الكويت تسجل 8 إصابات جديدة بـ«كورونا»... والأردن 6 حالات

وزارة الصحة الكويتية ألزمت القادمين من جميع الدول بالحجر المنزلي

مغتربون ينتظرون إجراء اختبار إلزامي للفيروس في مركز اختبار مؤقت بالكويت (رويترز)
مغتربون ينتظرون إجراء اختبار إلزامي للفيروس في مركز اختبار مؤقت بالكويت (رويترز)
TT

الكويت تسجل 8 إصابات جديدة بـ«كورونا»... والأردن 6 حالات

مغتربون ينتظرون إجراء اختبار إلزامي للفيروس في مركز اختبار مؤقت بالكويت (رويترز)
مغتربون ينتظرون إجراء اختبار إلزامي للفيروس في مركز اختبار مؤقت بالكويت (رويترز)

أعلنت وزارة الصحة الكويتية، اليوم (الأحد)، تسجيل 8 إصابات جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إلى 112 عدد المصابين في البلاد، بالإضافة إلى 3 مرضى أوضاعهم حرجة، لأن لديهم أمراضاً مزمنة.
وأوضح عبد الله السند المتحدث باسم الوزارة، خلال المؤتمر الصحافي اليومي حول مستجدات كورونا، أن الحجر المنزلي بات إلزامياً على كل القادمين من جميع الدول إلى الكويت.
ودعا السند إلى الالتزام بقواعد الحجر الصحي لمواجهة الفيروس الذي أعلنته المنظمة العالمية للصحة الأسبوع الماضي وباء عالمياً.
من جهة أخرى، شدد المتحدث باسم وزارة الصحة الكويتية، على ضرورة عدم التجول والاختلاط، قائلاً: «نرجو من المواطنين والمقيمين البقاء في المنازل».
يأتي هذا بعد أن أعلنت الحكومة الكويتية أمس، إغلاق جميع المجمعات التجارية ومراكز التسوق باستثناء مراكز التسويق الخاصة بالمواد التموينية. وأوضح طارق المزرم الناطق الرسمي باسم الحكومة الكويتية، في حينه، أنه تم اتخاذ حزمة من الإجراءات للحد من انتشار الفيروس، قائلاً: «تقرر إغلاق المجمعات التجارية ومراكز التسوق، باستثناء مراكز التسوق الخاصة بالمواد التموينية، كذلك إغلاق مراكز الترفيه والتسلية الخاصة بالأطفال وإغلاق كل الصالونات النسائية والرجالية».
كما أوصى المجلس بالالتزام بمسافة لا تقل عن متر بين كل شخص وآخر في طوابير الانتظار.
وفي الأردن، أعلنت وزارة الصحة الأردنية اليوم، اكتشاف 6 حالات جديدة مصابة بفيروس «كورونا المستجد (كوفيد 19)».
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، عن وزير الصحة الدكتور سعد جابر، قوله إن «إحدى الحالات لمواطن أردني قادم من بريطانيا»، مشيراً إلى «إصابة 4 سياح فرنسيين بالفيروس ضمن الحالات الست المعلن عنها». وأضاف أن «الإصابة السادسة لمواطن أردني خالط سائحة أميركية قادمة من مصر».
وكان الأردن، أعلن أمس، حزمة جديدة من الإجراءات الاحترازية، للتعامل مع الفيروس، بينها تعليق الدراسة ووقف جميع الرحلات الجوية والشعائر الدينية والفعاليات السياحية.
وقررت الحكومة الأردنية تعليق دوام جميع المؤسسات التعليمية بدءاً من صباح اليوم لمدة أسبوعين.
وتعتزم وزارة التربية والتعليم بالأردن تنفيذ خطة التعلم عن بعد من خلال موقع التعليم الإلكتروني للوزارة، بداية من الأسبوع المقبل، فيما سيتم تطبيقها عبر قنوات التلفزيون الوطنية من الأسبوع الجاري.
ومن الثلاثاء المقبل، سيتم تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى الأردن «حتى إشعار آخر»، مع استثناء حركة الشحن التجاري.
بينما استثنت الحكومة الأردنية من إجراءات السفر الأخيرة كوادر البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، شريطة الالتزام بتعليمات وزارة الصحة، بما فيها الحجر الذاتي لمدة 14 يوماً.
كما قررت الحكومة الأردنية إغلاق جميع المعابر الحدودية للمملكة البرية والبحرية والمطارات أمام حركة المسافرين، باستثناء حركة الشحن التجاري.
وفيما دعت الحكومة الأردنيين الموجودين في الخارج إلى البقاء في أماكنهم، أكدت أن مواطني المملكة في دول الجوار والمضطرين للعودة، بإمكانهم الدخول عبر المعابر الحدودية البرية والبحرية، مع الخضوع لإجراءات وزارة الصحة.
وشملت الإجراءات وقف جميع الفعاليات والتجمعات العامة، والشعائر الدينية، إضافة إلى عدم التجمع في المناسبات الاجتماعية، بما فيها بيوت العزاء والأفراح.
وبتوجيه من مجلس الإفتاء ومجلس الكنائس، تم وقف الصلاة في جميع مساجد المملكة وكنائسها، كإجراء احترازي ووقائي، مع الالتزام برفع الأذان في وقته، وبث خطبة الجمعة موحدة عبر محطات التلفزيون.
وبموجب إجراءات الحكومة الأردنية، سيتم وقف زيارة المستشفيات والسجون اعتباراً من اليوم «حتى إشعار آخر».
ولمدة أسبوع، ستغلق الأماكن السياحية الأثرية، لتنفيذ حملات تعقيمها. في حين عُلقت الفعاليات الرياضية، وستغلق دور السينما والمسابح والنوادي الرياضية ومراكز الشباب لفترة غير محددة.
كما قررت الحكومة منع تقديم الشيشة وخدماتها والتدخين في المقاهي والمطاعم، مع الحفاظ على مسافات مُتباعدة بين أماكن الجلوس فيها.
وأكدت الحكومة استمرار العمل في القطاعين العام والخاص، على أن التعاون بين الأخير وغرف الصناعة والتجارة والجهات ذات العلاقة، للتوافق على إجراءات لحماية العاملين وضمان استمرارية العمل.
وإلى جانب خلية الأزمة المعنية بمراقبة أوضاع فيروس كورونا، شكلت الحكومة الأردنية كثيراً من الفرق المسؤولة عن الحماية الاجتماعية والمخزون الاستراتيجي (الدواء والغذاء)، وآخر للمتابعة الإعلاميّة.


مقالات ذات صلة

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)

خادم الحرمين يبعث رسالة خطية لسلطان عُمان تتعلق بالعلاقات الثنائية

خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني يتسلم رسالة خادم الحرمين من سفير السعودية لدى سلطنة عمان (العمانية)
خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني يتسلم رسالة خادم الحرمين من سفير السعودية لدى سلطنة عمان (العمانية)
TT

خادم الحرمين يبعث رسالة خطية لسلطان عُمان تتعلق بالعلاقات الثنائية

خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني يتسلم رسالة خادم الحرمين من سفير السعودية لدى سلطنة عمان (العمانية)
خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني يتسلم رسالة خادم الحرمين من سفير السعودية لدى سلطنة عمان (العمانية)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز رسالة خطية لسلطان عُمان هيثم بن طارق، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلَّم الرسالة خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني خلال لقائه، الأربعاء، إبراهيم بن سعد بن بيشان سفير السعودية لدى سلطنة عمان.


القيادة السعودية تهنئ أمير الكويت بذكرى اليوم الوطني لبلاده

القيادة السعودية تهنئ أمير الكويت بذكرى اليوم الوطني لبلاده
TT

القيادة السعودية تهنئ أمير الكويت بذكرى اليوم الوطني لبلاده

القيادة السعودية تهنئ أمير الكويت بذكرى اليوم الوطني لبلاده

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز برقية تهنئة إلى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.

وأعرب الملك سلمان عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة للشيخ مشعل، ولحكومة وشعب دولة الكويت اطراد التقدم والازدهار، مشيداً بالعلاقات المتميزة التي تربط البلدَين الشقيقَين، والتي يحرص الجميع على تنميتها في المجالات كافّة.

كما بعث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية تهنئة إلى الشيخ مشعل الصباح، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.

وعبّر ولي العهد السعودي عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة للشيخ مشعل، ولحكومة وشعب دولة الكويت الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.


الكويت تحتفل بعيد الاستقلال وذكرى التحرير وسط فوائض مالية غير مسبوقة

ارتفاع أصول القطاع المصرفي الكويتي لأكثر من 326 مليار دولار يعكس متانة النظام المالي وثقة المؤسسات الدولية (العمانية)
ارتفاع أصول القطاع المصرفي الكويتي لأكثر من 326 مليار دولار يعكس متانة النظام المالي وثقة المؤسسات الدولية (العمانية)
TT

الكويت تحتفل بعيد الاستقلال وذكرى التحرير وسط فوائض مالية غير مسبوقة

ارتفاع أصول القطاع المصرفي الكويتي لأكثر من 326 مليار دولار يعكس متانة النظام المالي وثقة المؤسسات الدولية (العمانية)
ارتفاع أصول القطاع المصرفي الكويتي لأكثر من 326 مليار دولار يعكس متانة النظام المالي وثقة المؤسسات الدولية (العمانية)

تحتفل الكويت اليوم الأربعاء بالذكرى الـ65 للاستقلال (العيد الوطني)، والذكرى الـ35 ليوم التحرير، وهي ذكرى تحرير البلاد من الغزو العراقي الذي شهدته في الثاني من أغسطس (آب) 1990، وتحقق التحرير في 26 فبراير (شباط) 1991.

وحصلت الكويت على استقلالها من بريطانيا يوم 19 يونيو (حزيران) عام 1961، وهو التاريخ الحقيقي لاستقلالها من الاحتلال البريطاني حين وقع الأمير الراحل الشيخ عبد الله السالم الصباح الحاكم الـ11 للكويت وثيقة الاستقلال مع المندوب السامي البريطاني في الخليج العربي «السير جورج ميدلتن» نيابة عن حكومة بلاده، وألغى الاتفاقية التي وقعها الشيخ مبارك الصباح الحاكم السابع للكويت مع بريطانيا في 23 يناير (كانون الثاني) عام 1899 لحمايتها من الأطماع الخارجية.

وفي 18 مايو (أيار) عام 1964 تقرر تغيير ذلك اليوم ودمجه مع يوم 25 فبراير، الذي يصادف ذكرى جلوس الأمير الراحل عبد الله السالم الصباح، تكريماً له ولدوره المشهود في استقلال الكويت، ومنذ ذلك الحين والكويت تحتفل بيوم استقلالها في 25 فبراير من كل عام.

يأتي العيد الوطني الـ65 للكويت هذا العام والبلاد تحقق فوائض مالية واستثمارية غير مسبوقة مدعومة بقوة صناديقها السيادية التي تجاوزت أصولها تريليون دولار أميركي (كونا)

ويأتي العيد الوطني الـ65 للكويت هذا العام والبلاد تشهد تطورات اقتصادية، حيث يظهر تقرير صادر عن المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن «الكويت تحقق فوائض مالية واستثمارية غير مسبوقة، مدعومة بقوة صناديقها السيادية التي تجاوزت أصولها تريليون دولار، إضافة إلى ارتفاع أصول القطاع المصرفي لأكثر من 100 مليار دينار كويتي (326 مليار دولار)، ما يعكس متانة النظام المالي وثقة المؤسسات الدولية بالاقتصاد الوطني».

وأوضح التقرير الذي حمل عنوان «دولة الكويت جذور راسخة وخطى نحو المستقبل» أن البورصة الكويتية سجّلت مكاسب تجاوزت 9.6 مليار دينار كويتي (32 مليار دولار)، ما يؤكد جاذبية البيئة الاستثمارية ونمو ثقة المستثمرين الإقليميين والدوليين.

كما تصدرت الكويت المركز 19 عالمياً في مؤشر قيمة العلامات التجارية الوطنية، حيث تمثل قيمة العلامات الكويتية نحو 9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو من أعلى المعدلات عالمياً.

وجاءت الكويت ضمن المراكز العشرة الأولى عالمياً في مؤشرات الابتكار العالمي (GII 2025)، مدعومة بتطور البنية الأساسية الرقمية وتقدمها في تقنيات الجيل الخامس وسرعة الإنترنت عبر الهواتف المحمولة والرقمنة الحكومية وكفاءة القوى العاملة الرقمية.

كما جاءت التصنيفات الائتمانية للدولة ضمن الفئة العالية وبنظرة مستقبلية مستقرة، ما يعزز مكانتها الاقتصادية عالمياً.

احتفالاً باليوم الوطني لدولة الكويت يتزيّن مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي «إثراء» في الظهران بالعديد من الفعاليات احتفاءً بهذا اليوم (الشرق الأوسط)

العلاقات السعودية الكويتية

على مدى أكثر من 130 عاماً، ترسخت العلاقات السعودية - الكويتية، حيث تربط البلدين علاقات تاريخية وثيقة ذات طابع خاص وقائم على أسس راسخة صنعتها القواسم المشتركة والمواقف التاريخية منذ عقود.

وتتميز العلاقات السعودية - الكويتية بعمقها التاريخي وسماتها المشتركة المبنية على الأخوة ووحدة المصير، حيث تجاوزت مفاهيم علاقات الجوار الدولية، وانفردت بخصوصية وترابط رسمي وشعبي وثيق.

وكان للأساسات التي وضعها المؤسسون للبلدين، أكبر الأثر في تشكيل المنهج السياسي السعودي - الكويتي، حيث تميّزت العلاقات السعودية - الكويتية بعمقها التاريخي الكبير الذي يعود إلى عام 1891، حينما حلّ الإمام عبد الرحمن الفيصل، ونجله الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ضيفَين على الكويت، قُبيل استعادة الملك عبد العزيز الرياض عام 1902، متجاوزة في مفاهيمها أبعاد العلاقات الدوليّة بين جارتين جمعتهما جغرافية المكان إلى مفهوم: «الأخوة، وأواصر القربى، والمصير المشترك تجاه أي قضايا تعتري البلدين الشقيقين، والمنطقة الخليجية على وجه العموم».

وأضفت العلاقات القوية التي جمعت الإمام عبد الرحمن الفيصل، بالشيخ مبارك صباح الصباح الملقب بمبارك الكبير (رحمهما الله)، المتانة والقوة على العلاقات السعودية - الكويتية، خصوصاً بعد أن تم توحيد المملكة على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن (رحمه الله) الذي واصل نهج والده في تعزيز علاقات الأخوة مع الكويت، وسعى الملك عبد العزيز إلى تطوير هذه العلاقة سياسياً، واقتصادياً، وثقافياً، وجعلها تتميز بأنماط متعددة من التعاون، واستمر على هذا النهج أنجاله الملوك من بعهد حتى عهد الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي لم يألُ جهداً في الدفع بالعلاقات السعودية - الكويتية إلى الأفضل في مختلف الميادين، بالتعاون مع الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت.

والكويت أول دولة يزورها الأمير محمد بن سلمان، بعد تعيينه ولياً للعهد، حيث زارها في مايو 2018، كما قام بزيارة ثانية في 30 سبتمبر (أيلول) 2018.

وكانت السعودية أول دولة يزورها الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح بعد تعيينه أميراً للكويت، حيث قام في 30 يناير 2024، بأول زيارة رسمية خارجية له للسعودية عقب توليه مقاليد الحكم.

ورغم رسوخ العلاقات التي تعود بجذورها إلى تأسيس الدولتين في الكويت والسعودية، فإن أزمة احتلال الكويت في الثاني من أغسطس (آب) 1990 أكدت المصير المشترك الذي يربط البلدين، وقدمت نموذجاً فريداً في العلاقات الدولية، حين سخّرت الرياض جميع مواردها لتوحيد العالم من أجل تحرير الكويت.

وتتواصل جهود السعودية والكويت المشتركة معززة أوجه التعاون القائمة، واستشرافاً للمرحلة المقبلة في إطار رؤيتَي البلدين («المملكة 2030» و«الكويت 2035»)، لتحقيق مزيد من التعاون على مختلف الصعد الاقتصادية والأمنية والثقافية والرياضية والاجتماعية، واستثمار مقدراتهما، ومن ذلك توقيع الاتفاقية الملحقة باتفاقيتَي تقسيم المنطقة المقسومة والمنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بين البلدين في ديسمبر (كانون الأول) 2019، واستئناف الإنتاج النفطي في الجانبين.