فيديو لطفلة ترقص مع كلبها على أنغام الموسيقى يثير الفرح وسط أجواء «كورونا»

لقطة من الفيديو الذي يظهر الطفلة والكلب وهما يرقصان سوياً (التايم)
لقطة من الفيديو الذي يظهر الطفلة والكلب وهما يرقصان سوياً (التايم)
TT

فيديو لطفلة ترقص مع كلبها على أنغام الموسيقى يثير الفرح وسط أجواء «كورونا»

لقطة من الفيديو الذي يظهر الطفلة والكلب وهما يرقصان سوياً (التايم)
لقطة من الفيديو الذي يظهر الطفلة والكلب وهما يرقصان سوياً (التايم)

يبحث العديد من الناس حول العالم عن سبب للابتسام على الإنترنت هذا الأسبوع، مع تفشي فيروس كورونا وإجبار السكان في كثير من الدول على التزام منازلهم والخضوع للعزل الذاتي.
وينشر الكثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الصور والفيديوهات المضحكة ضمن محاولة لبعث الروح الإيجابية. ومن أحدث الفيديوهات التي لاقت رواجاً واسعاً، ذلك الذي يظهر طفلة ترقص مع كلبها الذي يجيد التحرك ويتبع خطواتها على أنغام الموسيقى، وفقاً لمجلة «التايم».
وقالت كاري ليفان، الأستاذة المساعدة في كلية كولبي، في تغريدة على موقع «تويتر» يوم الثلاثاء، غداة مشاركة مقطع فيديو لابنتها وهي ترقص مع كلبها الضخم الذي يدعى أوتيس: «إذا كنت بحاجة إلى الابتسام... ابنتي ترقص مع كلبنا أوتيس».
وفي الفيديو، يضع أوتيس يديه حول الطفلة ويراقصها ذهاباً وإياباً على نغمات الموسيقى، ويبدو أن الاثنين يستمتعان بوقتهما.
وحصل الفيديو على 2.6 مليون مشاهدة وأكثر من 200 ألف إعجاب حتى مساء أمس (الأربعاء).

https://twitter.com/LevanCarrie/status/1239911606764658688?s=20

ويأتي الفيديو وسط الأنباء عن تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد حول العالم، حيث وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، بلغت حصيلة الوفيات بـ«كورونا» في العالم منذ ظهوره وحتى مساء أمس 8784 وفاة.
وسجّلت أكثر من 209 آلاف و500 إصابة بالفيروس في 150 دولة ومنطقة منذ بداية تفشي الوباء. غير أنّ هذه الأرقام لا تعكس الواقع كاملاً، إذ صار عدد كبير من الدول يفحص الحالات الأكثر حاجة للرعاية الطبية فقط.


مقالات ذات صلة

مصر: «الكلاب الشاردة» تتحول إلى عبء اقتصادي وصحي واجتماعي

يوميات الشرق عدد كبير من الكلاب الشاردة في أحد شوارع قرى محافظة الشرقية (تصوير: عبد الفتاح فرج)

مصر: «الكلاب الشاردة» تتحول إلى عبء اقتصادي وصحي واجتماعي

تحولت «الكلاب الشاردة» في مصر إلى عبء اقتصادي وصحي واجتماعي مع سجالات متزايدة.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق امرأة تحمل كلباً في ولاية ويسكونسن الأميركية (رويترز)

ما أفضل الطرق لمساعدة كلبك على العيش لفترة أطول؟

يرغب معظم مُلّاك الكلاب في منح حيواناتهم الأليفة حياة طويلة وصحية إلا أن تحقيق ذلك لا يعتمد على الحب والرعاية اليومية فقط بل يتطلب فهماً أعمق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق رفيقٌ لم يخذل الإنسان يوماً (أ.ف.ب)

قبل الزراعة بآلاف السنوات... البشر والكلاب أصدقاء منذ العصر الجليدي

أظهرت دراسة جديدة أنّ العلاقة الوثيقة بين البشر والكلاب استمرّت لأكثر من 14 ألف عام، واكتشف باحثون أدلة على أنّ الكلاب كانت تعيش جنباً إلى جنب مع البشر...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق أشخاص يتنزهون مع كلابهم في ليفينيو، إيطاليا 8 يناير 2026 (رويترز)

دراسة: بعض الكلاب تستطيع تعلّم الكلمات عبر الاستماع إلى المحادثات

توصلت دراسة جديدة إلى أنّ بعض الكلاب المعروفة أصلاً بقدرتها على تعلم أسماء الألعاب من خلال التدريب واللعب، تستطيع استيعاب الكلمات بمجرد سماع البشر يتحدثون.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الأطفال الذين ينشأون مع الكلاب أقل عرضة للإصابة بالربو (رويترز)

دراسة: الكلاب تغير ميكروبات الأمعاء بما يفيد الصحة النفسية

أشارت دراسة جديدة إلى أن التأثيرات المفيدة للكلاب على الصحة النفسية للبشر قد ترجع، في جزء منها، إلى تبادل الكائنات ​المجهرية الدقيقة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

مسار جديد لعلاج أمراض الكلى بدواء عمره 75 عاماً

أمراض الكلى يمكن أن تتسبب في مضاعفات خطيرة (مايو كلينك)
أمراض الكلى يمكن أن تتسبب في مضاعفات خطيرة (مايو كلينك)
TT

مسار جديد لعلاج أمراض الكلى بدواء عمره 75 عاماً

أمراض الكلى يمكن أن تتسبب في مضاعفات خطيرة (مايو كلينك)
أمراض الكلى يمكن أن تتسبب في مضاعفات خطيرة (مايو كلينك)

كشف باحثون من مجموعة «مايو كلينك» الطبية الأميركية، عن إمكانية الاستفادة من دواء قديم يعود تاريخه إلى أكثر من 7 عقود لفتح آفاق علاجية جديدة لأمراض الكلى، وعلى رأسها مرض الكلى متعددة الكيسات.

وأوضح الباحثون أن تأثير هذا الدواء قد يمتد أيضاً إلى أمراض أخرى مرتبطة بوظائف الكلى، بما في ذلك اضطرابات توازن السوائل وبعض أشكال أمراض الكلى المزمنة، ونُشرت النتائج، الثلاثاء، في دورية (Journal of Clinical Investigation).

ويُعد مرض الكلى متعددة الكيسات من أكثر الأمراض الوراثية شيوعاً، إذ تتكوّن أكياس مملوءة بالسوائل داخل الكلى، مما يؤدي إلى تضخمها وتراجع كفاءتها الوظيفية تدريجياً مع مرور الوقت. وقد يتسبب المرض في مضاعفات خطيرة، مثل ارتفاع ضغط الدم والفشل الكلوي، كما يمكن أن تمتد الأكياس إلى أعضاء أخرى، من بينها الكبد والبنكرياس.

ويستند الاكتشاف الجديد إلى إعادة توظيف دواء «بروبينسيد» (Probenecid)، الذي حصل على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأميركية عام 1951. وقد استُخدم في الأصل لتعزيز فاعلية بعض المضادات الحيوية من خلال تقليل طرحها عبر البول، كما يُستخدم في علاج مرض النقرس.

وأظهرت الدراسة أن الباحثين اكتشفوا مساراً بيولوجياً جديداً داخل الكلى يسهم في تنظيم توازن الماء في الجسم بصورة مستقلة عن هرمون الفازوبريسين، الذي كان يُنظر إليه سابقاً بوصفه العامل الرئيسي المسؤول عن التحكم في تركيز البول ومنع الجفاف.

جاء هذا الاكتشاف بصورة غير متوقعة خلال تجارب مخبرية أُجريت على خلايا الكلى، إذ لاحظ الباحثون أن دواء «بروبينسيد»، بدلاً من تحفيز نشاط المرض كما كان متوقعاً، أسهم في إبطاء نمو الأكياس الكلوية.

وكشفت النتائج عن أن الدواء يؤثر في كيفية تعامل خلايا الكلى مع مادة «اليورات»، التي تعمل داخل الخلايا بوصفها إشارة تنشيطية تساعد على نقل قنوات الماء إلى سطح الخلية، مما يعزز قدرة الكلى على إعادة امتصاص الماء دون الحاجة إلى الاعتماد على هرمون الفازوبريسين.

وفي تجارب أولية شملت مرضى مصابين بمرض الكلى متعددة الكيسات، أظهرت النتائج أن إضافة «بروبينسيد» إلى الخطة العلاجية أسهمت في خفض كمية البول بنحو 30 في المائة، كما قلّلت بصورة ملحوظة من عدد مرات التبول الليلي، وهو ما انعكس إيجاباً على جودة حياة المرضى.

ووفق الباحثين، يكتسب هذا التطور أهمية خاصة في ظل محدودية الخيارات العلاجية الحالية؛ فالعلاج المعتمد حالياً، وهو دواء «تولفابتان»، يُظهر فاعلية في إبطاء نمو الأكياس الكلوية، لكنه يتسبب في زيادة كبيرة في إدرار البول قد تصل إلى عدة لترات يومياً، مما يدفع بعض المرضى إلى التوقف عن استخدامه بسبب صعوبة تحمل آثاره الجانبية.

وأشار الفريق إلى أن الهدف المستقبلي لا يتمثل في اعتماد «بروبينسيد» علاجاً دائماً لهذا المرض، بل في الاستفادة من هذا الاكتشاف لتطوير أدوية أكثر دقة تستهدف المسار البيولوجي المكتشف حديثاً، مع تقليل الآثار الجانبية وتحسين النتائج العلاجية.


خياط في خان يونس يُحوّل الأنقاض إلى فساتين للفرح

من ذاكرة البيوت المهدّمة تُصنع الأحلام (أ.ف.ب)
من ذاكرة البيوت المهدّمة تُصنع الأحلام (أ.ف.ب)
TT

خياط في خان يونس يُحوّل الأنقاض إلى فساتين للفرح

من ذاكرة البيوت المهدّمة تُصنع الأحلام (أ.ف.ب)
من ذاكرة البيوت المهدّمة تُصنع الأحلام (أ.ف.ب)

في محلّ للخياطة في خان يونس بقطاع غزة، تدور طفلة بفستان أبيض مُعدّ لمناسبة خاصة حول نفسها، فتنتفخ طبقات الفستان الرقيقة المصنوعة من التول من حولها.

يصعب التخمين أنّ الفستان الأنيق حيك من أقمشة وفساتين قديمة انتُشلت من تحت أنقاض مئات آلاف المنازل المدمَّرة بسبب الحرب في قطاع غزة.

ألوان تتحدَّى الرماد (أ.ف.ب)

وذاع صيت الخياط أمير الرنتيسي (24 عاماً) في خان يونس جنوب القطاع، منذ أن بدأ صنع فساتين أنيقة للمناسبات الخاصة للفتيات والنساء من خلال إعادة تدوير الأقمشة المستعملة والفساتين القديمة.

ويروي الشاب لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أذهب إلى مدينة غزة للحصول على الأقمشة، آخذها من أماكن مدمَّرة، وأحياناً تكون ممزّقة بالشظايا أو احترقت أجزاء منها».

من بين الأنقاض... تولد الألوان (أ.ف.ب)

ويتابع: «أُعيد تدوير الفساتين القديمة، وأحصل على قطع قماش من كلّ شيء نجده، ثم نصنع منها فساتين».

خارج المحل، يعرض الرنتيسي تصاميمه الملوَّنة المصنوعة من أقمشة الحرير والساتان والتول على دمى عرض مصنوعة من قضبان حديدية، بينما يعرض على الجهة المقابلة مجموعة من الفساتين الطويلة الأنيقة على كتل أسمنتية.

وتمنح الألوان الزاهية للفساتين شيئاً من الأمل وسط مشهد الدمار الهائل في المدينة التي تتكدَّس فيها أكوام الركام. ويُقدّر وزن الركام في القطاع بأكثر من 61.5 مليون طن، أي ما يعادل وزن برج إيفل في باريس 6 آلاف مرة.

خيوط ترفض الاستسلام (أ.ف.ب)

وتجذب فساتين لفتيات صغيرات تتدلَّى على حبل غسيل أمام المحل الزبائن. وتعاين زبونة ترتدي عباءة سوداء فستاناً صغيراً قبل أن تدخل المحل الذي يعجّ بالحركة.

فرح رغم المعاناة

على طاولة بجوار جدار منهار، تتراكم فساتين قديمة في انتظار أن تُمنح حياة جديدة على هيئة ملابس احتفالية، في حين تُساعد نسرين، وهي والدة الرنتيسي، ابنها في فرز الأقمشة الملوّنة واختيار المواد المناسبة للتصميم المقبل.

وفي زاوية أخرى، يأخذ مساعد خياط مقاسات طفلة صغيرة قبل أن ينهمك في قَصّ القماش بدقة لتحويله إلى فستان جديد.

خياط فلسطيني في مشغله (أ.ف.ب)

وتشرح نسرين الرنتيسي التحدّيات التي يواجهونها للاستمرار في العمل: «نعاني كثيراً من انقطاع الكهرباء. أحياناً تكون لدينا طلبات أو أعمال لا نستطيع إكمالها».

وابتكر أمير الرنتيسي طريقة للتغلُّب على هذه المشكلة عبر ربط ماكينة الخياطة بدواسة دراجة هوائية قديمة لتوليد الطاقة؛ حلاً بديلاً يتيح له مواصلة العمل خلال انقطاع التيار الكهربائي المتكرّر في القطاع.

وتقول والدته: «الأمر صعب، نُجري الخياطة يدوياً في كثير من الأحيان، كما أنّ أسعار المستلزمات ارتفعت بشكل كبير».

ويوضح الرنتيسي: «بكرة الخيط الأسود هذه لم تعد متوفّرة، وحتى إن وُجدت، فقد كان سعرها سابقاً 7 شواكل، أما الآن فأصبحت بـ50 شيقلاً».

ويريد الرنتيسي أن يُقدّم نموذجاً على قدرة سكان القطاع على التكيّف والابتكار وصناعة لحظات من الفرح والاحتفال رغم قسوة الحرب.


لغز جيولوجي عمره ملايين السنوات يُحلّ في آيرلندا الشمالية

من تشقّقات الأرض وُلد هذا المشهد المهيب (شاترستوك)
من تشقّقات الأرض وُلد هذا المشهد المهيب (شاترستوك)
TT

لغز جيولوجي عمره ملايين السنوات يُحلّ في آيرلندا الشمالية

من تشقّقات الأرض وُلد هذا المشهد المهيب (شاترستوك)
من تشقّقات الأرض وُلد هذا المشهد المهيب (شاترستوك)

توصَّل علماء إلى اكتشاف يُغيّر مفاهيمنا عن «ممر العمالقة». وغيَّرت البحوث التي أجروها، بشكل كبير، فهمنا لتوقيت وقوع أحداث بركانية معينة في آيرلندا الشمالية.

وقد أُعيد النظر بشكل جذري في التسلسل الزمني الجيولوجي لـ«ممر العمالقة» الشهير في آيرلندا الشمالية، وذلك في أعقاب بحث علمي جديد.

وتشير النتائج الجديدة إلى أنّ النشاط البركاني المسؤول عن تكوين الأعمدة البازلتية المميزة، والبالغ عددها 40 ألف عمود، قد وقع خلال مرحلة زمنية مكثَّفة وموجزة إلى حد كبير.

وذكرت «الإندبندنت» أنّ العلماء باتوا يعتقدون الآن أنّ الأحداث البركانية في المنطقة، بما فيها تلك التي شكَّلت «ممر العمالقة»، قد وقعت خلال 5.5 مليون سنة فقط، وهو ما يقلّ بنحو 8 ملايين سنة كاملة عن التقديرات السابقة.

وقال عالم التسلسل الزمني الجيولوجي في هيئة المسح الجيولوجي البريطانية، الدكتور سايمون تابستر: «ما قمنا به من خلال تجميع هذه اللوحة الفسيفسائية من الصخور البركانية في جميع أنحاء شمال المحيط الأطلسي، مع التركيز على آيرلندا الشمالية، مكّننا من إعادة تقييم حدث بركاني رئيسي كان له تأثير عالمي».

وأضاف: «من خلال ذلك، وإعادة تقييم الأطر الزمنية، أثبتنا أن هذا الحدث قد جرى في الواقع خلال مرحلة زمنية أقصر بكثير».

وقد تشكّلت المناظر الطبيعية المميزة لـ«ممر العمالقة» في أثناء نشاط بركاني مكثَّف دفع بالصخور المنصهرة إلى الأعلى عبر شقوق في القشرة الأرضية.

وبردت تدفّقات الحمم البركانية الكثيفة بعد ذلك، ثم انكمشت وتصدَّعت، مما أسفر عن تشكُّل نحو 40 ألف عمود بازلتي.

وأفاد الدكتور تابستر بأنّ هذا البحث الرائد، الذي أجرته هيئة المسح الجيولوجي لآيرلندا الشمالية بالتعاون مع هيئة المسح الجيولوجي البريطانية، قد أعاد بناء تسلسل زمني جديد للنشاط البركاني في جميع أنحاء آيرلندا الشمالية.

وقد أتاح ذلك للباحثين وضع النشاط البركاني الذي أدى إلى تكوين «ممر العمالقة» ضمن سياق عالمي أكثر دقة للمرة الأولى على الإطلاق.

كما أسهمت البحوث بشكل كبير في تحديث الفهم السائد بشأن توقيت وقوع أحداث بركانية معينة في آيرلندا الشمالية.

ونتيجة لذلك، بات بمقدور العلماء ربط تلك الأحداث بثقة أكبر بالأنشطة والمعالم الجيولوجية البارزة في أماكن أخرى، بما في ذلك اسكوتلندا.

كما يربط البحث العمليات التي أدت إلى تطوّر «ممر العمالقة» بحدث بركاني ذي أهمية عالمية، تظهر آثاره في الصخور الواقعة في أماكن بعيدة مثل غرينلاند قبل نحو 60 مليون سنة.

وكان يُعتقد في السابق أنّ التدفّقات الأولى للحمم البركانية في هضبة «أنترم» بآيرلندا الشمالية قد حدثت قبل ملايين السنوات من تشكّل بازلت «ستافا» وكهف «فينغال»، غير أنه يمكن الآن ربطها بصورة أكثر حسماً بوصفها جزءاً من النشاط البركاني نفسه.

وأفاد الباحثون بأن الأمر ينطبق كذلك على «ممر العمالقة» وعلاقته بالتكوينات الجيولوجية في جزيرة «روم»، وجبال «مورن»، والنشاط البركاني في جزيرة «سكاي».

وقال الدكتور تابستر: «من خلال النظر في الأطر الزمنية والخط الزمني عالي الدقة، صرنا قادرين على مطابقة هذا الحدث مع مواقع أخرى مختلفة، لا سيما في جزر (هبريدس) الداخلية في اسكوتلندا، والصخور البركانية في مول، وروم، وجزيرة سكاي، وبنظرة أشمل، مع غرينلاند وجزر فارو».

يأتي هذا البحث جزءاً من مبادرة أوسع نطاقاً تنفذها هيئة المسح الجيولوجي البريطانية لتحسين فهم جيولوجيا المملكة المتحدة، وذلك من خلال تحديد الزمن الجيولوجي في الصخور المحيطة بنا بصورة أكثر دقة.