دول الخليج توسّع إجراءات وقف «كورونا»... وتعلق الرحلات الدولية والأحداث الترفيهية

تسجيل 96 إصابة جديدة... و22 يتماثلون للشفاء

جانب من إجلاء السعودية لرعاياها من مطار مانيلا (واس)
جانب من إجلاء السعودية لرعاياها من مطار مانيلا (واس)
TT

دول الخليج توسّع إجراءات وقف «كورونا»... وتعلق الرحلات الدولية والأحداث الترفيهية

جانب من إجلاء السعودية لرعاياها من مطار مانيلا (واس)
جانب من إجلاء السعودية لرعاياها من مطار مانيلا (واس)

في خطوات استباقية، تتابعت الإجراءات الوقائية الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا الجديد (COVID - 19) في عدد من الدول الخليجية بقرارات تعليق العديد من الأنشطة الترفيهية والثقافية والتعليمية وغيرها، يأتي ذلك في وقت تفاقمت به الأوضاع في عدد من الدول بظهور العدوى في 138 دولة حتى الآن. وعلقت دول خليجية عدة مناشط تعد سبباً للتجمعات البشرية، إضافة إلى الرحلات الدولية، في وقت شهدت دول الخليج شفاء 22 مصاباً وتسجيل إصابات جديدة بالفيروس.

- السعودية
وقررت السلطات السعودية تعليق الرحلات الجوية الدولية للمسافرين إلا في الحالات الاستثنائية لمدة أسبوعين، بناء على الإجراءات الوقائية والاحترازية الموصى بها من قبل الجهات الصحية المختصة.
وأوضح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية أن قرار تعليق الرحلات سيدخل حيز التنفيذ الساعة الحادية عشرة صباح اليوم الأحد، واعتبار ذلك إجازة رسمية استثنائية للمواطنين والمقيمين الذين لم يتمكنوا من العودة بسبب تعليق الرحلات، أو تم تطبيق الحجر الصحي عليهم بعد عودتهم إلى المملكة سواء كان ذلك في مقرات مخصصة من وزارة الصحة أو وجهوا منها بعزل أنفسهم في منازلهم.
وأعلنت وزارة الصحة السعودية عن رصد وتسجيل 17 حالة جديدة مصابة بفيروس «كورونا» الجديد (كوفيد 19)، وأوضحت أن الحالة الأولى لمواطن قادم من إيران، ومعزول حالياً في منشأة صحية في الأحساء، مؤكدة شفاء حالة جديدة لمواطن سعودي ثانٍ، إذ خضع لفحص مخبري وثبت خلوه من الفيروس، فغادر مستشفى القطيف المركزي ويتمتع حالياً بصحة جيدة.
وأوضح محمد أبو زيد والد حسن المتعافى لـ«الشرق الأوسط»، أن ابنه استدعي للفحص بعد أيام من عودته من إيران بعدما ثبت أن مرافقه في السفر حسن الصيرفي تعرض للإصابة، وتم التأكد من إصابته وخضع لبرامج العلاج. وأضاف: «خضع للفحص كل أفراد الأسرة ومخالطي حسن، وكان الجميع سليماً عدا زوجته التي باتت في الحجر الصحي وحالتها في تحسن»، مشدداً على أن ابنه لم يكن يعاني من أي أعراض بل كان وضعه طبيعياً، ولكنه استدعي بعد ثبوت إصابة الصيرفي.
وأضافت الوزارة أن الحالتين الثالثة والرابعة لمواطنين من محافظة القطيف، قادمين من إيطاليا وإيران، وهما معزولان في منشأة صحية في القطيف.
وذكرت الوزارة أن الحالة الخامسة لمواطنة موجودة في الحجر الصحي في جدة، وهي قادمة أيضاً من إيران، مشيرة إلى أن هناك 12 حالة إصابة موجودة في الرياض، تشمل 3 حالات لمواطنين كانوا مخالطين لحالات أعلن عنها سابقاً، وحالة لمقيم أميركي، كان مخالطاً لحالة أعلن عنها سابقاً، و3 حالات لمواطنين قادمين من بريطانيا، و4 حالات أخرى لمواطنين قادمين من فرنسا، فضلاً عن حالة لمقيم فرنسي قادم من فرنسا عن طريق الإمارات. وأوضحت أن العدد الإجمالي للإصابات وصل إلى 103 حالات، كان قد تعافت منه حالة واحدة، وأن بقية الحالات موجودة الآن في العزل الصحي. وأشارت إلى أن من بين تلك الحالات حالة كانت بوضع حرج وتحسنت اليوم، وتم رفع أجهزة التنفس الصناعي عنها، ويجري تقديم الرعاية الصحية لها وفق الإجراءات المعتمدة.
وأهابت الوزارة بكل من كان في دول ينتشر فيها فيروس «كورونا» الجديد، التواصل فوراً مع مركز «اتصال الصحة 937»، كما دعت إلى ضرورة التواصل معها في حال رغبة أي شخص في الاستفسار عما يخص الفيروس، مشددة على أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الإشاعات.
وقال الدكتور محمد العبد العالي المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، إن بلاده بادرت إلى اتخاذ إجراءات احترازية منعاً من تفشي فيروس كورونا، مؤكداً أهمية تعاون جميع المواطنين والمقيمين، بالبقاء في المنزل والابتعاد عن التجمعات، داعياً كل من قدم للمملكة من الخارج لأن يعزل نفسه، مشيراً إلى أن العدد الإجمالي لمصابي فيروس كورونا في المملكة 86 حالة، منها حالة واحدة تماثلت للشفاء.
وأضاف أن أكثر من 600 ألف شخص قاموا بعمل الفحوص اللازمة عند منافذ المملكة، مشدداً على أن قرار تعليق العمرة أسهم في منع انتشار فيروس كورونا، وطمأن الجميع بأن الحالة الحرجة بسبب كورونا بدأت في التحسن.
إلى ذلك، أجلت سفارة السعودية في الفلبين ما يقارب 250 مواطناً وقدمت جميع وسائل المساعدة لهم، وذلك بمطار مانيلا، وفق بيان للسفارة، بينما شددت وزارة الصحة السعودية على جميع القادمين من خارج المملكة الالتزام بالحجر المنزلي لمدة 14 يوماً من تاريخ الدخول، وقالت الوزارة: «نشدد على كل من وصل إلى المملكة من أي دولة من تاريخ 13 مارس (آذار) 2020 أن يلزم الحجر المنزلي بالمنزل لمدة 14 يوما من تاريخ الدخول»، مشيرة إلى أنه سيتم منح إجازة طبية لمدة 14 يوماً لكل شخص ابتداءً من تاريخ الدخول.
كما أعلنت وزارة الرياضة السعودية تعليق النشاط الرياضي في البلاد بمختلف الألعاب الرياضية وجميع البطولات والمسابقات وكذلك إغلاق الصالات والمراكز الرياضية الخاصة، ابتداءً من اليوم الأحد، وحتى إشعار آخر، وذلك امتداداً للجهود المتواصلة التي تبذلها جميع الجهات الحكومية في السعودية لمنع انتشار فيروس كورونا الجديد، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة للتصدي لهذا الفيروس ومنع انتشاره حفاظاً على سلامة المواطنين والمقيمين في المملكة.

- الإمارات
وأعلنت الإمارات عن تعليق جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة إلى كل من لبنان وتركيا وسوريا والعراق ابتداء من 17 مارس (آذار) وحتى إشعار آخر، وذلك استجابة للإجراءات الاحترازية والوقائية الصحية والاستباقية لكل الجهات المعنية في الدولة.
وفي وقت قررت فيه الإمارات «وقفا مؤقتا» لإصدار كل التأشيرات ابتداء من 17 مارس (آذار) الحالي باستثناء حملة الجوازات الدبلوماسية، أعلنت وزارة الصحة بالإمارات شفاء 3 حالات جديدة مصابة بالفيروس الجديد، وأوضحت أن الحالات تعود لشخصين إماراتيين وشخص من الهند، لترتفع عدد الحالات التي تماثلت للشفاء في الإمارات لـ23 حالة.
وأوضحت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية أن قرار الوقف المؤقت للتأشيرات يأتي حتى يتم تفعيل آلية للفحص الطبي في بلدان المغادرة كإجراء إضافي؛ نظراً لما تشهده دول العالم على صعيد مواجهة فيروس كورونا المستجد من إجراءات احترازية ووقائية تستهدف الصالح العام لجميع الدول على حد سواء وما يمثله السفر بين البلدان في هذه المرحلة من خطورة عليها.
من جانبه، قررت دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي إغلاق عدد من المراكز الثقافية والمناطق السياحية والمدن الترفيهية في الإمارة مؤقتاً، بدءاً من اليوم الأحد وحتى نهاية شهر مارس الحالي، بما في ذلك متحف اللوفر أبوظبي، والمناطق السياحية الرئيسية والمدن الترفيهية والوجهات الثقافية كإجراء احترازي للحد من التجمعات الكبيرة وحماية الصحة العامة ضد انتشار فيروس (كوفيد – 19).

- الكويت
وأعلن فيه وزير الصحة الكويتي الدكتور باسل الصباح عن شفاء حالتين جديدتين من المصابين بفيروس كورونا الجديد، ليرتفع بذلك عدد الحالات التي شفيت إلى سبع حالات، سجلت الكويت 4 حالات مؤكدة ثبتت إصابتها بفيروس كورونا الجديد، ليرتفع إجمالي عدد الحالات المسجلة في الكويت إلى 104 حالات. وقال الدكتور عبد الله السند المتحدث الرسمي لوزارة الصحة إن 58 شخصاً أنهوا خلال الساعات القليلة الماضية فترة الحجر الصحي المؤسسي المقررة لهم بعد القيام بجميع الإجراءات الوقائية والتأكد من خلوّ جميع العينات من الفيروس وبذلك يصبح العدد الإجمالي لمن أنهى فترة الحجر الصحي 129 شخصا.
فيما أقر المجلس الأعلى للقضاء الكويتي قصر انعقاد جلسات المحاكم على جلسات تجديد حبس الموقوفين فقط، وذلك خلال اجتماع استثنائي عقده أمس فيما تم اعتماد استمرار أعمال النيابة العامة على النحو الذي يقدره النائب العام كما ارتأى تمكين المتقاضين من التقرير بالطعون والتظلمات في أول يوم عمل بعد انتهاء الإجازة الاستثنائية.

- البحرين
وبدأت البحرين تحقق مؤشرات جيدة، حيث أعلنت وزارة الصحة البحرينية عن تعافي 16 حالة إضافية من فيروس كورونا لـ8 مواطنين بحرينيين و3 مواطنات بحرينيات ومواطنين اثنين سعوديين ومصري ومغربية ويوناني، وإخراجهم من مركز العزل والعلاج، ليصل بذلك العدد الإجمالي للحالات المتعافية 60 حالة حتى الآن في مملكة البحرين. وأوضحت الوزارة أنه تقرر إخراج الحالات بعد إجراء الفحوصات المختبرية والتأكد من خلوهم من الفيروس، مؤكدة أنها ستواصل متابعة الحالات المتعافية طبيا بحسب الإجراءات المتخذة بهذا الخصوص، بما يحفظ صحة وسلامة الجميع.
وأعلنت خروج 14 حالة إضافية من الحجر الصحي الاحترازي تضم 13 مواطناً بحرينياً وامرأة كورية بعد استكمالهم فترة الحجر اللازمة لهم لمدة 14 يوما، ليصل بذلك عدد الذين خرجوا من الحجر الصحي 139 شخصاً بعد خروج 125 شخصاً في وقت سابق.

- قطر
وفي قطر، أعلنت وزارة الصحة العامة عن تسجيل 17 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد - 19)، موضحة أن الحالات الجديدة ترتبط بالحالات التي تم اكتشافها سابقاً بين العمالة الوافدة ممن هم في الحجر الصحي، وأنه تم إدخال الحالات المصابة الجديدة إلى العزل الصحي التام.
وفي وقت سابق من أول من أمس، أعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 58 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا ترتبط 54 حالة من الحالات الجديدة بالحالات التي تم اكتشافها سابقا بين العمالة الوافدة أغلبيتهم ممن هم في الحجر الصحي، مع عدد 4 حالات انتقلت إليها العدوى نتيجة للاختلاط بمسافرين. كما أعلنت السلطات القطرية تعليق إصدار سمات الدخول الفورية للقادمين من إيطاليا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا، بما في ذلك القادمون منها ابتداء من اليوم وحتى إشعار آخر.

- سلطنة عمان
ومن عمان، كانت المعطيات والمؤشرات الوبائية لمرض كورونا (كوفيد 19) محلياً وعالمياً، أكدت على أهمية اتخاذ إجراءات وقائية، حيث تقرر تعليق الدراسة في جميع المؤسسات التعليمية في السلطنة بمختلف مستوياتها لمدة شهر واحد ابتداء من اليوم 15 مارس.


مقالات ذات صلة

«صندوق النقد»: أجندة الإصلاح في عُمان تمضي بثبات لتعزيز مرونة الاقتصاد الكلي

الاقتصاد العاصمة العمانية مسقط (الموسوعة العمانية)

«صندوق النقد»: أجندة الإصلاح في عُمان تمضي بثبات لتعزيز مرونة الاقتصاد الكلي

أكد صندوق النقد الدولي أن أجندة الإصلاحات التي تتبناها سلطنة عمان تمضي قدماً بخطى ثابتة، مما ساهم في تعزيز مرونة الاقتصاد الكلي ودعم آفاق نمو واعدة ومستدامة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد البديوي خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري مع عدد من المسؤولين في الرياض (الشرق الأوسط)

البديوي: اهتمام متنامٍ بقطاع التعدين في دول مجلس التعاون الخليجي

أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، أن الدول الأعضاء تولي اهتماماً متنامياً بقطاع المعادن والتعدين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج يُعزز تمرين «درع الخليج 2026» التعاون الدفاعي الإقليمي (وزارة الدفاع السعودية)

«درع الخليج 2026» يختتم مناوراته في السعودية بعرض جوي مشترك

اختُتمت في السعودية مناورات التمرين العسكري المشترك «درع الخليج 2026»، بمشاركة القوات الجوية في دول مجلس التعاون، والقيادة العسكرية الموحدة للمجلس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان والدكتور فؤاد حسين (الخارجية السعودية)

وزيرا خارجية السعودية والعراق يناقشان المستجدات

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع الدكتور فؤاد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية العراق، المستجدات الإقليمية والدولية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء السعودي في الرياض الثلاثاء (واس)

«الوزراء» السعودي يتابع جهود تعزيز أمن اليمن واستقراره

تابع مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود التي تبذلها المملكة لتعزيز أمن اليمن واستقراره وتوفير الظروف الداعمة للحوار.

«الشرق الأوسط»

فيصل بن فرحان يبحث المستجدات مع كالاس وكومبوس

الأمير فيصل بن فرحان متوسطاً كايا كالاس وكونستانتينوس كومبوس (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان متوسطاً كايا كالاس وكونستانتينوس كومبوس (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان يبحث المستجدات مع كالاس وكومبوس

الأمير فيصل بن فرحان متوسطاً كايا كالاس وكونستانتينوس كومبوس (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان متوسطاً كايا كالاس وكونستانتينوس كومبوس (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي اتصالاً هاتفياً مشتركاً من كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، ونظيره القبرصي الدكتور كونستانتينوس كومبوس، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد.

وناقش الأمير فيصل بن فرحان مع كالاس وكومبوس، مجمل المستجدات الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.


دعم سعودي جديد بـ90 مليون دولار لميزانية الحكومة اليمنية

محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن (حسابه في منصة إكس)
محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن (حسابه في منصة إكس)
TT

دعم سعودي جديد بـ90 مليون دولار لميزانية الحكومة اليمنية

محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن (حسابه في منصة إكس)
محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن (حسابه في منصة إكس)

أعلن محمد آل جابر، سفير السعودية لدى اليمن، الخميس، تقديم بلاده دعماً جديداً لميزانية الحكومة اليمنية، لصرف رواتب موظفي الدولة في جميع القطاعات، وذلك بتوجيه من القيادة.

وقال آل جابر، عبر منشور على حسابه بمنصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، إن هذا الدعم يُضاف إلى ما أُعلن عنه، الأربعاء، من مشاريع ومبادرات تنموية بعدة قطاعات، بينها توفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء لتحسين مستوى معيشة الشعب اليمني، ودعم جهود الحكومة لتنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية لتحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي.

وأضاف السفير السعودي أنه سيجري أيضاً صرف رواتب جميع القوات العسكرية والأمنية المرتبطة باللجنة العسكرية العليا من قِبل «تحالف دعم الشرعية في اليمن» بقيادة السعودية، وذلك ابتداءً من الأحد المقبل.

وأشار آل جابر إلى أن هذه الخطوات سيكون لها أثر كبير على المجتمع، والاقتصاد اليمني الذي سيشهد دعماً كبيراً من المملكة، خلال الفترة المقبلة.

من جانبه، أوضح رئيس الوزراء اليمني، سالم بن بريك، الخميس، أن الدعم المالي الجديد والعاجل من السعودية بمبلغ 90 مليون دولار أميركي يأتي امتداداً لمواقفها الأخوية الصادقة، وحرصها الدائم على مساندة الشعب اليمني والتخفيف من معاناته الإنسانية والمعيشية، ودعم استقرار الأوضاع الاقتصادية والمالية، والحفاظ على انتظام صرف المرتبات باعتبارها أولوية قصوى للحكومة.

رئيس الوزراء اليمني سالم بن بريك (رئاسة الوزراء)

وأكد بن بريك في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن الحكومة وبالتنسيق الكامل مع البنك المركزي اليمني ستباشر فوراً باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سرعة صرف المرتبات لمستحقيها من موظفي الدولة وفق آليات شفافة ومسؤولة، وبما يعزز الثقة بالمؤسسات المالية والنقدية.

وثمّن رئيس الوزراء اليمني عالياً دور السعودية الريادي بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في دعم الشرعية الدستورية وإسناد جهود الحكومة على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية، مشيراً إلى أن هذا الدعم يعكس عمق العلاقات الأخوية والمصير المشترك بين البلدين.

وأشار بن بريك إلى أن الحكومة تواصل تنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد العامة، والعمل مع الأشقاء والشركاء الدوليين لتحسين الوضع الاقتصادي، واستعادة الاستقرار النقدي.


ولي العهد السعودي يتلقى رسالة من سلطان عُمان

الأمير محمد بن سلمان والسلطان هيثم بن طارق (واس)
الأمير محمد بن سلمان والسلطان هيثم بن طارق (واس)
TT

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة من سلطان عُمان

الأمير محمد بن سلمان والسلطان هيثم بن طارق (واس)
الأمير محمد بن سلمان والسلطان هيثم بن طارق (واس)

تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية، من السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلّم الرسالة المهندس وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الخميس، نجيب البوسعيدي السفير العُماني لدى السعودية.

وليد الخريجي لدى تسلّمه الرسالة من نجيب البوسعيدي (الخارجية السعودية)

واستعرض الجانبان، خلال الاستقبال، العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، كما ناقشا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.