وزراء جدد يؤدون القسم أمام خادم الحرمين الشريفين

خادم الحرمين الشريفين مستقبلاً الوزراء الجدد الذين أدوا القسم أمامه يوم أمس (واس)
خادم الحرمين الشريفين مستقبلاً الوزراء الجدد الذين أدوا القسم أمامه يوم أمس (واس)
TT

وزراء جدد يؤدون القسم أمام خادم الحرمين الشريفين

خادم الحرمين الشريفين مستقبلاً الوزراء الجدد الذين أدوا القسم أمامه يوم أمس (واس)
خادم الحرمين الشريفين مستقبلاً الوزراء الجدد الذين أدوا القسم أمامه يوم أمس (واس)

أدى القسم أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، يوم أمس، الوزراء الذين صدرت الأوامر الملكية بتعيينهم في مناصبهم الجديدة.
وأدى القسم كل من الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وأحمد عقيل الخطيب وزير السياحة، والمهندس خالد الفالح وزير الاستثمار، قائلين: «بسم الله الرحمن الرحيم... أُقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً لديني، ثم لمليكي وبلادي، وألا أبوحَ بسرّ من أسرار الدولة، وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها، وأن أُؤدّي أعمالي بالصدق والأمانة والإخلاص». ثم تشرف الجميع بالسلام على خادم الحرمين الشريفين، واستمعوا إلى توجيهاته.
حضر أداء القسم الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية، وفهد العيسى رئيس الديوان الملكي، وتميم السالم مساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين.



الجيش الكويتي يتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة

أكد الجيش أن أصوات الانفجارات إن سُمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع ‌الجوي للهجمات ‌المعادية (كونا)
أكد الجيش أن أصوات الانفجارات إن سُمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع ‌الجوي للهجمات ‌المعادية (كونا)
TT

الجيش الكويتي يتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة

أكد الجيش أن أصوات الانفجارات إن سُمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع ‌الجوي للهجمات ‌المعادية (كونا)
أكد الجيش أن أصوات الانفجارات إن سُمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع ‌الجوي للهجمات ‌المعادية (كونا)

أعلن الجيش الكويتي، الخميس، أن دفاعاته ​الجوية تتصدى لصواريخ وطائرات مسيرة معادية، دون أن يحدد مصدرها.

وأضاف الجيش، في بيان، أن أصوات الانفجارات إن سُمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع ‌الجوي للهجمات ‌المعادية، ودعا الجميع ​في ‌البلاد ⁠إلى «التقيد ​بتعليمات الأمن ⁠والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة».


الحجاج يبدأون رمي الجمرات في أول أيام التشريق

انسيابية تامة شهدت تدفق قوافل الحجيج إلى منشأة الجمرات عبر مسارات مخصصة للدخول وأخرى للخروج (تصوير: علي خمج)
انسيابية تامة شهدت تدفق قوافل الحجيج إلى منشأة الجمرات عبر مسارات مخصصة للدخول وأخرى للخروج (تصوير: علي خمج)
TT

الحجاج يبدأون رمي الجمرات في أول أيام التشريق

انسيابية تامة شهدت تدفق قوافل الحجيج إلى منشأة الجمرات عبر مسارات مخصصة للدخول وأخرى للخروج (تصوير: علي خمج)
انسيابية تامة شهدت تدفق قوافل الحجيج إلى منشأة الجمرات عبر مسارات مخصصة للدخول وأخرى للخروج (تصوير: علي خمج)

بدأ حجاج بيت الله الحرام مع ساعات الصباح الأولى، الخميس، برمي الجمرات الثلاث في مشعر منى في أول أيام التشريق، مبتدئين بالجمرة الصغرى فالوسطى ثم الجمرة الكبرى، بعد أن قاموا، الأربعاء، برمي جمرة العقبة الكبرى في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وشهد جسر الجمرات في مشعر منى انسيابية في حركة الحجاج القادمين عبر المسارات المخصصة بخطط وإجراءات وآليات ممنهجة لإدارة الحشود لرمي الجمرات مُعَدّة لذلك مسبقاً لضمان سلامتهم وأمنهم وراحتهم.

وأسهمت هذه الخطط التي نُفذت بالتنسيق بين مختلف الجهات الأمنية والخدمية، في تحقيق أعلى درجات الانضباط والتنظيم، مستندة إلى أدوات تقنية حديثة ونماذج تشغيلية مدروسة، مكّنت من التحكم في تدفقات الحشود وتنقلاتهم بكل سلاسة وأمان، بما راعى الكثافة البشرية والتنوع الثقافي والجغرافي لضيوف الرحمن القادمين من مختلف أنحاء العالم لأداء مناسك الحج.

التأثر يبدو واضحاً على محيا حاجة لوجودها بين الحجاج خلال هذا العام وأدائها الركن الخامس للإسلام (تصوير: علي خمج)

واستقبل الحجاج، أول أيام التشريق الذي يسمى «يوم القرّ»، وهم على صعيد منى مستبشرين شاكرين الله تعالى على ما أنعم به عليهم من أداء مناسك الحج.

وسُمي «يوم القرّ» بذلك، لأن الحجيج يقرون فيه بمشعر منى، أي يستقرون ويسكنون، لنيل قسط من الراحة، بعد تأديتهم أعمال يوم النحر، التي تشمل رمي الجمرات، والحلق، وذبح الهدي لمن عليه دم، وطواف الإفاضة، وهو من الأيام التي لها فضل عظيم.

ويقضي الحجاج في مشعر منى ليلة الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من ذي الحجة، أو ليلتين لمن أراد التعجل، حيث ينعم ضيوف الرحمن بأجواء إيمانية، تحفها الراحة والطمأنينة والسكينة، ويقضون في مخيماتهم أوقاتاً للتهليل والتكبير وتلاوة القرآن، والدعاء والابتهال إلى المولى القدير أن يتقبل منهم مناسكهم.

وكان الحجاج قد بدأوا، الأحد، رمي جمرة العقبة الكبرى في منى، في أوّل أيّام عيد الأضحى، وذلك في ختام أبرز محطّات مناسك الحجّ هذا العام بالوقوف على صعيد عرفة الذي شهده أكثر من 1.7 مليون حاج.


ضيوف الرحمن يستقرون في منى ويستقبلون أيام التشريق

حجاج بيت الله الحرام في طريقهم إلى جمرة العقبة الكبرى في أول أيام عيد الأضحى (تصوير: علي خمج)
حجاج بيت الله الحرام في طريقهم إلى جمرة العقبة الكبرى في أول أيام عيد الأضحى (تصوير: علي خمج)
TT

ضيوف الرحمن يستقرون في منى ويستقبلون أيام التشريق

حجاج بيت الله الحرام في طريقهم إلى جمرة العقبة الكبرى في أول أيام عيد الأضحى (تصوير: علي خمج)
حجاج بيت الله الحرام في طريقهم إلى جمرة العقبة الكبرى في أول أيام عيد الأضحى (تصوير: علي خمج)

أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس (الأربعاء)، عن الشكر للمولى عز وجل «أن شرَّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام»، داعياً أن يتقبل منهم حجهم ونسكهم وطاعاتهم. وتابع الملك سلمان، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: «مع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه – سبحانه - أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع. وكل عام وأنتم بخير».

وأدى الحجاج، أمس، نسك رمي جمرة العقبة الكبرى في أول أيام عيد الأضحى، بعد أن مَنّ الله عليهم بالوقوف على صعيد عرفات، نهار الثلاثاء، ومبيتهم بمشعر مزدلفة ليلة العاشر من ذي الحجة، وسط أجواء إيمانية مفعمة بالأمن والطمأنينة.

وعقب رميهم «جمرة العقبة» الكبرى بسبع حصيات، شرع الحجاج في الحلق والتقصير للتحلل الأول من الإحرام، ثم توجهوا إلى المسجد الحرام، وأدّوا طواف الإفاضة والسعي بين الصفا والمروة، قبل أن يعودوا لمشعر منى، حيث يبقون فيه خلال أيام التشريق لاستكمال نسكهم.

واتّسمت حركة الحجيج نحو جسر الجمرات بالتدفق المتدرج والآمن، وتوزعت على الأدوار حسب التنظيم المعد، والعودة لمواقع إقامتهم بانسيابية ومرونة.