستتنافس فيها الفرق على 81 نقطة كفيلة بلقب كل الموازين.
ويتخلف آرسنال الذي تراجع للمركز السادس بـ12 نقطة عن تشيلسي المتصدر والذي لم يتعرض لأي هزيمة هذا الموسم.
وفاز تشيلسي بـ9 مباريات من إجمالي 11 مباراة لعبها حتى الآن وحصد 29 نقطة، متقدما بـ4 نقاط عن نادي ساوثهامبتون الثاني، لكن تصريحات المدير الفني لتشيلسي البرتغالي جوزيه مورينهو تختلف تماما عما قاله فينغر، حيث اعتبر صاحب الصدارة عقب انتصاره المهم على ليفربول يوم السبت أن الحديث عن اللقب من الآن يعد نوعا من المبالغة لأن البطولة لم تبلغ منتصفها بعد.
وما يريده مورينهو فعلا هو تتويج تشيلسي بطلا للمسابقة في مايو (أيار) المقبل لكنه في هذه اللحظة لا يرى فريقه إلا بطلا لفصل الخريف، وقال: «أعتقد أننا كنا رائعين أمام ليفربول والفريق استحق الفوز بعدما انتفض ليعوض تأخره بهدف إلى انتصار بهدفين».
وأضاف: «أعتقد أن أمامنا فرصة جيدة جدا للفوز باللقب، لكن المشوار ما زال طويلا وأتوقع مطاردة قوية من آرسنال ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وسوثهامبتون».
وبكثير من التواضع أشار مورينهو إلى أنه لا يظن أن تشيلسي سيكون قادرا على تكرار ما حققه آرسنال في موسم 2003 - 2004 حين أنهى الموسم بلا أي هزيمة وقال: «إنهاء الموسم بلا أي هزيمة عمل مستحيل.. أعتقد أننا سنتعرض للخسارة خلال مشوارنا».
ووجهت صحيفة «الديلي ميل» مثل غيرها أمس انتقادات إلى فينغر وقالت: «لقد ألقى مدرب آرسنال مبكرا بقفازيه مستسلما». وعلقت على تصريحات فينغر بأنها مؤشر غير جيد من مدير فني خبير بعد 11 مرحلة فقط من البطولة.
وقال فينغر يحب الاعتراف بأن تشيلسي فريق يتمتع بالثقة الكاملة، إنهم يتقدمون بشكل قوي هذا الموسم وبإمكانهم تجاوز حاجز الـ100 نقطة بنهاية المسابقة إذا استمروا على نفس المستوى، وقال: «انطلقوا في بداية مثالية، وطالما أنك لا تخسر فإنك لا تتعرض لأي ضغط».
والغريب أن تصريحات فينغر عقب مباراة سوانزي اختلفت تماما عما قاله قبلها حيث قال يوم السبت الماضي لصحيفة «الصن»: «بإمكان آرسنال التتويج ببطولة الدوري، الحديث عن فقدان البطولة من الآن مثل إعلان الانتحار!».
ووفقا للإحصائيات فإن آرسنال هو أكثر فريق في الدوري الإنجليزي هذا الموسم فرط في انتصارات كانت في متناوله، حيث أهدر فرصة جمع 9 نقاط كانت من الممكن أن تضيق الفارق مع تشيلسي المتصدر إلى 3 نقاط فقط، حيث تعادل مع مانشستر سيتي 2 / 2، وليستر سيتي 1 / 1، قبل خسارته أمام سوانزي سيتي 1 - 2 وفي اللقاءات الـ3 كان هو المتقدم.
ورغم أن فينغر الذي احتفل بعيد ميلاده الـ65 الأسبوع الماضي، ينظر إليه لأنه الخبير الذي استطاع أن يطور من أداء «المدفعجية» ليصبح أكثر حداثة وتكاملا، إلا أنه لم ينجح خلال مشوار الممتد مع آرسنال لنحو 18 عاما إلا في حصد 3 بطولات للدوري و5 بطولات للكأس فقط.
ووصل المدير الفني الفرنسي لمباراته رقم ألف مع آرسنال الموسم الماضي، إلا أن الهزيمة المذلة التي تلقاها فريقه في ذلك اللقاء أمام تشيلسي بسداسية نظيفة أفسدت على فينغر نشوة السعادة بتحقيق رقم قياسي جديد مع الفريق اللندني. وعلى ما يبدو فإن فينغر لا يحظى بالسعادة في يوم ميلاده حيث أهدر آرسنال فوزا كان في المتناول يوم الأربعاء الماضي عندما تقدم 3 صفر على أندرلخت إلا أنه أنهى اللقاء متعادلا 3 / 3 في بطولة دوري أبطال أوروبا. وجاءت الخسارة أمام سوانزي لتضع مزيدا من الملح على جرح المدير الفني الفرنسي الذي بات يفكر بقوة في مغادرة النادي اللندني رغم أن عقده مع الآرسنال ممتد حتى 2017.
وفي إسبانيا جاءت هزيمة أتليتكو مدريد أمام مضيفه ريـال سوسيداد لتثير الشكوك حول جديته في الدفاع عن لقبه بطلا للدوري. وقد يكون المدير الفني الأرجنتيني دييغو سيميوني قد قلل من تأثير خسارة فريقه أتليتكو بهدفين لواحد أمام مضيفه ريـال سوسيداد لكنها أثارت أسئلة جديدة بشأن قدرة الفريق على الدفاع عن اللقب.
وتحت قيادة سيميوني الملهم انتزع ثاني أكبر فرق العاصمة الإسبانية بعد ريـال مدريد أول ألقابه في الدوري في 18 عاما في موسم 2013 - 2014 والذي لم يخسر خلاله سوى 4 مرات فقط.
لكن هزيمة الفريق أمام سوسيداد والتي شهدت طرد جيلهرمي سيكويرا الظهير الأيسر لأتليتكو لحصوله على الإنذار الثاني بعد مرور 5 دقائق من الشوط الثاني كانت الثانية للفريق في الدوري هذا الموسم ليبقى برصيد 23 نقطة متأخرا بـ4 نقاط عن ريـال مدريد المتصدر بعد 11 مباراة.
وبعد فوزه باللقب استغنى أتليتكو عن الهداف دييغو كوستا والظهير فيليبي لويس لصالح تشيلسي للاستفادة المالية منهما لكن الوافدين الجدد مازالوا في حاجة للتأقلم. ويملك لاعبون مثل الكرواتي ماريو مانزوكيتش والمهاجم الفرنسي أنطوان جريزمان وجناح إيطاليا اليسيو تشيرشي إمكانات كبيرة لكنهم يحتاجون لبعض الوقت لترك بصمة.
لكن خط دفاع أتليتكو ارتكب الكثير من الأخطاء التي تدعو للقلق والتي لم يشهدها الموسم الماضي حينما بلغ أيضا نهائي دوري أبطال أوروبا. وهون سيميوني من تأثير الهزيمة على الفريق وذلك بعد تعادل أبرز منافسيه إشبيلية وفالنسيا على أرضهما أمام ليفانتي وأتليتيك بيلباو على الترتيب.
ويملك ريـال مدريد المتصدر 27 نقطة يليه برشلونة ثانيا برصيد 25 نقطة وبلنسية ثالثا برصيد 24 نقطة بينما يتساوى أتليتكو وإشبيلية برصيد 23 نقطة لكن النادي القادم من مدريد يتفوق بفارق الأهداف.
وقال سيميوني عقب المباراة: «لم أحزن نظرا لتعادل فالنسيا وإشبيلية ولأن الهزيمة لم تكن سيئة جدا، كانت مباراة ممتعة.. بدأنا بقوة وكان رد فعل ريـال سوسيداد جيدا جدا، أدركوا التعادل.. وبعد حالة الطرد ضغطوا علينا بشدة في نصف ملعبنا حتى سجلوا هدف الفوز».
وتبدو تصريحات سيميوني إقرارا بعدم التطلع للقب بقدر حجز مكان مؤهل لدوري الأبطال، خصوصا في ظل التألق اللافت في مستوى فريق ريـال مدريد.
وتستعد المسابقة الإسبانية للتوقف الثالث خلال هذا الموسم بسبب المباريات الدولية للمنتخبات، لكن فريقا واحدا هو ريـال مدريد الذي يبدو متمتعا بحالة نفسية ومزاجية «رائعة» عن بقية منافسيه.
وأوضحت صحيفة «إس» الإسبانية أمس أن الريـال هو أكثر الفرق استفادة من فترات التوقف، وأشارت إلى أن التوقف الأول للبطولة في سبتمبر (أيلول) الماضي جاء والفريق الملكي يعاني من الارتباك بعد سقوطه أمام ريـال سوسيداد بنتيجة 4 / 2 خارج الديار. وجاء التوقف الثاني بعد 7 مراحل مرت من عمر البطولة ليشهد على نجاح الريـال في الفوز بنتيجة عريضة 5 / صفر على أتلتيك بلباو، إلا أن غريمه التاريخي برشلونة كان متصدرا آنذاك جدول ترتيب فرق المسابقة بفارق 4 نقاط كاملة.
وبعد انتهاء التوقف الأخير بـ3 أسابيع تغير موقف ريـال مدريد جذريا، حتى أن المدير الفني كارك أنشيلوتي ذاته لم يكن يتوقعه على هذا النحو، حيث قال في وقت سابق: «نريد أن نحتل المركز الأول في ديسمبر (كانون الأول)».
وتصدر ريـال مدريد جدول ترتيب أندية الدوري الإسباني بعد مرور 11 جولة من عمر المسابقة، بالإضافة إلى تأهله المحسوم إلى دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا قبل جولتين من ختام دور المجموعات، كما تأهل أيضا إلى دور الـ16 من بطولة كأس الملك. وحقق ريـال مدريد منذ توقف المسابقة الأخير قبل 3 أسابيع 7 انتصارات وسجل 25 هدفا واستقبلت شباكه 3 أهداف فقط.
وبدا واضحا أن المدرب الإيطالي نجح في استحضار قدراته الكامنة على تحويل المشكلات إلى حلول عبقرية، فقد أشرك إيسكو بدلا من غاريث بيل المصاب بشكل فعال في إطار طريقة 4 / 4 / 2 وهو ما ظهر جليا في الفوز الذي حققه الملكي على غريمه التقليدي برشلونة (3 / 1). ومع عودة بيل إلى التشكيلة الأساسية عاد أنشيلوتي إلى تطبيق طريقة 4 / 4 / 3 في مباراته أمام رايو فالكانو والتي فاز فيها بنتيجة 5 / 1.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.