الهواتف القابلة للطي... مزايا ونقائص

سلبياتها كثيرة وطاغية

ريبيكا هيرست رئيسة تسويق المنتجات في «سامسونغ - المملكة المتحدة» تعرض هواتف «زد فليب» القابلة للطي في مؤتمر الشركة في سان فرنسيسكو
ريبيكا هيرست رئيسة تسويق المنتجات في «سامسونغ - المملكة المتحدة» تعرض هواتف «زد فليب» القابلة للطي في مؤتمر الشركة في سان فرنسيسكو
TT

الهواتف القابلة للطي... مزايا ونقائص

ريبيكا هيرست رئيسة تسويق المنتجات في «سامسونغ - المملكة المتحدة» تعرض هواتف «زد فليب» القابلة للطي في مؤتمر الشركة في سان فرنسيسكو
ريبيكا هيرست رئيسة تسويق المنتجات في «سامسونغ - المملكة المتحدة» تعرض هواتف «زد فليب» القابلة للطي في مؤتمر الشركة في سان فرنسيسكو

قد يعمل هاتفكم المقبل بالشكل التالي: يفتح ليريكم شاشته وما عليها، ومن ثم يُطوى عندما تنتهون منه وتريدون وضعه جانباً، كما في هواتف التسعينات التقليدية التي كانت تشبه الأصداف البحرية.
ولكن السؤال الأهم هنا هو: هل نريد هذه الهواتف حقاً؟

آمال تقنية
تأمل شركات التقنية كـ«سامسونغ»، و«موتورولا»، و«هواوي»، ذلك. ولاحظ كثيرون منا في السنوات القليلة الأخيرة أن الهواتف الذكية التي نملكها أصبحت جيدة جداً، إلا أن التحسن الذي تشهده مع كل إصدار جديد طفيف جداً، ما جعلنا نتمسك بهواتفنا لفترات أطول قبل التجديد. وهذا الأمر يضر بالهدف الأسمى للشركات طبعاً.
لهذا السبب، بذلت هذه الشركات جهوداً كبيرة لتقديم أجهزة جديدة ومثيرة تحثنا على شرائها وإنفاق مزيد من المال، وها هي اليوم تصرعنا بإعلاناتها عما يُسمى «الأجهزة القابلة للطي»، ومن أبرزها: «سامسونغ غالاكسي زد فليب» (1380 دولاراً) الذي أُعلن عنه للمرة الأولى في 11 فبراير (شباط)، و«موتورولا ريزر» من «لينوفو» (1500 دولار) الذي أطلق قبله.
ولكن هذه الخطوة لا تشابه سابقاتها. فقد عملت الشركات الكبرى لسنوات على تجربة تصاميم هواتف جديدة، مدفوعة باستطلاعات لآراء المستهلكين، ساهمت في ظهور هواتف بشاشات أكبر، وخدمة بطارية أطول، وكاميرات أكثر دقة، أي الأمور التي كنا نريدها فعلاً.
ولكن هذا الأمر لا ينطبق على الهواتف القابلة للطي التي لم يطلبها معظمنا.

مشكلات التصاميم
وعلى عكس الابتكارات المتطورة التي رأيناها في السنوات السابقة، تبين أن الأجهزة القابلة للطي التي أطلقتها الشركات حتى اليوم تنطوي على مشكلات عديدة. فقد شهد الخبراء التقنيون تحطم هاتف «سامسونغ» الأول القابل للطي، أي «غالاكسي فولد» الذي صدر العام الماضي، خلال الأيام الأولى من تقييمه. أما هاتف «موتورولا ريزر» الجديد، فقد كشف الخبراء الذين عاينوه أن خدمة بطاريته سيئة، وأن شاشته مدعومة بمفصل مزعج.
يرى باولو بيسكاتوري - وهو محلل تقني من شركة «بي بي فورسايت» - أن «الهواتف القابلة للطي هي حل يبحث عن مشكلة. هذا هو الخوف الأكبر الذي أشعر به تجاه هذه التقنيات التي يتم وضعها سريعاً بين يدي المستهلكين. لا يوجد طلب على هذه الأجهزة، فلمَ العجلة؟».

تساؤلات المستخدمين
والسؤال هو: ما هو مصير الهواتف القابلة للطي؟ هل أتت لترحل بسرعة، أم أنها ستبقى؟ لا شك في أن تقنية الشاشات القابلة للطي مذهلة وتستحق متابعتها. ولكن خبراء التقنيات الاستهلاكية يجمعون اليوم على ضرورة التريث حتى نضوج هذه الأجهزة أكثر قبل شرائها. وإليكم الأسباب:
كيف تعمل الهواتف القابلة للطي؟ تأتي الأجهزة الجديدة القابلة للطي بأشكال وتصميمات متعددة، إذ يتألف بعضها كـ«غالاكسي فولد» و«هواوي مايت إكس» من شاشتين، يتحولان بعد فتحهما إلى جهاز لوحي بشاشة واحدة عريضة. وبعد قفلهما ستحصلون على شاشة ثانية خارجية تعمل باللمس تستخدمونها للطباعة.
وفي أجهزة أخرى، كـ«سامسونغ زد فليب» و«موتورولا ريزر» من «لينوفو»، يفتح الجهاز ليكشف عن شاشة بحجم عادي؛ وبعد قفله تحصلون على شاشة خارجية صغيرة تستعرض لكم الإشعارات ورموز التطبيقات.
تنتظر السوق أيضاً صدور أجهزة قابلة للطي أكبر حجماً، كـ«ثينك باد إكس 1 فولد» من «لينوفو»، الذي سيعلن عنه خلال العام الجاري. يتميز هذا الجهاز بشاشة أكبر قابلة للطي، ويؤدي دور الجهاز اللوحي الذي يُطوى ككتاب. ويبلغ حجم هذا الجهاز دون طي 13.3 بوصة.
تعتمد هذه الأجهزة جميعها على مفصل أساسي يتيح لكم التحكم في جزء متحرك من الهاتف. ولكن هذا المكون هو عنصر حساس آخر قابل للكسر، يُضاف إلى الشاشة.

إيجابيات وسلبيات
- الإيجابيات: تتميز هذه الهواتف بعامل إيجابي أساسي، أو وحيد إذا صح التعبير، وهو فرصة الاستمتاع بشاشة أكبر حجماً تحتل مساحة أصغر في الجيب.
- السلبيات: كثيرة وطاغية. تعتمد الهواتف القابلة للطي على شاشات «أوليد» مرنة تتسم برقة متناهية تفوق رقة الشاشات التقليدية. وقد استخدم صناع الأجهزة شاشات الـ«أوليد» لسنوات في صناعة هواتف وساعات ذكية أكثر رقة، كساعة «أبل» مثلاً التي تستخدم شاشة مرنة ولكن غير قابلة للطي، مغطاة بطبقة من كريستال الياقوت القاسي.
ولكن قابلية الطي تفرض على الشركات التضحية ببعض المتانة. تأتي الشاشات المرنة القابلة للطي غالباً مغطاة بطبقة بلاستيكية معرضة للخدش أو الاختراق بسهولة تامة، على عكس الزجاج الحامي المستخدم اليوم في شاشات الهواتف التقليدية. (كشفت «سامسونغ» أن «زد فليب» يستخدم زجاجاً رقيقاً قابلاً للطي سيضمن لكم طي هاتفكم بالاتجاهين بمعدل 200000 مرة دون أضرار).
من جهته، قال كايل واينز، الرئيس التنفيذي لشركة «آي فيكسيت» المتخصصة في تأمين التعليمات والأجزاء المطلوبة لصيانة الأجهزة: «إذا ضغطتم بقلم حبر جاف بشدة على شاشة الـ(آيفون) فلن يحصل مكروه. أما في حال طبقتم الشيء نفسه على شاشة جهاز قابل للطي، فإنكم ستتلفونها».
نظرياً، يؤمن تصميم الأصداف البحرية المستخدم في جهازي «زد فليب» و«ريزر» حلاً جزئياً لمشكلة المتانة؛ لأن الشاشات الأساسية في الجهاز لن تكون مكشوفة بعد طيها. ولكن في حال أوقعتم الجهاز أثناء السير واستخدامه للطباعة مثلاً، فستكونون في مأزق حتمي.
من جهته، رأى رايموند سونيرا، مؤسس شركة «ديسبلاي مايت» المتخصصة في تقديم التوصيات حول تقنية الشاشات، أنه «لا يمكن حماية شاشات الأجهزة القابلة للطي في العالم الحقيقي الذي نعيش فيه، وفي ظل الأسلوب الذي يستخدم به المستهلكون هواتفهم».

الخلاصة
تعاني الأجهزة القابلة للطي من عيوب في التصميم أيضاً. بشكل عام، عندما لا تكون هذه الأجهزة مفتوحة، يظهر على الشاشة تجعد واضح يسبب إزعاجاً للعين، على عكس الشاشات الصافية المثالية المتوفرة اليوم في الهواتف والأجهزة اللوحية.
وأخيراً وليس آخراً، يبقى أن نرى ما إذا كانت المفاصل الميكانيكية المستخدمة في الهواتف القابلة للطي ستنجح في اختبار الزمن.وأخيراً، يحين وقت الحديث عن أكبر الجوانب السلبية التي تحكم الأجهزة القابلة للطي، والتي لا علاقة لها بالشق التقني: السعر؛ حيث تتراوح أسعار هذه الأجهزة بين 1400 دولار و2400 دولار.ولا شك طبعاً في أن هذا العامل يشكل عائقاً لا يمكن تجاوزه بالنسبة لكثير من المستهلكين، لا سيما في ظل توفر هواتف ذكية بكاميرات رائعة كـ«بيكسل إي 3» من «غوغل» بسعر 400 دولار فقط.
إذن، ما هي الخلاصة؟ لا يزال الوقت مبكراً جداً للجزم بما إذا كانت الهواتف القابلة للطي ستنجح أم لا؛ خصوصاً أنها ستصبح أرخص ثمناً وأكثر متانة في السنوات القليلة المقبلة.
- خدمة «نيويورك تايمز»



خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.