الإرهابيون أطلقوا النار باتجاه أبواب {الحسينية}.. وأحدهم تمركز أمام باب الطوارئ

شهود عيان يروون لـ («الشرق الأوسط») تفاصيل الليلة الدامية

جانب من الحادث في {الداولة}
جانب من الحادث في {الداولة}
TT

الإرهابيون أطلقوا النار باتجاه أبواب {الحسينية}.. وأحدهم تمركز أمام باب الطوارئ

جانب من الحادث في {الداولة}
جانب من الحادث في {الداولة}

بينما كانت إحدى الممرضات السعوديات في مستشفى العمران القريب من قرية «الدالوة» تباشر عملها في قسم الطوارئ لتقديم الإسعاف لضحايا مجلس العزاء، تفاجأت أن شقيها محمد حسين البصراوي، من بين القتلى، في حادثة الاعتداء في محافظة الأحساء على مجموعة من المواطنين في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس.
وقال شهود عيان في قرية «الدالوة»، إن سيارة توقفت أمام حسينية، وخرج منها 3 يحملون أسلحة أوتوماتيكية وفردية، وبادروا بإطلاق النار بشكل عشوائي على الأهالي الذين كانوا يخرجون من المجلس، مما أسفر عن مصرع 5 من أبناء القرية، في حين تعرض 11 مصابا وطفلة، لإصابات مختلفة.
وأوضح أحمد يوسف لـ«الشرق الأوسط»، وهو أحد المصابين في الحادثة، والذي يرقد في مستشفى الملك فهد في المنطقة الشرقية، أن عددا من المواطنين تفاجأوا بوابل من الرصاص، أثناء خروجهم من الحسينية، حيث تمترس المهاجمون بحسب شاهد العيان في الجهة الشرقية من الشارع، القريب من الحادثة، وبدأ إطلاق النار العشوائي، على مدخل المأتم وعلى السيارات التي لجأ الأطفال المذعورين للاختباء خلفها.
وقال يوسف، إن المواطنين الذي كانوا في «الحسينية»، لجأوا إلى مخرج خلفي، لنقل المصابين، وللهروب من الموقع، حيث توقعوا دخول المهاجمين عليهم داخل المبنى، ليفاجئهم مهاجم، يحاصرهم من الباب الخلفي، الذي خصص للطوارئ، ويقوم بإطلاق النار، مما زاد ارتفاع من عدد الوفيات والمصابين.
وأشار جعفر الهاشم، وهو أحد أبناء القرية لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن 5 من القتلى في الحادث، تتراوح أعمارهم بين 12 و15 سنة، في حين توفي 2 أحدهما في العشرينات والآخر على مشارف الـ40 من عمره.
وأكد الهاشم الذي يرافق ابن شقيقه في المستشفى نتيجة إصابته بكسر جراء إطلاق النار، أن كمية الذخيرة الذي وجد بعد إطلاق النار كانت كبيرة، حيث استمر إطلاق النار من الجهتين المخرج الرئيسي، ومخرج الطوارئ زهاء الـ5 دقائق، وسجلت خلالها أول حالات الوفاة لطفل في الـ13 من عمره دخل المبنى.
وأضاف: «لم يستوعب الناس ماذا يحدث، حتى إن الأطفال في بداية إطلاق النار، اعتقدوا أن ما يحدث هو ألعاب نارية، الأمر الذي أدى إلى تدافع المواطنين في الخروج من المبنى، وكان معظم المصابين والوفيات منهم».
ولفت إلى أن المواطنين الذين وجودوا في المبنى، لم يستوعبوا إنه حادث إرهابي، إلا بعد مرور بعض الوقت، بعد ذلك احتمى الناس داخل المبنى. من جانبه، قال صالح المشرف أحد أقرباء الضحايا، أن المبنى كان يحتوي على أكثر من بوابة للخروج والدخول، مما جعل الإرهابيين يتمركزون، بالقرب من بوابات الخروج ويطلقون النار عشوائيا، وبعضهم حاول الدخول إلى المجلس.
وأشار إلى أن رجال الأمن قاموا بدور كبير في محاصرة موقع الجريمة، ووضع نقاط تفتيش مشددة بالقرى المجاورة.
وقال المشرف لـ«الشرق الأوسط»، إن المنظر كان مفجعا، بحيث لم يسبق لمحافظة الأحساء أن تشهد حدثا داميا، كما حصل في تلك الليلة.
وتسند قرية «الدالوة» ظهرها إلى جبل القارة وكأنها تحتمي به، فهي تقع على سفح هذا الجبل من جهة الجنوب الغربي، وهي من القرى الشرقية في واحة الأحساء، وتجاور قرية «القارة» من الشمال، و«التهيمية» من الشرق، حيث لا تبعد عن مدينة الهفوف مركز محافظة الأحساء، سوى أقل من 15 كيلومترا.



وزير الخارجية الروسي: أميركا لن تدعم نشر قوات أوروبية في أوكرانيا

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)
TT

وزير الخارجية الروسي: أميركا لن تدعم نشر قوات أوروبية في أوكرانيا

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم (الاثنين)، إن رد الولايات المتحدة على الفكرة التي روجت لها دول أوروبية بشأن نشر قوات في أوكرانيا في حالة وقف إطلاق النار «لن يكون إيجابياً».

ونقل تلفزيون «آر تي» عن لافروف قوله: «أميركا لن تدعم قوات التدخل الأوروبية في أوكرانيا».

ووقّع قادة فرنسا وبريطانيا وأوكرانيا الأسبوع الماضي على «إعلان نوايا» بشأن نشر قوات متعددة الجنسيات في المستقبل كضمان أمني لأوكرانيا بمجرد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

لقطة مأخوذة من فيديو تم إصداره في 1 ديسمبر 2025 تظهر جنوداً يحملون العَلَم الروسي في بوكروفسك بأوكرانيا (رويترز)

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن ما وصفتها بخطة الغرب لزيادة «عسكرة» أوكرانيا بعيدة كل البعد عن التسوية السلمية وتهدف إلى التصعيد، محذرة بأن أي وحدات ومنشآت عسكرية غربية سيتم نشرها في أوكرانيا ستعتبر «أهدافاً عسكرية مشروعة» لموسكو.


«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1»: بياستري على خطى نوريس

أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري (يمين) إلى جوار زميله لاندو نوريس بطل العالم (أ.ف.ب)

قال زاك براون، الرئيس التنفيذي لـ«مكلارين»، الاثنين، خلال الاستعداد لإجراء اختبارات ما قبل بداية الموسم في البحرين، إن أوسكار بياستري يسير على مسار مشابه لزميله لاندو نوريس بطل العالم لسباقات «فورمولا1» للسيارات، وإنه يجب أن يحظى بفرصة للفوز باللقب هذا الموسم.

وقال الأميركي للصحافيين في مكالمة فيديو إن سائقَيه متحمسان للانطلاق.

وأضاف براون: «إنه (بياستري) يدخل الآن موسمه الرابع. لاندو خاض سباقات (الجائزة الكبرى) أكثر بكثير منه. لذا؛ إذا نظرنا إلى تطور لاندو خلال تلك الفترة، فسنجد أن أوسكار يسير على مسار مشابه. لذلك؛ فهو في وضع جيد، وهو لائق بدنياً ومتحمس وجاهز للانطلاق».

يمكن أن يصبح بياستري، الذي ظهر لأول مرة مع «مكلارين» في البحرين عام 2023، أول بطل أسترالي منذ ألان جونز في عام 1980.

وحقق بياستري فوزه الأول خلال موسمه الثاني في سباقات «فورمولا1»، بينما اضطر نوريس إلى الانتظار حتى موسمه السادس. وفاز كلاهما 7 مرات العام الماضي.

وقال براون إنه تحدث كثيراً مع الأسترالي خلال العطلة الشتوية للموسم، وإنه يتوقع أن يستكمل السائق (24 عاماً)، الذي تصدر البطولة خلال معظم موسم 2025، مسيرته من حيث انتهى في الموسم الماضي.

وأوضح أن المناقشة كانت بشأن تهيئة أفضل بيئة له، وما يجب أن تفعله «مكلارين» لدعمه.

وقال براون إن بياستري قضى وقتاً في جهاز المحاكاة. ورداً على سؤال عن الشعور السائد في أستراليا بأن «مكلارين» تفضل نوريس، أجاب: «إنه يعلم أنه يحصل على فرصة عادلة». وأضاف الرئيس التنفيذي: «تربح أحياناً؛ وتخسر أحياناً. تسير الأمور في مصلحتك أحياناً؛ وأحياناً أخرى لا».


الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
TT

الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)

تسلَّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، أوراق اعتماد الأمير منصور بن خالد بن فرحان، سفيراً للسعودية غير مقيم لدى دولة فلسطين، وقنصلاً عاماً في مدينة القدس.

وأعرب الرئيس عباس، خلال استقباله الأمير منصور بن خالد، في بيت ضيافة دولة فلسطين، بالعاصمة الأردنية عمَّان، عن تقديره البالغ للدور القيادي الذي تضطلع به السعودية في خدمة ودعم القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، راجياً له التوفيق والنجاح في مهامه لتعزيز هذه العلاقات الثنائية المتميزة في المجالات كافة.

حضر مراسم تقديم أوراق الاعتماد الدكتور مجدي الخالدي مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدبلوماسية، وعطا الله خيري سفير فلسطين لدى الأردن، والسفير حسين حسين مدير التشريفات والمراسم في الرئاسة الفلسطينية.